عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-01-2021, 09:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,590
الدولة : Egypt
افتراضي دعاء: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها

دعاء: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها


الشيخ طارق عاطف حجازي







عن عائشة رضي الله عنها قالت: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ، قَالَ: ((اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ))، قَالَتْ: وَإِذَا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ([1]، تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَخَرَجَ وَدَخَلَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ، سُرِّيَ عَنْهُ[2]، فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ((لَعَلَّهُ، يَا عَائِشَةُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ﴾ [الأحقاف: 24] [3]).

تخريج الحديث:
صحيح: أخرجه البخاري (3206)، وفي ((الأدب المفرد)) (908) بدون الدعاء، ومسلم (899)، واللفظ له، والنسائي في ((الكبرى)) (1831، 10776، 10777، 11492)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (940، 941)، وفي ((التفسير)) (512)، والترمذي (3449)، وابن ماجه (3891)، وأحمد (6/ 240) بدون الدعاء، وابن راهويه (1220)، وأبو يعلى (4713)، والمحاملي في ((الأمالي)) (93)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (819، 824، 825)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (3/ 360، 361) وفي ((الدعوات الكبير)) (368) وفي ((الشعب)) (994)، والبغوي في ((شرح السنة)) (1152)، وفي ((تفسيره)) سورة الأحقاف آية (24)، وابن عدي في ((الكامل)) (2/ 557)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص365)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (3/ 205) وفي ((المستخرج)) (2024) وغيرهم من طريق عطاء بن أبي رباح عن عائشة به مرفوعا والله أعلم.


[1] تخيلت السماء: تخيلت من المخيلة... وهي سحابة فيها رعد وبرق يخيل إليه أنها ماطرة، يقال: أخالت إذا تغيمت [((شرح مسلم للنووي)) (6/ 196)].

[2] سري عنه: أي كشف عنه الخوف [((النهاية)) (2/ 246)].

[3] الأحقاف الآية 24.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.27 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.95%)]