عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 11-01-2021, 02:31 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,555
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير



12-ï´؟ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ ï´¾.

ï´؟ قَوْمُ نُوحٍ ï´¾ أي: كذَّبوا نوحًا، وقد دعاهم إلى الله وتوحيدهِ ألفَ سنةٍ الا خمسين عامًا، ï´؟ وَعَادٌ ï´¾: قومُ هود. (روح البيان).

13- ï´؟ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ ï´¾.
وكقبيلةِ ثمود (قومِ صالح)، وقومِ لوط، وأصحابِ الأَيْكَة، وهم أهلُ مَدْيَن. (الواضح).
وذكرَ المؤلفُ أن الأيكةَ هي الغيضة، وأنه تقدَّمَ تفسيرها واختلافُ القراءِ في قراءتها في سورةِ الشعراء. ومما قالَهُ هناك: الأيكة: الشجرُ الملتف، وهي الغيضة...

22- ï´؟ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ ï´¾.
ï´؟ بَغَى ï´¾. ذكرَ في الآيةِ (23) من السورة، أن معنى بغَى: تعدَّى.
ï´؟ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ ï´¾: فاقْضِ بيننا بالحقِّ والعدل. (الواضح).

24- ï´؟ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ï´¾.
ï´؟ إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا ï´¾ بالله، ï´؟ وَعَمِلُوا الصَّالِـحاتِ ï´¾ يقول: وعملوا بطاعةِ الله، وانتهوا إلى أمرهِ ونهيه، ولم يتجاوزوه. (الطبري).

27- ï´؟ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ï´¾.
أي: فإذا كان مظنونهم هذا، فالهلاكُ كلُّ الهلاك، أي: فشدةُ هلاكٍ حاصلٌ. (روح البيان).

41- ï´؟ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ï´¾.
ï´؟ أَيُّوبَ ï´¾: نبيٌّ من بني إسرائيل، من ذريةِ يعقوبَ عليه السلام، وهو نبيٌّ ابتُليَ في جسدهِ ومالهِ وأهله، وسلمَ دينهُ ومعتقده. (ابن عطية)
ï´؟ إذْ نادَى رَبَّهُ ï´¾ مستغيثًا به فيما نزلَ به من البلاء: يا ربّ. (الطبري).
ï´؟ أَنِّـي مَسَّنِـيَ الشَّيْطانُ ï´¾: يحتملُ أن يشيرَ إلى مسِّهِ حين سلَّطَهُ الله عليه حسبما ذكرنا، ويحتملُ أن يريد: مسَّهُ إياهُ حين حملَهُ في أولِ الأمرِ على أن يواقعَ الذنبَ الذي من أجلهِ كانت المحنة، إما تركُ التغييرِ عند الملك، وإما تركُ مواساةِ الجار. وقيل: أشارَ إلى مسِّهِ إياهُ في تعرضهِ لأهله، وطلبهِ منه أن يشركَ بالله، فكان أيوبُ يتشكَّى هذا الفعل، وكان أشدَّ عليه من مرضه. (ابن عطية).

43- ï´؟ وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ ï´¾.
أي: لذوي العقول. (ابن كثير).

47- ï´؟ وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ï´¾.
جمعُ خَيْر، كشرٍّ وأشرار، على أنه اسمُ تفضيل، أو خَيِّر بالتشديد، أو خَيْر بالتخفيف، كأموات، جمعُ مَيْت، ومَيِّت. (روح البيان)،وكلتا الصيغتين تدلُّ على شدةِ الوصفِ في الموصوف. (التحرير والتنوير).

48- ï´؟ وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ ï´¾.
المشهورين بالخيرية. (روح المعاني).

49- ï´؟ هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ ï´¾.
الذين اتَّقَوا الله فخافوه، بأداءِ فرائضه، واجتنابِ معاصيه. (الطبري).

51- ï´؟ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ï´¾.
أي: حالَ كونهم جالسين فيها جلسةَ المتنعِّمين للراحة. ولا شكَّ أن الاتكاءَ على الأرائكِ دليلُ التنعم. (روح البيان).
ï´؟ يَدْعُونَ ï´¾: يَأمرون بأن يُجلَبَ لهم، يقال: دعا بكذا، أي: سألَ أن يُحضَرَ له. والباءُ في قولهم: دعا بكذا، للمصاحبة، والتقدير: دعا مدعُوَّاً يصاحبهُ كذا...
والشراب: اسمٌ للمشروب، وغلبَ إطلاقهُ على الخمرِ إذا لم يكنْ في الكلامِ ذكرٌ للماء. وتنوينُ ï´؟ شَرَابٍ ï´¾ هنا للتعظيم، أي: شرابٌ نفيسٌ في جنسه. (التحرير والتنوير، باختصار).

55- ï´؟ هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآب ï´¾.
هم الذين تمرَّدوا علـى ربِّهم، فعصَوا أمرَهُ مع إحسانهِ إلـيهم. (الطبري).

59- ï´؟ هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ ï´¾.
ذكرَ في الآيةِ (56) أن معناها: داخلو النار.

63- ï´؟ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَار ï´¾.
ï´؟ سِخْرِيًّا ï´¾ بضمِّ السينِ وكسرها: مصدرُ سَخر. قالَ في القاموس: سخرَ أي: هزىء، كاستسخر، والاسم: السُّخرية والسُّخرِيّ، ويكسر. انتهى. زيدَ فيه ياءُ النسبةِ للمبالغة؛ لأن في ياءِ النسبةِ زيادةَ قوةٍ في الفعل.
ï´؟ زَاغَتْ ï´¾ يقال: زاغ: أي مالَ عن الاستقامة، وزاغَ البصر: كَلَّ. (روح البيان).

65- ï´؟ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ï´¾.
أي: الغالب. وفيه شعارٌ بالترهيبِ والتخويف. (الخازن).

70- ï´؟ إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ ï´¾.
عبَّرَ عن النبيِّ بالنذيرِ لأنه صفته، وخصصَّ النذيرَ مع أنه بشيرٌ أيضًا لأن المقامَ يقتضي ذلك. (روح البيان).

79- ï´؟ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ï´¾
قالَ في تفسيرها، في الآيةِ (14) مِن سورةِ الأعراف:أي: أمهلني إلى يومِ البعث، وكأنه طلبَ أن لا يموت، لأن يومَ البعثِ لا موتَ بعده. والضميرُ في ï´؟ يُبْعَثُونَ ï´¾ لآدمَ وذريته.

سورة الزمر
1- ï´؟ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ï´¾.
العزيزِ في انتقامهِ مِن أعدائه، الحكيمِ في تدبيرهِ خلقَه. (الطبري).

4- ï´؟ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ï´¾.
قالَ في معناه، في الآيةِ (39) مِن سورةِ يوسف: الذي لا يغالبهُ مغالب، ولا يعاندهُ معاند.

6- ï´؟ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ï´¾.
ï´؟ رَبُّكُمْ ï´¾ أي: مربيكم فيما ذكرَ من الأطوارِ وفيما بعدها، ومالككم المستحقُّ لتخصيصِ العبادةِ به. (روح البيان).
ï´؟ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ï´¾ أي: الذي لا تنبغي العبادةُ إلا له وحده. (ابن كثير).

8- ï´؟ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ï´¾.
قل يا محمدُ لفاعلِ ذلك: تمتَّعْ بكفرِكَ بـالله... وهو وعيدٌ مِنَ اللهِ وتهدُّد. (الطبري، باختصار).

19- ï´؟ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ ï´¾.
أفمن وجبتْ عليه كلمةُ العذابِ في سابقِ علمِ ربِّكَ يا محمدُ بكفرهِ به.. (الطبري).

20- ï´؟ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ ï´¾.
ï´؟ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ ï´¾: لكنِ الذين اتَّقوا ربَّهم، بأداءِ فرائضهِ واجتنابِ مـحارمه.
ï´؟ وَعْدَ اللّهِ ï´¾ يقولُ جلَّ ثناؤه: وعدنا هذه الغرفَ التي مِن فوقها غرفٌ مبنيَّةٌ في الجنة، هؤلاء المتقين. (الطبري).

23- ï´؟ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ï´¾.
... وتلكَ صفةُ هَدي اللهِ لعبادِه، يوفِّقُ مَن يشاءُ إلى ذلك. (الواضح).

24- ï´؟ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ï´¾.
ويُقالُ يومئذٍ للظالمينَ أنفسَهم بإكسابِهم إيّاها سخطَ الله: ذوقوا اليومَ أيها القومُ وبالَ ما كنتُم في الدنيا تكسبون مِن معاصي الله. (الطبري).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.18 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.26%)]