أرجوزة نيل الأَرَب في ذكر أوصاف النساء عند العرب (وبهامشها القول المقتضَب في معاني نيل الأرب) محمد آل رحاب الحمد لله الذي حبَا العربْ باللغة الغراء معدن الذهبْ فهْي - لعَمْري[1] - أفضل اللغاتِ ترى بها الكنوز بالغاتِ فصيحةٌ فسيحةٌ وجامعةْ جميلة جليلة وماتعةْ ترى بها تعدد الأوصافِ بكل تفصيل دقيق شافِ ألفاظها غُرٌّ معانيها دررْ ساحرةٌ فتانة لمَن نظرْ بيانُها من أفضل البيانِ لسانها الأفصح في التبيانِ فالحمد لله على العلم بها وعشقها والجِدّ في تطلابها وبعد إن هذه أرجوزة لطيفة في بابها وجيزة سميتها: - يا صاحبي - (نيلَ الأربْ في ذكر أوصاف النسا عند العربْ) إنَّ النسا شقائق الرجالِ كما أتى عن صاحب المعالي صلى عليه الله ذو الجلالِ وصحبه وحِبِّه والآلِ واهتمت العُرْب بذكر وصفهن في المدح والجمال أو بذمهن يتبع
سُئل الإمام الداراني رحمه اللهما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟فبكى رحمه الله ثم قال :أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هوسبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.