
11-01-2021, 02:36 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,505
الدولة :
|
|
رد: عون البصير على فتح القدير
عون البصير على فتح القدير (27)
أ. محمد خير رمضان يوسف
الجزء السابع والعشرون
(سورة الذاريات 31 - 60، الطور، النجم، القمر، الرحمن، الواقعة، الحديد)
(سورة الذاريات 31 - 60)
32- ﴿ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِين ﴾.
المجرم: فاعلُ الجرائم، وهي صعابُ المعاصي: كفرٌ ونحوه، واحدتها جريمة. (ابن عطية).
40- ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيم ﴾.
فأخذنا فرعونَ وجنودَهُ بالغضبِ منا والأسف. (الطبري).
41- ﴿ وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيم ﴾.
أي: قومِ عاد. (روح البيان). ونبيُّهم هودٌ عليه السلام.
42- ﴿ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ﴾.
ما تدَعُ شيئًا. (روح المعاني).
43- ﴿ وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ ﴾.
يعني قبيلةَ ثمود. نبيُّهم صالحٌ عليه السلام.
51- ﴿ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾.
نذيرٌ مِن عقابهِ على عبادتِكم إلهًا غيرَه. (الطبري).
سورة الطور
17- ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ﴾.
إن الذين اتَّقوا اللهَ بأداءِ فرائضه، واجتنابِ معاصيه، في بساتينَ ونعيمٍ فيها، وذلكَ في الآخرة. (الطبري).
18- ﴿ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴾.
أي: وقد نجّاهم من عذابِ النار، وتلك نعمةٌ مستقلةٌ بذاتها على حِدَتها، مع ما أُضيفَ إليها من دخولِ الجنة، التي فيها من السرورِ ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطرَ على قلبِ بشر. (ابن كثير).
19- ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾
جزاءَ أعمالِكم الحسنة، وثوابَ إخلاصِكم وصبرِكم في الدُّنيا. (الواضح في التفسير).
معناهُ أنَّ رُتَبَ الجنةِ ونعيمَها هو بحسبِ الأعمال، وأما نفسُ دخولها فهو برحمةِ الله وتغمُّده... (ابن عطية).
20- ﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍمَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ﴾
﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ ﴾: أي: معتمدين ومستندين ﴿ عَلَى سُرُرٍ ﴾: جمعُ سرير، وهو الذي يُجلَسُ عليه، وهو من السرورِ إذا كان ذلك لأُولي النعمة... (روح البيان).
﴿ بِحُورٍ عِينٍ ﴾: ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرُ الحورِ العينِ في سورةِ الدخان. وهي في الآيةِ (54) من السورة، وقد أوردَ أقوالًا في معناها، جاءَ في أوله: والحورُ جمعُ حَوراء، وهي البيضاء، والعِين: جمعُ عَيناء، وهي الواسعةُ العينين. وقالَ مجاهد: إنما سمِّيتِ الحوراءُ حوراءَ لأنه يَحارُ الطرفُ في حُسنها، وقيل: هو من حَورِ العين وهو: شدَّةُ بياضِ العينِ في شدَّةِ سوادها، كذا قالَ أبو عبيدة... ا.هـ.
ذكرَ الطبريُّ أن الحُور: جمعُ حَوْراء، وهي الشديدةُ بياضِ مُقلةِ العَين، في شدَّةِ سوادِ الحدقة. والعِين: جمعَ عَيْناء، وهي العظيمةُ العَيْن، في حُسنِ وسَعة.
30- ﴿ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُون ﴾.
ذكرَ الراغبُ في مفرداته، أن الشاعرَ سمِّيَ شاعرًا لفطنتهِ ودقةِ معرفته، فالشعرُ في الأصلِ اسمٌ للعلمِ الدقيق، في قولهم: "ليتَ شعري"، وصارَ في التعارفِ اسمًا للموزونِ المقفَّى من الكلام، والشاعرَ للمختصِّ بصناعته. ا.هـ.
ولصاحبِ (روح البيان) كلامٌ مفيدٌ في هذا، مع الرجوعِ إلى ما أشارَ إليه عند تفسيرِ الآيةِ (69) من سورةِ يس.
32- ﴿ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴾.
أي: لكنْ هم قومٌ طغاة، تشابهتْ قلوبُهم، فقالَ متأخِّرُهم كما قال متقدِّمُهم. (ابن كثير).
48- ﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾.
أي: اصبرْ على أذاهم، ولا تبالهم. (ابن كثير).
﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ ﴾ يا محمدُ الذي حكمِ به عليك، وامضِ لأمرهِ ونهيه، وبلِّغْ رسالاته. (الطبري).
سورة النجم
3- ﴿ وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾.
الهوى: مصدرُ هَوِيَه، من بابِ عَلِم، إذا أحبَّهُ واشتهاه، ثم غلبَ على الميلِ إلى الشهواتِ والمستلذَّاتِ من غيرِ داعيةِ الشرع، ومنه قيل: "صاحبُ الهوى" للمبتدع؛ لأنه مائلٌ إلى ما يهواهُ في أمرِ الدين، فالهوى هو الميلُ المخصوصُ المذموم... (روح البيان).
41- ﴿ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى ﴾.
الأكملَ والأتم. أي: يُجزَى الإِنسانُ بسعيه. (البغوي).
52- ﴿ وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ﴾.
أي: أشدَّ تمرداً من الذين من بعدهم. (ابن كثير).
سورة القمر
3- ﴿ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ ﴾.
ما زيَّنَ لهم الشيطانُ من الباطل. (البغوي).
18- ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾.
قالَ في مثلها، في الآيةِ (16) من السورة: فاسمعوا كيف كان عذابي لهم، وإنذاري إياهم.
21- ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾.
قالَ في مثلها، في الآيةِ (16) من السورة: فاسمعوا كيف كان عذابي لهم، وإنذاري إياهم.
22- ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾.
فسَّرَها في الآيةِ (17) من السورةِ نفسِها بقوله: ﴿ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءانَ لِلذّكْرِ ﴾ أي: سهَّلناهُ للحفظ، وأعنَّا عليه من أرادَ حفظه، وقيل: هيَّأناهُ للتذكُّرِ والاتِّعاظ، ﴿ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾ أي: متَّعظٍ بمواعظه، ومعتبِرٍ بعبره.
26- ﴿ سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴾.
ذكرَ في الآيةِ السابقة، أن تفسيرَ (الأَشِر) بالبطرِ والتكبرِ أنسبُ بالمقام.
27- ﴿ إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِر ﴾.
واصبرْ عليهم. (ابن كثير).
30- ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾.
قالَ في مثلها، في الآيةِ (16) من السورة: فاسمعوا كيف كان عذابي لهم، وإنذاري إياهم.
32- ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾.
فسَّرَها في الآيةِ (17) من السورةِ نفسِها بقوله: ﴿ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءانَ لِلذّكْرِ ﴾ أي: سهَّلناهُ للحفظ، وأعنَّا عليه من أرادَ حفظه، وقيل: هيَّأناهُ للتذكُّرِ والاتِّعاظ، ﴿ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾ أي: متَّعظٍ بمواعظه، ومعتبِرٍ بعبره.
33- ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ﴾.
قالَ في الآيةِ (23) من السورة: ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ ﴾: يجوزُ أن يكونَ جمعَ نذير، أي: كذَّبتْ بالرُّسلِ المرسَلين إليهم، ويجوزُ أن يكونَ مصدراً بمعنى الإنذار، أي: كذَّبتْ بالإنذارِ الذي أُنذِروا به، وإنما كان تكذيبُهم لرسولهم وهو صالحٌ تكذيباً للرسل؛ لأن من كذَّبَ واحداً من الأنبياءِ فقد كذَّبَ سائرهم؛ لاتفاقهم في الدعوةِ إلى كلياتِ الشرائع.
37- ﴿ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيره، ويعني الآيةَ (16) من السورة: ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُر ﴾، قال: فاسمعوا كيف كان عذابي لهم، وإنذاري إياهم.
وقالَ الإمامُ الطبريُّ في تفسيره: فذوقوا معشرَ قومِ لوطٍ مِن سَدومَ عذابيَ الذي حلَّ بكم، وإنذاريَ الذي أنذرتُ به غيركم من الأممِ مِن النكالِ والمـَثُلات.
39- ﴿ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرهُ في هذه السورة، ويعني الآيةَ (16) من السورة: ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُر ﴾، قال: فاسمعوا كيف كان عذابي لهم، وإنذاري إياهم.
وقالَ الإمامُ الطبريُّ في تفسيره: فذوقوا معشرَ قومَ لوطٍ عذابي الذي أحللتهُ بكم، بكفركم بالله وتكذيبِكم رسوله، وإنذاري بكم الأممَ سواكم، بما أنزلتهُ بكم من العقاب. (الطبري).
40- ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾.
فسَّرَها في الآيةِ (17) من السورةِ نفسِها بقوله: ﴿ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءانَ لِلذّكْرِ ﴾ أي: سهَّلناهُ للحفظ، وأعنَّا عليه من أرادَ حفظه، وقيل: هيَّأناهُ للتذكُّرِ والاتِّعاظ، ﴿ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾ أي: متَّعظٍ بمواعظه، ومعتبِرٍ بعبره.
43- ﴿ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ﴾.
البراءة: الخلاصُ والسلامةُ مما يضرُّ أو يشقُّ أو يكلِّفُ كلفة. والمرادُ هنا: الخلاصُ من المؤاخذةِ والمعاقبة. (التحرير والتنوير).
46- ﴿ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴾.
القيامة. (روح البيان).
54- ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴾.
الذين اتقَوا عقابَ الله، بطاعته، وأداءِ فرائضه، واجتنابِ معاصيه. (الطبري).
55- ﴿ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾.
المليكُ المقتدرُ هو الله تباركَ وتعالَى. (ابن عطية).
وقالَ ابنُ كثيرٍ رحمَهُ الله: أي: عند الملكِ العظيم، الخالقِ للأشياءِ كلِّها ومقدِّرِها...
سورة الرحمن
1- ﴿ الرَّحْمَنُ ﴾.
قالَ الراغبُ في مفرداته: لا يُطلَق "الرحمنُ" إلّا على اللهِ تعالَى، مِن حيثُ إنَّ معناهُ لا يصحُّ إلّا له، إذ هو الذي وسِعَ كلَّ شيءٍ رحمة.
9- ﴿ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴾.
الكيلَ والوزن. (البغوي).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|