
08-02-2021, 05:04 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,991
الدولة :
|
|
رد: "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد

"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره
(111)
"أفضليةُ طولِ القيامِ على كثرةِ السجودِ في التطوع"
روى الجماعة، إلا أبا داود، عن المغيرة بن شعبة، أنه قال: إن كان رسول اللّه ليقوم، ويصلي، حتى ترم قدماه أو ساقاه، فيقال له ؟ فيقول: "أفلا أكون عبداً شكوراً"(1).
وروى أبو داود، عن عبد اللّه بن حُبْشِي الخثعمي، أن النبي سئل، أي الأعمال أفضل ؟ قال: "طول القيام". قيل: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: "جُهْد المقلِّ". قيل: فأي الهجرة أفضل ؟ قال: "من هجر ما حرم اللّه عليه". قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: "من جاهد المشركين بماله، ونفسه". قيل: فأيُّ القتل أشرف؟ قال: "من أهريق دمه، وعقر جواده"(2).
"جوازُ صلاةِ التطوعِ من جلوسِ"
يصح التطوع من قعود، مع القدرة على القيام،كما يصح أداء بعضه من قعود، وبعضه من قيام، لو كان ذلك في ركعة واحدة؛ فبعضها يؤدَّى من قيام، وبعضها من قعود؛ سواء تقدم القيام أو تأخر، كل ذلك جائز، من غير كراهة، ويجلس كيف شاء، والأفضل التربع...
فقد روى مسلم، عن علقمة، قال: قلت لعائشة: كيف كان يصنع رسول اللّه في الركعتين، وهو جالس ؟ قالت:كان يقرأ فيهما، فإذا أراد أن يركع، قام، فركع(3).
وروى أحمد، وأصحاب السنن عنها، قالت: ما رأيت رسول اللّه يقرأ في شيء من صلاة الليل جالساً قط، حتى دخل في السّن(4)، فكان يجلس فيها، فيقرأ، حتى إذا بقي أربعون، أو ثلاثون آية، قام فقرأها، ثم سجد(5).
__________________
- (1)البخاري: كتاب التهجد - باب قيام النبى حتى ترم قدماه أو ساقاه (2 / 63)، ومسلم: كتاب صفات المنافقين (4 / 2172) - باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العباده، حديث رقم (80)، والنسائي: كتاب قيام الليل - باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل (3 / 217)، رقم (1638)، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في طول القيام في الصلوات (1 / 456)، رقم (1419).
- (2) أبو داود: كتاب الصلاة - باب طول القيام (2 / 146)، رقم (1449)، ومسند أحمد (3 / 412)، والدارمي: كتاب الصلاة - باب أي الصلاة أفضل (1 / 272)، رقم (1431).
- (3) مسلم: كتاب صلاة المسافرين - باب جواز صلاة النافلة قائماً وقاعداً، وفعلها بعد الركعة قائماً وبعضها قاعداً (1 / 506)، رقم (114).
- (4) أي؛كبر.
- (5) أبو داود: كتاب الصلاة - باب في صلاة القاعد، برقم (953)، (1 / 585)، وابن ماجه: كتاب الإقامة - باب في صلاة النافلة قاعداً (1 / 383)، برقم (1227)، والفتح الرباني (5 / 158) برقم (1284)،، وقال المحقق في "الزوائد": إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|