عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 11-01-2021, 02:10 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,498
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

عون البصير على فتح القدير (13)




أ. محمد خير رمضان يوسف



الجزء الثالث عشر

(سورة يوسف 53 – آخر السورة، سورة الرعد، سورة إبراهيم)


62- ﴿إِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ.
انصرفوا. (البغوي).
رجعوا إلى أهلهم. (الخازن، روح البيان...).

67- ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾.
الحكمُ عبارةٌ عن الإلزامِ والمنعِ من النقيض، وسمِّيتْ حَكَمةُ الدابةِ بهذا الاسمِ لأنها تمنعُ الدابةَ عن الحركاتِ الفاسدة، والحكمُ إنما سمِّيَ حكماً لأنه يقتضي ترجيحَ أحدِ طرفي الممكنِ على الآخر، بحيث يصيرُ الطرفُ الآخرُ ممتنعَ الحصول، فبيَّنَ تعالى أن الحكمَ بهذا التفسيرِ ليس إلا لله سبحانه وتعالى، وذلك يدلُّ على أن جميعَ الممكناتِ مستندةٌ إلى قضائهِ وقدرهِ ومشيئتهِ وحكمه، إما بغيرِ واسطة، وإما بواسطة. (مفاتيح الغيب).

72- ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ.
الفقد: عدمُ الشيءِ بعد وجوده. (مفردات الراغب).
أي: ضاعَ منَّا كأسُ الـمَلِك. (الواضح).

93- ﴿اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا.

قالَ المحققون: إنما عرفَ أن إلقاءَ ذلك القميصِ على وجههِ يوجبُ قوةَ البصرِ بوحي من الله تعالى، ولولا الوحيُ لما عرفَ ذلك؛ لأن العقلَ لا يدلُّ عليه. (مفاتيح الغيب).

96- ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون.
قالَ في مثلها في الآيةِ (86) من السورة: أي: أعلمُ من لطفهِ وإحسانهِ وثوابهِ على المصيبةِ ما لا تعلمونهُ أنتم.
وقيل: أرادَ علمَهُ بأن يوسفَ حيّ.
وقيل: أرادَ علمَهُ بأن رؤياهُ صادقة.
وقيل: أعلمُ مِن إجابةِ المضطرين إلى الله ما لا تعلمون.

98- ﴿قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
إن ربِّي هو الساترُ على ذنوبِ التائبين إليهِ مِن ذنوبِهم، الرحيمُ بهم أنْ يعذِّبَهم بعدَ توبتِهم منها. (الطبري).

104- ﴿وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِين﴾.
يتذكرون به ويهتدون، وينجون به في الدنيا والآخرة. (ابن كثير).

107- ﴿أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.
القيامة. (الطبري).

108- ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
تنزيهاً له عمّا أشركوا به. (البغوي).

109- ﴿وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.
أي: وكما أنجينا المؤمنين في الدنيا، كذلكَ كتبنا لهم النجاةَ في الدارِ الآخرةِ أيضًا، وهي خيرٌ لهم مِن الدنيا بكثير. (ابن كثير)، ﴿أَفَلَا﴾ يستعملون عقولَهم ليعرفوا أنها خير؟ (البيضاوي).

110- ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ.
ولا يُرَدُّ عذابُنا عن المشركين. (البغوي).

سورة الرعد

2- ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ.
لتوقِنوا بلقاءِ الله، والـمَعادِ إلـيه. (الطبري).

13- ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ﴾.
جمعُ صاعقة، وهي كالصاقعةِ في الأصل: الهدَّةُ الكبيرة، إلا أن الصقعَ يقالُ في الأجسامِ الأرضية، والصعقُ في الأجسامِ العلوية. والمرادُ بها هنا النارُ النازلةُ من السحابِ مع صوتٍ شديد. (روح المعاني).

15- ﴿بِالْغُدُوِّ وَالآصَال﴾.
قال: تقدَّمَ تفسيرُ الغدوِّ والآصالِ في الأعراف. ويعني في الآيةِ (205) منها، وكان مما قالَ هناك: أي: أوقاتِ الغدواتِ وأوقاتِ الأصائل. والغدوّ: جمعُ غدوة، والآصال: جمع أصيل، قالَهُ الزجّاج والأخفش. قالَ الجوهري: الأصيل: الوقتُ من بعدِ العصرِ إلى المغرب.

16- ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا﴾.
﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾: يعني: مَن مالكُ السماواتِ والأرض، ومن مدبِّرُهما وخالقُهما؟
﴿أَوْلِيَاء﴾:يعني الأصنام، والوليَّ الناصر، والمعنى: تولَّيتُم غيرَ ربِّ السماواتِ والأرض، واتخذتموهم أنصاراً، يعني الأصنام. (الخازن).

17- ﴿أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا﴾.
﴿مَاء﴾ أي: مطرًا.
﴿فَاحْتَمَلَ﴾أي: حملَ ورفع. (روح البيان).

24- ﴿فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾.
ذكرَ في الآيةِ (22) من السورة، أن المقصودَ بها الجنة.

25- ﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾.
قال: مرَّ تفسيرُ عدمِ النقضِ وعدمِ القطع، فعُرِفَ منهما تفسيرُ النقضِ والقطع.
وقصدهُ ورودهما في الآيتين (20 – 21) من السورة: ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَلاَ يِنقُضُونَ الْمِيثَاق . وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَاب﴾.
وقد قالَ هناك: ﴿وَلاَ يِنقُضُونَ ٱلْمِيثَـٰقَ﴾ الذي وثقوهُ على أنفسهم، وأكَّدوهُ بالأيمانِ ونحوِها.
﴿وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ﴾: ظاهرهُ شمولُ كلِّ ما أمرَ الله بصلته، ونهَى عن قطعه، من حقوقِ الله وحقوقِ عباده، ويدخلُ تحت ذلك صلةُ الأرحامِ دخولاً أوّلياً. وقد قصرَهُ كثيرٌ من المفسرين على صلةِ الرحم، واللفظُ أوسعُ من ذلك.

27- ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ.
قال: تقدَّمَ تفسيرُ هذا قريبًا. ويعني في الآيةِ (7) من السورة. وقد قالَ هناك:
أي: هلّا أُنزِلَ عليه آيةٌ غيرُ ما قد جاءَ به من الآيات. وهؤلاء الكفارُ القائلون هذه المقالةَ هم المستعجلون للعذاب. قالَ الزجّاج: طلبوا غيرَ الآياتِ التي أتَى بها، فالتمَسوا مثلَ آياتِ موسى وعيسى.

29- ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ﴾.
الصالحاتِ من الأعمال، وذلك العملُ بما أمرهم ربهم. (الطبري).

32- ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِىءَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَاب.
قال: الإملاء: الإمهال، وقد مرَّ تحقيقهُ في الأعراف. وقصدهُ الآيةُ (183) منها: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ، وقد قالَ هناك: أي: أُطيلُ لهم المدَّةَ وأُمهلِهم، وأؤخِّرُ عنهم العقوبة. ا.هـ.
وتفسيرُ ما قبلها: المعنى أنهم إنما طلبوا منكَ هذه الآياتِ على سبيلِ الاستهزاء، وكذلك قد استُهزىءَ برسلٍ مِن قبلك. (الخازن).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.05 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.27%)]