عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 11-01-2021, 02:11 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,462
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

عون البصير على فتح القدير (14)






أ. محمد خير رمضان يوسف

الجزء الرابع عشر


(سورة الحِجر، سورة النحل)



سورة الحِجر
1-﴿ الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ ﴾.
يُبِينُ مَن تأمَّلَهُ وتدبَّرَهُ رُشدَه. (الطبري).

9- ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون ﴾.
وهو القرآن. (الطبري).

61- ﴿ فَلَمَّا جَاءَ آَلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرهُ في سورةِ هود. وقصدهُ الآيةُ (77) من السورة: ﴿ وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا ﴾. وقد قالَ هناك: لـمّا خرجتِ الملائكةُ من عندِ إبراهيم، وكان بين إبراهيمَ وقريةِ لوطٍ أربعةُ فراسخ، جاؤوا إلى لوط.

64- ﴿ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرهُ في سورةِ هود. وهو في الآيةِ (81) من السورة، وقد فصَّلَ القولَ لغة، وكان مما قال: قيل: إن "أسرَى" للمسيرِ من أولِ الليل، و"سرَى" للمسيرِ من آخره. والقِطْعُ من الليل: الطائفةُ منه.

74- ﴿ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ .
في الآيةِ الكريمةِ (82) من سورةِ هود: ﴿ فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُود ﴾، فقالَ في معناها: قيل: إنه يقال: أُمطِرنا في العذاب، ومُطِرنا في الرحمة. وقيل: هما لغتان، يقال: مَطرتِ السماء، وأَمطرت. حكَى ذلك الهروي.

78- ﴿ وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِين ﴾.
ذكرَ أنه سبقَ تفصيلُ ظلمهم. وقصتهم في الآيات (84 - 95) من سورةِ هود.
﴿ لَظَالِمِينَ ﴾: لكافرين. وهم قومُ شعيبٍ عليه السلام. (النسفي).

79- ﴿ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ ﴾.
﴿ فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ ﴾ بالإِهلاك. (البيضاوي).

83- ﴿ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ﴾.
قال: تقدَّمَ ذكرُ الصيحةِ في الأعرافِ وفي هود. وهي في الآيةِ (94) من سورةِ هود: ﴿ وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ ﴾، قال: ﴿ ٱلصَّيْحَةَ ﴾ التي صاحَ بهم جبرائيل، حتى خرجتْ أرواحُهم من أجسادهم.

85- ﴿ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيل ﴾.
وهي الساعةُ التـي تقومُ فـيها القـيامة. (الطبري).

97- ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ .
أعلمَهُ بما يعلمهُ سبحانهُ منه، من ضيقِ صدرهِ وانقباضهِ بما يقولون؛ لأن الجبلَّةَ البشريةَ والمزاجَ الإنسانيَّ يقتضي ذلك. (مفاتيح الغيب، القاسمي).

سورة النحل

2- ﴿ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ﴾.
فخافون. (البغوي).

7- ﴿ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ.
أي: ربكم الذي قيضَ لكم هذه الأنعامَ وسخرها لكم. (ابن كثير) ﴿ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ بخلقه، حيثُ جعلَ لكم هذه المنافع. (النسفي، الخازن).

15- ﴿ وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
لكي تهتدوا بهذه السبلِ التي جعلها لكم في الأرضِ إلى الأماكنِ التي تقصدون، والمواضعِ التي تريدون، فلا تضلُّوا وتتـحيَّروا. (الطبري).

16- ﴿ وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُون ﴾.
تهتدون بها لـيلاً فـي سُبلكم. (الطبري). وتفصيلهُ في (روح البيان).

25- ﴿ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾.
قالَ في تفسيرِ مثلِها في الآيةِ (31) من سورةِ الأنعام: أي:بئس ما يَحمِلون.
وقال الطبري: ألا ساءَ الإثمُ الذي يأثمون، والثقلُ الذي يتـحمَّلون.

27- ﴿ ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ﴾.
يقولُ تعالى ذكرهُ يومَ القيامةِ تقريعاً للمشركين بعبادتهم الأصنام: ﴿ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ ﴾؟ يقول: أين الذين كنتـم تزعمون في الدنـيا أنهم شركائي الـيوم؟ (الطبري).

28- ﴿ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ ﴾.
قال: تقدَّمَ تفسيره. وقد وردَ في الآيةِ (97) من سورةِ النساءِ قولهُ تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ ﴾. قالَ هناك: وحكى ابنُ فورك عن الحسن، أن المعنى: تحشرهم إلى النار. وقيل: تقبضُ أرواحَهم، وهو الأظهر. والمرادُ بالملائكة: ملائكةُ الموت؛ لقولهِ تعالى: ﴿ قُلْ يَتَوَفَّـٰكُم مَّلَكُ ٱلْمَوْتِ ٱلَّذِى وُكّلَ بِكُمْ ﴾ [سورة السجدة: 11]. وقوله: ﴿ ظَالِمِى أَنفُسِهِمْ ﴾ حال، أي: في حالِ ظلمِهم أنفسَهم. ا.هـ.
وتفسيرُ الآية: هؤلاءِ الذينَ تأتي إليهمُ الملائكةُ المكلَّفةُ بقبضِ الأرواح، وهم في ساعةِ الاحتضار، وقد ظلَموا أنفسَهم بكفرِهم وعصيانِهم. (الواضح).

29- ﴿ فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ .
منزل. (الطبري).

30- ﴿ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِين ﴾.
﴿ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْرًا ﴾: قيلَ للفريقِ الآخرِ الذين هم أهلُ إيمانٍ وتقوى لله: ﴿ ماذَا أنْزَل رَبّكُمْ قالُوا خَيْراً ﴾ يقول: قالوا: أنزلَ خيراً... والمسألةُ قبل الجوابين كليهما واحدة، وهي قوله: ﴿ ماذَا أنْزَل رَبّكُمْ ﴾؟ لأن الكفارَ جحدوا التنزيل، فقالوا حين سمعوه: أساطيرُ الأولين، أي: هذا الذي جئتَ به أساطيرُ الأولين ولم يُنزلِ الله منه شيئاً. وأما المؤمنون فصدَّقوا التنزيـل، فقالوا: ﴿ خَيْرًا ﴾، بمعنى أنه أنزلَ خيراً.
﴿ الْمُتَّقِين ﴾: الذين خافوا اللهَ في الدنيا، فاتَّقَوا عقابَهُ بأداءِ فرائضهِ وتجنُّبِ معاصيه. (الطبري).

31- ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾.
قال: تقدَّمَ معنى جري الأنهارِ من تحت الجنات.
وقد قالَ في مثلها، في الآيةِ (25) من السورة: الأنهارُ جمعُ نهر، وهو: المجرَى الواسع، فوق الجدولِ ودون البحر، والمراد: الماءُ الذي يجري فيها. وأُسنِدَ الجريُ إليها مجازاً، والجاري حقيقةً هو الماء...
وتفسيرُ أولها: لهم جنَّاتٌ مُعَدَّةٌ لإقامةٍ دائمة، يدخلونَها ويسكنون فيها فرحين مبتهجين. (الواضح).

36- ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾.
يعني كما بعثنا فيكم محمداً صلى الله عليه وسلم ﴿ أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ ﴾، يعني أن الرسل َكانوا يأمرونهم بأن يعبدوا الله... (الخازن).

42- ﴿ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾.
يقولُ تعالى ذكره: هؤلاء الذين وصفنا صفتَهم، وآتيناهم الثوابَ الذي ذكرناه، ﴿ الَّذِينَ صَبَرُوا ﴾ في الله على ما نابهم في الدنيا، ﴿ وَعَلـى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ يقول: وبالله يثقون في أمورهم، وإلـيه يستندون في نوائبِ الأمورِ التي تنوبُهم. (الطبري).

43- ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾.
يقولُ لمشركي قريش: وإنْ كنتم لا تعلمون أن الذين كنا نرسلُ إلى مَن قبلكم من الأممِ رجالٌ من بني آدم، مثلُ محمدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقلتم هم ملائكة، أي ظننتم أن الله كلَّمهم قبلاً، ﴿ فـاسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ ﴾... (الطبري).

51- ﴿ وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ﴾.
ذكرَ أنه قد مرَّ مثلهُ في أولِ البقرة. وهو في الآيةِ (40) منها، فقال: الرهب، والرهبة: الخوف، ويتضمنُ الأمرُ به معنى التهديد.
وقالَ الإمامُ الطبري موضحًا المعنى: فإيّايَ فاتَّقوا، وخافوا عقابي بمعصيتِكم إيَّايَ إنْ عصيتُموني وعبدتُم غيري، أو أشركتُم في عبـادتِكم لي شريكًا.

53- ﴿ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُون ﴾.
إذا أصابكم في أبدانكم.. (الطبري).

54- ﴿ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ .
فسَّرَهُ في الآيةِ السابقةِ بأنه المرضُ والبلاءُ والحاجةُ والقحط، وكلُّ ما يتضرَّرُ به الإنسان.

56- ﴿ تَاللّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُون ﴾.
والله. (الطبري).

63- ﴿ تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ ﴾.
﴿ تَاللَّهِ ﴾: والله.
﴿ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ ﴾: فحسَّنَ لهم الشيطان. (الطبري).

64- ﴿ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾.
قالَ في تفسيرِ اللفظين، في الآيةِ (154) من سورةِ الأعراف: الهُدَى: ما يهتدون به من الأحكام، والرحمة: ما يحصلُ لهم من الله عند عملهم بما فيها من الرحمةِ الواسعة.

67- ﴿ وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ﴾.
ونسقيكم أيها الناس من عصيرها ونطعمكم. (روح البيان).

69- ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾.
حجةً ظاهرةً دالةً على القدرةِ الربانية. (روح البيان).

70- ﴿ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ .
إنَّ اللهَ لا ينسَى، ولا يتغيَّرُ علمه، عليمٌ بكلِّ ما كانَ ويكون، قديرٌ على ما شاء، لا يجهلُ شيئًا، ولا يُعجزِهُ شيءٌ أرادَه. (الطبري).

71- ﴿ وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُواْ بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُون .
﴿ بِرَآدِّي أي: بمعطي رزقِهم إلى الذي رزقهم إياه. أصلهُ (رادِّين) سقطَ النونُ للإضافة.
﴿ يَجْحَدُون ﴾: الجحود: الإنكار. والباءُ لتضمينهِ معنى الكفر. (روح البيان).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 34.18 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 33.56 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.84%)]