عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11-01-2021, 02:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,991
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير


96- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا .
قالَ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأعمالِ المستقيمة. والمرادُ هنا: الأعمالُ المطلوبةُ منهم، المفترضةُ عليهم...

97- ﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا ﴾.
﴿ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ﴾: الذين اتقَوا عقابَ الله، بأداءِ فرائضه، واجتنابِ معاصيه، بالجنة. (الطبري).
﴿ وَتُنذِرَ بِهِ ﴾: يقال: أنذرَهُ بالأمرِ إنذارًا: أعلمَهُ وحذَّرَهُ وخوَّفَهُ في إبلاغه، كما في القاموس. (روح البيان).

سورة طه
3- ﴿ إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴾.
﴿ لِمَنْ يَخْشَى ﴾ عقابَ الله، فيتقيهِ بأداءِ فرائضِ ربِّهِ واجتنابِ محارمه. (الطبري).
و﴿ يَخْشَى ﴾ يتضمنُ الإيمانَ والعملَ الصالح، إذ الخشيةُ باعثةٌ على ذلك. (ابن عطية).

5- ﴿ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى .
اختيرَ وصفُ ﴿ الرحمٰن ﴾ لتعليمِ الناسِ به؛ لأن المشركين أنكروا تسميتَهُ تعالى الرحمن: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ ﴾ [سورة الفرقان: 60]. وفي ذكرهِ هنا وكثرةِ التذكيرِ به في القرآنِ بعثٌ على إفرادهِ بالعبادة، شكراً على إحسانهِ بالرحمةِ البالغة. (التحرير والتنوير).

22- ﴿ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ ﴾.
الضمّ: الإلصاق، أي: ألصِقْ يدكَ اليُمنى التي كنتَ ممسكاً بها العصا. (التحرير والتنوير).

32- ﴿ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ﴾.
قالَ في آخرِ الفقرة: نُبِّئَ هارونُ ساعتئذٍ حين نُبِّئَ موسى.
قالَ الإمامُ الطبري في تفسيرها: واجعلهُ نبـيًّا مثلَما جعلتنـي نبـيًّا، وأرسلهُ معي إلى فرعون.

34- ﴿ وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا ﴾.
قالَ مجاهد: لا يكونُ العبدُ من الذاكرين الله كثيراً حتى يذكرَ الله قائماً وقاعداً ومضطجعاً. (ابن كثير).

39- ﴿ أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ﴾.
﴿ التَّابُوتِ ﴾ قال: مرَّ تفسيرُ التابوتِ في البقرة، في قصةِ طالوت. وقصدهُ الآيةُ (248) من السورة، فقال: التابوت، فعلوتٌ من التوب، وهو الرجوع؛ لأنهم يرجعون إليه، أي: علامةُ مُلكهِ إتيانُ التابوتِ الذي أُخِذَ منهم، أي: رجوعهُ إليكم، وهو صندوقُ التوراة. ا.هـ.
﴿ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ ﴾. قالَ الشوكاني: المرادُ بالعدوِّ فرعون.
وقالَ ابنُ عطية: "العدو" الذي هو لله ولموسى كان فرعون.

45- ﴿ قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى ﴾.
قال: تقدَّمَ قريبًا. ويعني في الآيةِ (24) من السورة: ﴿ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴾، قالَ في معناها: أي: عصَى وتكبَّر، وكفرَ وتجبَّر، وتجاوزَ الحدّ.ا.هـ.
أي: يجاوزُ الحدَّ في الإِساءةِ إلينا. (البغوي).

47- ﴿ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴾.
... لمن اتَّبعَ ذلك بتصديقِ آياتِ الله تعالى الهاديةِ إلى الحقّ. (روح المعاني).

54- ﴿ كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى ﴾.
﴿ أَنْعَامَكُمْ ﴾: وهي الإبلُ والبقرُ والضأنُ والمعزَى. (روح البيان).
﴿ لآيَاتٍ ﴾: لدلالاتٍ وعلاماتٍ تدلُّ على وحدانيةِ ربِّكم، وأنْ لا إله لكم غيره. (الطبري).

61- ﴿ قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا .
لا تختلقوا علـى الله كذبـاً، ولا تتقوَّلوه. (الطبري).

64- ﴿ فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى ﴾.
﴿ كَيْدَكُمْ ﴾:أدواتِ سحركم. (روح البيان).
﴿ وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ ﴾: قد ظفرَ بحاجتهِ الـيوم. (الطبري).

66- ﴿ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴾.
السعي: المشي السريع، وهو دونَ العَدْو. (روح البيان).

69- ﴿ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ﴾.
﴿ يَمِينِكَ ﴾: اليمينُ أصلهُ الجارحة. (مفردات الراغب). أي: يدِكَ اليمنى.
قالَ ابنُ حيان الأندلسي في تفسيره: لم يأتِ التركيب: "وألقِ عصاك"؛ لما في لفظِ "اليمينِ" من معنى اليُمنِ والبركة. (البحر المحيط).
﴿ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ﴾: إن الذي صنعَهُ هؤلاء السحرةُ كيدٌ مِن ساحر. (الطبري).

70- ﴿ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى .
قالوا في خشوعٍ ورهبةٍ سكنَتْ قلوبَهم: آمنَّا بربِّ هارونَ وموسَى، وكفَرنا بربوبيَّةِ فرعون. (الواضح فيالتفسير).

71- ﴿ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ﴾.
قالَ الراغبُ في مفرداته: الصُّلب: الذي هو تعليقُ الإنسانِ للقتل، قيل: هو شدُّ صُلبهِ على خشب، وقيل: إنما هو مِن صَلْبِ الودَك.
وقد قالَ قبلَهُ: الصَّلبُ والاصطِلاب: استخراجُ الودَكِ (أي الشحمِ) من العظم.

73- ﴿ إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ ﴾.
إنّا أقررنا بتوحيدِ ربِّنا، وصدَّقنا بوعدهِ ووعيده، وأنَّ ما جاءَ به موسى حقّ. (الطبري).

74- ﴿ إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا .
أي: يلقَى اللهَ يومَ القيامة. (ابن كثير).

75- ﴿ وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا ﴾.
أي: ومن لقيَ ربَّهُ يومَ المعاد. (ابن كثير).

76- ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾.
قالَ في مثلها، في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة، باختصار: الأنهارُ جمعُ نهر، وهو: المجرَى الواسع، فوق الجدولِ ودونَ البحر، والمراد: الماءُ الذي يجري فيها. وأُسنِدَ الجريُ إليها مجازاً، والجاري حقيقةً هو الماء... والضميرُ في قوله: ﴿ مِن تَحْتِهَا ﴾ عائدٌ إلى الجنات؛ لاشتمالها على الأشجار، أي: من تحتِ أشجارها.

77- ﴿ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي ﴾.
قالَ في مثلها، في الآيةِ (52) من سورةِ الشعراء: أمرَ الله سبحانهُ موسى أن يخرجَ ببني إسرائيلَ ليلاً، وسمّاهم (عبادَهُ) لأنهم آمنوا بموسى وبما جاءَ به.

85- ﴿ قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ ﴾.
أي: من بعد انطلاقِكَ إلى الجبل. (البغوي).

90- ﴿ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ .
المنعِمُ بجميعِ النعم، لا العجل. وإنما ذكرَ (الرحمن) تنبيهًا على أنهم إن تابوا قَبِلَ توبتهم. (روح البيان).

95- ﴿ قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِي ﴾.
ذكرَ في الآيةِ (85) من السورة، أن السامريَّ كان من قومٍ يعبدون البقر، فدخلَ في دينِ بني إسرائيلَ في الظاهر، وفي قلبهِ ما فيه من عبادةِ البقر، وكان من قبيلةٍ تعرفُ بالسامرة.

97- ﴿ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ﴾.
وانظرْ إلى معبودك. (الطبري، ابن كثير)، بزعمِكَ. (البغوي)، أي: انظرْ صنيعكَ وتغيُّرِنا له، وردِّنا الأمرَ فيه إلى الواجب. (ابن عطية).

98- ﴿ إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾.
يقولُ لهم موسَى عليه السلام: ليسَ هذا إلهَكم، ﴿ إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾ أي: لا يستحقُّ ذلكَ على العبادِ إلا هو، ولا تنبغي العبادةُ إلا له، فإنَّ كلَّ شيءٍ فقيرٌ إليه، عبدٌ لربِّه. (ابن كثير).

102- ﴿ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا
يومَ يأمرُ اللهُ إسرافيلَ فينفخُ في الصُّور. (الطبري).
وذكرَ الشوكاني في الآيةِ (73) من سورةِ الأنعام، أن الصُّور: قرنٌ يُنفَخُ فيه النفخةُ الأولى للفناء، والثانيةُ للإنشاء.

104- ﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ .
نحن أعلمُ منهم عند إسرارهم وتخافتِهم بـينهم بقيلِهم. (الطبري).

106- ﴿ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا ﴾.
أي: فيدَعُ أماكنَ الجبالِ من الأرض. (البغوي).

109- ﴿ يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ ﴾.
﴿ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ ﴾ من الشفعاءِ أحدًا. قالَ الإمامُ الراغب: الشفاعة: الانضمامُ إلى آخرَ ناصرًا له، وسائلًا عنه. وأكثرُ ما يستعملُ في انضمامِ من هو أعلى [حُرمةً و] مرتبةً إلى من هو أدنى، ومنه الشفاعةُ في القيامة. (روح البيان).

111- ﴿ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ﴾.
﴿ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ﴾ أوردَ أقوالًا في معنى الاسمين الجليلين عند تفسيرِ آيةِ الكرسي، وقد جاءَ في أولِ كلٍّ منهما: الحيّ: الباقي، والقيّوم: القائمُ على كلِّ نفسٍ بما كسبت.
﴿ حَمَلَ ﴾:المرادُ به: من وافَى بالظلمِ ولم يتبْ عنه. (مفاتيح الغيب).

116- ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى .
قال: تقدَّمَ تفسيرُ هذه القصةِ في البقرةِ مستوفى. وهي في الآيةِ (34) من السورةِ المذكورة: ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِين ﴾. وقد ذهبَ فيه إلى جوازِ السجودِ للبشرِ حتى في شريعتنا!! وإن كان يُفهَمُ من كلامهِ أن السجودَ بمعنى التكريمِ وليس العبادة.
كما ذهبَ إلى أن إبليسَ كان من الملائكة، وأنه قولُ الجمهور!!
قال: ومعنى ﴿ أَبَىٰ ﴾: امتنعَ من فعلِ ما أُمِرَ به.
وتفسيرُ الآية: واذكرْ قولَنا للملائكةِ - بعدَ أن سوَّينا خِلقَةَ آدمَ ونفَخنا فيه مِن روحِنا -: اسجُدوا لآدم، سجدةَ تشريفٍ وتكريم، فسجدوا جميعًا، إلاّ إبليس، استكبرَ وامتنعَ من السُّجودِ له. (الواضح).

117- ﴿ فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى
فقلنا لآدم: إنَّ هذا الشَّيطانَ عدوٌّ لكَ ولزوجِكَ حوَّاء، فتنبَّه، وكنْ على حذر، لئلاّ يكونَ سببًا في إخراجِكما مِن الجنَّة، فتتعبَ وتشقَى في الدُّنيا. (الواضح).

121- ﴿ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا .
قال: تقدَّمَ تفسيرُ هذا وما بعدهُ في الأعراف. وهو في الآيةِ (22) من السورةِ المذكورة: ﴿ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا . قال: أي: لما طعماها ظهرتْ لهما عوراتهما، بسببِ زوالِ ما كان ساتراً لهما، وهو تقلُّصُ النورِ الذي كان عليها.

123- ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى .
يعني الكتاب والرسول. ثم أوردَ البغوي قولَ ابنِ عباسٍ رضيَ الله عنهما: من قرأ القرآنَ واتبعَ ما فيه، هداهُ الله في الدنيا من الضلالة، ووقاهُ يومَ القيامةِ سوءَ الحساب. (البغوي).

125- ﴿ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا ﴾.
ويقولُ العبدُ لربِّهِ يومذاك: يا ربّ، لماذا أعمَيتَ عينيَّ ...؟ (الواضح).

126- ﴿ قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ﴾.
فعلتُ ذلك بك، فحشرتُكَ أعمى، كما أتتكَ آياتي، وهي حججهُ وأدلتهُ وبيانهُ الذي بيَّنهُ في كتابه... (الطبري).

127- ﴿ وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ
برسلهِ وكتبه. (الطبري).

128- ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى ﴾.
لدلالاتٍ وعبرًا وعظات.. (الطبري).

131- ﴿ وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ ﴾.
... لضُربـاءِ هؤلاء المعرضين عن آياتِ ربِّهم وأشكالهم. (الطبري).
... هؤلاء المترفون وأشباهُهم ونظراؤهم ... وقالَ مجاهد: ﴿ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ ﴾ يعني الأغنياء. (ابن كثير).

132- ﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾.
قالَ ابنُ عباس: الذين صدَّقوكَ واتبعوكَ واتقوني. (البغوي).

134- ﴿ فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ
فنتَّبِعَ حجَّتكَ وأدلَّتكَ وما تُنزلهُ عليه مِن أمرِكَ ونهيك. (الطبري).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 39.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 38.79 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.59%)]