عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-01-2021, 03:34 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,136
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما الإسلام؟ وما خصاله؟

ما الإسلام؟ وما خصاله؟
محمد حباش




20- إيتاء الزكاة: بإعطاء حصَّة مِن المال ونحوه للفقراء ونحوهم، بشروط خاصة؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ﴾ [المؤمنون: 4]، والزكاةُ فريضةٌ شرعية ذاتُ نظامٍ متكامِل، تهدفُ لتحقيق التكافل الاجتماعي، وسدِّ حاجة المحتاجِين، وهي إلزاميةٌ، ولا تعدُّ ضريبةً، وليست مساهَمةً خيرية إلا مَن أراد أن يتصدق نفلًا، ولها أحكامٌ مُفصَّلة في كتب الفقه.

21- صوم رمضان: بالإمساك في شهر رمضان عن المُفطرات؛ من أكل وشرب وجماع وغير ذلك، مِن طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وصومُ رمضان مِن كل عامٍ فرضٌ على كل مسلمٍ مُكلَّف مُطِيق للصوم غيرُ مترخِّص بسبب المرض أو السفر أو غير ذلك، وللصوم أحكام مفصَّلة في كتب الفقه.

22- الحج: بقصد البيت الحرام في أشهر معلومة لأداء شعائر معيَّنة، تسمى مناسك الحج، وهو واجبٌ مرةً واحدة في العمر لكل بالغٍ قادر من المسلمين؛ قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97]، وتدخل فيه العمرة.

23- ذكر الله تعالى: بمعناه الخاص يشمل قراءة القرآن، والتسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، ونحو ذلك؛ قال الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 42].

24- الدعاء: بمعناه الخاص هو سؤال العبد ربَّه ما ينفعُه في دينه ودنياه، وطلب كشف ما يضره في دينه ودنياه؛ قال الله عز وجل: ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [الأعراف: 55].

25- النُّسُك: بذبح ذبيحةٍ تقربًا إلى الله تعالى، وجملتها الهَدْي، والأضحية، والعقيقة؛ قال سبحانه: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأنعام: 162، 163].

26- حفظ اللسان: عن الغِيبة، والبهتان، والسب، والنَّميمة، وعن كلِّ كلام نَهَى الشرعُ عنه وأمر بتركِه؛ قال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ [المؤمنون: 3]، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم: ((ومَن كان يُؤمِن بالله واليوم الآخر، فليقُلْ خيرًا أو ليَصمُتْ))؛ متفق عليه.

27- حفظ البصر: عن النظرِ إلى ما نُهِينا عنه؛ قال تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ [النور: 30]، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم: ((اضمَنُوا لي ستًّا مِن أنفسكم أضمَنْ لكم الجنة: اصدُقوا إذا حدَّثتم، وأَوْفُوا إذا وعدتُم، وأدُّوا إذا اؤتُمِنتم، واحفَظوا فروجَكم، وغُضُّوا أبصاركم، وكُفُّوا أيديَكم))؛ الصحيحة.

28- حفظ السمع: مِن الاستماع للغِيبة والنميمة، والمعازف، وكل لَغوٍ؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا ﴾ [الإسراء: 36]، وقال: ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴾ [القصص: 55].

29- حفظ اليد: عن لَمْس الحرام، أو الاعتداء على الآخرين بالضرب أو بالسرقة؛ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((المسلمُ مَن سلِم المسلمون مِن لسانه ويدِه، والمهاجِر مَن هجَر ما نهى الله عنه))؛ صحيح البخاري.

30- حفظ الفَرج: مِن الفاحشة، ومن كل عمل تَستقذِرُه الطباع السليمة؛ قال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴾ [المؤمنون: 5]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن يضمَن لي ما بين لحيَيْهِ وما بين رِجليه، أضمَن له الجنة))؛ صحيح البخاري.

31- حفظ البطن: بأكل الحلال وتوقِّي الحرام؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله طيِّب لا يقبَلُ إلا طيِّبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾ [المؤمنون: 51]، وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجلَ يُطِيل السَّفرَ، أشعثَ أغبرَ، يمدُّ يدَيْه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعَمُه حرام، ومشرَبُه حرام، وملبَسُه حرام، وغُذي بالحرام؛ فأنَّى يستجاب لذلك؟))؛ صحيح مسلم.

32- حفظ القلب: بسلامة الصدرِ مِن الشرك والنفاق، وسوء الظنِّ، والغلِّ والحسد، قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ قال: ((كل مخموم القلب، صدوق اللسان))، قالوا: صدوق اللسان نعرِفه، فما مخموم القلب؟ قال: ((هو التقي النقي، لا إثم فيه، ولا بَغْي، ولا غِل، ولا حسد))؛ صحيح ابن ماجه.

33- بر الوالدين: بحبِّهما وطاعتهما واحترامهما غايةَ الاحترام، والإحسان إليهما وإرضائهما بكل وسيلة مُمكِنة؛ قال تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23].

34- صلة الرحم: بالإحسان إلى الأقارب، وإيصال ما أمكن مِن الخير إليهم، ودَفْع ما أمكن مِن الشر عنهم؛ قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنة، قال: ((تعبدُ الله لا تُشرك به شيئًا، وتقيمُ الصلاة، وتؤتي الزكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ))؛ صحيح البخاري.

35- الصدق: بمعناه الخاص هو أن نُخبِر عن الشيء على ما هو به مطابقةً للواقع والحقيقة، بدون كذبٍ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يَهْدي إلى البر، وإن البِرَّ يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجلُ يصدُقُ ويتحرَّى الصدق حتى يُكتَب عند الله صدِّيقًا، وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يَهْدي إلى الفجور، وإن الفجور يَهْدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذِبُ ويتحرَّى الكذب حتى يُكتَب عند الله كذابًا))؛ متفق عليه.

36- النصيحة: بمعناها الخاص هي إرادة الخير للمنصوح له، عن جَرير بن عبدالله قال: "بايعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم))؛ متفق عليه، وجاءَتْ بلفظٍ آخر في قوله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفس محمد بيده، لا يُؤمِن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه))؛ متفق عليه.

37- الوفاء: هو بصدقٍ وثبات والتزام في المعاملة بدون غدرٍ، والوفاء أنواع:
وفاء بالعهد: إلزام مطلق بإتمام العهود، وإكمال الشروط، وعدم الغدر؛ قال تعالى: ﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا ﴾ [الإسراء: 34].

وفاء بالعقد: إلزام موثَّق بالوفاء بالشروط التي اتفقنا عليها مع الناس؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ﴾ [المائدة: 1].

وفاء في الكَيل والمِيزان؛ قال سبحانه: ﴿ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [الأنعام: 152].

وفاء بالنذر: بما أوجَبنا على أنفسِنا من عمل جائز تبرعًا؛ قال سبحانه: ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾ [الإنسان: 7].

38- حفظ الأمانة: الأمانة بمعناها الخاص هي كلُّ حقٍّ لزِمنا أداؤه وحفِظه، وتكون في:
الودائع: أن نحفظ جميعَ ما استَوْدَع لدينا الناسُ، وأن نردَّها إليهم حال طلبهم لها تامةً غير ناقصة؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْل ﴾ [النساء: 58].
الأسرار: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا حدَّث الرجلُ بالحديث ثم التَفَت، فهي أمانة))؛ صحيح أبي داود.
المشورة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المُستَشار مُؤْتَمن))؛ صحيح الترمذي.

39- العدل: نحن مُلزَمون بقضاءِ ما علينا، واستحقاقِ ما لنا، دونَ تَعدٍّ ولا إفراط أو تفريط، وأن نعطيَ كلِّ ذي حقٍّ حقَّه، دون النظر إلى مصلحة ولا قرابة ولا جاهٍ؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 90].

40- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: المعروف هو كلُّ ما استحسَنه الشرع ورغَّب فيه، من الأفعال والأقوال والأحوال، والمنكرُ عكس ذلك، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو دعوةُ إلى الإسلام عقيدةً ومنهاجًا وسلوكًا، وهو مِن أهم مِيزات هذه الأمة؛ قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّه ﴾ [آل عمران: 110].

41- الهجرة في سبيل الله: بالخروج مِن أرض الكفر إلى أرض الإسلام، ومِن أرض تشتدُّ فيها الفتن إلى أرض تقلُّ فيه الفتن؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ﴾ [النساء: 97]، وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: لَمَّا جعل الله الإسلام في قلبي، أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: ابسُطْ يمينَك فَلأُبايِعك، فبسَط رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يمينه، فقبضت يدي، فقال: ((ما لك يا عمرُو؟))، فقلت: أردتُ أن أشترطَ، قال: ((تشترط بماذا؟))، قلت: أن يُغْفَرَ لي، قال: ((أَمَا علمتَ أن الإسلام يهدِمُ ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدِمُ ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟))؛ صحيح مسلم.

42- التمسُّك بالجماعة: بالاعتصام بالكتاب والسُّنة، وملازمة جماعة المؤمنين مع إمامهم الشرعي، وتجنُّب الفُرقة والاختلاف والتحزُّب، فلذلك كان وصفنا "أهل السنة والجماعة". قال تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن فارق الجماعة شبرًا، فقد خلع رِبْقة الإسلام مِن عنقه))؛ صحيح أبي داود، وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن خرَج مِن الطاعة، وفارق الجماعة، ثم مات، مات ميتة جاهلية))؛ صحيح مسلم.

43- إصلاح ذات البَيْن: بالإصلاح بين المتخاصمين؛ قال سبحانه: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾ [الأنفال: 1]، وقال رسولُه صلى الله عليه وسلم: ((ما عمل ابنُ آدم شيئًا أفضل من الصلاة، وصلاح ذات البَيْن، وخُلُق حسن))؛ الصحيحة.

44- الجهاد في سبيل الله؛ قال تعالى: ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ﴾ [الأنفال: 39]، فالجهاد (الشرعي) شرَعه الله تعالى مِن أجلِ إعلاء كلمة التوحيد، ومِن أجل رفع الأذى والفتنة والعدوان عمَّن يعتنقون دينَه وشريعته، وليس لأجل الغنيمة أو السيطرة على الغير، فمَن قال: لا إله إلا الله، حرُم دمُه ومالُه، وحسابه على الله تعالى.

45- الرباط في سبيل الله: بملازمة المكان الذي بين المسلمين وأعدائهم، وحراسة المسلمين منهم، وحفظ ثغور الإسلام وصيانتها عن دخول الأعداء إلى حَوزة بلاد الإسلام؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رباطُ يوم في سبيل الله خيرٌ مِن الدنيا وما عليها))؛ صحيح البخاري.

46- العتق: بتحرير العبيد مِن العبودية؛ قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ ﴾ [البلد: 12 - 13]، وقال رسولُه صلى الله عليه وسلم: ((مَن أعتق رقبةً مسلمةً، أعتق الله بكلِّ عضوٍ منه عضوًا مِن النار حتى فَرْجه بفَرْجه))؛ متفق عليه.

47- طلب العلم ونشره: قال سبحانه وتعالى في أول آية نزلت من القرآن: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ [العلق: 1]، وقال رسولُه صلى الله عليه وسلم: ((طلب العلم فريضةٌ على كل مسلم))؛ صحيح ابن ماجه، وقال صلى الله عليه وسلم: ((مَن خرج في طلب العلم، كان في سبيل الله حتى يرجع))؛ صحيح الترغيب والترهيب.

وقال سبحانه عن تعليم العلم: ﴿ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾ [آل عمران: 79]، وقال رسولُه صلى الله عليه وسلم: ((خيركم مَن تعلم القرآن وعلَّمه))؛ صحيح البخاري، وقال: ((إذا مات ابنُ آدمَ انقطعَ عملُه إلا مِن ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ ينتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له))؛ صحيح مسلم.
يتبع





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 30.14 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.51 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.08%)]