
07-01-2021, 05:58 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,429
الدولة :
|
|
غرامكِ أقصوصةُ العمر
غرامكِ أقصوصةُ العمر
مروان عدنان
بعينيكِ كحلٌ يُظلُّ الضِّفافْ
وبوحٌ وسرٌ ونصفُ اعترافْ
وشيءٌ من الأمنِ للمُبحرينْ
بعيدًا.. بعيدًا
لآخرِ حلْمٍ.. أخيرِ المطافْ
وتنهيدةٌ ملءَ صدرِ الحزينْ
تُسعَّرُ بالذِّكرياتِ الَّلطافْ
بعينيكِ ألفُ اقتحامٍ وألفُ انسحابٍ
وألف اتِّفاقٍ وألفُ اختلافْ
وغوصٌ بطيءٌ
كأوَّلِ خطوِ الصِّغارْ
إلى اللاَّقرارْ..
وخوفٌ على الدَّربِ أن يُحتضرْ
ولا زالَ في مهجتينا اخضرارْ
فماذا أقولُ إذا لمْ أصفْ
وأبدعُ في الوصفِ كي لا أخافْ؟
إذا لم أقلْ: إنَّ كلَّ المحارْ
على الزَّندِ يغفو.. على المعصمِ
إذا لم أكن حولهُ كالسِّوارْ
إذا كنتُ ذاكَ فلا تندمي
وإنْ كنتِ عشقيْ فماذا أخافْ؟
فحبُّكِ أقصوصةُ العُمرِ منها
بدأتُ الغرامَ الذي قيلَ عنهُ: ترفْ!
وماذا أقولُ إذا لمْ أصفْ
بقائي أنادمُ في الليلِ أوراقَ شعري؟
فكيفَ الوصولُ لوردٍ يُعرِّشُ في نبضِ صدري
وكلُّ الدروبِ التي تحتوي لهفتي تنعطفْ؟
سألتكِ لكنَّما للسُّؤالِ
بحورٌ يُسافرُ فيها الأسفْ.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|