عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 09-03-2021, 11:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,855
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم **** للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )



تفسير القرآن الكريم
- للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )
تفسير سورة النساء - (23)
الحلقة (247)

تفسير سورة النساء (3)


يوصي الله عز وجل عباده المؤمنين بالأيتام، بأن يرعوهم كما يرعون أبناءهم، وإن كان لهم مال أن يحفظوا لهم أموالهم، وألا يأكلوها إسرافاً وبداراً، وألا يضموها إلى أموالهم فتضيع، ومن كان في حجره يتيمة فلا يتزوجها إن خشي أن يظلمها، وليعدل عنها إلى غيرها من النساء فيتزوج مثنى وثلاث ورباع إن شاء.
قراءة في تفسير قوله تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ...) وما بعدها من كتاب أيسر التفاسير
الحمد لله؛ نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.أما بعد:فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.ثم أما بعد:أيها الأبناء والإخوة المستمعون! ويا أيتها المؤمنات المستمعات! إننا على سالف عهدنا في مثل هذه الليلة ليلة الأحد من يوم السبت والليالي الثلاث بعدها ندرس كتاب الله عز وجل؛ رجاء أن نظفر بذلكم الموعود على لسان سيد كل مولود؛ إذ قال صلى الله عليه وسلم: ( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده )، اللهم حقق رجاءنا إنك ولينا ولا ولي لنا سواك!وها نحن مع فاتحة سورة النساء -بعد أن درسنا الفاتحة والبقرة وآل عمران بفضل الله الرحمن- وقد درسنا الآية الأولى منها، والآن أسمعكم تلاوتها، وأستعرض معكم هدايتها تذكيراً للناسين، وتعليماً لغير العالمين.أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1].
هداية الآية
قال: [ من هداية هذه الآية:أولاً: فضل هذه الآية؛ إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب في حاجة تلا آية آل عمران] وهي[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102]وتلا هذه الآية]: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ [النساء:1][ ثم آية الأحزاب يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ * وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70-71]، ثم يقول: أما بعد. ويذكر حاجته.ثانياً: أهمية الأمر بتقوى الله تعالى؛ إذ كررت في آية واحدة مرتين، في أولها وفي آخرها.]أولها: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ [النساء:1]، وآخرها: وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ [النساء:1].أقول: (أهمية الأمر بتقوى الله تعالى إذ كررت) التقوى (في آية واحدة مرتين، في أولها وفي آخرها).[ ثالثاً: وجوب صلة الأرحام وحرمة قطعها ] لأن الله قال: وَالأَرْحَامَ [النساء:1] أي: واتقوا الأرحام أن تقطعوها.[ رابعاً: مراعاة الأخوة البشرية بين الناس واعتبارها في المعاملات ].يهودي.. نصراني.. بوذي.. مشرك.. مجوسي.. عربي.. عجمي.. غني.. فقير، لا بد من مراعاة البشرية، فلا ظلم ولا جور ولا غش ولا خداع ولا كذب، لا تقل: هذا يهودي أكذب عليه، والله ما يجوز، أو تقول: هذا صليبي أخدعه، أو هذا مجوسي أمكر به، هذا لا يجوز، من أين اهتدينا إلى هذه؟من قوله: يَا أَيُّهَا النَّاسُ [النساء:1] أبيضكم وأسودكم، كافركم ومؤمنكم، خطاب عام لكل البشر، تذكرون هذه، أو تقول: لا بأس. هذا عدو أمكر به؟ فقط لا تحب غير المؤمنين، ولا يأكل طعامك غير المؤمن، أما أنك تؤذي المرء لكونه كافراً لا يصح أبداً، إلا في حال واحدة، وهي إعلان الحرب بيننا وبينهم، استبيحت الدماء فكيف بالأموال؟ أما في حال السلم وعدم الحرب والمعاهدات لا يحل لمؤمن أن يؤذي إنساناً من أي جنس كان، العدل هو المطلوب.إذاً: هذه الآية الكريمة أفادتنا ما علمتم، فضلها كذا؟ أهمية الأمر بتقوى الله.ثالثاً: وجوب صلة الأرحام وحرمة قطعها.رابعاً: مراعاة الأخوة الإنسانية أو البشرية، لا قبلية ولا عنصرية ولا وطنية ولا كفر ولا إيمان، لا يحل لإنسان أن يؤذي أخاه الإنسان بأي أذى.
تفسير قوله تعالى: (وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ...)
الآن مع ثلاث آيات كريمات، إليكم تلاوتها ورددوها في أنفسكم: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا * وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا * وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا [النساء:2-4].ممكن نشرح آية أو آيتين أما الثلاث فطويلة:قال تعالى: وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ [النساء:2].أي مؤمن عربي ما يفهم معنى هذه الآية؟ وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ [النساء:2]، يا من في حجورهم يتامى كفلوهم وتولوا أمرهم لفقد وليهم من أب، أعطوهم أموالهم عند بلوغهم سن الرشد.واليتامى جمع يتيم ويجمع على أيتام، واليتيم بمعنى: المنفرد، ومنها اليتيمة الغراء.فمن فقد أباه فهو يتيم. هذا من الناس، أما من الحيوانات فمن فقد أمه فهو اليتيم؛ لأن البقر والناقة والشاة وما إلى ذلك هي التي تحتضن ولدها، وتقوم على رعايته وإطعامه وحفظه، أما الأب فلا علاقة له بأولاده، أما الإنسان -وهو في مستوى أعلى من مستوى الحيوان إن آمن وأسلم- فاليتيم عنده هو من مات أباه، أما لو ماتت أمه فلا يقال عنه يتيم.
معنى قوله تعالى: (ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب)
قوله تعالى: وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ [النساء:2].أنتم لا تعرفون هذا، لما تكون كافلاً لليتيم وعنده بستان وعندك بستان، في إمكانك إن هبطت من درجة الكمال إلى أسفل أن تأخذ العجوة التي عنده وتعطيه البرني، تبيع عجواه بسبعين ريال الكيلو وتبيع تمرك أنت البرني بعشرة ريالات، استبدلت الخبيث بالطيب.قد يكون في غنمك الماعز، وتحتاج إلى بيعه فتستبدل وتعطيه العنزة وتبيع الشاة الطيبة لتستفيد من ثمنها، وكذلك في الدقيق والبر، وفي كل ما هو مال، إياك أن تستبدل الطيب الذي عند يتيمك لجهله وعدم معرفته، وتعطيه الخبيث من مالك، لولا أن هذا وقع ما أنزله الله، ويقع إلى اليوم، إلا من عرف الله فخافه وأحبه، أما أهل الجهل فإنه يفعلون أكثر من هذا. وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ [النساء:2] كل مال، مطلق مال؛ لأن اليتيم في عمر ستة أشهر أو سنة أو خمس سنوات أنت مالكه .. أنت كافله .. أنت وليه لا يعرف شيئاً، فتغرك نفسك فتستبدل ماله الطيب وتضع له الخبيث، هذا حرام، ولا يحل، وصاحبه ارتكب كبيرة، وإن لم يتب منها هلك.
معنى قوله تعالى: (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوباً كبيراً)
وقوله: وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا [النساء:2].الحُوب اسم، والحَوب مصدر من حاب يحوب إذا تأثم وتلطخ بالإثم، الحوب الإثم الكبير، كَانَ حُوبًا كَبِيرًا [النساء:2].ما هذا الاستبدال؟ لا تأكلوا أموالهم وتتركوا أموالكم، هات الشاة الفلانية يا إبراهيم للضيف، هذه الشاة من مال اليتيم يذبحونها، أيش في؟ نزل علينا ضيف وكلنا سواء، وتبقى شاته هو لا يذبحها، يأكل أموالهم ليبقي أمواله ويحافظ عليه، يا أحمد هات كذا كيس من تمر ابن عمك إبراهيم قدمه للناس أو للبيت، فيأكل مال اليتيم ويبقي ماله هو، هذا يقع من ضعاف القلوب وإلا لا؟ ضعاف النفوس.. الجهلة الذين لا بصيرة لهم، يقول: هذا صغير، يعيش أو يموت الله أعلم، ونحن في حاجة، إذاً سيأكل مال اليتيم ليوفر ويبقي ماله هو، وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ [النساء:2].ثم قال تعالى: إِنَّهُ كَانَ [النساء:2] أي: هذا الأكل، أكل مال اليتيم والإبقاء على مالك أنت أيها الكفيل، حُوبًا كَبِيرًا [النساء:2] انتبه!
تفسير قوله تعالى: (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء...)
الآية الثانية: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ [النساء:3] هذه مسألة أخرى لها علاقة بأكل مال اليتيم.سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من ابن أختها عن هذه الآية فأجابته إجابة هي الحق بعينه فقالت: يكون للرجل يتيمة في بيته. عرفتم؟ مات أبوها وكفلها، ولا كفيل لها إلا هو، إذاً ويكون لها مال ورثته من أبيها، فيعمل على أن يتزوجها ليأخذها هي ومالها. انتبهتم؟ يتيمة في حجره كبرت وبلغت، وآن أوان زواجها وهي ذات مال.. بساتين.. أو أنعام.. أو ما إلى ذلك، فيرى وليها -كافلها- أن يتزوجها لأجل مالها، وقد تكون دميمة غير جميلة، ولكن لأجل المال، وبعد ذلك يسيء إليها؛ لأنه ما يحبها.إذاً: وإن خفتم ألا تعدلوا في يتيماتكم اللائي في حجوركم فزوجوا هذه المؤمنة من غيركم ولا تتزوجوها أنتم، وانكحوا ما طاب لكم من النساء من غيرهن. هذا بيان الله عز وجل وهدايته. وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا [النساء:3].أي: تعدلوا. وقد عرفنا أن أقسط إذا عدل، وقسط إذا جار، وآية: وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا [الجن:15]، والجن قالوا: مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ [الجن:14]، والقاسط: الظالم الجائر. والمقسط: العادل، وكأن الهمزة للسلب أقسط أزال الظلم والجور. وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا [النساء:3] أي: تعدلوا فِي الْيَتَامَى [النساء:3] فلا تنكحوهن بل زوجوهن من غيركم، وتزوجوا أنتم ما شئتم: مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ [النساء:3].واسمع الآية: وَإِنْ خِفْتُمْ [النساء:3] أيها المؤمنون الكافلون لليتامى أَلَّا تُقْسِطُوا [النساء:3] ألا تعدلوا إن أنتم تزوجتم بهؤلاء اليتيمات لمالهن وعدم العدل. وقد قلت لكم: لما يتزوجها لأجل مالها لا يرغب في جماعها.. ما يرغب في الإحسان إليها؛ إذ همه أنه فاز بمالها؛ فمن خاف منكم ألا يعدل فليزوج هذه المؤمنة من رجل آخر ويتزوج هو ما شاء، أما أن يحتضنها وهي صغيرة ولما تكبر ويعرف أن لها مالاً ورثته يتزوجها فقط لأجل مالها ويفضل عليها زوجة أخرى، ولا يقسط ولا يعدل بينها وبين الأخرى بل همه أنه يأخذ مالها فهذا الخلق فاسد وباطل حرمه الله ومنعه على المؤمنين، وحينئذ: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ [النساء:3]. مثنى أي: اثنتين اثنتين، ثلاث: ثلاث. رباع: أربع.وهبط بعض المسلمين وقال: يجوز أن يتزوج الرجل تسعاً. قالوا: الآية شاهدة: (مثنى) يعني: اثنتين، و(ثلاث) صارت خمس، أربع صارت تسع، وعندنا أيام كنا هناك في عالم من هذا النوع تزوج تسع، لكن الناس كلهم أبغضوه وهددوه، وهو يحتج بهذه الآية.والآية من يتولى بيانها؟ أليس رسول الله؟إذاً: فَانكِحُوا [النساء:3] والنكاح هنا بمعنى: التزوج، أي: فتزوجوا مَا طَابَ لَكُمْ [النساء:3].طاب يطيب إذا لذ وحسن وكان صالحاً مِنَ النِّسَاءِ [النساء:3] و(من) بيانية، و(النساء) لفظ دال على متعدد ولا مفرد له من اللفظ، وواحدة نساء: امرأة،كلفظ إنسان واحده رجل، لكن وجد الآن من النساء المتعلمات من قلن: إنسانة، وهذا لا يصح لكن تقول: امرأة، فإنسان اسم جنس يدخل فيه الذكر والأنثى، رجل وامرأة، واحده رجل أو امرأة، أما إنسانة فهي لغة عصرية.قال: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى [النساء:3] أي: اثنتين ويكفي، وثلاث لا بأس، وأربع لا بأس، وأما فوق الأربع فحرام بالإجماع ولا يحل لمؤمن أن يتزوج خامسة.وهناك لطيفة وهي: هل على الرجل عدة كما تعتد المرأة؟إي نعم. كيف هذا؟ الرجل الفحل يعتد. قالوا: نعم يعتد بمعنى: يتربص. من هو؟الجواب: رجل تزوج زينب وأراد أن يتزوج من أختها بعد أن طلقها فيجب أن يتربص وينتظر حتى تنتهي عدتها؛ إذ لو تزوجها في العدة يكون قد جمع بين الأختين. إذاً: اعتد ثلاثة أشهر تقريباً.كذلك لو تزوج أربعاً ثم طلق الرابعة فهل يتزوج الخامسة أو ينتظر حتى تنتهي العدة؟ الجواب: ينتطر حتى تنتهي العدة، وبعد ذلك يتزوج، والتي هي خامسة هي رابعة.

يتبع‏

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 35.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 34.62 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.78%)]