عرض مشاركة واحدة
  #52  
قديم 11-01-2021, 02:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

سورة الفتح
5- ﴿ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾.
قالَ في مثلها، في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأنهارُ جمعُ نهر، وهو: المجرَى الواسع، فوق الجدولِ ودون البحر، والمراد: الماءُ الذي يجري فيها...

6- ﴿ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾.
وساءتْ جهنمُ منزلاً يصيرُ إليه هؤلاء المنافقون والمنافقات، والمشركون والمشركات. (الطبري).

7- ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾.
﴿ عَزِيزًا ﴾: أي: بليغَ العزةِ والقدرةِ على كلِّ شيء، ﴿ حَكِيمًا ﴾: بليغَ الحكمةِ فيه، فلا يفعلُ ما يفعلُ إلا على مقتضى الحكمةِ والصواب. (روح البيان).

9- ﴿ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾.
ذكرَ الإمامُ الطبري في تفسيرهِ قراءتين لها، وأنهما معروفتان صحيحتا المعنى، بمعنى: لتؤمنوا بالله ورسولهِ أنتم أيها الناس، وبمعنى: إنا أرسلناكَ شاهداً إلى الخلقِ ليؤمنوا بالله ورسولهِ ويعزِّروه.

13- ﴿ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا .
أي: النارَ الملتهبة. وتنكيرهُ للتهويل؛ للدلالةِ على أنه سعيرٌ لا يكتنهُ كنهُها، أو لأنها نارٌ مخصوصة، كما قال: ﴿ نَارًا تَلَظَّىٰ ﴾ [سورة الليل: 14] فالتنكيرُ للتنويع. (روح البيان).

17- ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾.
ومن يُطعِ اللهَ ورسولَهُ، فيُجيبُ إلى حربِ أعداءِ اللهِ مِن أهلِ الشرك, وإلى القتالِ مع المؤمنينَ ابتغاءَ وجهِ اللهِ إذا دُعِيَ إلى ذلك, يُدخِلْهُ اللهُ يومَ القيامةِ جنّاتٍ تجري مِن تحتِها الأنهار. (الطبري).

وقالَ الشوكاني في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: ﴿ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ : الأنهارُ جمعُ نهر، وهو: المجرَى الواسع، فوق الجدولِ ودون البحر، والمراد: الماءُ الذي يجري فيها...

22- ﴿ وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ﴾.
لانهزمَ جيشُ الكفّارِ فارًّا مُدبِرًا. (ابن كثير).

25- ﴿ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ﴾.
هي البُدنُ التي ساقها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وكانت سبعينَ بدَنة. (البغوي).
والهديُ مختصٌّ بما يُهدَى إلى البيتِ تقربًا إلى الله تعالى من النَّعم، أيسرهُ شاة، وأوسطهُ بقرة، وأعلاهُ بدَنة. (روح البيان).

28- ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ ﴾.
بالبيانِ الواضح. (الطبري).
أي:كونهُ ملتبسًا بالتوحيد، وهو شهادةُ أن لا إله إلا الله. (روح البيان).

سورة الحجرات
2- ﴿ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ .
الحبط: إفسادُ العملِ بعد تقرره، يقال: حبِطَ بكسرِ الباء، وأحبطهُ الله. وهذا الحبطُ إن كانت الآيةُ معرِّضةً بمن يفعلُ ذلك استخفافاً واستحقاراً وجرأة، فذلك كفر، والحبطُ معه على حقيقته. وإن كان التعريضُ للمؤمنِ الفاضلِ الذي يفعلُ ذلك غفلةً وجرياً على طبعه، فإنما يحبطُ عملهُ البرُّ في توقيرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وغضِّ الصوتِ عندهُ أنْ لو فعل ذلك، فكأنه قال: أن تحبطَ الأعمالُ التي هي معدَّةٌ أن تعملوها فتؤجروا عليها. ويحتملُ أن يكونَ المعنى: أنْ تأثموا، ويكونُ ذلك سبباً إلى الوحشةِ في نفوسكم، فلا تزال معتقداتكم تتجردُ القهقرى حتى يؤولَ ذلك إلى الكفر، فتحبطُ الأعمالُ حقيقة. وظاهرُ الآيةِ أنها مخاطبةٌ لفضلاءِ المؤمنين الذين لا يفعلون ذلك احتقاراً، وذلك أنه لا يقالُ لمنافقٍ يعملُ ذلك جرأةً وأنت لا تَشعر، لأنه ليس له عملٌ يعتقدهُ هو عملاً. (ابن عطية).

3- ﴿ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ .
لهم مِن اللهِ عفوٌ عن ذنوبِهم السالفة, وصفحٌ منه عنها لهم، وثوابٌ جزيل, وهو الجنَّة. (الطبري).

6- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ﴾.
الفسق: الخروجُ عن نهجِ الحق، وهو مراتبُ متباينة، كلها مظنةٌ للكذب، وموضعُ تثبُّتٍ وتبيُّن. (ابن عطية).

13- ﴿ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ .
أشدُّكم اتقاءً له، بأداءِ فرائضه، واجتنابِ معاصيه، لا أعظمُكم بيتاً، ولا أكثركم عشيرة. (الطبري).

16- ﴿ قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ .
أي: لا يخفَى عليه مثقالُ ذرَّةٍ في الأرضِ ولا في السماء، ولا أصغرُ مِن ذلك ولا أكبر. (ابن كثير).

سورة ق
12- ﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ﴾.
ثمودُ قومُ صالح، الذين عصَوا وعقروا النَّاقة. (الواضح).

20- ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ .
ذكرَ في الآيةِ (73) من سورةِ الأنعام، أن الصُّور: قرنٌ يُنفَخُ فيه النفخةُ الأولى للفناء، والثانيةُ للإنشاء.

26- ﴿ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴾.
الذي أشركَ باللهِ فعبدَ معه معبودًا آخرَ مِن خلقه، فألقِياهُ في عذابِ جهنَّمَ الشديد. (الطبري).

27- ﴿ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ ﴾.
أي: ما جعلتهُ طاغيًا، وما أوقعتهُ في الطغيان، وهو تجاوزُ الحدِّ في العصيان. (روح البيان).

31- ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾.
للذينَ اتَّقَوا ربَّهم فخافوا عقوبتَهُ بأداءِ فرائضهِ واجتنابِ معاصيه. (الطبري).

38- ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ .
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرُ الآيةِ في سورةِ الأعرافِ وغيرها.


ويعني الآيةَ (54) منها، ومختصرُ تفسيرهِ لها: هذا نوعٌ من بديعِ صنعِ الله وجليلِ قدرته، وتفرُّدهِ بالإيجاد، الذي يوجبُ على العبادِ توحيدهُ وعبادته. واليوم: من طلوعِ الشمسِ إلى غروبها، قيل: هذه الأيامُ من أيامِ الدنيا. وقيل: من أيامِ الآخرة، وهذه الأيامُ الستُّ أولها الأحد، وآخرها الجمعة. وهو سبحانهُ قادرٌ على خلقها في لحظةٍ واحدة، يقولُ لها: كوني، فتكون، ولكنه أرادَ أن يعلِّمَ عبادَهُ الرفقَ والتأني في الأمور.

45- ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيد .
فذكِّرْ يا محمدُ بهذا القرآنِ الذي أنزلتهُ إليك. (الطبري).
أي: بلِّغْ أنت رسالةَ ربِّك. (ابن كثير).


سورة الذاريات
15- ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ .
إن الذين اتَّقَوا اللهَ بطاعته, واجتنابِ معاصيهِ في الدنيا... (الطبري).

25- ﴿ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ .
لا نعرفكم. (الطبري).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 26.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.11 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.35%)]