عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 20-01-2021, 04:26 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,399
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كيف يَمْجُدُ العَرب (قصيدة)

أروَوا عطاشاً وهُم ماتوا وما شَربوا

كُلٌّ لخيرٍ سعى من خيرِ أمَّتهِ
حتى أتاهُم رسولٌ مؤمنٌ درِبُ

كأنه عَلَمٌ مِن حولهِ أَكَمٌ
في قولهِ حِكَمٌ يَزِينُها الأَدبُ

مُحمَّدٌ أشرفُ الرسْلِ الكرامِ هَدَى

لدِينهِ عالماً في الكفرِ يَضطربُ

أصحابهُ قدوةٌ للمؤمنينَ بهِ
ساروا على نَهجهِ، أخلاقَهُ اكتَسبوا

هم أهلُ صدقٍ وعدلٍ خيلُهُم نَجُبتْ
وأرفَلتْ في الوغى.. أيمانُهُمْ قُضبُ

يمشي الأميرُ ولا يحميهِ من حرسٍ
إذ كان عدلاً؛ فلا يَخشى ويرتهبُ

قد كان فيهِم رسولُ الله مَعْلَمةً
على طريقِ الهدى كالطودِ منتصبُ

جاءت لبيعتهِ الأحلافُ خاضعةً
حتى تقوَّت به الأحلافُ والعربُ

فاستثمرَ العدلُ في الأرض التي غُرستْ
من دِينهم.. مُلئتْ من عدلِهمْ كتبُ

هَدَوا - وقد أفلحوا - لدينِهم أُمماً
لكنهم رغمَ شعواءٍ.. فما غَصَبوا

فاستنورتْ أممٌ بالنورِ مُسلمةً
وعاندتْ أممٌ كُفرانُها دأَبُ

ظلَّت على كفرها في نهجِها عوَجٌ
لا يستقيمُ الذي في ظهرهِ حدَبُ
♦♦♦♦♦

يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.54 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.88%)]