سورة الحج
1- ﴿ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيم ﴾.
أمرٌ هائل. (روح المعاني)، لا يحيطُ به الوصف. (روح البيان).
4- ﴿ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ ﴾.
قالَ مجاهد: يعني الشيطان، يعني كتبَ عليه كتابةً قدَرية. (ابن كثير).
قُضيَ على الشيطان. (البغوي).
7- ﴿ وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾.
أي: يُعيدُهم بعدَما صاروا في قبورِهم رِمَمًا، ويوجِدُهم بعدَ العدم.. (ابن كثير).
8- ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ﴾.
ذكرَ في الآيةِ الثالثةِ من السورةِ أن معنى يجادل: يخاصم.
9- ﴿ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾.
﴿ لِيُضِلَّ ﴾: ليصدَّ المؤمنـين بـالله عن دينهم الذي هداهم له، ويستزلَّهم عنه.
﴿ وَنُذِيقُهُ ﴾ ونُحرِقه. (الطبري).
10- ﴿ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ ﴾.
اقترفته. (روح البيان).
12- ﴿ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيد ﴾.
الأخذُ علـى غيرِ استقامة، والذهابُ عن دينِ الله.. (الطبري).
14- ﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾.
قالَ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأعمالِ المستقيمة. والمرادُ هنا: الأعمالُ المطلوبةُ منهم، المفترضةُ عليهم.
17- ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾.
عالمٌ به. (ابن عطية).
شهيدٌ على أفعالهم، حفيظٌ لأقوالهم، عليمٌ بسرائرهم وما تكنُّ ضمائرهم. (ابن كثير).
18- ﴿ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ﴾.
أي: الحيواناتُ كلُّها. (ابن كثير).
23- ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾.
والمؤمنون الصَّالحون، الذين صدَقوا في إيمانِهم، وأحسنوا في أعمالِهم، يُدخِلُهم اللهُ جنّاتٍ عاليات، تجري من تحتِ أشجارِها وقصورِها الأنهار، يُزَيَّنونَ فيها بأساورَ ... (الواضح).
32- ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾.
قال: الكلامُ في هذه الإشارةِ قد تقدَّمَ قريبًا. ويعني في الآيةِ (30) من السورة، وقد قالَ هناك: محلُّ ﴿ ذٰلِكَ ﴾ الرفع، على أنه خبرٌ مبتدأٌ محذوف، أي: الأمرُ ذلك، أو مبتدأٌ خبرهُ محذوف، أو في محلِّ نصبٍ بفعلٍ محذوف، أي: افعلوا ذلك. والمشارُ إليه هو ما سبقَ من أعمالِ الحجّ، وهذا وأمثالهُ يطلقُ للفصلِ بين الكلامين، أو بين طرفي كلامٍ واحد.
34- ﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ ﴾.
قالَ في الآيةِ (30) من السورة: هي الإبلُ والبقرُ والغنم.
38- ﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُور ﴾.
الخيانةُ في العهودِ والمواثيق، لا يفي بما قال، والكفر: الجحدُ للنعم، فلا يعترفُ بها. (ابن كثير).
﴿ خَوَّانٍ ﴾ في أمانةِ الله، ﴿ كَفُورٌ ﴾ لنعمةِ الله، أي: لأنه لا يحبُّ أضدادهم، وهم الخونةُ الكفرة، الذين يخونون الله والرسول، ويخونون أماناتهم، ويَكفُرون نعمَ الله ويغمطونها. (النسفي).
42- ﴿ وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ ﴾.
قالَ في هذه الآيةِ وتاليتيها: تقدَّم ذكرُ هذه الأمم، وما كان منهم ومن أنبيائهم، وكيف كانت عاقبتهم. ا.هـ. قلت: وهو في أكثرَ من سورة.
تفسيرها: ... فقد خالفَ قومُ نوحٍ نبيَّهم وكذَّبوهُ على مدَى قرون. وهكذا كانَ موقفُ عادٍ مِن نبيِّهم هُود، وموقفُ ثمودَ مِن صالح، عليهما السَّلام. (الواضح).
43- ﴿ وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ ﴾.
وقومُ إبراهيمَ أصرُّوا على عبادةِ الأصنامِ وكذَّبوا نبيَّهم حتَّى أوقَدوا النِّيرانَ ورمَوهُ فيها، وأنقذَهُ الله. وقومُ لوطٍ أصرُّوا على فاحشةِ اللِّواطِ وكذَّبوا نبيَّهم كذلك. (الواضح).
44- ﴿ وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ ﴾.
وكذا كانَ موقفُ أصحابِ مَدْيَنَ مِن نبيِّهم شُعَيب.. (الواضح).
45- ﴿ فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾.
فصَّلَ المؤلفُ القولَ في ﴿ فَكَأَيِّن ﴾ في الآيةِ (146) من سورةِ آل عمران: ﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ﴾، وأنها تأتي في أربعِ لغاتٍ قُرئَ بها. ثم قال: والمعنى: كثيرٌ من الأنبياءِ قُتِلَ معه ربِّيون.
وقالَ في الآيةِ (48) من هذه السورة: ﴿ وَكَأَيّن مّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰهَا ﴾ أي: أهلكنا أهلها.
48- ﴿ وَكَأَيّن مّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰهَا ﴾.
قال: تقدَّمُ الكلامُ على هذا التركيبِ في آل عمران.
ويعني الآيةَ (146) منها: ﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ﴾، وقد فصَّلَ القولَ في ﴿ وَكَأَيِّن ﴾ وأنها تأتي في أربعِ لغاتٍ قُرئَ بها...
50- ﴿ فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾.
قالَ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأعمالِ المستقيمة. والمرادُ هنا: الأعمالُ المطلوبةُ منهم، المفترضةُ عليهم. وفيه ردٌّ على من يقول: إن الإيمانَ بمجردهِ يكفي، فالجنةُ تُنالُ بالإيمان، والعملِ الصالح.
54- ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾.
قال: في أمورِ دينهم.
وقالَ ابنُ كثير في تفسيرها: أي: في الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فيُرشدهم إلى الحقِّ واتباعه، ويوفِّقهم لمخالفةِ الباطلِ واجتنابه، وفي الآخرة يهديهم الصراطَ المستقيمَ الموصلَ إلى درجاتِ الجنات، ويزحزحهم عن العذابِ الأليمِ والدركات. (ابن كثير).
56- ﴿ فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾.
قالَ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأعمالِ المستقيمة. والمرادُ هنا: الأعمالُ المطلوبةُ منهم، المفترضةُ عليهم. وفيه ردٌّ على من يقول: إن الإيمانَ بمجردهِ يكفي، فالجنةُ تُنالُ بالإيمان، والعملِ الصالح.
57- ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾.
يعني عذابٌ مذلٌّ في جهنَّم. (الطبري).
61- ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ﴾.
قال: مضَى في آل عمران معنى هذا الإدلاج. ويعني قولَهُ تعالى في الآيةِ (27) منها: ﴿ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ﴾، قال: أي: تُدخِلُ ما نقصَ من أحدهما في الآخر، وقيل: المعنى تعاقبُ بينهما، ويكونُ زوالُ أحدهما ولوجاً في الآخر.
63- ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الأَرْضُ مُخْضَرَّةً ﴾.
﴿ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ﴾ أي: من جهةِ العلوّ. (روح المعاني)، ﴿ مَاءً ﴾: مطرًا. (الطبري).
65- ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ﴾.
﴿ وَالْفُلْكَ ﴾ أي: وسخَّرَ لكم السفنَ ﴿ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ﴾: يعني سخَّرَ لها الماءَ والرياح، ولولا ذلك ما جرَت. (الخازن).
68- ﴿ وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾.
... فقلْ لهم على سبيلِ الوعيدِ والتَّهديد: اللهُ أعلمُ بما تخوضون فيه من العنادِ والبطلان. (الواضح في التفسير).
71- ﴿ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ﴾.
للمشركين. (البغوي).
72- ﴿ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ﴾.
يعني القرآن. (القرآن).
75- ﴿ اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ﴾.
يختار. (البغوي).
76- ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴾.
إلـى اللهِ في الآخرةِ تصيرُ إلـيه أمورُ الدنـيا، وإلـيهِ تعودُ كما كانَ منه البدء. (الطبري).
77- ﴿ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾.
تسعدوا وتفوزوا بالجنة. (البغوي).