عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 11-01-2021, 02:30 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

عون البصير على فتح القدير (23)







أ. محمد خير رمضان يوسف



الجزء الثالث والعشرون


(سورة يس 34 – الأخير، سورة الصافات، سورة ص، سورة الزمر 1- 31)




سورة يس (34 – الأخير)
34- ï´؟ وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ ï´¾.
بساتين. (الطبري).

45- ï´؟ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ï´¾.
احذروا. (الطبري).

47- ï´؟ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ مُّبِين ï´¾.
ذهابٍ عن الحقّ. (الطبري).

49- ï´؟ مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُون ï´¾.
ï´؟ تَأْخُذُهُمْ ï´¾ مفاجأة، وتصلُ إلى جميعِ أهلِ الأرض.
والأخذُ: حَوزُ الشيءِ وتحصيلُه، وذلك تارةً بالتناول، نحو: ï´؟ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ ï´¾ [سورة يوسف: 79]، وتارةً بالقهر، نحو: ï´؟ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ï´¾ [سورة البقرة: 255]. ويقال: أخذتهُ الحمَّى. ويعبَّرُ عن الأسيرِ بالمأخوذِ والأخيذ. (روح البيان).

52- ï´؟ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا ï´¾.
يعنون قبورَهم التي كانوا يعتقدون في الدارِ الدنيا أنهم لا يُبعَثون منها. (ابن كثير).

60- ï´؟ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ï´¾.
قد أبانَ لكم عداوتَهُ بامتناعهِ من السجودِ لأبيكم آدم، حسداً منه له على ما كان الله أعطاهُ من الكرامة، وغُرورهِ إيّاهُ حتى أخرجَهُ وزوجتَهُ من الجنة. (الطبري).

70- ï´؟ لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِين ï´¾.
ليُنذِرَ ويخوِّف. (روح البيان).

سورة الصافات
17- ï´؟ أَوَآَبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ï´¾.
الذين مضوا مِن قبلنا, فبـادوا وهلكوا؟ (الطبري).

33- ï´؟ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُون ï´¾.
أي: الجميعُ في النار، كلٌّ بحسبه. (ابن كثير).

43- ï´؟ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ï´¾.
في جنَّاتٍ عاليةٍ واسعة، ليسَ فيها إلاّ الراحةُ والنَّعيم. (الواضح).

48- ï´؟ وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِين ï´¾.
القصر: الحبسُ والمنع، وطَرْفُ العين: جَفْنه. والطرْف: تحريكُ الجَفن. وعبَّرَ به عن النظرِ لأن تحريكَ الجفنِ يلازمهُ النظر. والمعنى: حورٌ قصرنَ أبصارَهنَّ على أزواجهن، لا يمددنَ طرفًا إلى غيرهم، ولا يبغينَ بهم بدلًا؛ لحسنهم عندهنّ، ولعفَّتهنّ، كما في بعضِ التفاسير. (روح البيان).

108- ï´؟ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ ï´¾.
ذكرَ المؤلِّفُ أنه تقدَّمَ تفسيرُ مثله. ويعني الآيةَ (78) من السورة. وقد أوردَ أقوالًا هناك، واختارَ منها في الآيةِ (119) معنى: أبقينا.

120- ï´؟ سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ï´¾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرُ هذه الآية، ومعها التاليتان، وهي الآيات (79 – 81). وقد قالَ في هذه الآيةِ ï´؟ سَلاَمٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِين ï´¾: السلامُ هو الثناءُ الحسن، أي: يُثنون عليه ثناءً حسناً، ويدعون له، ويترحَّمون عليه.

121- ï´؟ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ï´¾.
قالَ في مثلها، وهي الآيةُ (80) من السورةِ نفسِها: أي: إنّا كذلك نجزي من كان محسناً في أقوالهِ وأفعاله، راسخاً في الإحسان، معروفاً به.

122- ï´؟ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ï´¾.
قالَ في مثلها، وهي الآيةُ (81) من السورة: هذا بيانٌ لكونهِ من المحسنين، وتعليلٌ له بأنه كان عبداً مؤمناً مخلصاً لله.

129- ï´؟ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ ï´¾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرُ هذه الآية، ومعها الثلاثُ التاليات، وهي الآيات (78 – 81). وهذه الآيةُ أوردَ أقوالًا في مثلِها، وهي الرقمُ (78) من السورة، واختارَ منها في الآيةِ (119) معنى: أبقينا.

130- ï´؟ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ ï´¾.
قالَ في مثلها، وهي الآيةُ (79) من السورةِ نفسِها: السلامُ هو الثناءُ الحسن، أي: يُثنون عليه ثناءً حسناً، ويدعون له، ويترحَّمون عليه.

131- ï´؟ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ï´¾.
قالَ في مثلها، وهي الآيةُ (80) من السورةِ نفسِها: أي: إنّا كذلك نجزي من كان محسناً في أقوالهِ وأفعاله، راسخاً في الإحسان، معروفاً به.

132- ï´؟ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ï´¾.
قالَ في مثلها، وهي الآيةُ (81) من السورة: هذا بيانٌ لكونهِ من المحسنين، وتعليلٌ له بأنه كان عبداً مؤمناً مخلصاً لله.

133- ï´؟ وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ï´¾.
وإنَّ لوطًا مِن أنبياءِ اللهِ المرسَلين. (الواضح).

134- ï´؟ إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ï´¾.
إذْ أنقذناهُ وأهلَهُ أجمعينَ مِن بينِ القومِ المجرمين، الذينَ أصرُّوا على فعلِ الفاحشةِ بالرِّجال، وكذَّبوا نبيَّهم لوطًا، (الواضح).

135- ï´؟ إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِين ï´¾.
المقصودُ زوجةُ لوطٍ عليه السلام.

140- ï´؟ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ï´¾.
السفينة. (الطبري وغيره).

153- ï´؟ أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ï´¾
أي: أيُّ شيءٍ يحملهُ عن أنْ يختارَ البناتِ دونَ البنين؟ (ابن كثير).

164- ï´؟ وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ï´¾.
أي: له موضعٌ مخصوصٌ في السماوات، ومقاماتِ العبادات، لا يتجاوزهُ ولا يتعدَّاه. (ابن كثير).

171- ï´؟ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِين ï´¾.
ï´؟ لِعِبَادِنَا ï´¾: الذين أخلصوا لنا العبادةَ في كلِّ حركةٍ وسكون، ï´؟ الْمُرْسَلِين ï´¾: الذين زدناهم على شرفِ الإخلاصِ في العبوديةِ شرفَ الرسالة. (روح البيان).

175- ï´؟ وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُون ï´¾.
أي: أنظِرهم وارتقبْ ماذا يحلُّ بهم من العذابِ والنكالِ بمخالفتِكَ وتكذيبِك. (ابن كثير).
وينظرُ تفسيرُ الآيةِ (179) لمؤلفِ الأصل.

178- ï´؟ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ï´¾
قالَ في تفسيرِ قولهِ تعالَى: ï´؟ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ï´¾ الآية (174) مِن السورةِ نفسِها: أي: أعرضْ عنهم إلى مدَّةٍ معلومةٍ عند الله سبحانه، وهي: مدةُ الكفِّ عن القتال...

سورة ص
11- ï´؟ جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الأَحْزَاب ï´¾.
يعني من أحزابِ إبلـيسَ وأتبـاعهِ الذين مضَوا قبلهم. (الطبري).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.79 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.21%)]