الموضوع: أحبك أنثى
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-01-2021, 06:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,054
الدولة : Egypt
افتراضي أحبك أنثى

أحبك أنثى



عبدالستار النعيمي












أحبُّكِ أنثى دونَ وجهٍ مُمكيجِ

فما اللَّونُ في وجهِ الوُرودِ بِبَهرَجِ




أحبكِ ما ألقاكِ حِشمتُكِ الحَيَا

وتمشينَ في الأسواقِ دونَ تَبرُّجِ




أحبكِ في صمتِ الحُروفِ على فَمٍ

زهَا حُمرةً كالوَردِ بينَ البَنفسجِ




أحبكِ دونَ الفغرِ مِن فَمكِ الذي

تمجُّ ثناياهُ بماءٍ مثلَّجِ




فما مِن صباغٍ لونُهُ وَعُطورهُ

ولكِنْ لأنفاسِ الرَّشا عطرُ أُترُجِ




أحبكِ ما تثنينَ جفناً مكحَّلاً

حياءً إذا خُضنا حديثَ التحرُّجِ




وزُمَّتْ شفاهٌ فاستدرَّتْ عبيرَها

وأُصهبَ خدٌّ بالكلامِ المضرَّجِ




على وجنتيكِ الحسنُ أينعَ زاهياً

كزهرٍ غذاهُ الماءُ غيرُ المُخمَّجِ[1]




تعالَي نَجوبُ الحبَّ في كلِّ عصرهِ

مَتى ما بلَغنا عصرَ (شدَّادَ) نَنشِجِ




وفي مِقبضيكِ الحبُّ شُحِّذَ سيفهُ

بهِ عنفوانُ الشوقِ دونَ تعرُّجِ




يجذُّ صخوراً، يركبُ البحرَ هائجاً

مَتى يركبِ البحرَ المسالمَ يلتجِي.











[1] المخمَّج: الفاسد.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.66 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]