عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 11-01-2021, 02:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,565
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

عون البصير على فتح القدير (22)






أ. محمد خير رمضان يوسف






الجزء الثاني والعشرون






(سورة الأحزاب 31-73، سورة سبأ، سورة فاطر، سورة يس 1-27)











(بقية سورة الأحزاب)



31- ﴿ وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا .



﴿ وَتَعْمَلْ صَالِحًا : وتعملْ بما أمرَ اللهُ به. (الطبري).



﴿ وَأَعْتَدْنَا لَهَا :الإعتاد: التيسيرُ والإعداد. (ابن عطية).







33- ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾.



ويطهِّرَكم مِن الدنَسِ الذي يكونُ في أهلِ معاصي اللهِ تطهيرًا. (الطبري).واستعارةُ الرجسِ للمعصيةِ والترشيح بالتطهيرِ لمزيدِ التنفيرِ عنها. (روح البيان).







49- ﴿ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً ﴾.



قال: المتعةُ المذكورةُ هنا قد تقدَّمَ الكلامُ فيها في البقرة. ويعني الآيةَ (236) من السورة: ﴿ لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 236]، ومن قولهِ هناك: ﴿ وَمَتّعُوهُنَّ ﴾ أي: أعطوهنَّ شيئاً يكونُ متاعاً لهنّ. وظاهرُ الأمرِ الوجوب..







55- ﴿ وَاتَّقِينَ اللَّهَ ﴾.



أي: واخشينَهُ في الخلوةِ والعلانية. (ابن كثير).







58- ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا .



قال: تقدَّمَ بيانُ حقيقةِ البهتانِ وحقيقةِ الإثمِ. ا.هـ.



وقد قالَ في الآيةِ (16) من سورةِ النور: البهتان: هو أن يُقالَ في الإنسانِ ما ليسَ فيه.



وقالَ الإمامُ الطبري: ﴿ بُهْتَانًا : زوراً وكذبـاً وفريةً شنـيعة. وبهتان: أفحشُ الكذب.



وفسَّرَ الشوكاني الإثمَ بالخطأ العمد، في الآيةِ (182) من سورةِ البقرة. وقالَ في الآيةِ (111) من سورةِ النساء: ﴿ وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً من الآثام، بذنبٍ يذنبه.







61- ﴿ مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا ﴾.



أي: قُتِلوا أبلغَ قتل. (روح المعاني).







68- ﴿ رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا



واخزِهم. (الطبري).



وأبعِدْهم مِن رحمتِك. (الواضح).







70- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا



يقولُ تعالَى آمرًا عبادَهُ المؤمنينَ بتقواه، وأنْ يعبدوهُ عبادةَ مَن كأنَّهُ يراه. (ابن كثير).







72- ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً .



﴿ وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا : المعنى: وخفنَ من الأمانةِ وحملها... (روح البيان).



والإشفاق: عنايةٌ مختلطةٌ بخوف؛ لأن المشفِقَ يحبُّ المشفَقَ عليه ويخافُ ما يلحقه، ﴿ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ [سورةُ الأنبياء: 49]، فإذا عُدِّيَ بـ (مِن) فمعنى الخوفِ فيه أظهر، وإذا عُدِّيَ بـ (على) فمعنى العنايةِ فيه أظهر. (المفردات).



﴿ ظَلُومًا :ظلوم: مبالغةٌ في الظلم. (التحرير والتنوير).







سورة سبأ



3- ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ .



﴿ عَالِمِ الْغَيْبِ﴾:علّامِ ما يغيبُ عن أبصارِ الخلق، فلا يراهُ أحد، إما ما لم يكوِّنهُ مما سيكوِّنه، أو ما قد كوَّنهُ فلم يُطلِعْ عليه أحداً غيره. وإنما وصفَ جلَّ ثناؤهُ في هذا الموضعِ نفسَهُ بعلمهِ الغيب، إعلاماً منه خـلقَهُ أن الساعةَ لا يعلـمُ وقتَ مـجيئها أحدٌ سواه، وإن كانت جائية.







﴿ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ﴾: زنةَ ذرَّة. (الطبري).



المثقال: ما يوزَنُ به، وهو من الثقل، وذلك اسمٌ لكلِّ سنج، كما في المفردات.



والذرة: النملةُ الصغيرةُ الحميراء، وما يُرى في شعاعِ الشمسِ من ذراتِ الهواء، أي: وزنَ أصغر ِنملة، أو مقدارَ الهباء. (روح البيان).







4- ﴿ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾.



قالَ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأعمالِ المستقيمة. والمرادُ هنا: الأعمالُ المطلوبةُ منهم، المفترضةُ عليهم. وفيه ردٌّ على من يقول: إن الإيمانَ بمجردهِ يكفي، فالجنةُ تُنالُ بالإيمان، والعملِ الصالح.







5- ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آَيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾.



أدلتِنا وحججِنا. (الطبري).



آياتِنا القرآنية، بالردِّ والطعنِ فيها، ومنعِ الناسِ عن التصديقِ بها. (روح البيان).







6- ﴿ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾.



العزيز: هو المنيعُ الجناب، الذي لا يُغالَبُ ولا يُمانَع، بل قد قَهرَ كلَّ شيءٍ وغَلبه، الحميدُ في جميعِ أقوالهِ وأفعالهِ وشرعهِ وقدره، وهو المحمودُ في ذلك كلِّهِ جلَّ وعلا. (ابن كثير).







9- ﴿ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ .



فإذا شئنا زلزلنا الأرضَ من تحتِ أقدامِهم. (الواضح).







11- ﴿ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾.



أي: في الذي أعطاكم اللهُ مِن النعم. (ابن كثير).



واعملْ يا داودُ أنت وآلُكَ بطاعةِ الله. (روح البيان).







15- ﴿ لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آَيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ ﴾.



بستانان. (البغوي).







16- ﴿ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيل ﴾.



... ببستانَيهم الكبيرين المليئينِ بأنواعِ الثِّمار، بستانَينِ... (الواضح).



وإطلاقُ اسم (الجنتين) على هذه المنابتِ مشاكلةٌ للتهكم. (التحرير والتنوير).







23- ﴿ وَلاَ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِير ﴾.



﴿ الشَّفَاعَةُ ﴾:هي طلبُ العفوِ أو الفضلِ للغيرِ من الغير، يعني أن الشافعَ شفيعٌ للمشفوعِ له في طلبِ نجاتهِ أو زيادةِ ثوابه، ولذا لا تطلقُ الشفاعةُ على دعاءِ الرجلِ لنفسه... (روح البيان).



﴿ الْعَلِيُّ الْكَبِير ﴾: من تتمَّةِ كلامِ الشفعاء، قالوهُ اعترافًا بجنابِ العزَّةِ جلَّ جلاله، وقصورِ شأنِ كلِّ مَن سواه. أي: هو جلَّ شأنهُ المتفرِّدُ بالعلوِّ والكبرياء، لا يشاركهُ في ذلكَ أحدٌ مِن خَلقه... (روح المعاني).







32-﴿ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾.



قالَ المؤلفُ في الآيةِ السابقة: ﴿ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ ﴾ وهم الأتباع، ﴿ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ ﴾ وهم الرؤساءُ المتبوعون...







33- ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ﴾.



﴿ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا ﴾: قالَ المؤلفُ في الآيةِ (31) من السورة: ﴿ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ ﴾ وهم الأتباع، ﴿ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ ﴾ وهم الرؤساءُ المتبوعون...







وضحهُ الإمامُ الطبريُّ بقوله: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا مِن الكفَرةِ باللهِ في الدنيا, فكانوا أتباعًا لرؤسائهم في الضلالة.. (الطبري).



﴿ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ : حين عاينوا عذابَ الله الذي أعدَّهُ لهم. (الطبري).







36- ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾.



ذكرَ في الآيةِ (39) من السورةِ أنه بمعنى: يوسِّع.







37- ﴿ وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا .



أي: وما الأموال والأولادُ تقرِّبُ أحدًا إلا المؤمنَ الصالح، الذي أنفقَ أموالَهُ في سبيلِ الله، وعلَّمَ أولادَهُ الخير، وربّاهم على الصلاحِ والطاعة. (روح البيان).







39- ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ



خيرُ مَن يُعطي ويرزق. (البغوي).







42- ﴿ وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِالَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾.



ذوقوا عذابَ النارِ التي كنتُـم بها في الدنيا تُكذِّبون، فقد ورَدتُموها. (الطبري).







43-﴿ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ .



﴿ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ ﴾:أي: يمنعَكم ويصرفَكم.



﴿ سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾:ظاهرٌ سحريته، لاشبهةَ فيه.




يتبع



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 44.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.91 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.41%)]