111- ﴿ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾.
﴿ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا ﴾ أي: على أذاكم واستهزائكم في الدنيا، ﴿ أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾ أي: جزيتُهم بصبرهم الفوزَ بالجنة. (الخازن).
117- ﴿ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُون ﴾.
﴿ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ﴾ أي: الله يحاسبهُ على ذلك، ثم أخبرَ ﴿ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلْكَـٰفِرُونَ ﴾ أي: لديهِ يومَ القيامة، لا فلاحَ لهم ولا نجاة. (ابن كثير).
118- ﴿ وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴾.
قال: تقدَّمَ بيانُ كونهِ أرحمَ الراحمين. وقد قالَ في مثلهِ في الآيةِ (92) من سورةِ يوسف: يرحمُ عبادَهُ رحمةً لا يتراحمون بها فيما بينهم، فيجازي محسنَهم، ويغفرُ لمسيئهم.
سورة النور
1- ﴿ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾
تتَّعظون. (البغوي).
لتتذكروا بهذه الآياتِ البيِّناتِ التي أنزلناها. (الطبري).
7- ﴿ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾
اللعن: الطردُ والإبعادُ على سبيلِ السخَط، وذلكَ منَ اللهِ تعالى في الآخرةِ عقوبة، وفي الدنيا انقطاعٌ عن قبولِ رحمتهِ وتوفيقه، ومن الإنسانِ دعاءٌ على غيره. (المفردات للراغب).
11- ﴿ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ ﴾.
قال: بسببِ تكلُّمهِ بالإفك.
وقالَ الإمامُ البغوي: ﴿ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ ﴾ يعني من العصبةِ الكاذبة، ﴿ مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلإِثْمِ ﴾ أي: جزاءُ ما اجترحَ من الذنبِ على قدرِ ما خاضَ فيه.
12- ﴿ لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِين ﴾.
ذكرَ في الآيةِ (11) من السورة، أن الإفكَ أسوأُ الكذبِ وأقبحه.
15- ﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ﴾
أي: تقولونَ ما لا تعلمون. (ابن كثير).
19- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا ﴾.
... فحبُّهم شياعَ الفاحشةِ في المؤمنين متمكنٌ على وجهه؛ لعداوتهم في أهلِ الإيمان. (ابن عطية).
المرادُ بالذين آمنوا جميعُ المؤمنين. (الخازن).
20- ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾.
قال: هو تكريرٌ لما تقدَّم، تذكيراً للمنَّةِ منه سبحانهُ على عبادهِ بتركِ المعاجلةِ لهم.
وقد قالَ في مثلها في الآيةِ (14) من السورة: ﴿ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيم ﴾: هذا خطابٌ للسامعين، وفيه زجرٌ عظيم، ﴿ وَلَوْلاَ ﴾ هذه هي لامتناعِ الشيءِ لوجودِ غيره،والمعنى: لولا أني قضيتُ عليكم بالفضلِ في الدنيا بالنعم، التي من جملتها الإمهال، والرحمةِ في الآخرةِ بالعفو، لعاجلتُكم بالعقابِ على ما خضتُم فيه من حديثِ الإفك. وقيل: المعنى: لولا فضلُ الله عليكم لمسَّكم العذابُ في الدنيا والآخرةِ معاً، ولكنْ برحمتهِ سترَ عليكم في الدنيا، ويرحمُ في الآخرةِ من أتاهُ تائباً.
21- ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ﴾.
قال: تقدَّمَ بيانه.
وقد قالَ في الآيةِ السابقة: هو تكريرٌ لما تقدَّم، تذكيراً للمنَّةِ منه سبحانهُ على عبادهِ بتركِ المعاجلةِ لهم.
وأوردتُ توضيحًا عليه هناك من الآيةِ (14).
23- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾.
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ﴾ قال: قد مرَّ تفسيرُ المحصناتِ المؤمنات. وقصدهُ في الآيةِ الرابعةِ من السورة ﴿ وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَاتِ... ﴾، وكان مما قالَ هناك: المرادُ بالمحصناتِ هنا: العفائف، وقد مضَى في سورةِ النساءِ ذكرُ الإحصان، وما يحتملهُ من المعاني.
ومما قالَهُ في: ﴿ الَّذِينَ يَرْمُونَ ﴾: استعارَ الرميَ للشتمِ بفاحشةِ الزنا لكونهِ جنايةً بالقول.. ويسمَّى هذا الشتمُ بهذه الفاحشةِ الخاصةِ قذفاً.
﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾: وذلك عذابُ جهنـم. (الطبري).
24- ﴿ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون ﴾.
يومَ القـيامة. (الطبري).
26- ﴿ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ﴾.
قالَ ابنُ عاشور رحمهُ الله، عند تفسيرهِ الآيةَ (37) من سورةِ الأنفال: ﴿ لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ ﴾: الخبيث: الشيءُ الموصوفُ بالخُبثِ والخباثة، وحقيقةُ ذلك أنه حالةُ حشيةٍ لشيءٍ تجعلهُ مكروهاً، مثلُ القذرِ والوسخ. ويطلقُ الخبثُ مجازاً على الحالةِ المعنوية، من نحوِ ما ذكرنا، تشبيهاً للمعقولِ بالمحسوس، وهو مجازٌ مشهور، والمرادُ به هنا خسَّةُ النفوسِ الصادرةُ عنها مفاسدُ الأعمال.
والطيّب: الموصوفُ بالطِّيب، ضدُّ الخُبثِ بإطلاقَيْه، فالكفرُ خبثٌ لأن أساسَهُ الاعتقادُ الفاسد، فنفسُ صاحبهِ تتصوَّرُ الأشياءَ على خلافِ حقايقها، فلا جرمَ أن تأتيَ صاحبَها بالأفعالِ على خلافِ وجهها... (التحرير والتنوير).
31- ﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ﴾.
ذكرَ أنه على الوجهِ الذي تقدَّمَ في حفظِ الرجالِ لفروجهم. وهو في الآيةِ السابقة. قال: ومعنى ﴿ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ﴾: أنه يجبُ عليهم حفظُها عمّا يحرمُ عليهم. وقيل: المرادُ سترُ فروجِهم عن أن يراها من لا تحلُّ له رؤيتُها. ولا مانعَ من إرادةِ المعنيين، فالكلُّ يدخلُ تحت حفظِ الفرج.
39- ﴿ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾.
قالَ في تفسيرها، في الآيةِ (202) من سورةِ البقرة ﴿ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾: المعنى: أن حسابَهُ لعبادهِ في يومِ القيامةِ سريعٌ مجيؤه، فبادروا ذلك بأعمالِ الخير. أو أنه وصفَ نفسَهُ بسرعةِ حسابِ الخلائقِ على كثرةِ عددهم، وأنه لا يشغلهُ شأنٌ عن شأن، فيحاسبُهم في حالةٍ واحدة، كما قالَ تعالى: ﴿ مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وٰحِدَةٍ ﴾ [سورة لقمان: 28].
48- ﴿ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُون ﴾.
أي: إذا طُلبوا إلى اتباعِ الهدَى فيما أنزلَ الله على رسوله، أعرضوا عنه، واستكبروا في أنفسهم عن اتباعه... (ابن كثير). ويعني المنافقين.
51- ﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ﴾.
قال: قدَّمنا الكلامَ على الدعوةِ إلى الله ورسولهِ للحكمِ بين المتخاصمين، وذكرنا مَن تجبُ الإجابةُ إليه من القضاةِ ومن لا تجب. ا.هـ.
وهو عند تفسيرِ الآيةِ (48) من السورة: ﴿ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُون ﴾. وهو في تفصيل، فليراجعْ هناك.
وتفسيرُ الآية: إنما المؤمنون الصَّادقون في إيمانِهم، إذا دُعُوا إلى حُكمِ اللهِ وقضاءِ الرَّسولِ بينهم... (الواضح).
54- ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ﴾.
يعني: أعرَضوا عن طاعةِ الله ورسوله. (الخازن).
55- ﴿ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ ﴾.
أي: اختارَهُ لهم. (الخازن).
56- ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ﴾.
قال: تقدَّمَ الكلامُ على إقامةِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاة.
ومما قالَ في (الصلاةِ) في الآيةِ الثالثةِ من سورةِ البقرة: إقامةُ الصلاةِ أداؤها بأركانها، وسننها، وهيئاتها في أوقاتها.
وقالَ في (الزكاةِ) في الآيةِ (43) من سورةِ البقرة:الإيتاء: الإعطاء، يقال: آتيتهُ أي: أعطيته. والزكاةُ مأخوذةٌ من الزكاء، وهو: النماء، زكا الشيءُ: إذا نما وزاد، ورجلٌ زكيّ، أي: زائدُ الخير. وسمِّيَ إخراجُ جزءٍ من المالِ زكاة، أي: زيادة، مع أنه نقصٌ منه؛ لأنها تكثرُ بركتهُ بذلك، أو تُكثِرُ أجرَ صاحبه. وقيل: الزكاةُ مأخوذةٌ من التطهير، كما يقال: زكا فلان: أي: طهر.
والظاهرُ أن الصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، ونحوها، قد نقلها الشرعُ إلى معانٍ شرعية، هي المرادةُ بما هو مذكورٌ في الكتابِ والسنةِ منها.
57- ﴿ لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيره.
وقد قالَ في الآيةِ (162) من سورةِ آل عمران: ﴿ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴾: ﴿ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ﴾ أي: المكانُ الذي يأوي إليه هو النار... والمأوى: ما يأوي إليه الإنسان، ﴿ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴾: ما صارَ إليه من عذابِ النار.
59- ﴿ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾.
قال: كرَّرَ ما تقدَّمَ للتأكيد. وقصدهُ في الآيةِ السابقة: ﴿ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم ﴾، قال: أي: مثلُ ذلك التبيينِ يبيِّنُ الله لكم الآياتِ الدالَّةَ على ما شرعَهُ لكم من الأحكام، ﴿ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾: كثيرُ العلمِ بالمعلومات، وكثيرُ الحكمةِ في أفعاله.
61- ﴿ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾.
ذكرَ أنه تكرَّرَ تأكيدًا لما سبق. ويعني في الآيةِ (58) من السورة: ﴿ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم ﴾، قال: أي: مثلُ ذلك التبيينِ يبيِّنُ الله لكم الآياتِ الدالَّةَ على ما شرعَهُ لكم من الأحكام..
63- ﴿ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم ﴾.
﴿ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ ﴾: (قد) للتحقيقِ بطريقِ الاستعارة؛ لاقتضاءِ الوعيدِ إياه ... والمعنى: يعلمُ الله الذين يخرجون من الجماعة... (روح البيان).
﴿ عَذَابٌ أَلِيم ﴾: وجيعٌ في الآخرة. وقيل: عذابٌ أليمٌ عاجلٌ في الدنيا. (البغوي).
سورة الفرقان
1- ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾.
النذير: المحذِّرُ من الشرّ. والرسولُ من عندِ الله نذير، وقد يكونُ نذيراً ليس برسول، كما رُوي في ذي القرنين، وكما وردَ في رسلِ رسلِ الله إلى الجنّ، فإنهم نُذرٌ وليسوا برسلِ الله. (ابن عطية).
10- ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾.
قالَ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الجنات: البساتين. والضميرُ في قوله: ﴿ مِن تَحْتِهَا ﴾ عائدٌ إلى الجنات؛ لاشتمالها على الأشجار، أي: من تحتِ أشجارها. (باختصار).
15- ﴿ قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ﴾.
... مَن اتَّقاهُ في الدنـيا بطاعتهِ فيما أمرَهُ ونهاه؟ (الطبري).