عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 10-03-2021, 03:31 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,374
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رسالة الشعر عند إسماعيل زويريق من خلال ديوان "على النهج"

رسالة الشعر عند إسماعيل زويريق من خلال ديوان "على النهج"


د. محمد ويلالي

وكثيرًا ما أَرَّق الشيبُ الشُّعراء، وأشعل نوازعهم النفسيَّة، وحرق قلوبهم الرافلة في التفريط، المُتَسَرْبِلة بالغفلة، المتلمظة بالذهول عن حقيقة الحياة الفانية، حتى قال "المتنبي" [بسيط]:











أَبْعِدْ بَعِدْتَ بَيَاضًا لاَ بَيَاضَ لَهُ لَأَنْتَ أَسْوَدُ فِي عَيْنِي مِنَ الظُّلَمِ




وقال "ابن زمرك"[بسيط]:




إِذَا رَأَيْتَ بُرُوقَ الشَّيْبِ قَدْ بَسَمَتْ بِمَفْرِقٍ فَمُحَيَّا العَيْشِ قَدْ كَلََحَا
يَلْقَى المَشِيبَ بِإِجْلالٍ وَتَكْرُمَةٍ مَِنْ قَدْ أَعَدَّ مِنَ الأَعْمَالِ مَا صَلَحَا


ويقول "أبو إسحاق الألبيري"[الكامل]:




الشَّيْبُ نَبَّهَ ذَا النُّهَى فَتَنَبَّهَا وَنَهَى الجَهُولَ فَمَا اسْتَفَاقَ وَلاَ انْتَهَى


فالشاعر الرِّسالي، مَنْ يَهْتَبِل هذه النذُر؛ ليحولها - عن طريق موهبته الشِّعرية - إلى صور تدغدغ الوجدان، وتحرك النفوس، وكثيرون هم الذين غَيَّروا مواقفهم، ومبادئهم، واقتناعاتهم بِبَيت قرؤوه، أو قصيدة سمعوها في مناسبة، وكثيرونَ هم الذين تَحَدَّرت دموعهم، تأثرًا بتَجْربة الشاعر، الذي استَطَاع أن ينقل عالمه الخاص إلى عالمهم، فانطبعتْ أحاسيسهم بأحاسيسه، وتَشَكَّل وجدانهم بوجدانه، وهذه – لعمر الله - حقيقة الشعر الجيد[89].

لنستمع إلى الشاعر "إسماعيل زويريق" من جديد، من خلال هذه الأبيات الرائعة، التي لا نملك بعد سماعها إلاَّ أن نرجعَ إلى أنفسنا وذواتنا، ونسائلها عن جَدْوى هذه الحياة، التي ملكت علينا شعورنا وأحاسيسنا، واستَبَدَّت بأكبر قَدْر مِن تفكيرنا، واستنفذتِ الطاقة التي بها تسمو أرواحنا، وتعلو هممنا، ها هو الشاعر ينقل تجربته للشباب، الذين لا يزالون في مقتبل العمر، ويحذرهم مما آل إليه أمره، وآر بِسَبب أواره، وعظم مِن جرائه كَدَره، يقول:





قَدْ خُدِعْتُ وَمَا كَانَ لِي أَحَدٌ يَنْهَانِيَ عَنْ سُوءِ المَنْهَجِ
مَنْ ذَا يَا إِلَهِي يُخَلِّصُنِي مِنْ فَسَادِ العَقِيدَةِ وَالهوجِ
فَلَقَدْ أَذْلَلْتُ لِدَاعِي الهَوَى ظَهْرِي وَعَدَلْتُ عَنِ النَّهْجِ
وَتَمَادَيْتُ فِي كُلِّ مُهْلِكَةٍ لَمْ أَجِدْ فِي تَمَادِيَ مِنْ حَرَجِ
وَتَحَصَّبْتُ فِي طَلَبِ المُبْتَغَى وَسَخِرْتُ مِنَ الزَّمَنِ الأَعْوَجِ
وَخَطَّ الشَّيْبُ مِنِّي الفُوَيْدَ وَمَا نَادَيْتُ المَلاَهِيَ هَيَّا ادْرجِي
مَا كُنْتُ سِوَى يَافِعٍ طَائِشٍ فِي حَيَاتِي وَشِيخٍ عَلَى عَنَجِ
[90]




ثمَّ إنَّ الشاعر لا يكتفي بإثارة القضيَّة، وسَرْد مشكل النَّفس الأَمَّارة، والتحذير مِن مغبتها وغوايتها، ولا يجعل مُجَرد البكاء سبيلاً إلى الانْعِتاق من قبضتها، كما هو حال البَكَّائين المتندمينَ، الذين لا يملكون إلاَّ النَّحيب والعويل، بعيدًا عن بَوَارق الأمل التي أرساها الدِّين، وكُواتِ التفاؤل المبثوثة في جوانب هذا الكون.

وينبهنا الشاعر إلى إحدى هذه البوارق، التي تُهَدِّئ من أوار هذه النفس، وتردع شرارتها، وتفتح أمامها إشراقة السعادة، إنها التوبة، يقول:





إِنِّي لَأَرْدَعُ نَفْسِي عَنْ غَوَايَتِهَا لَكِنَّهَا انْفَلَتَتْ تَعْدُو بِلاَ لُجَمِ
فَكَيْفَ لِي أَنْ أَرُدَّ النَّفْسَ تَائِبَةً عَنِ المَعَاصِي وَعَنْ آثَامِهَا العُظُمِ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ نَفْسٍ إِذَا انْغَمَسَتْ وَأُغْرِيَتْ بِدَلِيعِ الشَّرِّ وَالأَثَمِ
فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرَى مَيْتًا أُشَيِّعُهُ مِنْ مَوْتِهِ اتَّعِظِي مِنْ حَتْفِهِ انْتَهِمِي
إِنِّي رَأَيْتُ المَنَايَا غَيْرَ نَائِيَةٍ إِنَّ المَنِيَّةَ تَحْيَا مِنْكِ عَنْ كَثَمِ
يَا نَفْسُ تُوبِي فَإِنَّ المَوْتَ مُرْتَقَبٌ إِنْ يَأْتِ غَيْرَ رَحِيمِ القَلْبِ يَخْتَرِمِ
فِي كُلِّ يَوْمٍ تَرِينَ المَوْتَ مُغْتَلِتًا يَطُوفُ مُقْتَرِبًا مِنْ كُلِّ ذِي نَسَمِ
تُوبِي فَمَا بَعْدَ هَذَا الشَّيْبِ مَبْصَرَةٌ تَذُوذُ عَنْكِ بِمَا يُعْفِيكِ مِنْ نَدَمِ
[91]




والحق أنَّ قضية نوازع النَّفس، تجوب الدِّيوان بِرُمته، لا تخلو منها قصيدة واحدة، وكأن الشاعر دلف إلى معارضاته، واختص منها هذا النَّوع الرُّوحي العاطفي بخاصة؛ تسليةً له عن أحزانه، وإحساسًا بِتَقْصيره، فيرجع باللاَّئمة على نفسه الجانحة، التي يراها - عند عدم كَبْحها - مصدر الشُّرور، وطريق الآثام، ففي المنفرجة يقول:




يَا نَفْسُ إِلَى اللهِ رَاضِيَة ارْجِعِي وَمِنَ الظُّلُمَاتِ اخْرُجِي
إِنَّ مَن لاَ يَرَى بِالعَقْلِ فَمَا سَيْرُه إِلاَّ سَيْرٌ مُدَّلَّجِ
إِنْ لَمْ تَرْجِعِي فَبَرِيءٌ أَنَا مِنْكِ يَوْمَ الوُقُوفِ بِلاَ سُرُجِ[92
]


ويقول:




ارْجِعِي يَا نَفْسُ ارْجِعِي قَبْلَ أَنْ أَثْ وِي وَمَا لِي عَلَى النُّشُورِ وَلاَءُ
ارْجِعِي لاَ أبْكِي عَلَيْكِ وُرَيقًا يَبِسَتْ غَالها الزَّمَان العِيَاءُ
لَكِ يَا نَفْسُ فِي الوُجُودِ دَلِيلٌ فَارْجِعِي قَبْلَ أَنْ يَحُولَ القَضَاءُ
[93]


وفي الهمزيَّة التَّصريح بهذا الصِّراع، يقول:




يَا رَفِيقِي مَا فِي البَسِيطَةِ مَا يَرْ تَاحُ قَلْبٌ لَهُ وَلاَ حَوْبَاءُ
بَيْنَ نَفْسِي وَبَيْنَ ذَاتِي صِرَاعٌ بَيْنَ عَقْلِي وَبَيْنَ قَلْبِي جَفَاءُ
شَغَلَتْنِي نَفْسِي وَيَا وَيْحَ نَفْسِي حِينَ تَدْعُوهَا السَّاعَةُ السَّوْعَاءُ[94]



وفي السينية يُقَرِّر حقيقة اطمئنان النفوس بالدِّين، الذي لا سبيل إلى الخلاص والنُّصرة إلاَّ به:




إِنَّمَا الدِّينُ لِلنُّفُوسِ شِفَاءُ لاَ تُصَابُ النُّفُوسُ مِنْهُ بِنُكْسِ[95]




وهكذا أينما يَمَّمْتَ وجهك في قصائد الدِّيوان، أحْسَسْتَ انشغال الشاعر بِتَهْذيب النفس، وتسكين لَوْعتها، وضبط شَطَطها، وتخفيف لومها وزرايتها، ولقد صدق حين قال: "إن القصيدة التي لا تحفل بِلَوَاعج النفس، وبوح القلب، وعصارة الفكر، ليست إلا هذيانًا"[96].

ويمكن أن نحصرَ أهم خصائص التَّنازُع النفسي عند الشَّاعر في النِّقاط الآتية:


1- الصِّدق في التَّعبير، فهو نقل صادِق للإحساس تجاه النَّفس، وتجاه الزَّوجة، لا يكنفه الْتِباس، ولا يعتريه الْتِفاف، إنَّه الاعتراف بالتَّقصير، والشَّجاعةُ في مُواجهة هذه النفس الظّلومة، حتى لا ترتكس في وهدة المَلَذَّات، وتَتَمَرَّغ في حَمأة الشهوات، ثم إنَّها شجاعة في مُواجهة موقف أشدّ الناس قرابة، حين يَتَعارض مع لَذَّة العِبادة، ونشوة الطَّاعة، وامتلاء النَّفس العقدي والفِكري.

2- إذا كان التنازع النفسي والعاطفي ضربًا منَ الانفعال، الذي قد يجمح بِصَاحبه نحو المبالَغة في التعبير، والتجاوز في الوصف، فإنَّ الوعي كان سمةً بارزة عند شاعرنا، وهو يُوَاجِه هذه المواقف الدَّقيقة، واللحظات العصيبة، محكِّمًا في ذلك دور العقل في توجيه الفن وجهته السَّليمة، حتى لا يستبد بصاحبه، فيستحيل ضربًا منَ الشطحات، ولونًا منَ الاشتطاط.

3- الاعتماد على الحوار الفني لونًا من ألوان تجسيد المعاني، فقوله: "إنِّي لأردع نفسي"، متضمن للمُوَاجهة الثنائية بين الشاعر والنَّفس، فهي تأمر بالفعل، وهو يردعها، ويخاطبها بالكفاف عن الأمر بالسوء "ارجعي.. اخرجي.. توبي..."، وهو حين يخاطب زوجته بقوله: "كفي عنِ اللوم.. دعي الكلام.. فقصري..." نفهم أنه رد على محاولتها إقعادَه عنِ الرحلة، واستماتتِها في نكوصه وتراجعه، وبعد الإقناع لم تملك إلاَّ الرضوخ والانصياع، متبلغًا لهذا المعنى بأفعال تطوي مرارة المواجهة: "فكفكفت دمعها.. أرسلت آهة حرى مكسرة.."، كل ذلك في مشاهد منَ التصوير الفني بديع.

4- الوظيفة الاجتماعيَّة:


ليس صحيحًا أن للشاعر عالمه الخاص الذي يركن إليه، ويصدر عنه، يدور في فَلَكه، فلا يكاد يخرج عن ذاته، إن الشاعر جزء منَ المجتمع؛ بل هو أعظم من ذلك، إنَّه المُتَفَقِّد لآمال الأمة وآلامها، المسهم في معالجة قضاياها، والمشاركةِ في إيجاد الحُلُول لها، والأدب في نهاية المطاف ليس إلاَّ "تعبيرًا عن المجتمع"[97]، لا ليعكسه - فقط - ويعيد تقديمه، وإنما لتتدخل موهبته في تحريك الصورة، وجعلها أكثر ديناميًّة وتأثيرًا، فيضفيَ عليها اقتناعاته، ورؤيته، وفهمه هو، كما تلقاها منَ الوَحْيين، فيخدم بذلك التَّصَوُّر الإسلامي لأحوال الناس وقضاياهم، ويقترح الصِّياغات المناسبة للبدائل المرجوة، ولا نطلب - بذلك - منَ الشاعر أن يستحيلَ إلى رجل سياسة أو اقتصاد، يُنَظِّر ويحلل، ويطرح النِّسب المئويَّة، بل نريده أن يعيش هموم الأمة وطموحاتها، فيسهم في التفكير فيها بأسلوبه المتميز، وفَنِّيته المُؤَثرة.

وهذا أحد أعظم الأسباب، التي تجعل بعض المذاهب الأدبية يَعْتقلها التَّوَجُّه العام للبلاد، أو لنَقُل: لسياسة البلاد، حتى لا تغرد خارج السِّرب، ففي "الواقعية الاشتراكيَّة"[98] مثلاً نجد "مايا كوفسكي" يجعل الشَّرط الأساس لِنِتاج الشعر أن تظهرَ فيه مسألة مِن مسائل المجتمع[99].

غير أنَّ الذي حادَ بِهَذه النَّظريَّة عنِ الصواب، كونُها الْتَصَقَتْ بِسِياسة الحزب الحاكم، وزجَّ بها في خدمة مبادئه لا تحيد عنها، وكان مِن نتائج المؤتمرات التي عقدت - رسميًّا لذلك - أن يكونَ واجب الكاتب والأديب، تقديمَ تَصَوُّر ملموسٍ للواقع، في تطوره الثَّوري، بِعَقْلية حِزْبيَّة ضَيِّقة، فذابتْ شخصية الشاعر في المجتمع؛ لينقلب مدافعًا عن واقع، أكثر منه باحثًا عن حلول، معالجًا لقضايا، فكانت الصُّورة التي تخلو مِن مصنع يَتَصاعد دخانه، أو مدخنة أو جرار، صورةً تهربيَّة غير واقعية.

جاء ديوان "على النهج" ملبيًا لِرَغبة القارئ، الذي تهمه ظواهر مجتمعه وقضاياه، ونقتصر على التَّعريج على ظاهرتين، كانتا بارزتين في الدِّيوان:


- ظاهرة الفقر:

اقتضتِ الحكمة الإلهية أن يرفعَ الحرج في أداء الحج عن الذي لا يستطيعه، بأيِّ سببٍ منَ الأسباب المقعدة، وعلى رأسها عدم الاستطاعة المادية، ولَطَالَما ذرف الدموعَ الفقراءُ، المتشوقون إلى زيارة الأراضي المقدسة، تهوي أفئدتهم إليها، وتهفو أنفسهم إلى التملي بها، وتتشوف العيون إلى الرنو إليها، وكم هَزَّهم الشوق إلى زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وشامتْ مخايلهم تفقد مواقع أحداث الإسلام العظام، فيرجعون إلى التسليم بالقدر، ويسلون أنفسهم بِضِيق ذات اليد.

لِنَسْتمع للشاعر، وقلبه يذوب شوقًا لتلك البقاع المطهرة:








وَكُلَّمَا ذَرَّ مِن شَمْسِ الشُّرُوقِ عَلَى رَبْعِي سَنًى شَبَّ فِي جَنْبَيَّ شُعْلُولُ
مَن لِي بِوَاسِطَةٍ تَقْضِي لبانتهَا رُوحِي وَيَشْفِي الحَشَا مَسْحٌ وَتَقْبِيلُ[100]؟[101]






إنَّه الفقر الذي إذا ما اجتمع والشوق، تُرُخِّص للنَّفس أن تتلمَّسَ "الواسطة" التي أصبحت عاملاً خارجيًّا لإخماد نار هذه النفس المتوثبة، ولَهِيب هذه الضُّغوط المستعرة.

وفي انتظار هذه "الواسطة"، لا يملك الشاعر الشجي إلا أن يعلنَ عن شَكْواه من قِلَّة ذات يده، ويبث أشجانه من ضعف مُكنته، كَسَائر الملايين، ممن أعوزتهم الحيلة، وتَقَطَّعَتْ بهم الوسيلة:





مَا لِي وَهَذِي يَدِي مَا تَحْتَهَا وَرِقٌ وَالفَقْرُ عِنْدِي وَعِنْدَ النَّاسِ مَرْذُولُ
المَرْءُ فِي هَذِه الدُّنْيا بِلاَ عَرَضٍ كَأَنَّه يَا ضُيُوفَ اللهِ مَشْلُولُ[102]


والشَّاعر لا يذم الفَقْر لِذَاته، فقد يكون الفقير الصَّابر خيرًا منَ الغَنِيّ اللاَّهي، والمال إذا لم يحصنْ بأعمال الخير، كالزَّكاة، والصَّدَقة، والكَرَم، وتوخِّي حَلاله في الكَسْب، والسلامة في الإنفاق، كان وَبَالاً على صاحبه، وإنما ذَمَّ الفقرَ باعتبار وضعية الفقير في زمان الخطاب؛ ولذلك استعمل عبارة "عندي وعند الناس"، وهو تقييد ضروري لِتَفَادي الاتِّساع في التأصيل للظاهرة، ثم هو فقر في سِياق طلب الرِّحلة إلى الحج، التي تَتَطَلَّب مالاً زائدًا عنِ الحاجة، وإلاَّ فقد يكون المرء غنيًّا في أمر نفسه، مكتفيًا في حاجياته؛ ولكن لا يستطيع الحج، ولذلِكَ خَاطَب بهذا الأمر "ضيوف الله"، وهو كنايةٌ عن حُجَّاج بيت الله الحرام، وحينما يرجو اليسر والغنى، فهو يرجو ما يبلغه البيت المشرف.




هَلْ يُسْعِفُ القَدَر المَيْمُون طَائِرُهُ أَنْ أَغْتَذِي وَنِطَاق اليُسْرِ مَحْلُولُ[103]
يتبع




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.64 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.30%)]