سورة نوح
1- ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ ﴾.
قيل: هم سكانُ جزيرةِ العرب، ومَن قربَ منهم لأهلِ الأرضِ كافة... واشتهرَ أنه عليه الصلاةُ والسلامُ كان يسكنُ أرضَ الكوفة، وهناك أُرسل. (روح المعاني، باختصار).
7- ﴿ وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴾.
وتكبَّروا فتعاظَموا عن الإذعانِ للحقِّ وقبولِ ما دعوتُهم إليه من النصيحة. (الطبري).
﴿ وَاسْتَكْبَرُوا ﴾: تعظَّموا عن اتِّباعي وطاعتي، وأخذتهم العزَّةُ في ذلك. (روح البيان).
20- ﴿ لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا ﴾.
من السلوك، وهو الدخول. (روح البيان).
لتتقلَّبوا عليها كما يتقلَّبُ الرجلُ على بساطه. (النسفي).
22- ﴿ وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا ﴾.
... وذلك احتيالُهم في الدين، وصدُّهم للناسِ عنه، وإغراؤهم وتحريضُهم على أذيَّةِ نوحٍ عليه السلام. (روح المعاني).
25- ﴿ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا ﴾.
أي: من كثرةِ ذنوبهم وعتوِّهم وإصرارهم على كفرهم، ومخالفتِهم رسولَهم. (ابن كثير).
سورة الجن
3- ﴿ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴾
يعني زوجة. (الطبري).
15- ﴿ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴾.
ذكرَ في الآيةِ السابقةِ أنهم الجائرون الظالمون، الذين حادوا عن طريقِ الحقّ، ومالوا إلى طريقِ الباطل، يقال: قسطَ إذا جار، وأقسطَ إذا عدل.
18- ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾.
أي: لا تعبدوا. (روح البيان).
سورة المزمل
9- ﴿ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا ﴾.
معنى الكلام: ربُّ المشرقِ والمغربِ وما بينهما مِن العالم. وقوله: ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾ يقول: لا ينبغي أنْ يُعبدَ إلهٌ سِوَى الله، الذي هو ربُّ المشرقِ والمغرب. (الطبري).
سورة المدثر
16- ﴿ كَلاَّ إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا ﴾.
هي الآياتُ القرآنية. (روح البيان).
19- ﴿ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﴾.
قالَ في الآيةِ السابقةِ ﴿ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّر ﴾: ... قدَّرَ في نفسه، أي: هيَّأَ الكلامَ في نفسه، والعربُ تقول: هيأتُ الشيءَ إذا قدَّرته، وقدَّرتُ الشيءَ إذا هيَّأته، وذلك أنه لما سمعَ القرآنَ لم يزلْ يفكرُ ماذا يقولُ فيه، وقدَّرَ في نفسهِ ما يقول، فذمَّهُ الله، وقال: ﴿ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﴾ أي: لُعِنَ وعُذِّبَ كيف قدَّر...
20- ﴿ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّر ﴾.
قالَ في الآيةِ السابقة ﴿ إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّر ﴾: ... قدَّرَ في نفسه، أي: هيَّأَ الكلامَ في نفسه، والعربُ تقول: هيأتُ الشيءَ إذا قدَّرته، وقدَّرتُ الشيءَ إذا هيَّأته، وذلك أنه لما سمعَ القرآنَ لم يزلْ يفكرُ ماذا يقولُ فيه، وقدَّرَ في نفسهِ ما يقول، فذمَّهُ الله، وقال: ﴿ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﴾ أي: لُعِنَ وعُذِّبَ كيف قدَّر...
27- ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ﴾؟
قالَ في الآيةِ السابقة: سقرُ من أسماءِ النار، ومن دركاتِ جهنم.
36- ﴿ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ ﴾.
إنذارًا للنَّاسِ وتخويفًا لهم مِن العذاب، وما أنذرَ اللهُ بشيءٍ أدهَى مِن جهنَّم. (الواضح).
41- ﴿ عَنِ الْمُجْرِمِين ﴾.
المشركين. (البغوي).
42- ﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴾.
قالَ في الآيةِ (26) من السورة: سقرُ من أسماءِ النار، ومِن دركاتِ جهنم.
56- ﴿ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾.
قالَ في معنى (ذَكَرَهُ ﴾ في الآيةِ السابقة: اتَّعظ.
سورة المرسلات
40- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: أي: ويلٌ لهم في ذلك اليومِ الهائل. و(ويل) أصلُ مصدرٍ سادٍّ مسدَّ فعله، وعُدِلَ به إلى الرفعِ للدلالةِ على الثبات. والويل: الهلاك، أو هو اسمُ وادٍ في جهنم. وكرَّرَ هذه الآيةَ في هذه السورةَ لأنه قسمَ الويلَ بينهم على قدرِ تكذيبهم، فإن لكلِّ مكذِّبٍ بشيءٍ عذاباً سوى تكذيبهِ بشيءٍ آخر، وربَّ شيءٍ كُذِّبَ به هو أعظمُ جرماً من التكذيبِ بغيره، فيُقسَمُ له من الويلِ على قدرِ ذلك التكذيب.
47- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: أي: ويلٌ لهم في ذلك اليومِ الهائل... والويل: الهلاك، أو هو اسمٌ وادٍ في جهنم...