عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 11-01-2021, 08:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,182
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من معين الشعر في الفرج بعد الشدة

وقال أبو العتاهية[7]:



النَّاس في الدِّين والدُّنيا ذَوو درَجِ

والمالُ ما بين مَوقوفٍ ومُختلجِ



مَن عاش قضَّى كثيرًا من لُبانَتِه

وللمَضايقِ أبوابٌ مِنَ الفرَجِ[8]



مَن ضاق عنك فأرضُ الله واسعةٌ

في كلِّ وجهٍ مضيقٍ وجهُ مُنفرجِ







خيرُ المذاهب في الحاجات أنجحُها

وأضيقُ الأمر أدناهُ مِن الفرجِ






وقال القاضي الكبير الأستاذ الشهير أبو العباس أحمد بن الغماز البلنسي نزيل إفريقية[9]:



يا صاحبَ الهمِّ إن الهمَّ منفرِجٌ

كَم مِن أمورٍ شِدادٍ فرَّجَ اللهُ



اليأسُ يَقطع أحيانًا بصاحبِه

لا تيئسنَّ فإن الفاتح اللهُ



الله حَسبُك فيما عُذتَ مِنه به

وأينَ يأمَنُهم مَن حسبُه اللهُ



إذا قضى اللهُ فاستَسلِم لقُدرته

ما لامرئٍ حيلةٌ فيما قَضى اللهُ



سلِّمْ إلى اللهِ فيما شاء وارضَ به

فالخيرُ أجمعُ فيما يَصنَع اللهُ






وقال آخر[10]:



يا صاحبَ الهمِّ إن الهم منفرجٌ

أبشِرْ بخيرٍ فإن الفارجَ اللهُ



اليأسُ يقطع أحيانًا بصاحبِه

لا تيئسنَّ فإن الكافيَ اللهُ



إذا ابتُليتَ فثِقْ باللهِ وارضَ به

إنَّ الذي يَكْشف البلوى هو اللهُ








[1] روضة العقلاء ونزهة الفضلاء (ص: 150) لابن حبان، الآداب الشرعية والمنح المرعية (3/ 275) لابن مفلح، وبهجة المجالس وأنس المجالس لابن عبدالبر، ونسبَها الزمخشري في ربيع الأبرار لأبي حكيمة الكاتب.




[2] بهجة المجالس وأنس المجالس، وانظر: الكشكول (2/ 89) للعاملي، والروض المعطار في خبر الأقطار (ص: 44) للحِميري، وتنسب لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وهي في ديوانه المطبوع!



[3] في بعضها: "النَّائباتُ".



[4] في بعضها: " العَزاءُ".



[5] بهجة المجالس وأنس المجالس، والآداب الشرعية والمنح المرعية (3/ 275)، ولم يذكر سوى البيتين الأولين فقط. وانظر: من أعذب الشعر (ص: 63).



[6] مجموع رسائل الحافظ ابن رجب الحنبلي (3/ 169).



[7] بهجة المجالس وأنس المجالس.



[8] وذكر هذا البيت ابنُ عبدالبر في موضع آخر من كتابه.



[9] من حاشية إحسان عباس على نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب (4/ 316) للتلمساني.



[10] المحاسن والأضداد (ص: 112) للجاحظ.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.00 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]