عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 11-01-2021, 02:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,725
الدولة : Egypt
افتراضي رد: عون البصير على فتح القدير



سورة التوبة
3- ﴿ وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ .
فسَّرَ (براءةَ اللهِ) في الآيةِ الأولى من السورة، بأنها وقوعُ الإذنِ منه سبحانهُ بالنبذِ من المسلمين لعهدِ المشركين بعدَ وقوعِ النقضِ منهم.

4-﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ .
إنَّ اللهَ يحبُّ مَن اتَّقاهُ بطاعته، بأداءِ فرائضه، واجتنابِ معاصيه. (الطبري).

10- ﴿ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً .
ذكرَ في الآيةِ الثامنةِ من السورةِ أن الإلِّ والذمَّةِ تعنيان العهد. وقالَ أبو عبيد: الذمَّة: الأمان. ا.هـ.
وقالَ الطبريُّ رحمَهُ الله في تفسيرِ الآية: لا يتَّقي هؤلاء المشركونَ الذين أمرتُكم - أيها المؤمنون - بقتلهم حيثُ وجدتموهم، في قتلِ مؤمنٍ لو قدروا عليه إلًّا ولا ذِمَّةً، يقول: فلا تُبقوا عليهم أيها المؤمنون، كما لا يُبقون عليكم لو ظهروا عليكم.

13- ﴿ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
إنْ كنتُم مقرِّين أنَّ خشيةَ اللهِ لكم أولَى مِن خشيةِ هؤلاءِ المشركينَ على أنفسِكم. (الطبري).

15- ﴿ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .
﴿ وَاللَّهُ عَلِيمٌ أي: بما يصلحُ عباده، ﴿ حَكِيمٌ في أفعالهِ وأقوالهِ الكونيةِ والشرعية، فيفعلُ ما يشاء، ويحكمُ ما يريد، وهو العادلُ الحاكمُ الذي لا يجورُ أبدًا، ولا يضيعُ مثقالَ ذرَّةٍ مِن خيرٍ وشرّ، بل يُجازي عليه في الدنيا والآخرة. (ابن كثير).

17- ﴿ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ .
ماكثونَ فيها أبدًا، لا أحياءً ولا أمواتًا. (الطبري).

24- ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾.
... إذا كانَ هذا كلُّهُ أحبَّ إليكم ممّا أمرَكمُ اللهُ بهِ ورسولُه... (الواضح).

31- ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾.
لا تنبغي الألوهةُ إلا لواحد، الذي أمرَ الخلقَ بعبادته، ولزمتْ جميعَ العبادِ طاعتُه. (الطبري).

33- ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
قال: الكلامُ فيه كالكلامِ في ﴿ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . يقصدُ الآيةَ السابقةَ لهذه.
وفي الجملةِ خطأ، حيثُ ورد: "أبَى الله إلا أن يتمَّ نورَهُ ولو لم يكرهِ الكافرون ذلك، ولو كرهوا".
وتصويبها: "أبَى الله إلا أن يتمَّ نورَهُ ولو كرهَ الكافرون ذلك".

34- ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيم .
وُضِعَ الوعيدُ لهم بالعذابِ موضعَ البشارةِ بالتنعمِ لغيرهم. (روح البيان).

36- ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ .
...اتَّقاهُ، فخافَهُ وأطاعَهُ فيما كلَّفَهُ من أمرهِ ونهيه. (الطبري).

40- ﴿ وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا .
﴿ السُّفْلَى :لأنها قُهرتْ وأُذلَّت، وأبطلها الله تعالى ومحقَ أهلها، وكلُّ مقهورٍ ومغلوبٍ فهو أسفلُ من الغالب، والغالبُ هو الأعلى.
﴿ الْعُلْيَا وهي كلمتهُ العليا على الشركِ وأهله، الغالبة. (الطبري).

42- ﴿ لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ .
أي: لكانوا جاؤوا معكَ لذلك. (ابن كثير).

58- ﴿ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُون .
أي: يغضبون لأنفسهم. (ابن كثير).

65- ﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ﴾.
﴿ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ ﴾ في الكلامِ ونتحدثُ كما يفعلُ الركبُ لقطعِ الطريقِ بالحديث، ﴿ وَنَلْعَبُ ﴾ كما يلعبُ الصبيان. (روح البيان).

69- ﴿ كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا ﴾.
وكانوا أكثرَ منكم قوَّةً وبطشاً، وأكثرَ أموالاً ومتاعاً وذرِّية. (الواضح).

71- ﴿ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ .
أي: سيرحمُ اللهُ مَن اتَّصفَ بهذه الصفات. (ابن كثير).
وبيَّن المؤلفُ ما يدخلُ تحت الرحمةِ في تفسيرِ الآيةِ التي بعدها.

73- ﴿ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾.
ومساكنُهم جهنم، وهي مثواهم ومأواهم، ﴿ وَبِئْسَ المَصِيرُ ﴾ يقول: وبئسَ المكانُ الذي يُصارُ إليه جهنَّمُ. (الطبري).

75- ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ
ومنَ المنافقينَ مَن أعطَى اللهَ عهدَهُ وميثاقَهُ لئنْ أغناهُ مِن فضله... (ابن كثير).

84- ﴿ وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا ﴾.
يقولُ جلَّ ثناؤهُ لنبيِّهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم: ولا تصلِّ يا محمدُ على أحدٍ ماتَ من هؤلاء المنافقين الذين تخلَّفوا عن الخروجِ معك أبداً. (الطبري).

85- ﴿ وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ﴾.
ذكرَ أنه تكريرٌ لما سبقَ في هذه السورةِ وتقرير. ويقصدُ الآيةَ (55) منها، فكان ملخصُ ما قالَ هناك:لا تستحسنْ ما معهم من الأموالِ والأولاد، ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا ﴾ بما يحصلُ معهم من الغمِّ والحزنِ عند أن يغنمها المسلمون ويأخذوها قسراً من أيديهم، مع كونها زينةَ حياتهم وقرَّةَ أعينهم، وكذا في الآخرة، يعذِّبُهم بعذابِ النار، بسببِ عدمِ الشكرِ لربهم الذي أعطاهم ذلك، وتركِ ما يجبُ عليهم من الزكاةِ فيها، والتصدقِ بما يحقُّ التصدقُ به، ﴿ وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَـٰفِرُونَ ﴾ الزهوق: الخروجُ بصعوبة، والمعنى: أن الله يريدُ أن تزهقَ أنفسُهم وتخرجَ أرواحُهم حالَ كفرهم، لعدمِ قبولهم لما جاءتْ به الأنبياءُ وأُرسِلَتْ به الرسل، وتصميمِهم على الكفر وتماديهم في الضلالة.

89- ﴿ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
قال: تقدَّمَ بيانُ جري الأنهار، وبيانُ الخلودِ والفوز. وقد قالَ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: الجنات: البساتين. والضميرُ في قوله: ﴿ مِن تَحْتِهَا عائدٌ إلى الجنات؛ لاشتمالها على الأشجار، أي: من تحتِ أشجارها. (باختصار).
وقالَ في الخلودِ في الآيةِ (25) من سورةِ البقرة: البقاءُ الدائمُ الذي لا ينقطع، وقد يستعملُ مجازاً فيما يطول، والمرادُ هنا الأوّل.
قالَ الإمامُ الطبري: أعدَّ اللهُ لرسولهِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وللذين آمنوا معهُ جنّات، وهي البساتينُ تجري مِن تحتِ أشجارها الأنهار، لابثينَ فيها، لا يموتونَ فيها، ولا يظعنونَ عنها.

91- ﴿ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
واللهُ ساترٌ على ذنوبِ المحسنين، يتغمَّدها بعفوهِ لهم عنها، رحيمٌ بهم أنْ يعاقبَهم عليها. (الطبري).
فيه إشارةٌ إلى أن كلَّ أحدٍ عاجزٍ محتاجٌ للمغفرةِ والرحمة، إذ الإنسانُ لا يخلو من تفريط. (روح المعاني).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.97 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.34 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.25%)]