عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 11-01-2021, 02:36 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,529
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير


16- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
بيَّنَ رحمَهُ اللهُ معناها في الآيةِ (13) مِن هذه السورة، وذكرَ أن الخطابَ للجنِّ والإنس، وأن الآلاءَ هي النِّعم، في قولِ جميعِ المفسرين.
وقالَ الإمامُ الطبريُّ في تفسيرهِ للآية: فبأيِّ نعمةِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ مِن هذه النِّعمِ تكذِّبان؟

25- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنس، التي أنعمَها عليكم، بإجرائهِ الجواريَ المنشَآتِ في البحرِ جاريةً بمنافعِكم، تكذِّبان؟ (الطبري).

32- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الثقلين، التي أنعمَها عليكم، مِن ثوابهِ أهلَ طاعته، وعقابهِ أهلَ معصيته، تكذِّبان؟ (الطبري).

34- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تُكذِّبانِ يا معشرَ الجِنِّ والإنس، وأنتُما تعلمانِ قدرةَ اللهِ وعظمتَهُ مِن عظمةِ خَلقهِ وإحكامِه، وما فيهِ مِن نواميسَ وموازينَ وتناسُق؟ فأطيعاه، فلا مَلجأ لكما منهُ إلاّ إليه. (الواضح).

38- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فأيَّ نِعَمِ اللهِ تَجحدانِ أيُّها الثَّقلان، وأمرهُ كائنٌ لا بدّ، وفي القيامةِ أحوالٌ وأهوال، وقد أنذرَكما اللهُ منها؟ (الواضح).

42- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ التي أنعمَ عليكم بها، مِن تعريفهِ ملائكتَهُ أهلَ الإجرامِ مِن أهلِ الطاعةِ منكم، حتى خصُّوا بالإذلالِ والإهانةِ المجرمينَ دونَ غيرهم، [تكذِّبان]؟. (الطبري).

45- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ التي أنعمَها عليكم، بعقوبتهِ أهلَ الكفرِ به، وتكريمهِ أهلَ الإيمانِ به، تكذِّبان؟ (الطبري).

61- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ التي أنعمَ عليكم، مِن إثابتهِ المحسنَ منكم بإحسانهِ تكذِّبان؟ (الطبري).

73- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما التي أنعمَ عليكما مِن الكرامة بإثابةِ محسنِكم هذه الكرامةَ تكذِّبان؟ (الطبري).

74- ﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴾.
ذكرَ المؤلفُ أنه تقدَّمَ تفسيرها، وقصدهُ الآيةُ (56) من السورةِ نفسِها، فقالَ ما مختصره: قالَ الواحدي: قالَ المفسِّرون: لم يطأهنَّ ولم يغشَهُنَّ ولم يجامعهنَّ قبلهم أحد. قالَ مقاتل: لأنهنَّ خُلِقنَ في الجنة. والضميرُ في ﴿ قَبْلَهُمْ ﴾ يعودُ إلى الأزواج، المدلولُ عليه بقاصراتِ الطرف. وفي هذه الآية، بل في كثيرٍ من آياتِ هذه السورة، دليلٌ أن الجنَّ يدخلون الجنةَ إذا آمنوا بالله سبحانه، وعملوا بفرائضه، وانتهوا عن مناهيه.

76- ﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَان ﴾.
جمعُ حُسن. (روح البيان). قالَ سعيد بنُ جبير: هي عتاقُ الزرابي، يعني جيادها. (ابن كثير).

78- ﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيره. وهو في الآيةِ (27) من السورةِ نفسها: ﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَام ﴾. قال: الجلال: العظمةُ والكبرياء، واستحقاقُ صفاتِ المدح، يقال: جلَّ الشيء، أي: عظم، وأجللته، أي: أعظمته، وهو اسمٌ من جلّ. ومعنى ذو الإكرام: أنه يُكرَمُ عن كلِّ شيءٍ لا يليقُ به، وقيل: إنه ذو الإكرامِ لأوليائه.

سورة الواقعة
9- ﴿ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴾.
ذكرَ أنه كالكلامِ في ﴿ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَة ﴾. وقد قالَ هناك: أي: أيُّ شيءٍ هم في حالهم، وصفتِهم؟ والاستفهامُ للتعظيمِ والتفخيم.
وقالَ الطبري: أي: ماذا لهم، وماذا أعدَّ لهم؟

18- ﴿ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِين ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ بيانُ معنى الكأسِ في سورةِ الصافات، وهي في الآيةِ (45) منها، قال: الكأسُ عند أهلِ اللغةِ اسمٌ شاملٌ لكلِّ إناءٍ فيه الشراب، فإن كان فارغاً فليس بكأس. وقالَ الضحاكُ والسدِّي: كلُّ كأسٍ في القرآنِ فهي الخمر. قالَ النحاس: وحكى من يوثقُ به من أهلِ اللغة، أن العربَ تقولُ للقدحِ إذا كان فيه خمر: كأس، فإذا لم يكنْ فيه خمرٌ فهو قدح، كما يقالُ للخوانِ إذا كان عليه طعام: مائدة، فإذا لم يكنْ عليه طعام: لم يقلْ له مائدة.

22- ﴿ وَحُورٌ عِينٌ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (54) من سورةِ الدخان، جاءَ في أوله: الحورُ جمعُ حوراء، وهي البيضاء، والعِين: جمعُ عيناء، وهي الواسعةُ العينين. وقالَ مجاهد: إنما سمِّيتِ الحوراءُ حوراءَ لأنه يَحارُ الطرفُ في حسنها، وقيل: هو من حَورِ العين وهو: شدَّةُ بياضِ العينِ في شدَّةِ سوادها، كذا قالَ أبو عبيدة... ا.هـ.

27- ﴿ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾.
أشارَ إلى تقدُّمِ الكلامِ فيه. ويعني الآيةَ الثامنةَ من السورة: ﴿ فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَة ﴾. قال:أي: أصحابُ اليمين، وهم الذين يأخذون كتبهم بأيمانهم، أو الذين يؤخَذُ بهم ذاتَ اليمينِ إلى الجنة، ﴿ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾ مبتدأ، وخبره: ﴿ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾ أي: أيُّ شيءٍ هم في حالهم، وصفتهم؟ والاستفهامُ للتعظيمِ والتفخيم.

41- ﴿ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴾.
أصحابُ الشِّمالِ الذين يؤخَذُ بهم ذاتَ الشمالِ مِن موقفِ الحسابِ إلى النار، ﴿ مَا أَصْحَابُ الشّمَالِ ﴾: ماذا لهم، وماذا أُعِدَّ لهم؟ (الطبري).

80- ﴿ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِين ﴾.
أي: هذا القرآنُ منزلٌ من الله ربِّ العالمين، وليس هو كما يقولون إنه سحرٌ أو كهانةٌ أو شعر، بل هو الحقُّ الذي لا مريةَ فيه، وليس وراءَهُ حقٌّ نافع. (ابن كثير).

83- ﴿ فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُوم ﴾.
مجرى النفَس.

90- ﴿ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾.
وأمّا إنْ كانَ الميِّتُ مِن أصحابِ اليمين، الذين يُؤخَذُ بهم إلى الجنَّةِ مِن ذاتِ أيمانِهم. (الطبري).

سورة الحديد
4- ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرُ هذه الآيةِ في الأعراف وفي غيرها مستوفى. ويقصدُ الآيةَ (54) منها، ومختصرُ تفسيرهِ لها: هذا نوعٌ من بديعِ صنعِ الله وجليلِ قدرته، وتفرُّدهِ بالإيجاد، الذي يوجبُ على العبادِ توحيدهُ وعبادته. واليوم: من طلوعِ الشمسِ إلى غروبها، قيل: هذه الأيامُ من أيامِ الدنيا. وقيل: من أيامِ الآخرة، وهذه الأيامُ الستُّ أولها الأحد، وآخرها الجمعة. وهو سبحانهُ قادرٌ على خلقها في لحظةٍ واحدة، يقولُ لها: كوني، فتكون، ولكنه أرادَ أن يعلِّمَ عبادَهُ الرفقَ والتأني في الأمور.


قوله: ﴿ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ : قد اختلفَ العلماءُ في معنى هذا على أربعةَ عشرَ قولاً، وأحقُّها وأولاها بالصوابِ مذهبُ السلفِ الصالح، أنه استوى سبحانهُ عليه بلا كيف، بل على الوجهِ الذي يليقُ به، مع تنزُّههِ عما لا يجوزُ عليه.

5- ﴿ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ.
له سلطانُ السماواتِ والأرض، نافذٌ في جميعهنَّ وفي جميعِ ما فيهنَّ أمره، وإلى اللهِ مصيرُ أمورِ جميعِ خَلقه، فيقضي بينهم بحُكمه. (الطبري).


وقد أشارَ مؤلفُ الأصلِ إلى تفسيرِ الجملةِ الأولى من الآية، وهي في الآيةِ الثانيةِ من السورة، فقال:يتصرَّفُ فيه وحده، ولا ينفذُ غيرُ تصرُّفهِ وأمره. وقيل: أرادَ خزائنَ المطرِ والنباتِ وسائرِ الأرزاق.

6- ﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرهُ في سورةِ آلِ عمران، ويعني الآيةَ (27) من السورة: ﴿ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ، قال: أي: تُدخلُ ما نقصَ من أحدهما في الآخر، وقيل: المعنى: تعاقبُ بينهما، ويكونُ زوالُ أحدهما ولوجاً في الآخر. ا.هـ.
﴿ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أي: يعلمُ السرائرَ وإنْ دقَّت، وإنْ خَفيت. (ابن كثير).

8- ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ.
ذكرَ في الآيةِ (27) من سورةِ البقرة، أن الميثاق: العهدُ المؤكدُ باليمين.

12- ﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ.
﴿ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى ﴾: الرؤيةُ في هذه الآيةِ رؤيةُ عين. (ابن عطية). السعي: المشيُ السريع، وهو دون العَدْو، ويستعملُ للجدِّ في الأمر، خيرًا كان أو شرًّا، وأكثرُ ما يستعملُ في الأفعالِ المحمودة. (روح البيان).

﴿ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾: قالَ المؤلفُ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الجنات: البساتين. والضميرُ في قوله: ﴿ مِن تَحْتِهَا ﴾ عائدٌ إلى الجنات؛ لاشتمالها على الأشجار، أي: من تحتِ أشجارها. (باختصار).

14- ﴿ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ ﴾.
وتلبثتم بالإيمان، ودافعتم بالإقرارِ بالله ورسوله. (الطبري).
أخرتم التوبةَ من وقتٍ إلى وقت. (ابن كثير).

﴿ وَتَرَبَّصْتُمْ ﴾ بالمؤمنين الدوائر. والتربص: الانتظار. وقالَ مقاتل: وتربصتم بمحمدٍ عليه [الصلاةُ و] السلامُ الموت، وقلتم: يوشكُ أن يموتَ فنستريحَ منه. وهو وصفٌ قبيح؛ لأن انتظارَ موتِ وسائلِ الخيرِ ووسائطِ الحقِّ من عظيمِ الجرمِ والقباحة، إذ شأنهم أن يُرجَى طولُ حياتهم، ليستفادَ منهم ويغتنمَ بمجالستهم. (روح البيان).

19- ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ﴾.
أي: لهم عند الله أجرٌ جزيل، ونورٌ عظيمٌ يسعَى بين أيديهم، وهم في ذلك يتفاوتون بحسبِ ما كانوا في الدارِ الدنيا من الأعمال. (ابن كثير).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.81 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.00%)]