عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 11-01-2021, 02:24 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,565
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

عون البصير على فتح القدير (21)





أ. محمد خير رمضان يوسف



الجزء الحادي والعشرون

(سورة العنكبوت 46 - 69، سورة الروم، سورة لقمان، سورة السجدة، سورة الأحزاب 1 - 30)


(تابع سورة العنكبوت)
49-﴿ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ .
أي: ما يكذِّبُ بها ويبخسُ حقَّها ويردُّها... (ابن كثير).

58-﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا .
قالَ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأعمالِ المستقيمة. والمرادُ هنا: الأعمالُ المطلوبةُ منهم، المفترضةُ عليهم. وفيه ردٌّ على من يقول: إن الإيمانَ بمجردهِ يكفي، فالجنةُ تُنالُ بالإيمان، والعملِ الصالح.

61-﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ
ومَنِ الذي سيَّرَ الشَّمسَ والقمرَ وذلَّلهما لمصالحِ الإنسان؟ (الواضح).

63- ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴾.
وإذا سألتَهم: مَن الذي أنزلَ المطرَ من السَّماء، فأحيا به الأرضَ وقد كانت جرداءَ قاحلة، فأنبتتِ الزَّرعَ والثَّمر، وجرَتْ بهِ الأنهار؟ (الواضح).

سورة الروم
8-﴿ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى .
﴿ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾ من المخلوقاتِ المتنوعة، والأجناسِ المختلفة. (ابن كثير).

15- ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ﴾.
الذينَ آمنوا باللهِ ورسولهِ وعملوا بما أمرَهم اللهُ به، وانتهَوا عمَّا نهاهُم عنه... (الطبري).

16-﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ﴾.
﴿ بِآَيَاتِنَا ﴾ القرآنية، التي من جملتها هذه الآياتُ الناطقةُ بما فصل. (روح البيان).

22-﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ .
براهينَ على قدرةِ اللهِ وكمالِ إبداعِه. (الطبري).

23- ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُون ﴾.
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ ﴾ قالَ في الآيةِ (21) من السورة: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ ﴾: أي: ومن علاماتهِ ودلالاتهِ الدالةِ على البعث.
وقالَ الطبري: ومن حججهِ علـيكم أيها القوم...
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ ﴾: إن في فعلِ الله ذلك كذلك، لعبراً وذكرى وأدلةً على أن فاعلَ ذلك لا يُعجزهُ شيءٌ أراده. (الطبري).

24- ﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾.
﴿ وَمِنْ آَيَاتِهِ ﴾: ومن حججه.
﴿ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ﴾: وينزِّلُ منَ السماءِ مطرًا. (الطبري).
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ ﴾ قالَ الشوكاني في الآيةِ (21) من السورة: ﴿ لآيَاتٍ ﴾ عظيمةَ الشأن، بديعةَ البيان، واضحةَ الدلالةِ على قدرتهِ سبحانهُ على البعثِ والنشور.

25- ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ ﴾.
ومن حججهِ أيها القومُ علـى قدرتهِ علـى ما يشاء. (الطبري).

27- ﴿ وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ .
... على معنى أنه تعالى قد وُصِفَ به وعُرِفَ فيهما على ألسنةِ الخلائق، أي نطقًا، وألسنةِ الدلائل. (روح البيان، روح المعاني).

28- ﴿ ضَرَبَ لَكُم مَّثَلاً مِنْ أَنفُسِكُمْ .
قال: تقدَّمَ تحقيقُ معنى المثَل. وقد فسَّرها في الآيةِ (25) من سورةِ إبراهيم: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلاً ، فقال: أي: اختارَ مثلاً وضعَهُ في موضعهِ اللائقِ به.

30- ﴿ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ .
أوردَ لابنِ عباس رضيَ الله عنهما في آخرِ الفقرةِ قوله: القضاءُ القيِّم.
وقالَ في الآيةِ (43) من السورة: هو الإسلامُ المستقيم.

34- ﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آَتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
ليكونَ عاقبتَهم في ذلكَ الكفرُ بما أنعمنا عليهم مِن الأمنِ والعافية، والمالِ والولد، فتمتَّعوا بهذهِ الشَّهواتِ الفانيةِ أيُّها الكافرون!.. (الواضح).

37- ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾.
لمن صدَّق حُجَجَ اللهِ وأقرَّ بها إذا عاينَها ورآها. (الطبري).

38- ﴿ فَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾.
والمسكينَ الذي لا مالَ عنده، وابنَ السَّبيلِ الذي سافرَ واحتاجَ إلى نفقة. (الواضح).

44- ﴿ مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُون ﴾.
ومن أطاعَ الله، فعملَ بما أمرَهُ به في الدنـيا، وانتهَى عمّا نهاهُ عنه فيها. (الطبري).

45- ﴿ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ ﴾.
وعملوا بما أمرهم الله. (الطبري). وهي ما أريدَ به وجهُ الله تعالى ورضاه. (روح البيان).

46- ﴿ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ .
الفُلك: السفن. (مفردات الراغب).

47- ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ ﴾.
ولقد أرسلنا يا محمدُ من قبلِكَ رسلاً إلى قومِهم الكفرة، كما أرسلناكَ إلى قومِكَ العابدي الأوثانِ من دونِ الله. (الطبري).

55- ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ﴾.
لبثَ بالمكان: أقامَ به ملازمًا له. (روح البيان).

56- ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ ﴾.
قالَ في (روح البيان) في الآيةِ السابقة: لبثَ بالمكان: أقامَ به ملازمًا له.

سورة لقمان
2- ﴿ تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴾.
قال: تقدَّمَ الكلامُ على أمثالِ فاتحةِ هذه السورةِ ومحلِّها من الإعرابِ مستوفى، فلا نعيده، وبيانِ مرجعِ الإشارةِ أيضاً. ا.هـ.
وقد فصَّلَ هذا في الآيةِ الأولى من سورةِ يونس. وقالَ في مثلها في الآيةِ الأولى من سورةِ يوسف: الإشارة بقوله: ﴿ تِلْكَ ﴾ إلى آياتِ السورة، و﴿ الْكِتَابِ ﴾: السورة، أي: تلك الآياتُ التي أُنزلتْ إليكَ في هذه السورةِ الظاهرِ أمرُها في إعجازِ العربِ وتبكيتهم.

3- ﴿ هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ﴾.
قالَ في تفسيرِ اللفظين، في الآيةِ (154) من سورةِ الأعراف: الهُدَى: ما يهتدون به من الأحكام، والرحمة: ما يحصلُ لهم من الله عند عملهم بما فيها من الرحمةِ الواسعة.

6- ﴿ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ﴾.
الهزؤ: مصدرُ هَزأَ به، إذا سخرَ به. (التحرير والتنوير).

8- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ﴾.
قال: يعني نعيمَ الجنات.
قالَ ابنُ كثير رحمَهُ الله: أي: يتنعَّمون فيها بأنواعِ الملاذِّ والمسارّ، مِن المآكلِ والمشارب، والملابسِ والمساكن، والمراكبِ والنساء، والنضرةِ والسماع، الذي لم يخطرْ ببالِ أحد.

9- ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾.
مقيمون دائمًا فيها، لا يظعنون، ولا يبغون عنها حِوَلًا. (ابن كثير).

10- ﴿ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ .
﴿ عَمَدٍ ﴾ قال: العمد: جمعُ عماد، وقد تقدَّمَ الكلامُ فيه في سورةِ الرعد.
وهو في الآيةِ الثانيةِ منها، قالَ هناك: العمد: الأساطين، جمعُ عماد، أي: قائماتٌ بغيرِ عمدٍ تعتمدُ عليه، وقيلَ لها عمدٌ ولكنْ لا نراه. قالَ الزجاّج: العمد: قدرتهُ التي يمسكُ بها السماوات، وهي غيرُ مرئيةٍ لنا.
﴿ وَبَثَّ فِيهَا ﴾ قال: تقدَّمَ بيانُ معنى البث.
ولم أرَ له معنى في الكلمة. وقالَ الطبري: وفرَّقَ في الأرض.

13- ﴿ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾.
إنَّهُ وضعٌ للشَّيءِ في غيرِ موضِعِه، وتسويةٌ للإلهِ بغيرِه، وشكرٌ لمن لم يفعلْ شيئًا ولا يستحقُّه. (الواضح).

14- ﴿ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ
وعهدنا إليه أنِ اشكرْ لي على نِعَمي عليك، ولوالديكَ تربيتَهما إيّاك، وعلاجَهما فيكَ ما عالجا مِن المشقَّة حتى استـحكمَ قُواك. (الطبري).


15- ﴿ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا .
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرُ الآيةِ وسببُ نزولها في سورةِ العنكبوت. ويعني الآيةَ الثامنةَ منها: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [العنكبوت: 8].
﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي قال:أي طلبا منكَ وألزماكَ أن تشركَ بي إِلهًا.
﴿ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا : أي: بالمعروف، وهو البرُّ والصلةُ والعشرةُ الجميلة. (البغوي).
وصاحبهما في الدنيا بالطاعةِ لهما فيما لا تبعةَ عليكَ فيه فيما بينكَ وبـين ربِّكَ ولا إثم. (الطبري).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 33.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 33.23 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.85%)]