[·]أستاذ مساعد بقسم الفقه وأصوله ، كلية الشريعة ، جامعة اليرموك ، المملكة الأردنية الهاشمية.
[1]أخرجه : البخاري ، الصحيح ، كتاب : الرقاق ، باب: القصد والمداومة على العمل ، حديث رقم (6098)
[2]انظر: ابن منظور، لسان العرب ، ج 3 ص 353، الرازي ، مختار الصحاح ، ص 560، الزبيدي ، تاج العروس ، ج 1 ص 22001، مادة (قصد).
[3]ابن عاشور، مقاصد الشريعة الإسلامية ، ص 251.
[4]الريسوني ، نظرية المقاصد عند الامام الشاطبي ، ص 19 .
[5]انظر: العالم ، المقاصد العامة للشريعة الاسلامية ، ص 82 (بتصرف يسير).
[6]حبيب ، مقاصد الشريعة تاصيلا وتفعيلا، ص 25.
[7]انظر: ابن منظور، لسان العرب ، الفيروز آبادي ، القاموس المحيط ، مادة (فهم).
[8]انظر: الجرجاني ، التعريفات ، ص 217، المناوي ، التوقيف على مهام التعاريف، ص 567.
[9]انظر: الجرجاني ، التعريفات ، ص 88، المناوي ، التوقيف علي مهام التعاريف ، ص 194 .
[10]انظر: الجرجاني ، التعريفات ، ص 108، المناوي ، التوقيف على مهام التعاريف، ص 258 و 403.
[11]انظر: الجرجاني ، التعريفات، ص 216.
[12]انظر: ابن الجزري ، النهاية في غريب الأثر، ج 3 ص 465.
[13]انظر: ابن الجزري ، للنهاية في غريب الأثر، ج 1ص 174الحربي، غريب الحديث ، ج 2
[14]سانو، معجم مصطلحات أصول الفقه ، ص 325
[15]الشاطبي ، الموافقات ، ج 4 ، ص 209 .
[16]انظر: الشاطبي ، الموافقات ، ج 5 ، ص 135 ، عمر بن صالح ، مقاصد الشريعة عند الإمام العز بن عبد السلام ، ص 178
[17]انظر: حبيب ، مقاصد الشريعة تأصيلا وتفعيلا، ص 48 - 49 (بتصرف).
[18]انظر: الشاطبي ، الموافقات ، ج 3 ص 213.
[19]انظر: دراز، تعليقه على الموافقات للشاطبي، ج 3 ص 213، هامش (3).
[20]العالم ، المقاصد للعامة للشريعة الإسلامية ، ص 106 - 107 (بتصرف).
[21]ابن عاشور، مقاصد الشريعة الإسلامية ، ص 183.
[22]انظر: ابن عاشور، مقاصد الشريعة الإسلامية ، ص 188، العالم ، المقاصد العامة للشريعة الإسلامية ، ص 107 .
[23]انظر: حبيب ، مقاصد الشريعة تأصيلا وتفعيلا، ص 114 و 128 .
[24]انظر: حبيب ، مقاصد الشريعة تأصيلا وتفعيلا، ص 116 – 131.
[25]انظر: حبيب ، مقاصد الشريعة ، ص 119، جغيم، طرق الكشف عن مقاصد الشارع ، ص 49 – 50.
[26]حبيب ، مقاصد الشريعة ، ص 120.
[27]انظر: حبيب ، مقصد الشريعة ، ص 124 - 126 (بتصرف وشرح ).
[28]انظر : حبيب ، مقاصد الشريعة ، ص 127 - 129 (بتصرف ) .
[29]انظر : المصدر نفسه ، ص 130 - 131 (بتصرف ) .
[30]انظر: للشاطبي، الموافقات ج 5 ص 130.
[31]انظر: الشاطبي ، الموافقات ، ج 5 ص 135، عمر بن صالح ، مقاصد الشريعة عند الامام العز بن عبد للسلام ،ص 178
[32]أخرجه - الدارمي ، السنن ، المقدمة ، باب: كراهية أخذ الرأي ، ج 1 ص 82، حديث رقم (214)، وصححه الألباني في، مشكاة المصابيح ، ج 1 ص 57، حديث رقم (269).
[33]انظر: الشاطبي ، الموافقات ، ج 4 ص 90 ، الخطيب البغدادي ، الفقه والمتفقه ، ج 1 ص 234.
[34]هو: يزيد بن عميرة الزبيدى، ويقال : الكلبى، ويقال : الكندي ، وقيل : السكسكي، الشامي الحمصي ، نزل الكوفة ، من الطبقة الثانية ، من كبار التابعين من الثقات ، صاحب معاذ بن جبل، روى له. أبو داود، والترمذي ، والنسائي . انظر: ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 604 ترجمة (7759)، الذهبي ، سير أعلام النبلاء، ج 1 ص 405 ، وج 8 ص 143
[35]أخرجه: أبو داود، السنن ، كتاب : السنة ، باب: لزوم السنة ، حديث رقم: ( 16111)، والبيهقي ، السنن الكبرى ، كتاب : الشهادات ، باب: ما تجوز به شهادة أهل الأهواء، ج 10 ص 210، حديث رقم (20705) وهذا لفظه ، والحاكم ، المستدرك، ج 4 ص 513 ، حديث رقم (8440)، وقال الحاكم : " هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه "، قال الألباني : " صحيح الإسناد موقوف ".
[36]انظر: البيهقي ، السنن الكبرى ، ج 10 ص 210، العظيم آبادي ، عون المعبود، ج 12 ص237- 238.
[37]انظر: الشاطبي ، الموافقات ، ج 5 ص 136، بكر أبو زيد، حلية طالب العلم ، ص 17.
[38]انظر: ابن عثيمين ، شرح حلية طالب العلم ، ص 17.
[39]روي ذلك عن ابن عمر رضي الله عنه، وزيد بن أسلم ، ونافع ، ومالك ، وابن القاسم، وسحنون من أصحاب مالك ، وعبد الله بن مليكة ، وبعض الامامية ، وقد روي عنهم خلاف ذلك أيضا؛ فروي عن ابن عمر خلاف ذلك، وبقية أصحاب مالك ينكرون رواية حل ذلك عنه، ولا يقولون به. انظر: ابن قدامة ، المغني ، ج 10 ص 226، الألوسي ، روح المعاني ، ج 2 ص 124-125، ابن حجر، فتح الباري ، ج 9 ص 46-48.
[40]انظر: الألوسي ، روح المعاني ، ج 2 ص 124، ابن حجر، فتح الباري ، ج 9 ص 46 و 48.
[41]انظر: الألوسي ، روح المعاني ، ج 2 ص 124، ابن قدامة ، المغني ، ج 10 ص 226، ابن حجر، فتح الباري ، ج 9 ص 46-48.
[42]انظر: الألوسي ، روح المعاني ، ج 2 ص 124-125.
[43]أخرجه : البخاري ، الصحيح، كتاب : التفسير، باب: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وقَدِّمُوا لأَنفُسِكُمْ )(البقرة: 223)، حديث رقم (4528)، ومسلم ، الصحيح، كتاب : النكاح ، باب: باب جواز جماعه امرأته في قبلها من قدامها ومن ورائها من غير تعرض للدبر، حديث رقم (117).
[44]هو: نافع بن الأزرق بن قيس الحنفي ، البكري الوائلي ، الحروري ، أبو راشد، رأس الأزارقة ، واليه نسبتهم ، كان أمير قومه وفقيههم، من أهل البصرة ، صحب في أول أمره عبد الله ابن عباس ، وله أسئلة رواها عنه، (ت 65 هـ). انظر: الزركلي ، الأعلام ، ج 7 ص 351.
[45]أخرجه البخاري تعليقا، الصحيح ، كتاب . التفسير، باب: رقم (41) تفسير سورة حم السجدة ، بعد حديث رقم (4815) . وانظر: ابن حجر، فتح الباري ، ج 9 ص 532-525، الشاطبي ، الموافقات ، ج 3 ص 213-216، والاعتصام ، له ، ج 2 ص 375-387.
[46]الشاطبي ، الموافقات ، ج 3 ص 211 و 213 ، والاعتصام ، له ، ج 2 ص 375 -387.
[47]الشاطبي ، الاعتصام ، ج 2 ص 384 .
[48]إعلام الموقعين ، ج 1 ص 350.
[49]المصدر نفسه ، ج 1 ص 354.
[50]انظر: التلمساني ، مفتاح الوصول ، ص 454 -455.
[51]التلمساني ، مفتاح الوصول ، ص 455 .
[52]المصدر نفسه ، ص 455 -456 .
[53]التلمساني ، مفتاح الوصول ، ص 456 .
[54]هو: عبد الوهاب أبو صفية الحارثي ، أستاذ دكتور في كلية الآداب في الجامعة الأردنية ، من أبرز مؤلفاته : دلالة السياق منهج مأمون لتفسير القرآن الكريم.
[55]أبو صفية ، دلالة السياق منهج مأمون لتفسير القرآن الكريم ، ص 86.
[56]انظر: ابن رشد، بداية المجتهد، ص 13، طويلة ، اكر اللغة ، ص 3 - 4، السعدي، مقدمته على الكوكب الدري للإسنوي، ص 9 - 10 .
[57]الغزالي ، المستصفى ، ج 1 ص 691، (ط : الأرقم ).
[58]أحكام القرآن، ج 2 ص 153 .
[59]انظر: التلمساني ، مثارات الغلط ، ص 765، ابن رشد، بداية المجتهد، ص 507، ابن حزم ، المحلى ، ج 10 ص 257، الصالح ، تفسير النصوص ، ج 2 ص 149 .
[60]انظر: ابن قتيبة ، غريب الحديث، ج 1 ص 205، الأزهري ، الزاهر، ص 33-344، الكفوي ، الكليات ، ص 730.
[61]انظر: مالك ، المدونة الكبرى ، ج 5 ص 420-421، الدسوقي ، حاشية الدسوقي ، ج 2 ص469.
[62]الشافعي ، الأم ، ج 6 ص 529، والرسالة ، له، ص 564 وما بعدها، النووي ، إعانة الطالبين ، ج 4 ص 39.
[63] ابن قدامة ، الكافي ، ج 3 ص 303، ابن مفلح ، المبدع ، ج 8 ص 116 .
[64]انظر: ابن حزم، المحلى ، ج 10 ص 257 .
[65]انظر: الشافعي ، الأم ، ج 6 ص 529-530، النووي ، إعانة الطالبين ، ج 4 ص 39، ابن مفلح ، المبدع ، ج 8 ص 116-117 ، الصالح ، تفسير النصوص ، ج 2 ص 150- 151 .
[66]السرخسي ، المبسوط ، ج 6 ص 13 ، الكاساني ، بدائع الصنائع ، ج 30 ص 194، الزيلعي، تبيين الحقائق ، ج 3 ص 26.
[67]ابن قدامة ، الكافي ، ج 3 ص 303، ابن مفلح ، المبدع ، ج 8 ص116 472 .
[68]انظر: الكاساني ، بدائع الصنائع ، ج 3 ص 194، ابن قدامة ، الكافي ، ج 3 ص 303، ابن مفلح ، المبدع ، ج 8 ص 116 - 117
[69]الصالح ، تفسير النصوص ، ج 2 ص 152 - 153 ، (بتصرف ).
[70]انظر: الريسوني ، نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي ، ص 381.
[71]الشاطبي ، الموفقات ، ج 5 ص 177 -178 .
[72]الشاطبي ، الموافقات ، ج 5 ص 233 .
[73]الريسوني ، نظرية المقاصد عند الامام الشاطبي ، ص 383.
[74]أخرجه : ابن جرير الطبري بإسناده في، جامع البيان عن تأويل القرآن ، ج 9 ص 195 ، برقم (10423)، قال: حدثني يعقوب قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا ابن عون، عن حبيب بن أبي ثابت قال: جاءت امرأة إلى عبد الله ابن مغفل.
[75]أحمد شاكر، تعليقه على تفسير الطبري جامع البيان عن تأويل القرآن ، ج 9 ص 195، رقم (10423)
[76]الطبري ، جامع البيان عن تأويل القرآن ، ج 9 ص 194. وانظر: ابن كثير، تفسير القرآن العظيم ، ج 1 ص 554.
[77]أخرجه : ابن أبي شيبة ، المصنف ، كتاب : الديات ، باب: من قال للقاتل توبة ، ج 5 ص 435 حديث رقم (27753). قال ابن حجر في، تلخيص الحبير، ج 4 ص 187: "كذلك رجاله ثقات ".
[78]الزيلعي ، تخريج الأحاديث والآثار، ج 1 ص 343، حديث رقم (352).
[79]الألوسي ، روح المعاني ، ج 5 ص 116.
[80]ابن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ج 2 ص 95 .
[81]أخرجه : البيهقي ، شعب الإيمان ، باب: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ج 6 ص 88 حديث رقم (7569)، وابن عساكر، تاريخ دمشق ، ج 23 ص 73.
[82]الندوي ، القواعد والضوابط المستخلصة من التحرير، للحصيري، ص 244، وهي قاعدة مستخرجة من كتاب : التحرير شرح الجامع الكبير، للشيباني ، للإمام جمال الدين محمود بن أحمد الحصيري ، ت 636 هـ، جزء (1)، ص 253-254.
[83]الندوي ، القواعد والضوابط ، ص 244/ هامش ، وهي قاعدة مستخرجة من كتاب : الوجيز شرح الجامع الكبير للشيباني ، للإمام جمال الدين الحصيري ، ج 1، ق 15، وهي نسخة مصورة عن مكتبة فاتح التابعة للسليمانية ، برقم 1696 .انظر: الندوي ، القواعد والضوابط، ص 532-533 .
[84]انظر: الألوسي ، روح المعاني ، ج 4 ص 190.
[85]انظر: أبو السعود، إرشاد العقل السليم ، ج 2 ص 160، الألوسي ، روح المعاني ، ج 4 ص 249.
[86]انظر: الغزالي ، المستصفى ، ج 1 ص 682، الكلوذاني، التمهيد، ج 2 ص 230- 231 ، الطوفي ، شرح مختصر الروضة ، ج 2 ص 659-660، المازري ، إيضاح المحصول ، ص 311، الرازي ، التفسير الكبير، ج 10 ص 159، ابن النجار، شرح الكوكب المنير، ج 3 ص 421، الطوفي ، الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية ، ص 159- 160.
[87]انظر: البصري ، المعتمد، ج 1 ص 307 و 308، الغزالي ، المستصفى، ج 1 ص 682، الكلوذاني، التمهيد، ج 2 ص 231، الطوفي ، شرح مختصر الروضة ، ج 3 ص 660، السهررودي، التنقيحات ، ص 103 - 104، الرازي ، التفسير الكبير، ج 10 ص 21 - 22، ابن النجار، شرح الكوكب المنير، ج 3 ص 422.
[88]انظر: الرازي ، التفسير الكبير، ج 10 ص 21، الجصاص ، أحكام القرآن ، ج 3 ص 94- 95، الطوفي ، الإشارات الإلهية ، ص 159 - 160، الألوسي ، روح المعاني ، ج 4 ص 349.
[89]انظر: الندوي ، القواعد والضوابط ، ص 244، نقلا عن: مخطوطة الحصيري ، التحرير، ج 1 ص 253- 254.
[90]الطوفي ، الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية ، ص 159- 160. وانظر: الكلوذاني، التمهيد، ج 2 ص 231-230 ، ابن النجار، شرح الكوكب المنير، ج 3 ص 422-420
[91]انظر: ابن الحاجب ، مختصر المنتهى الأصولي ، ج 2 ص 159، العضد، شرحه على مختصر المنتهى الأصولي ، ج 2 ص 159، السهروردي، التنقيحات ، ص 103 - 104 ، الرازي ، التفسير الكبير، ج 10 22 .
[92]انظر: إدريس حمادي ، المنهج الأصولي في فقه الخطاب ، ص 45 -47 ، ملاخسرو، مرآة الأصولي ، ص 130.
[93]انظر: الألوسي ، روح المعاني ، ج 3 ص 313، الزمخشري ، الكشاف ، ج 1 ص 442، أبو السعود، إرشاد العقل السليم ، ج 3 ص 84 (بتصرف).
[94]انظر: الألوسي ، روح المعاني ، ج 3 ص 213، ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير، ج 1 ص .82 (بتصرف).
[95]انظر : الرازي ، التفسير الكبير ، ج 16 ص 40 و 43 و 44 ، الزمخشري ، الكشاف ، ج 2 ص 257، الألوسي ، روح المعاني ، ج 10 ص 91 (بتصرف).
[96]انظر : الشنقيطي ، أضواء البيان ، ج 2 ص 341 .
[97]انظر: الألوسي ، روح المعاني ، ج 5 ص 103 (بتصرف).
[98]انظر: الشنقيطي ، أضواء البيان ، ج 2، ص 344 (يتصرف يسير).
[99]انظر: ابن حجر، فتح الباري 10، ص 594، ابن النجار، معونة أولي النهى شرح المنتهى ، ج 7 ص 829-830، ابن عبد البر، الاستذكار، ج 6 ص 528.
[100]انظر: ابن حجر، فتح الباري 10، ص 594، ابن النجار، معونة أولي النهى شرح المنتهى ، ج 7 ص 839-830، ابن عبد البر، الاستذكار، ج 6 ص 528
[101]انظر: ابن حجر، فتح الباري ، ج 10 ص 594-595، الصالح ، تفسير النصوص ، ج 2 ص 67.
[102]أخرجه : البخاري ، الصحيح ، كتاب : التفسير، باب: (وأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )( ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا )، ص 872 ح 4909،وكتاب : الطلاق ، باب: (وأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )، ص951، ح 5318 و 5319و 5320 ، وكتاب : المغازي ، باب: ( 10)، ص 674ح 3991.
[103]أخرجه : البخاري ، الصحيح ، كتاب : التفسير، سورة الطلاق ، باب: (وأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ )،ح 4910 .
[104]انظر: ابن حجر، فتح الباري ، ج 10 ص 594-595، ابن عبد البر، الاستذكار، ج 6 ص529.
[105]وهي قراءة : نافع ، وابن عامر، وحفص، والكسائي ، ويعقوب . انظر: النشار، البدور الزاهرة ، ج 1 ص 291، النويري ، شرح طيبة النشر، ج 2 ص 284، القاضي ، الوافي شرح الشاطبية ، ص 250 - 251
[106]انظر: الجصاص ، أحكام القرآن ، ج 3 ص 349 ، ابن العربي ، أحكام القرآن ، ج 2 ص 72، الشافعي ، أحكام القرآن ، ج 1 ص 43 .
[107]انظر: السرخسي ، المبسوط ، ج 1 رض5-6، ابن نجيم ، البحر الرائق ، ج 1 ص 53 ، ابن عبد البر، التمهيد، ج 24 ص 254 ، القرافي ، الذخيرة ، ج 1 ص 268 ، النفراوي ، الفواكه الدواني ، ج 1 ص 142، الشافعي ، الأم ، ج 2 ص 59 ، الشيرازي ، المهذب ، ج 1 ص 20 ، النووي ، المجموع ، ج 1 ص 523، وروضة الطالبين ، له، ج 1 ص 54 -55، البهوتي، الروض المربع ، ج 1 ص 50، وشرح منتهى الإرادات ، له، ج 1 ص 50، عبد المجيد محمود، فقه الكتاب والسنة ، ص 158 .
[108]وهي قراءة : أبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة ، وخلف ، وشعبة . انظر: النشار، البدور الزاهرة ، ج 1 ص 291، النويري ، شرح طيبة النشر، ج 2 ص 248، الزبيدي ، شرح الإمام الزبيدي علي متن الدرة ، ص 281.
[109]انظر: الطبري ، تفسير الطبري ، ج 6 ص 128، الجصاص ، أحكام القرآن ، ج 3 ص 349، ابن العربي ، أحكام القرآن ، ج 2 ص 72، الشافعي ، أحكام القرآن ، ج 1 ص 43 .
[110]وهو قول الشيعة . انظر: القمي ، من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ص 39 - 40 .
[111]وهو على قول للحسن البصري . أي: باستيعاب الرجل كلها بالمسح . الجصاص : أحكام القرآن ، ج 3 ص 349
[112]وهو قول محكي عن الطبري ، ودليله : جعل القراءتين كالروايتين في الحديث ، يعمل بهما إذا لم يتناقضا. هكذا حكاه عنه غير واحد منهم : ابن العربي ، أحكام القرآن ، ج 2 ص 71، الشوكاني ، نيل الأوطار، ج 1 ص 209، لكن الصواب : ان الطبري عند تحقيق مذهبه : أراد أنه يجب دلك الرجلين من دون سائر أعضاء الوضوء، لكنه عبر عن الدلك بالمسح ، كما حقق ذلك ابن كثير في، تفسيره ، ج 2 ص 38، وقال الطبري ، في تفسيره ، ج 6 ص .13: " والصواب من القول عندنا في ذلك: أن الله أمر بعموم مسح الرجلين بالماء في الوضوء، كما أمر بعموم مسح الوجه بالتراب في التيمم ... ووجه صواب قراءة من قرأه خفضا، لما في ذلك من إمرار اليد عليهما، أو ما قام مقام اليد مسحا بهما" فقوله: " بعموم مسح الرجلين "، وقوله : "من إمرار اليد
عليهما "، يدل على أن الصواب في رأيه هو دلك الرجلين ، لا مسحهما مطلقا.
[113]انظر: القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، ج 6 ص 93، أستاذنا عبد المجيد محمود، فقه الكتاب والسنة ، ص 196-168، عبد الرزاق علي، تعليقه على شرح الزبيدي علي متن الدرة ، ص 281 - 282.
[114]انظر: ابن خالويه ، الحجة في القراءات السبع ، ص 67، واعراب القراءات السبع وعللها، له. ج 1 ص 143 .
[115]الزمخشري ، الكشاف ، ج 1 ص 645، ابن كثير، تفسير القرآن العظيم ، ج 2 ص 38.
[116]الاسكندري، الانتصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال ، ج 1 ص 645.
[117]انظر: القرطبي ، الجامع لأحكام القرآن ، ج 6 ص 93، ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، ج 2 ص 38.
[118]انظر: عبد المجيد محمود، فقه الكتاب والسنة ، ص 158 .
[119]انظر: الجصاص ، أحكام القرآن ، ج 3 ص 350، ابن العربي ، أحكام القرآن ، ج 2 ص 72، ابن أبي مريم ، الموضح في وجوه القراءآت وعللها، ج 3 ص 1237 - 1238، ابن خالويه ، إعراب القراءآت السبع وعللها، ج 2 ص 342.
[120]أخرجه : البخاري ، الصحيح، كتاب : الوضوء، باب: المسح على الخفين ، ص 39 ح 203 ، وباب : إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان، ص 40 ح 206، وباب : الرجل يوضئ صاحبه، ص 36 ح 182، وكتاب : الصلاة ، باب: الصلاة في الجبة الشامية ، ص 64 ح 363، وانظر: ح 388 و 2918 و 4421 و 5798 و 5799.
[121]البغدادي ، الفقيه والمتفقه ، ج 1 ص 75
[122]انظر : الأم ، ج 2 ص 69 .
[123]انظر: أبو زيد، فقه النوازل ، ج 1 ص 220-225
[124]انظر: أبو زيد، فقه النوازل ، ج 1 ص 220-221
[125]انظر: أبو زيد، فقه النوازل ، ج 1 ص 229-230
[126]أخرجه : مسلم ، الصحيح ، كتاب : الجنائز، باب: في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر، حديث رقم ( 920).
[127]أخرجه : أحمد، المسند، مسند الشاميين ، حديث شداد بن أوس رضي الله عنه، حديث رقم (17176)، قال البوصيري في، مصباح الزجاجة ، ج 1ص 222-223: " هذا إسناد حسن ". وحسن إسناده أيضا: الألباني في، سلسلة الأحاديث الصحيحة ، ج 3 ص 84، حديث رقم (1092).
[128]انظر: أبو زيد، فقه النوازل ، ج 1 ص 222-227، فتاوى الشبكة الإسلامية www. islamweb. net ، بإشراف د. عبد الله الفقيه ، ج 2 ص 247.
[129]انظر: ابن باز، مجموع فتاوى ابن باز، ج 3 ص 366، فتاوى قطاع الافتاء بالكويت ، ج 3 ص 300-302 .
[130]انظر. فتاوى الشبكة الإسلامية www. islamweb. net ، بإشراف د. عبد الله الفقيه ، ج 2 ص 247
[131]أخرجه : مسلم ، الصحيح، كتاب : الحج ، باب فرض الحج مرة في العمر، حديث رقم (1337).
[132]انظر: الشاطبي ، الموافقات ، ج 3 ص 157 ، والاعتصام ، له ، ج 1 ص 263- 264 .
[133]انظر: الشاطبي ، الموافقات ، ج 3 ص 157 -158 ، والاعتصام ، له ، ج 1 ص 265-266 ، حبيب ، مقاصد الشريعة ، ص 205-206(بتصرف ).
[134]انظر: الشاطبي ، الموافقات ،ج 3 ص 158 ، والاعتصام ، له ، ج 1 ص 236 (بتصرف ).