عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 11-01-2021, 02:34 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,529
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

عون البصير على فتح القدير (25)







أ. محمد خير رمضان يوسف





الجزء الخامس والعشرون

(سورة فصلت 47 – الأخير، سورة الشورى، سورة الزخرف، سورة الدخان، سورة الجاثية)



سورة الشورى
3- ﴿ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾.
﴿ اللَّهُ الْعَزِيزُ ﴾ أي: في انتقامه، ﴿ الْحَكِيمُ ﴾ في أقوالهِ وأفعاله. (ابن كثير).

4- ﴿ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾.
﴿ وَهُوَ الْعَلِيُّ ﴾: وهو ذو علوٍّ وارتفاعٍ على كلِّ شيء، والأشياءُ كلُّها دونه، لأنهم في سلطانه، جاريةٌ عليهم قدرتُه، ماضيةٌ فيهم مشيئته، ﴿ العَظِيمُ ﴾: الذي لهُ العظمةُ والكبرياءُ والجبريَّة. (الطبري).

10- ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي ﴾.
يقولُ لنبيِّهِ صلى الله عليه وسلم: قلْ لهؤلاءِ المشركين بالله: هذا الذي هذه الصفاتُ صفاتهُ ربي، لا آلهتُكم التي تدعون من دونه، التي لا تقدرُ على شيء. (الطبري).

14- ﴿ وَمَا تَفَرَّقُوا إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيب ﴾.
﴿ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ﴾:مِن بغَى بمعنى طلب. وحقيقةُ البغي الاستطالةُ بغيرِ حقّ، كما في المفردات، أي: لابتغاءِ طلبِ الدنيا، وطلبِ مُلكها وسياستها، وجاهها وشهرتها، وللحميَّةِ الجاهلية، لا لأن لهم في ذلك شبهة.

﴿ أُورِثُوا الْكِتَابَ ﴾:أي: وأن المشركين الذين أوتو الكتاب، أي: القرآن، من بعدِ ما أوتيَ أهلُ الكتابِ كتابَهم. والإيراثُ في الأصل: ميراث. (وقالَ ابنُ كثير: يعني الجيلَ المتأخرَ بعد القرنِ الأولِ المكذِّبِ للحقّ).

﴿ مُرِيب ﴾:مُوقعٍ في القلق، أي: الاضطراب، ولذلك لا يؤمنون إلا لمحضِ البغي والمكابرة بعدما علموا بحقيته، كدأبِ أهلِ الكتابين. والريبة: قلقُ النفسِ واضطرابها، ويسمَّى الشكُّ بالريبِ لأنه يقلقُ النفسَ ويزيلُ الطمأنينة. (روح البيان).

21- ﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ﴾.
أم لهؤلاء المشركين بالله شركاءُ في شركهم وضلالتهم ابتدعوا لهم من الدين... (الطبري).

22- ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ﴾.
ذكرَ في الآيةِ التي بعدها، أنهم الجامعون بين الإيمانِ والعملِ بما أمرَ الله به، وتركِ ما نهى عنه.

26- ﴿ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴾.
لما ذكرَ المؤمنين وما لهم مِن الثوابِ الجزيل، ذكرَ الكافرينَ وما لهم عندَهُ يومَ القيامةِ مِن العذابِ الشديدِ الموجعِ المؤلمِ يومَ معادِهم وحسابِهم. (ابن كثير).

28- ﴿ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيد ﴾.
المالكُ السيِّد، الذي يتولَّى عبادَهُ بالإحسانِ ونشرِ الرحمة. (روح البيان).

29- ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ.
فرَّقَ. (الطبري).

32- ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلاَم ﴾.
ومن حججِ الله. (الطبري).
دلائلِ وحدتهِ تعالى وقدرتهِ وعظمتهِ وحكمته. (روح البيان).

33- ﴿ إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ ﴾.
فيَصِرن. (روح البيان).

35- ﴿ وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ﴾.
يخاصمونَ رسولَهُ محمدًا صلى الله عليه وسلم مِن المشركينَ في آياتهِ وعِبَرهِ وأدلَّتهِ على توحيده... (الطبري).

42- ﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾.
إنما الطريقُ لكم.. (الطبري).

45- ﴿ وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ ﴾.
﴿ يُعْرَضُونَ ﴾: أي: على النار، المدلولِ عليها بالعذاب. وقد سبقَ معنى العرضِ في حم المؤمن، عند قوله: ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا ﴾.

ويعني الآيةَ (46) من سورةِ غافر، وقد قالَ هناك: معنى عرضِهم على النار: إحراقُ أرواحِهم وتعذيبُهم بها، من قولهم: عُرِضَ الأسارى على السيفِ إذا قُتلوا به، قالَ في القاموس: عَرضَ القومَ على السيفِ قتلَهم، وعلى السوطِ ضربَهم. ا.هـ.
﴿ الظَّالِمِينَ ﴾: أي: المشركين. (روح البيان).

46- ﴿ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ
قالَ في تفسيرها، في الآيةِ (143) من سورةِ النساء:أي: يخذله، ويسلبهُ التوفيق.

47- ﴿ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ ﴾.
أي: مفرٍّ تلتجؤون إليه، أي: ما لكم مخلصٌ ما من العذاب. (روح البيان).

سورة الزخرف
2- ﴿ وَالْكِتَابِ الْمُبِين ﴾.
ذكرَ في الآيةِ الثانيةِ من سورةِ الشعراء، أن المرادَ بالكتابِ: القرآن، والمبين: المبيِّنِ المـُظهِر، أو البيِّنِ الظاهر، إنْ كان من أبانَ بمعنى بان.

9- ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴾.
العزيزُ في سلطانهِ وانتقامهِ من أعدائه، العليمُ بهنَّ وما فيهنَّ من الأشياء، لا يخفَى عليه شيء. (الطبري).

11- ﴿ وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ ﴾.
هو المطرُ بإجماع. (ابن عطية).

12- ﴿ وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُون ﴾.
﴿ مِنَ الفُلْكِ ﴾: وهي السفن، ﴿ والأنْعامِ ﴾: وهي البهائم. (الطبري).

23- ﴿ وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ ﴾.
فسَّرَ كلمتي ﴿ مُتْرَفُوهَا ﴾ و ﴿ مُقْتَدُونَ ﴾. وتفسيرُ الآية: وهكذا كما فعلَ هؤلاءِ المشركونَ مِن قريشٍ فِعْلَ مَن قبلِهم مِن أهلِ الكفرِ بالله، وقالوا مثلَ قولهم، لم نُرسِلْ مِن قبلِكَ يا محمدُ في قريةٍ - يعني إلى أهلِها - رسلاً تُنذِرُهم عقابَنا على كفرِهم بنا، فأنذَروهم وحذَّروهم سخطنا، وحلولَ عقوبتِنا بهم، إلاّ قالَ مُترَفوها - وهم رؤساؤهم وكبراؤهم -: إنّا وجدنا آباءَنا على ملَّةٍ ودِين، وإنّا على منهاجِهم وطريقتِهم مقتدونَ بفعلِهم، نفعلُ كالذي فعلوا، ونعبدُ ما كانوا يعبدون. (الطبري، باختصار).

30- ﴿ وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُون ﴾.
يعني القرآن. (البغوي، الخازن).

36- ﴿ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِين ﴾.
نسبِّبْ له شيطاناً ونضمُّهُ إليه، ونسلِّطهُ عليه. (البغوي).

38- ﴿ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴾.
فبئسَ الصَّاحبُ الخبيث. (الواضح).

40- ﴿ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾.
... أوَ تَهدي من كان في جورٍ عن قصدِ السبيل، سالكٍ غيرَ سبيلِ الحقّ، قد أبانَ ضلالهُ أنه عن الحقِّ زائل، وعن قصدِ السبيلِ جائر؟
يقولُ جلَّ ثناؤه: ليس ذلك إليك، إنما ذلك إلى الله، الذي بيدهِ صرفُ قلوبِ خلقهِ كيف شاء، وإنما أنت منذر، فبلِّغهم النذارة. (الطبري).

46- ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ﴾.
بحججنا. (الطبري). بمعجزاتنا. (الواضح).

58- ﴿ وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً ﴾.
خصومةً بالباطل. (البغوي).

64- ﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ﴾.
فأنا مثلُكم في العبوديَّة، واللهُ ربِّي وربُّكم، فالتزموا طاعتَه، واعبدوهُ وحدَه. (الواضح).

67- ﴿ الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِين ﴾.
إلا المتحابِّين في الله عزَّ وجلّ، على طاعةِ الله عزَّ وجلّ. (البغوي).

68- ﴿ يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾.
... يا عبادي لا خوفٌ عليكمُ اليومَ مِن عقابي، فإني قد أمِنتُكم منه برضايَ عنكم، ولا أنتم تحزنونَ على فراقِ الدنيا، فإنَّ الذي قَدِمتُم عليه خيرٌ لكم ممَّا فارقتُموه منها. (الطبري).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.44 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.02%)]