عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 22-01-2021, 03:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,370
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الإعجاز في معاني فواتح سور القرآن الكريم

الإعجاز في معاني فواتح سور القرآن الكريم
















âœچ د.مجاهد مصطفى بهجت - مختبر القرآن الكريم – الجامعة الإسلامية الماليزية UIM:




تضمنت مطالع كثير من السور معاني العقيدة في إثبات حقيقة اليوم الآخر، وخاصة في السور المكية لتأكيد قرب قيام الساعة، والمحاسبة على ما قدمنا من الأعمال، وهي تتكرر في 19 مطلعا من سور القرآن الكريم، وأول مطلع هو سورة النحل في قوله تعالى: {أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} قرب قيام الساعة وقضاء الله بعذابكم، فلا تستعجلوا العذاب استهزاء بوعيد الرسول لكم، وأول سورة الأنبياء: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ}، والطور: {وَالطُّورِ} أقسم الله... دلالة على عظيم قدرته تعالى وبديع صنعته؛ لتأكيد وقوع العذاب بالكافرين يوم البعث والجزاء، ومثل ذلك القسم في سورة المرسلات: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا}، والنازعات: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا}، ويذكر من مظاهر قيام الساعة في مطلع الواقعة: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ}، والتكوير: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، والانفطار: {إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ}، والانشقاق: {إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ}، والزلزلة: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا}، والنبأ: {عَمَّ يَتَسَاءلُونَ}، والغاشية: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، والقمر: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ}، والحاقة: {الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ}، والمعارج: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ}، ونوح: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، والقيامة: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ}، والقارعة: {الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ}، والتكاثر: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}.

خامسا: الوعيد والوعد

تضمنت مطالع كثير من السور معاني الوعيد والإنذار وذلك في مطلع 13 سورة من سور القرآن الكريم، في سورة التوبة: {بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ}، ومحمد: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ}، والذاريات: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا}، أقسم الله إن الذي توعدون به من البعث والحساب لكائن حق يقين، والفجر: {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ} أقسم الله ليعذبن الذين كفروا بالله وأنكروا البعث، والمطففين: {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ} بدأت هذه السورة بوعيد شديد لمن يأخذ لنفسه وافيا، ويعطي غيره ناقصا،... وهددت هذا النوع بوقوع البعث والحساب، والشمس: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، والليل: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، والتين: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} وفي مضمون السور الثلاث الأخيرة معنى الوعد مع الوعيد، والعاديات: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} ذكر بعد القسم بالبعث ونبه إلى الحساب والجزاء، والطارق: {وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ} بين الله بعد القسم أنه لقادر على رجع الإنسان إلى الحياة بعد الموت، والمسد: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ}، والماعون: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ}، والهمزة: {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ}، ويل: عذاب ومهلكة، أو واد في جهنم، لكل همزة لمزة أي مكثر من الهمز واللمز، وهو الذي دأبه أن يعيب الناس، ويثلم أعراضهم، ويطعن فيهم.

سادسا: الوصية والعبادة والدعاء

تضمنت مطالع 11 سورة معنى الوصية والعبادة والدعاء، فمن الوصية ما ورد في مطالع بعض السور مستهلا بخطاب المؤمنين، ففي سورة المائدة قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ}، وفي مطلع الممتحنة قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ}. وفي مطلع الحجرات: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}. وهذه المطالع تتضمن توجيه المؤمنين إلى الوفاء بالعقود، وعدم اتخاذ العدو وليا، والأدب في خطاب الرسول. ومن الوصايا ما جاء ضمنا في مطلع سورة الأنفال في قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}، وهي تتضمن الوصية بالتقوى وإصلاح ذات البين وطاعة الله ورسوله، وفي سورة النور التي تتضمن الأحكام: {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}، وفي سورة العصر: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ} التي كان الصحابة يتواصون بها تأكيدا لمعنى الحق والصبر فضلا عن الإيمان والعمل الصالح.

وفي العبادة: مطلع سورة المؤمنون: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} حيث تذكر الصلاة والزكاة فضلا عن حفظ الفرج والأمانة والعهد، وفي العنكبوت: {الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} أظن الناس أنهم يتركون وشأنهم لنطقهم بالشهادتين دون أن يختبروا بما يبين به حقيقة إيمانهم من المحن والتكاليف؟ لا بل لا بد من امتحانهم بذلك، وفي الإنسان: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا} وتضمن مطلع هذه السورة الكلام على خلق الإنسان وابتلائه، واستعداده لشكر الله أو كفره... وفي الدعاء ما ورد في مطلع سورتي المعوذتين: في سورة الفلق {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} وفي سورة الناس: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}.

سابعا: أخبار وحقائق تاريخ

تضمنت مطالع 10 سور من القرآن الكريم حقائق من التاريخ، كما في سورة الروم: {الم غُلِبَتِ الرُّومُ}. تقرير صحة الإسلام وأنه الدين الحق بصدق ما يخبر به كتابه من الغيوب، وفي سورة المجادلة: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}، والبروج: {وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ}، والفيل: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}، والنصر: {اذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، وقريش: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ}، والبلد: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ}، والقدر: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}، والبينة: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ}، والكوثر: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}.

وأخيرا أين يكمن إعجاز القرآن في معاني فواتح القرآن الكريم؟ إنه في ورود الفواتح والمطالع في لباب الأمور وجواهرها، فأكثر من ثلثي القرآن وهو 47 سورة في العقيدة توحيدا وتقوى، وحمدا وتسبيحا، وفي ذكر كتاب الله والقرآن الكريم، مصدر العقيدة والشريعة، ومثل هذا العدد تقريبا 46 لمعاني العقيدة أيضا في توجيه الرسول وبيان مهمته في التبليغ، والإيمان باليوم الآخر، والوعيد والوعد، وأخيرا الصنف الثالث وهو الأقل 21 سورة في الوصية والعبادة والدعاء، وأخبار وحقائق تاريخ، وكتاب الله الذي يستهل بمثل هذه المعاني لاشك معجز من عند الله العزيز الحكيم، وسنجد مثل هذا الإعجاز في معاني خواتيم سور القرآن أيضا حيث تتكرر معاني التحميد والتسبيح والوعد والوعيد في 63 سورة، أكثر من نصف عدد سور القرآن مما سنجده في المقالة التالية إن شاء الله تعالى.

هذا ما اهتدينا له في تصنيف معاني فواتح سور القرآن الكريم ومطالعها، وهو تصنيف لم أجد في مصادر علوم القرآن، والمراجع الحديثة من حدده وذكره غير الصنف الأول وهو الحمد والتسبيح، ويحتمل أن تكون فاتحة السورة في أكثر من صنف، أو ضمن صنف آخر غير الذي جعلته فيه، لأن التبويب لسور القرآن غير قطعي، علما بأن المطلع قد لا يكون آية واحدة، خاصة في قصار السور، وهو أخيرا اجتهاد يقوم على الاستنباط والنظر والاجتهاد، مع الابتعاد عن التكلف، والإفادة من المصادر والمراجع (7)، وهذا الاجتهاد يقبل الصواب والخطأ، وعسى أن لا يفوتنا أجر واحد من أجري المجتهد، والله أعلم.

الهوامش

1-أكثر الدراسات الحديثة عالجت الموضوع في افتتاح السور بحروف الهجاء المقطعة (29 سورة)، وبعضها عالج موضوع مناسبة خاتمة السورة بفاتحة السورة التالية مثل الإعجاز القرآني في فواتح السور وخواتمها: أحمد محمد المعيني ط دار الإيمان، إسكندرية 2004م، وفواتح السور وخواتيمها: آلاء الحبر يوسف نور، (ماجستير) آداب جامعة الخرطوم 2006م، والتناسب بين السور في المفتتح والخواتيم: فاضل السامرائي.

2-أكثر المصادر والمراجع تذكر تصنيف فواتح سور القرآن العشرة: لا يخرج شيء من السور عنها وهي: 1- الحمد والتسبيح، 2- حروف الهجاء، 3- النداء، 4- الجمل الخبرية، 5- القسم، 6- الشرط، 7- الأمر 8- الاستفهام، 9- الدعاء 10- التعليل. راجع البرهان في علوم القرآن 1/164، الإتقان في علوم القرآن 2/282-285. الزيادة والإحسان في علوم القرآن 6/176-282. ولا يدخل في هذا التصنيف مضمون الآيات ومعانيها.

3-التقسيم إلى صنفين: يدخل في الجملة الخبرية: 1- الثناء على الله، 2- حروف الهجاء، 3- النفي، 4ـ التعليل، 5- الخبر. وفي الجملة الإنشائية: 1- النداء، 2- القسم، 3- الشرط، 4- الأمر، 5- الاستفهام، 6- الدعاء. راجع فواتح السور وخواتيمها: عبد العزيز الخضيري، رسالة دكتوراه بجامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض 1997م. ويلاحظ على هذا التقسيم زيادة صنف واحد على ما سبق وهو النفي، فصار المجموع 11 صنفا.

4-قال الكرماني صاحب العجائب: التسبيح كلمة استأثر الله بها، فبدأ بالمصدر منها في بني إسرائيل لأنه الأصل، ثم الماضي {سَبَّحَ لِلَّهِ...} في الحديد، والحشر، والصف، لأنه أسبق الزمانين، ثم بالمضارع {يُسَبِّحُ لِلَّهِ} في الجمعة والتغابن، ثم بالأمر في سورة الأعلى استيعابا لهذه الكلمة من جميع جهاتها، وهي أربع، المصدر والماضي والمستقبل والأمر المخاطب فهذه أعجوبة وبرهان (راجع البرهان 1/ 165).

5-الاستفتاح بحروف الهجاء: 29 سورة. (6) سور بدأت بالحروف الم: ومنها 5 سور بدأت بالحروف الر: ومنها 7 سور بدأت بـ حم: ومنها سورة واحدة بدأت بـ المر، المص، طه، كهيعص، طس، وسورتين بـ طسم، وسورة واحدة بـ يس، وسورة واحدة بـ ص، ق، ن، وفيه أسرار بديعة، منها: أنك إذا تأملت الحروف التي افتتح الله بها السور وجدتها نصف حروف المعجم، حيث جاءت أربعة عشر حرفا: نصفها من الحروف الشمسية ونصفها الآخر من الحروف القمرية، وهذه الأحرف مشتملة على أصناف أجناس الحروف من الهمس والجهر والشدة والإطباق والاستعلاء والانخفاض والقلقلة. ثم إذا استقرأت الكلام تجد أن هذه الحروف هي أكثر الحروف دورانا على الألسنة من غيرها، ودليل ذلك أن الألف واللام لما كانت أكثر تداولا واستعمالا جاءت في معظم الفواتح.

6-تأمل السور التي بدأت بالحروف المفردة كيف تجد السورة مبنية على كلمة ذلك الحرف. فمن ذلك سورة ق: «ق والقرآن المجيد»، فإن السورة مبنية على الكلمات القافية: من ذكر القرآن والخلق، وتكرار القول ومراجعته مرارا، والقرب من ابن آدم، وتلقى الملكين والرقيب والقرين.. إلى غير ذلك من الكلمات التي اشتملت على حرف القاف وهي كثيرة في هذه السورة. وسر آخر، وهو أن كل معاني السورة جاء مناسبا لما في حرف القاف من الشدة والجهر والقلقلة والانفتاح، وعلى هذا النحو أيضا جاءت سورة (ص) وما فيها من الخصومات، واختصام الخصمين، وتخاصم أهل النار، واختصام الملأ الأعلى، وغير ذلك من حرف الصاد.

7-هذه عناوين بعض الدراسات في موضوع فواتح السور: إمعان النظر في فواتح السور: عيادة الكبيسي، والإعجاز العلمي لدلالات الحروف المقطعة: دكتور محمود محمد شعبان، والتفسير العصري لأوائل حروف السور: عثمان عبد السلام، والتفسير العلمي لحروف أوائل السور: د. تحية عبد العزيز إسماعيل، ودراسة حول فواتح السور: السيد محمد باقر حجني، والدرر في إعراب أوائل السور: أحمد السجاعي، والحروف المقطعة في أوائل السور القرآنية: د محمد أحمد أبو فراخ، والحروف المقطعة في سور القرآن الكريم المعنى والمغزى: د. حسن عوض، وشرح ما يسمى بالحروف المقطعة: سعد العدل، والظواهر الإعجازية في فواتح السور القرآنية عند المفسرين والنحاة: محمد أحمد المليجي، ط المكتبة الأزهرية للتراث عام 2000م، وفواتح سور القرآن الكريم أنواعها ودلالاتها: السيد إسماعيل علي سليمان، وفواتح السور في القرآن الكريم: فاروق حسين محمد أمين (رسالة ماجستير)، الجامعة الإسلامية، وفواتح سور القرآن: حسين محمد نصار، ط مكتبة الخانجي بالقاهرة 2002م، والفواتح الهجائية وإعجاز القرآن: د. السيد عبد المقصود جعفر، وحول فواتح بعض سور القرآن الكريم: رمضان عبد التواب، آداب جامعة عين شمس، القاهرة ومختصر البيان في فواتح سور القرآن: د حسن يونس عبيدو، ط مركز الكتاب للنشر، القاهرة، 1993م. ومن إشراقات الحروف المقطعة: عنتر الرويني.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.83 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.21%)]