
21-03-2021, 02:31 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,875
الدولة :
|
|
رد: "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد

"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره
(121)
(5) القراءةُ في الوترِ:
يجوز القراءة في الوتر، بعد الفاتحة بأي شيء من القرآن؛ قال علي: ليس من القرآن شيء مهجور، فأوترْ بما شئت.
ولكن المستحب إذا أوتر بثلاث، أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة: " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى " [ الأعلى: 1]. وفي الثانية: " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ " [الكافرون: 1]. وفي الثالثة: " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " [الإخلاص: 1]. والمعوِّذتين؛ لما رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي وحسّنه، عن عائشة قالت: كان رسول اللّه يقرأ في الركعة الأولى بـ: " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى " [ الأعلى: 1]. وفي الثانية بـ: " قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ " [ الكافرون: 1]. وفي الثالثة بـ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " [الإخلاص:1]. والمعوِّذتين(1).
(6) القنوتُ في الوترِ:
يُشرع القنوت في الوتر في جميع السنّة؛ لما رواه أحمد، وأهل السنن، وغيرهم، من حديث الحسن بن علي -رضي اللّه عنه- قال: علّمني رسول اللّه كلمات أقولهن في الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت، وَعافِني فيمَن عافيْت، وتَولّني فيمنْ توَليت، وبَارِك لي فيما أعطيت، وقني شرَّ ما قضيت، فإنك تقضي ولا يُقضى عليك، وإنه لا يَذل من وَاليت، وَلاَ يَعز من عادَيت، تباركت ربنا وتعاليت، وصلى اللّه على النبي محمد"(2).
قال الترمذي: هذا حديث حسن. قال: ولا يعرف عن النبي في القنوت شيء، أحسن من هذا.
وقال النووي: إسناده صحيح.
وتوقف ابن حزم في صحته، فقال: هذا الحديث، وإن لم يكن مما يحتج به، فإنا لم نجد فيه عن النبي غيره، والضعيف من الحديث أحب إلينا من الرأي، كما قال ابن حنبل، وهذا مذهب ابن مسعود، وأبي موسى، وابن عباس، والبراء، وأنس، والحسن البصري، وعمر بن عبد العزيز، والثوري، وابن المبارك، والحنفية، ورواية عن أحمد.
قال النووي: وهذا الوجه قوي في الدليل.
وذهب الشافعي، وغيره إلى، أنه لا يُقنت في الوتر، إلا في النصف الأخير من رمضان؛ لما رواه أبو داود، أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أُبي بن كعب، وكان يصلي لهم عشرين ليلة، ولا يقنت، إلا في النصف الباقي من رمضان.
وروى محمد ابن نصر، أنه سأل سعيد بن جبير، عن بدء القنوت في الوتر ؟ فقال: بعث عمر ابن الخطاب جيشاً، فتورطوا متورَّطاً خاف عليهم، فلما كان النصف الآخر من رمضان، قنت يدعو لهم.
____________________
- (1)الترمذي: أبواب الصلاة - باب ما جاء فيما يقرأ به في الوتر (2 / 326) وقال: حديث حسن غريب، والفتح الربانى (4 / 306) برقم (1094)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب ما يقرأ في الوتر (2 / 133) برقم (1424)، وابن ماجه: كتاب الإقامة - باب ما جاء فيما يقرأ في الوتر (1 / 371) برقم (1173).
- (2) أبو داود: كتاب الصلاة - باب القنوت في الوتر (1 / 329)، والنسائي: قيام الليل - باب الدعاء في الوتر (3 / 248)، والترمذي: أبواب الصلاة - باب ما جاء في القنوت في الوتر برقم (464) ج (2 / 238)، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في القنوت في الوتر (1 / 272) رقم (1178)، ومسند أحمد (1 / 199)، والدارمي: كتاب الصلاة- باب الدعاء في القنوت (1 / 311)، وانظر: تمام المنة (243).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|