109- ﴿ وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ﴾.
قالَ في تفسيرها في الآيةِ (107) من السورة: يسقطون على وجوههم ساجدين لله سبحانه.
سورة الكهف
2- ﴿ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴾.
أي: الاعمالَ الصالحة، وهي ما كانت لوجهِ الله تعالى. (روح البيان).
3- ﴿ مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ﴾.
مقيمين. (البغوي).
4- ﴿ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ﴾.
ويحذِّرَ. (الطبري).
5- ﴿ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا ﴾.
عَظُمت. (البغوي).
9- ﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا ﴾.
فسَّرَ الكهفَ والرقيمَ في الآيةِ التي بعدها.
﴿ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا ﴾:من بين آياتِنا ودلائلِ قدرتنا ﴿ عَجَبًا ﴾ أي: آيةً ذاتَ عجب. والعجيب: ما خرجَ عن حدِّ أشكاله ونظائره. (روح البيان، باختصار).
10- ﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ ﴾.
فسَّرهُ في الآيةِ (13) من السورةِ بقوله: أحداثٌ شبّان.
12- ﴿ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴾
مكثوا. (البغوي).
15- ﴿ هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً ﴾.
﴿ هَـٰؤُلاۤءِ قَوْمُنَا ﴾ يعني: أهلَ بلدهم، ﴿ ٱتَّخَذْواْ مِن دُونِهِ ﴾ أي: من دونِ الله، ﴿ ءَالِهَةً ﴾ يعني: الأصنامَ يعبدونها. (البغوي).
17- ﴿ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾.
أي: من يُضللهُ الله ولم يُرشده. (البغوي).
18- ﴿ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴾.
﴿ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ ﴾: مادُّهما. والذراع: من المرفقِ إلى رأسِ الأصبعِ الوسطى.
﴿ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ ﴾ أي: لو عاينتَهم وشاهدتهم لأعرضتَ بوجهِكَ عنهم وأوليتَهم كشحَك. (روح المعاني، باختصار).
19- ﴿ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ﴾.
أي: كم رقدتم؟ (ابن كثير).
أي: كم يوماً أقمتُم نائمين؟ (روح المعاني).
20- ﴿ إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴾.
يقول: ولن تُدركوا الفلاح، وهو البقاءُ الدائمُ والخلودُ في الجنان. (الطبري).
26- ﴿ قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ﴾.
معناهُ أنه تعالى أعلمُ بمقدارِ هذه المدةِ من الناسِ الذين اختلفوا فيها. (مفاتيح الغيب).
29- ﴿ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ ﴾.
الغوثُ يقالُ في النُّصرة، والغيثُ في المطر. (مفردات الراغب).
وإنْ يستغِثْ هؤلاء الظالمون يومَ القيامةِ في النارِ منْ شدَّةِ ما بهم منَ العطش، فيطلبونَ الماء، يُغاثوا... (الطبري).
30- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾
إنّا لا نُضيعُ ثوابَ مَن أحسنَ عملاً، فأطاعَ الله، واتَّبعَ أمرَهُ ونهيه، بل نُجازيهِ بطاعتهِ وعملهِ الحسنِ جنّاتِ عدنٍ تـجري مِن تحتِها الأنهار. (الطبري).
31- ﴿ أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ﴾.
قال: تقدَّمَ الكلامُ في جناتِ عدن، وفي كيفيةِ جري الأنهارِ من تحتها.
وقد قالَ في ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ ﴾، في الآيةِ (23) من سورةِ الرعد: العدنُ أصلهُ الإقامة، ثم صارَ علَماً لجنَّةٍ من الجنان.
وقالَ في ﴿ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ﴾ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الأنهارُ جمعُ نهر، وهو: المجرَى الواسع، فوق الجدولِ ودون البحر، والمراد: الماءُ الذي يجري فيها. وأُسنِدَ الجريُ إليها مجازاً، والجاري حقيقةً هو الماء... ا.هـ.
﴿ يُحَلَّوْنَ فِيها ﴾: يلبسون فـيها من الحُليّ... (الطبري).
32- ﴿ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ ﴾.
أوردَ معناها في آخرِ الفقرة، بأن الجنةَ هي البستان.
33- ﴿ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا ﴾.
البستانين.
35- ﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ﴾.
بستانه.
39- ﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴾.
﴿ جَنَّتَكَ ﴾: بستانك.
﴿ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴾. أكملَ تفسيرها في الآيةِ التي بعدها.
40-﴿ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ ﴾.
بستانِكَ. (الطبري).
54- ﴿ وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ﴾.
خصومةً في الباطل. (البغوي).
الإنسانُ كثيرُ المجادلةِ والمخاصمةِ والمعارضةِ للحقِّ بالباطل، إلا من هدَى الله بصرَهُ لطريقِ النجاة. (ابن كثير).
57- ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴾.
﴿ أَنْ يَفْقَهُوهُ ﴾: لئلاّ يَسمَعوه.
﴿ وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴾: فإذا دعَوتَهمْ إلى الدِّينِ الحقِّ فلن يَهتدوا إليهِ أبدًا، فلا استعدادَ عندهم لاتِّباعِه، ولن يَهديَهمُ اللهُ مادامتْ قلوبُهم مُقفَلةً دونَه. (الواضح في التفسير).
58- ﴿ وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ﴾.
﴿ لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ ﴾ في الدنيا من غيرِ إمهال؛ لاستيجابِ أعمالهم لذلك، ولكنه لم يعجِّل، ولم يؤاخذْ بغتة. (روح البيان).
59- ﴿ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا ﴾.
لهلاكهم؛ لأن المهلك بفتحِ اللامِ وكسرها: الهلاك. (روح البيان).
71- ﴿ فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾
﴿ خَرَقَهَا ﴾
﴿ حَتَّى إِذَا رَكِبَا ﴾: دخلا ﴿ فِي السَّفِينَةِ ﴾، وفي الجلالين: ﴿ حَتَّى إِذَا رَكِبَا ﴾ البحرَ ﴿ فِي السَّفِينَةِ ﴾، ﴿ قَالَ ﴾ موسى منكرًا عليه: ﴿ أَخَرَقْتَهَا ﴾ يا خضرُ ﴿ لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾؟ فإن خرقَها سببٌ لدخولِ الماءِ فيها، المضيِّ إلى غرقِ أهلِها، وهم قد أحسنوا بنا، حيث حملونا بغيرِ أجرة، وليس هذا جزاءهم. (روح البيان، باختصار).
قالَ محمد خير: هكذا وردَ أنه في الجلالين، وهو في تفسيرِ الواحدي، أما في الجلالين فهو: ﴿ حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ ﴾ التي مرتْ بهما.