عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 11-01-2021, 02:41 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,533
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

سورة التين



3- ﴿ وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِين ﴾.



أقسمَ الله بمكةَ لأنها أثرُ إبراهيمَ ودارُ محمدٍ صلى الله عليهما وسلم. (ينظر تفسير القرطبي).







سورةُ العلق



15- ﴿ كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَة ﴾.



الناصية: مقدَّمُ شعرِ الرأس. (ابن عطية).



وكانت العربُ تأنفُ من جرِّ الناصية. وفي "عين المعاني": الأخذُ بالناصيةِ عبارةٌ عن القهرِ والهوان. (روح البيان).







16- ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ .



﴿ نَاصِيَةٍ ﴾: سبقَ في الآيةِ السابقةِ أنها مقدَّمُ شعرِ الرأس.



﴿ خَاطِئَةٍ ﴾: اسمُ فاعلٍ من خَطِىء، من بابِ عَلِم، إذا فعلَ خطيئة، أي: ذنْباً. ووصفُ الناصيةِ بالكاذبةِ والخاطئةِ مجازٌ عقلي، والمراد: كاذبٌ صاحبُها، خاطِىء صاحبُها، أي: آثم. (التحرير والتنوير).







سورة القدر



3- ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْر ﴾.



ذكرَ في الآيةِ السابقةِ أنها سميتْ بذلك لعظمِ قدرها وشرفها...







سورة البينة



7- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴾.



ذكرَ في الآيةِ السابقةِ أنها بمعنى الخليقة.







سورة القارعة



2- ﴿ مَا الْقَارِعَةُ ﴾.



ذكرَ في الآيةِ الأولى أن القارعةَ من أسماءِ القيامة؛ لأنها تقرعُ القلوبَ بالفزع، وتقرعُ أعداءَ الله بالعذاب. والعربُ تقول: قرعَتهم القارعة: إذا وقعَ بهم أمرٌ فظيع.







3- ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ﴾.



ذكرَ في الآيةِ الأولى أن القارعةَ من أسماءِ القيامة؛ لأنها تَقرعُ القلوبَ بالفزع، وتقرعُ أعداءَ الله بالعذاب...







6- ﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُه ﴾.



ثقلها رجحانها؛ لأن الحقَّ ثقيلٌ والباطلَ خفيف. (روح البيان).







10- ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ﴾.



الهاءُ التي لحقتْ ياءً هي هاءُ السكت، وهي هاءٌ تُجلَبُ لأجلِ تخفيفِ اللفظِ عند الوقفِ عليه، فمنه تخفيفٌ واجبٌ تُجلبُ له هاءُ السكتِ لزوماً، وبعضهُ حسنٌ وليس بلازم ... (التحرير والتنوير).







سورة التكاثر



4- ﴿ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُون ﴾.



قالَ في الآيةِ التي تسبقها:تنبيهٌ على أنهم سيعلمون عاقبةَ ذلك يومَ القيامة.







سورة الهمزة



6- ﴿ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴾.



أوقِدَ وأُشعِلَ بأمره، لا يقدرُ أن يُطفئهُ غيره. (روح البيان).







8- ﴿ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَة ﴾.



أي: إن تلك النارَ الموصوفة. (روح البيان).







سورة الفيل



2- ﴿ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴾.



قالَ مقاتل: في خسارة، وقيل: في بطلان. (البغوي).



ضالَ كيدهُ إذا جعلَهُ ضالًّا: ضائعًا، ونحوهُ قولهُ تعالى: ﴿ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَل ﴾ [سورة غافر:25]. وضلَّ الماءُ في اللبن: إذا ذهبَ وغاب. (روح البيان).



التضليل: جعلُ الغيرِ ضالًّا، أي: لا يهتدي لمراده، وهو هنا مجازٌ في الإِبطالِ وعدمِ نوالِ المقصود؛ لأن ضلالَ الطريقِ عدمُ وصولِ السائر. ﴿ التحرير والتنوير).







سورة قريش







2- ﴿ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ .



﴿ رِحْلَةَ ﴾ مفعولٌ به لـ﴿ إِيلَافِهِمْ ﴾ على تقديرِ أن يكونَ من الأُلفة، أما إذا كان من المؤالفة، بمعنى المعاهدة، فهو منصوبٌ على نزعِ الخافض، أي: معاهدتهم على أو لأجلِ رحلةِ.. الخ. (روح المعاني).







سورة الماعون



3- ﴿ وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِين ﴾.



قال: أي: لا يحضُّ نفسه، ولا أهله، ولا غيرهم على ذلك؛ بخلاً بالمال، أو تكذيباً بالجزاء، وهو مثلُ قولهِ في سورةِ الحاقَّة: ﴿ وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ ﴾ [سورة الحاقة: 34] .



وقد قالَ هناك: أي: لا يحثُّ على إطعامِ المسكينِ من ماله، أو لا يحثُّ الغيرَ على إطعامه.







سورة المسد



3- ﴿ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ﴾.



سيدخلها لا محالة. (روح المعاني).



يُشوَى بها ويحسُّ بإحراقها. وأصلُ الفعل: صلاهُ بالنار: إذا شواه، ثم جاءَ منه صَلِيَ كأفعالِ الإِحساس، مثلُ فرِح ومرِض. (التحرير والتنوير).







سورة الفلق



5- ﴿ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴾.



... إذا أظهرَ ما في نفسهِ مِن الحسد، وأحبَّ زوالَ النِّعمةِ عن غيرِه، ولم يَرْضَ بما قسَمَ اللهُ له. (الواضح في التفسير).







سورة الناس



5- ﴿ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴾.



﴿ يُوَسْوِسُ ﴾: ذكرَ أنه تقدَّمَ معنى الوسوسة، وقد قالَ في الآيةِ التي تسبقها: الوسوسة: حديثُ النفس.



وقد وضَّحَهُ الإمامُ البغويُّ رحمَهُ الله بقوله: بالكلامِ الخفيّ، الذي يصلُ مفهومهُ إلى القلبِ من غيرِ سماع. ا.هـ.



﴿ صُدُورِ النَّاسِ ﴾: قوله: ﴿ يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴾ ولم يقل: "في قلوبهم"، والصدرُ هو ساحةُ القلبِ وبيته، فمنه تدخلُ الوارداتُ عليه، فتجتمعُ في الصدر، ثم تلجُ في القلب، فهو بمنزلةِ الدهليز...



♦♦ ♦♦ ♦♦



والحمد لله رب العالمين







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 34.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 33.71 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.83%)]