جنود المسجد الأقصى د. معتز علي القطب بِإِذنِ اللهِ سَوفَ تَرَى الشبَابَا يُذيقونَ العَدُوَّ هُنَا عَذَابَا يُنادِي المَسجِدُ الأَقصَى عَلَيْهِمْ فَيَلقَى فِي صُدورِهِمُ الجَوَابَا وَيُرْسِلُ شَوقَهُ فِي كِلِّ وَقْتٍ عَسَى يَجِدُ السلامَةَ وَالإيَابَا فَأرْسَلَ مَنْ أَحَبَّ القُدسُ شَوقاً وَصَاغَ الجِسْمُ قُبْلَتَهُ وَذَابَا وَخَطَّ تَحِيَّةً للقُدسِ فِيهَا مِنَ الأشْوَاقِ مَا خَصَّ القِبَابَا تَفَجَّرَ مِن غِيابِ العَدلِ قَهْرٌ يَصُبُّ عَلَى مَعَاقِلِهمْ عِقَابَا مُهَنَّدُ كَانَ مَدْرَسَةً لِقَومِي وَخَصَّ المَسْجِدَ الأَقْصَى وَحَابَى شَبَابٌ آثَرَتْ جَناتِ عَدْنٍ وَتُرْسِلُ للشيُوخِ هُنَا عِتَابَا هَديْلٌ بِنْتُ تَرْبِيَةٍ وَعِزٍّ تَصُونُ كَبِنْتِ عِمْرَانَ الحِجَابَا وَإسْرَاءُ العَظِيمَةُ بِنْتُ أَصْلٍ وَتُطلِقُ مِنْ طَهَارَتِها شِهَابَا وَجَدَّ بَهَاءُ فِي عَمَلٍ كَرِيمٍ لِيَفْدِي مِنْ دَمَاثَتِهِ التُرَابَا وَسَنَّ عَلاءُ سُنَّتَهُ لِيَمْضِي وَيَأخُذَ أَجْرَ سُنَّتِهِ ثَوَابَا
سُئل الإمام الداراني رحمه اللهما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟فبكى رحمه الله ثم قال :أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هوسبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.