عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 11-01-2021, 02:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,454
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

عون البصير على فتح القدير (15)






أ. محمد خير رمضان يوسف





الجزء الخامس عشر

(سورة الإسراء، سورة الكهف 1 – 74)


سورة الإسراء

2- ﴿ وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾.
لأولادِ يعقوب. (روح البيان).

7-﴿ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ.
أي: بيتَ المقدس. (ابن كثير).

9- ﴿ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴾.
... بأنَّ لهم أجرًا منَ الله على إيمانهم وعملِهم الصالحاتِ ﴿ كَبِيرًا ﴾، يعني ثوابًا عظيمًا، وجزاءً جزيلاً، وذلكَ هو الجنة، التي أعدَّها الله تعالى لمن رضيَ عمله. (الطبري).

13- ﴿ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا ﴾.
مفتوحًا، بعدما كان مطويًّا. (روح البيان).

18- ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ﴾.
ممقوتًا. (النسفي).

22- ﴿ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا ﴾.
المخذول: الذي لا ينصرهُ من يحبُّ أن ينصره. (ابن عطية).

26- ﴿ وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾.
قال: تقدَّمَ بيانُ حقيقةِ المسكينِ وابنِ السبيلِ في البقرةِ وفي التوبة. واللفظان وردا في الآيةِ (177) من سورةِ البقرة، قالَ في معناهما: المسكين: الساكنُ إلى ما في أيدي الناس، لكونهِ لا يجدُ شيئاً. وابنُ السبيل: المسافرُ المنقطع، وجُعِلَ ابناً للسبيلِ لملازمتهِ له.

34- ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ.
ذكرَ أنه تقدَّمَ الكلامُ على هذا مستوفًى في الأنعام. وقد فسَّرَهُ في الآيةِ (152) مِن السورة، فقال: أي: إلى غايةٍ هي أن يبلغَ اليتيمُ أشدَّه، فإن بلغَ ذلك فادفعوا إليه ماله، كما قالَ تعالى: ﴿ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِّنْهُمْ رُشْداً فَٱدْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوٰلَهُمْ [سورة النساء: 6]. واختلفَ أهلُ العلمِ في الأشُد... - إلى أن قال -: والأَولى في تحقيقِ بلوغِ الأشدِّ أنه البلوغُ إلى سنِّ التكليفِ مع إيناسِ الرشد، وهو أن يكونَ في تصرفاتهِ بمالهِ سالكاً مسلكَ العقلاء، لا مسلكَ أهل السفهِ والتبذير...

39- ﴿ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرُ الملومِ والمدحور. وقد نقلَ في آخرِ الفقرةِ تفسيرَ ابنِ عباس للكلمةِ الأخيرة، وأنها بمعنى: مطرود.
ووردَ اللفظُ الأولُ في الآيةِ (29) من السورة، فقال: ﴿ فَتَقْعُدَ مَلُومًا ﴾ عند الناسِ بسببِ ما أنت عليه من الشح.
واللفظُ الآخرُ في الآيةِ (18) من السورة، فقال: أي: مطروداً من رحمةِ الله، مبعداً عنها.

46- ﴿ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ ﴾.
قال: الأكنة: جمعُ كنان، وقد تقدَّمَ تفسيرهُ في الأنعام. ا.هـ. وهو بلفظهِ في الآيةِ (25) من السورةِ المذكورة، وانتهى إلى تفسيرهِ بقوله: وقد جعلنا على قلوبهم أغطيةً كراهةَ أن يفقهوا القرآن، أو لئلا يفقهوه.

47- ﴿ إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا ﴾.
يعني الوليد بنَ المغيرة وأصحابه. (البغوي، الخازن).

54- ﴿ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ.
﴿ رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ أيها الناس، مَن يستحقُّ منكم الهداية، ومَن لا يستحق. (ابن كثير).

56- ﴿ قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلا.
فسَّرَهُ في الآيةِ (53) من سورةِ النحل، بأنه المرضُ والبلاءُ والحاجةُ والقحط، وكلُّ ما يتضرَّرُ به الإنسان.

57- ﴿ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ﴾.
لا تتمُّ العبادةُ إلا بالخوفِ والرجاء، فبالخوفِ ينكفُّ عن المناهي، وبالرجاءِ يكثرُ من الطاعات. (ابن كثير).

59- ﴿ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا ﴾.
قالَ في الآيةِ (73) من سورةِ الأعراف: ثمودُ قبيلة، سمُّوا باسمِ أبيهم، وهو ثمود بنُ عاد بنِ إرم ... وامتناعُ ثمودَ من الصرفِ لأنه جُعِلَ اسماً للقبيلة...

61- ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا.
واذكرْ إذ قلنا للملائكةِ اسجُدوا لآدمَ سجدةَ تكريمٍ لا سجدةَ عبادة، بعدَ أنْ سوَّينا خَلقَهُ ونفخنا فيه مِن روحِنا، فسجدَ له جميعُ الملائكةِ ملبِّينَ أمرَ الله، إلاّ إبليسَ أبَى أن يسجد، وقالَ احتقارًا له ومُستعليًا عليه: أأسجدُ لهذا الذي خلقتَهُ مِن طين؟
لقد عصَى إبليسُ أمرَ ربِّه، وغفلَ، أو تغافلَ عن النَّفخةِ الربَّانيَّةِ التي أودعَها في الطِّينِ الذي خلقَ منهُ آدَم، وعاداهُ منذُ أوَّلِ خَلقِه. (الواضح في التفسير).

62- ﴿ قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَـذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إَلاَّ قَلِيلا.
﴿ أَخَّرْتَنِ أي: أمهلتني. (الخازن).
﴿ لئِنْ أخرتَّنِ أقسمَ عدوُّ الله، فقالَ لربه: لئن أخرتَ إهلاكي إلى يومِ القيامة... (الطبري).

63- ﴿ قَالَ اذْهَبْ.
اذهبْ فقد أخرتك. (الطبري).

71- ﴿ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا.
أي: من فرحتهِ وسرورهِ بما فيه من العملِ الصالح، يقرؤهُ ويحبُّ قراءته. (ابن كثير).

88- ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا
﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا: قلْ أيُّها الرسول: لو أنَّ الإنسَ والجنَّ كلَّهم اجتمعوا وتعاونوا على أن يأتوا... (الواضح).
﴿ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا: ولو تعاونوا وتساعدوا وتظافروا... (ابن كثير).

98- ﴿ ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴾.
قال: تقدَّمَ تفسيرُ الآيةِ في هذه السورة. وهي الآيةُ (49) منها: ﴿ وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا، قال: لما فرغَ سبحانهُ من حكايةِ شُبَهِ القومِ في النبوّات، حكى شبهتَهم في أمرِ المعاد، فقال: ﴿ وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا. والاستفهامُ للاستنكارِ والاستبعاد. وتقريرُ الشبهة، أن الإنسانَ إذا ماتَ جفَّتْ عظامه، وتناثرتْ وتفرقتْ في جوانبِ العالم، واختلطتْ بسائطُها بأمثالها من العناصر، فكيف يعقلُ بعد ذلك اجتماعُها بأعيانها، ثم عودُ الحياةِ إلى ذلك المجموع؟

101- ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ﴾.
واضحات. (البغوي).

102- ﴿ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ.
خالقُهما ومدبِّرهما. (روح البيان).

108- ﴿ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا
ما كانَ وعدُ ربِّنا مِن ثوابٍ وعقابٍ إلاّ مفعولاً حقًّا يقـينًا. إيمانٌ بالقرآنِ وتصديقٌ به. (الطبري).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 28.24 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.18%)]