عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11-01-2021, 02:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,505
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير

سورة يونس
2- ﴿ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَـذَا لَسَاحِرٌ مُّبِين .
﴿ عَجَبًا :معناهُ أنهم جعلوهُ لأنفسهم أعجوبةً يتعجبون منها، ونصبوهُ وعينوهُ لتوجيهِ الطيرةِ والاستهزاءِ والتعجبِ إليه! (التفسير الكبير للرازي).
﴿ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ :بإنذارهم عقابَ الله على معاصيه.
﴿ مُّبِين : أي: يَبِينُ لكم عنه أنه مبطلٌ فيما يدَّعيه. (الطبري).

3- ﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ .
ذكرَ أنه تقدَّمَ تفسيرُ هذه الآيةِ في الأعراف، وأنه لا يعيدهُ هنا.
ويعني الآيةَ (54) منها، ومختصرُ تفسيرهِ لها: هذا نوعٌ من بديعِ صنعِ الله وجليلِ قدرته، وتفرُّدهِ بالإيجاد، الذي يوجبُ على العبادِ توحيدهُ وعبادته. واليوم: من طلوعِ الشمسِ إلى غروبها، قيل: هذه الأيامُ من أيامِ الدنيا. وقيل: من أيامِ الآخرة، وهذه الأيامُ الستُّ أولها الأحد، وآخرها الجمعة. وهو سبحانهُ قادرٌ على خلقها في لحظةٍ واحدة، يقولُ لها: كوني، فتكون، ولكنه أرادَ أن يعلِّمَ عبادَهُ الرفقَ والتأني في الأمور.
قوله: ﴿ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ : قد اختلفَ العلماءُ في معنى هذا على أربعةَ عشرَ قولاً، وأحقُّها وأولاها بالصوابِ مذهبُ السلفِ الصالح، أنه استوى سبحانهُ عليه بلا كيف، بل على الوجهِ الذي يليقُ به، مع تنزُّههِ عما لا يجوزُ عليه.

4- ﴿ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ
ليُثيبَ مَن صدَّقَ اللهَ ورسوله، وعملوا ما أمرهم اللهُ به مِن الأعمال، واجتنبوا ما نهاهم عنه، على أعمالِهم الحسنةِ بالقسط... (الطبري).

5- ﴿ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ .
﴿ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ إذا تدبَّروها: حقيقةَ وحدانيةِ الله، وصحَّةَ ما يدعوهم إليه محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، مِن خلعِ الأنداد، والبراءةِ مِن الأوثان. (الطبري).

6- ﴿ إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ .
﴿ إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أي: تعاقبِهما، إذا جاءَ هذا ذهبَ هذا، وإذا ذهبَ هذا جاءَ هذا، لا يتأخَّرُ عنه شيئًا، ﴿ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مِن الآياتِ الدالَّةِ على عظمتهِ تعالى، ﴿ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ عقابَ اللهِ وسخطَهُ وعذابه. (ابن كثير، باختصار).

9- ﴿ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾.
في بساتينِ النعيمِ الذي نعَّمَ اللهُ به أهلَ طاعتهِ والإيمانِ به. (الطبري).

17- ﴿ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْمُجْرِمُون ﴾.
المشركون. (البغوي).

18- ﴿ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾.
تنزيهًا للهِ وعلوًّا عمّا يفعلهُ هؤلاءِ المشركونَ مِن إشراكِهم في عبادةِ ما لا يضرُّ ولا ينفع، وافترائهم عليه الكذب. (الطبري).

27- ﴿ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا .
يعني: كأنما أُلبِسَتْ وجوهُهم سواداً من الليلِ المظلم. (الخازن).

34- ﴿ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ﴾.
يعني: هذه الأصنامُ التي تزعمون أنها آلهة. (الخازن).

35- ﴿ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ﴾.
هل من هذه الأصنام. (الخازن).

37- ﴿ لَا رَيْبَ فِيهِ .
لا شكَّ فيه. (الطبري).

38- ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ﴾.
يعني: أم يقولُ هؤلاء المشركون: افترَى محمدٌ هذا القرآنَ وخلقَهُ من قِبَلِ نفسه؟ وهو استفهامُ إنكار. (الخازن).

59- ﴿ قُلْ آَللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ
﴿ تَفْتَرُونَ : تكذبون. (يُنظر مفردات الراغب).
يعني: بل أنتم كاذبون على الله في ادِّعائكم أن الله أمرنا بهذا. (الخازن).

62- ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
فسَّرها في الآيةِ التي بعدها.

73- ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ .
﴿ الْفُلْكِ ﴾: السفينة، والمفسرون وأهلُ الآثارِ مجمعون على أن سفينةَ نوحٍ كانت واحدة. (ابن عطية).
﴿ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ﴾:أي: يا محمد، كيف أنجينا المؤمنين، وأهلكنا المكذِّبين. (ابن كثير).

74- ﴿ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ .
أي: نختم. (البغوي).

81- ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴾.
واللهُ لا يُصلِحُ عملَ المفسدين الذين يضلِّلونَ الناس، ولا يؤيِّدُ أعمالَهم ولا يُديمُها، بل يُزيلُها ويُظهِرُ بطلانَها. (الواضح).

85- ﴿ فَقَالُواْ عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِين ﴾.
﴿ عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا ﴾:أي به وثقنا، وإليه فوَّضنا أمرنا.
﴿ لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِين ﴾: القومِ الكافرين. (الطبري).

86- ﴿ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾.
أي: خلِّصنا برحمةٍ منكَ وإحسان، ﴿ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ أي: الذين كفروا الحقَّ وستروه، ونحن قد آمنّا بكَ وتوكَّلنا عليك. (ابن كثير).

93- ﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ .
فيما كانوا يختلفونَ مِن أمرِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم. (الطبري).

97- ﴿ وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّآَيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ .
إلى ان يروه، وحينئذٍ لا ينفعُهم كما لم ينفعْ فرعون. (روح البيان).
... لا يؤمنونَ بكَ فيتَّبعونكَ إلاّ في الحينِ الذي لا ينفعُهم إيمانُهم. (الطبري).

107- ﴿ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾.
قالَ رحمَهُ الله: يصيبُ بفضلهِ من يشاءُ من عباده.
وقالَ الإمامُ الطبري: يُصيبُ ربُّكَ يا محمدُ بالرخاءِ والبلاء، والسرّاءِ والضرّاء، مَن يشاءُ ويريدُ مِن عباده، وهو الغفورُ لذنوبِ مَن تابَ وأنابَ من عباده، من كفرهِ وشركهِ إلى الإيمانِ به وطاعته، الرحيمُ بمن آمنَ به منهم وأطاعَهُ أن يعذِّبَهُ بعد التوبةِ والإنابة.


108- ﴿ قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ﴾.
قلْ يا أيها الرسولُ مخاطباً لأولئك الكفرة، بعدما بلَّغتَهم ما أُوحيَ إليك. أو للمكلَّفين مطلقاً، كما قالَ الطبرسي. (روح المعاني).

109- ﴿ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴾.
أي: خيرُ الفاتحين بعدلهِ وحكمته. (ابن كثير).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.49 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.23%)]