عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 05-12-2020, 12:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,115
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الثمرات العلمية والثقافية للدعوة إلى الله تعالى في المرحلة الثانوية

الثمرات العلمية والثقافية للدعوة إلى الله تعالى في

المرحلة الثانوية (3)


هند بنت مصطفى شريفي



ب- الموضوعات الوقائية التحصينية:
وهي الموضوعات التي ترتكز على جانب الوقاية، التي تحفظ الطالبة من الكفر والضلال والانحراف، ومن الموضوعات المهمة في الجانب الوقائي التحصيني:
الحث على اتقاء الشبهات استبراءً للدين والعرض؛ لأنها قد توقع في الحرام عند من يعتاد عليها ولا يتورع عنها؛ عملاً بقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه))[25].

ومنها: الحث على اتقاء الشهوات المغرية الفاتنة، وقد حذَّر الله من بعضها كفتنة الأموال والأولاد في قوله تعالى: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ[26]، كما حذَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - من فتن الدنيا بقوله: ((إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، واتقوا الدنيا واتقوا النساء))[27].

ومنها: وقاية العقل مما يفسده ويعطله، وينحدر به إلى مهاوي الرذيلة، كتحريم الخمر والمخدرات.

ومنها: الوقاية بالحث على اتخاذ التدابير الواقية من الزنا والفواحش، كغض البصر والحث على الزواج عند القدرة، وحفظ المرأة المسلمة بمنع خلوة الأجنبي بها، ومنع سفرها إلا بمحرم، وغيرها من التوجيهات الوقائية التي تبعد عن الرذائل وتحذر منها.

ج- الموضوعات العلاجية:
وهي الموضوعات التي ترتكز على جانب العلاج وإصلاح حال الطالبة المنحرفة، وإعادتها إلى ظلال الهدى والإيمان، فقد تنشأ الطالبة على غير قيم الإسلام، وتتربى عليها حتى تصبح سجية وطبعًا غالبًا لها، وقد تقترف بعض الآثام أو تنزلق في الخطايا وتتمادى فيها؛ حتى تسيطر عليها، فلا تنكر بعد ذلك السوء والفواحش، بل تستمرئها، وهذا الأمر- وقوع الإنسان في الإثم جهلاً - أمر طبيعي بشري، قال عنه - صلى الله عليه وسلم -: ((والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم))[28]، ولكن التمادي في الخطأ والإصرار عليه أمر يأباه الإسلام، ومن الموضوعات العلاجية التي توجه لها الدعوة:
الحث على قراءة القرآن بتدبر، فهو الشفاء لأمراض القلوب؛ قال تعالى: ﴿ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ[29].

ومنها: الحث على التوبة والاستغفار وعدم القنوط من رحمة الله.

ومنها: الترغيب بالاستقامة على أمر الله، والترهيب من عقابه في الدنيا والآخرة.

ومنها: الحث على فعل الحسنات المكفرات للذنوب، والحث على مجاهدة النفس ومحاسبتها[30].

4- مراعاة أحوال الطالبات المدعوات:
من المهم في موضوعات الدعوة توافقها مع أحوال الطالبة، وما تمر به من فترة عمرية تتميز بتغيرات جسدية وعقلية ووجدانية واجتماعية كبيرة، توجب على الداعية انتقاء الموضوعات التي تلائم خصائص المرحلة، وتستثمر مميزاتها، مع ملاحظة أنها فترة ظهور واضح للفروق الفردية؛ حيث يكون التفاوت كبيرًا في القدرات العقلية؛ مما يؤكد ضرورة مراعاة المستوى العقلي والإدراكي للطالبات، فلا تُخاطب بموضوعات تَعجِز عن فَهمها، وقد كان منهج الصحابة في دعوتهم لغيرهم أنهم يحدثون الناس بما يناسب مستوى عقولهم؛ يقول علي رضي الله عنه: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله)[31]، فكذلك تخاطب الداعية الطالبة بما يدركه عقلها، وتدع ما يشتبه عليها فهمه؛ (لأن الإنسان إذا سمع ما لا يفهمه وما لا يتصور إمكانه، اعتقد استحالته جهلاً، فلا يصدق وجوده، فإذا أسند إلى الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - لزم ذلك المحذور ويكذب)[32].

ولكي تنتفع الطالبة بما يقدم لها من توجيهات، فإن الواجب على المعلمة تجنُّب الموضوعات التي لا تملك الطالبة أدوات فَهمها، ولم تهيأ لها كالخلافات الفقهية، أو العلوم التي لا طائل من ورائها؛ كعلم الكلام والمنطق، أو العلوم التي توقعها في سوء الظن أو سوء الأدب؛ كالحديث عن الفتن التي شجرت بين الصحابة؛ (ذلك أننا لا نستطيع أن نعلِّم أية معلومة أو فكرة في أية مرحلة، فلا بد من مراعاة مستوى المعلومات بالنسبة لمستوى النمو العقلي والعملي، فإذا لم نراع ذلك لا يستطيع الطالب فَهمها، وإذا لم يفهم المعلومات والأفكار التي تقدم، يؤدي الأمر إلى إعاقة نموه العقلي؛ كما يؤدي إلى فِقدان الثقة بنفسه وبقدرته العقلية، وقد يؤدي الأمر أيضًا إلى الوقوف موقفًا سلبيًّا إزاء تلك المعلومات والأفكار)[33]، لهذا قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: (ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا يبلغه عقولهم، إلا كان لبعضهم فتنة)[34].

كما يؤكد علماء النفس والتربية وجود الفروق بين الذكور والإناث في جوانب النمو المختلفة، وهذه الفروق راجعة إلى طبيعة خلق كل منهما [35]؛ كما قال تعالى ﴿ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ﴾ [36]، ولقد جاء في توصيات المؤتمر العالمي الأول للتعليم الإسلامي ما يؤكد خصوصية المرأة؛ حيث جاء فيه: (يوصي المؤتمر بوضع نظام مبني على أسس علمية مدروسة لتعليم البنات، يقوم على استقلال الدراسة في كل مراحل التعليم، ويراعى فيه ما يناسب طبيعة المرأة، وما يحتاج إليه المجتمع من خدمات نسوية، ويحقق ما يهدف إليه الإسلام من المحافظة على الفطرة السوية لكل من الرجل والمرأة، ويعمل على مراعاة التخصصات الوظيفية الفطرية)[37]، وهذا يؤكد أهمية إبراز النماذج النسائية والقدوات من سيرة الصحابيات، إلى جانب العناية بالآيات والأحاديث التي تخاطب المرأة المسلمة بشكل خاص.

5- أهمية الشمول في طرح الموضوعات:
يتطلب نجاح الدعوة لدى طالبات الثانوية العناية بالشمولية في طرح الموضوعات، نظرًا لتنوع الفئات التي يوجه لها الخطاب الدعوي، وتفاوت احتياجات الطالبات، وتنوُّع خلفياتهنَّ الشرعية والثقافية، ومقصود الباحثة بشمولية الموضوعات: أن تتناول موضوعات الدعوة الدائرة الخاصة والعامة للفتاة المسلمة؛ حيث إن هناك أحكامًا وآدابًا شرعية خاصة بالنساء دون الرجال، وهي الدائرة الخاصة، وما سوى ذلك فالأصل أن الخطاب فيه للجميع، والدائرة التي يشترك فيها الرجال والنساء أوسع بكثير من الدائرة التي تختص بها النساء، والملاحظ في الواقع أن الموضوعات التي توجه للفتاة يغلب عليها كثيرًا التركيز على قضايا محددة، حتى أصبحت الموضوعات الدعوية الرئيسة الآن لا تخرج في كثير من الأحيان عن نطاق الحجاب، وخروج المرأة للأسواق، وطاعة الزوج.. إلخ، وهي موضوعات مهمة بلا شك، ومن الضروري طرحها لشدة حاجة الفتاة إليها، ولكن المقصود ألا تأخذ هذه الموضوعات أكبر من حجمها، ويصبح إلقاؤها على حساب موضوعات أخرى، لا تقل عنها أهمية، بل قد تكون أساسًا في إصلاح المظاهر السلوكية والعبادات الظاهرة[38].

إن الفتاة اليوم تفتقر إلى الحديث عن الإيمان والتقوى والتوكل على الله، والتخلص من التعلق بسواه، كما تحتاج إلى الحديث عن العبادات ومقاصدها، وعن أخطار المعاصي وآثارها، والحديث عن الحياة الطيبة السعيدة وأسبابها، وعن الآداب والحقوق التي ينبغي لها رعايتها، وكذلك الحديث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأهميته ووسائله، والحديث عن واقع الأمة ومسؤولية المسلمين تجاهها، إلى جانب التربية وأهميتها وجوانبها ووسائلها، والمتغيرات المعاصرة والانفتاح العالمي وما فيه من الخير والشر.. إلى غير ذلك من الموضوعات التي توسع مداركها وتزودها بالمعرفة.

6- أن يكون للموضوعات نتائج تربوية سلوكية:
لكي تتحقق الأهداف الدعوية في وسط الطالبات، لا بد أن يكون لموضوعات الدعوة آثار عملية تحققها الطالبة في حياتها؛ لأن (العمل في الحقيقة هو ثمرة العلم، فمن عمل بلا علم فقد شابه النصارى، ومن علم ولم يعمل فقد شابه اليهود)[39].

لذلك ينبغي أن تؤدي الموضوعات الدعوية إلى تغيير سلوك الطالبة إلى الأفضل، فهي تتعلم الدين ليزداد إيمانها بتعلمه، وتتعلم الأخلاق لترتفع بأخلاقها، وكذلك غرس حب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - في قلب الطالبة يثمر طاعتهما في الأوامر والنواهي، كما يثمر الالتزام بالسنة النبوية والدفاع عنها.

ومعالجة آفات القلوب من حسد وحقد وكبر؛ يعكس في سلوك الطالبة الاجتماعي دماثة الأخلاق؛ مثل محبة الآخرين، والتواضع لهم.

7- مراعاة حاجات الطالبات المتنوعة:
ولكي تحقق الدعوة أهدافها، فالواجب مراعاة حاجات الطالبات المتنوعة، من خلال توافق موضوعات الدعوة مع ميول واهتمامات الطالبات؛ حتى تكون هذه الموضوعات مصدر إشباع لهذه الحاجات، نظرًا لما يعتري مرحلة المراهقة من النمو السريع في جوانب شخصية الفتاة في هذه المرحلة؛ حيث يمكن تلخيص حاجاتها فيما يأتي:
1- الحاجة إلى العبادة، وهي أمر فطري ثابت، فتوجه الطالبة إلى التفكير في مخلوقات الله، وتحث على التدين والعناية بأعمال القلوب والجوارح.

2- الحاجة إلى الأمن الجسمي والنفسي، فتوجه إلى الحياة الأسرية الآمنة المستقرة، وكيفية حل المشكلات المعترضة.

3- الحاجة إلى الحب والقبول والرفقة، فتوجه إلى حسن الانتماء للجماعات والأصدقاء وحب الخير للآخرين.

4- الحاجة إلى الزواج، فتوجه إلى الطريقة الصحيحة في إشباع حاجتها الجنسية، وإلى الوسائل التي تقلل من أثر الدافع الغريزي لديها.

5- الحاجة إلى النمو العقلي والابتكار، فتقدم لها الأنشطة والبرامج التي توسع قاعدة الفكر عندها، وتكسبها خبرات جديدة تدفعها إلى النجاح الدراسي.

6- الحاجة إلى تحقيق وتأكيد الذات، فتوجه إلى سلوك طريق الحياة الطيبة، والعمل لتحقيق الأهداف والتغلب على الصعوبات والعوائق[40].

بعد ذكر الأسس السابقة تخلص الباحثة إلى عرض موضوع الدعوة - وهو الإسلام - من خلال جوانبه الثلاثة:
1- جانب العقيدة: المشتملة على أصول الدعوة، وهي عبارة عن الإيمان بالله تعالى وبرسوله - صلى الله عليه وسلم - وبالملائكة وبالكتب المنزلة واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره من الله تعالى، ويتضمن تمييز العقيدة الصحيحة عن الفاسدة كالشرك والبدع.

2- جانب الشريعة: المتكونة من فروع الدعوة، وهي التشريعات والعبادات التي فرضها الله تعالى.

3- جانب الأخلاق والآداب: وهي النتاج الضروري للعقيدة والشريعة، وهي مجموعة المحاسن النفسية التي تظهر في الأقوال والأفعال.

وهذه الجوانب الثلاثة وإن بدت للناظر كأنها منفصلة عن بعضها، إلا أنها في الحقيقة مترابطة متماسكة، يفضي أولها إلى تاليها، ويرجع تاليها إلى ما قبله، فالعقيدة السليمة أساس تقوم عليه العبادة، والعبادة أساس يقوم عليه السلوك الفردي والاجتماعي[41].


[1] سورة التوبة: جزء من آية 47.

[2] ينظر: مختار الصحاح، ص 726، القاموس المحيط فصل الواو من باب العين ص 996، تاج العروس من جواهر القاموس، فصل الواو من باب العين 5/543.

[3] ينظر: المنجد ص 905.

[4] سورة آل عمران: جزء من آية 19.

[5] ينظر: أصول الدعوة: د. عبدالكريم زيدان ص 5، والدعوة إلى الله الرسالة الوسيلة الهدف: د. توفيق الواعي ص81، دار اليقين ط:2، 1416هـ/1995م.

[6] سورة المائدة: جزء من آية 3.

[7] صحيح مسلم: سبق تخريجه ص 42.

[8] مجموع الفتاوى 15/157.

[9] الدعوة إلى الله: د. توفيق الواعي ص 81.

[10] سورة الذاريات: آية 56.

[11] سورة النساء: جزء من آية 125.

[12] سورة المائدة: جزء من آية 92.

[13] سورة الأنفال: جزء من آية 24.

[14] سورة الأنفال: الآيات 1-3.

[15] تفسير ابن كثير 3/551.

[16]سنن أبي داود، كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ص 710 ح 4682، وسنن الترمذي، كتاب الرضاع، باب ما جاء في حق المرأة على زوجها 3/457 ح 1162 وقال: حديث حسن صحيح، وصححه الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي 1/340 ح 928..

[17] ينظر: الحضارة الإسلامية أسسها ومبادؤها: أبو الأعلى المودودي ص 80، دار الخلافة للطباعة والنشر، ط: بدون.

[18] الأهداف التربوية والسلوكية عند شيخ الإسلام ابن تيمية: فوزية رضا أمين خياط ص 153-154، طباعة دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط:1، 1408هـ/1987م.

[19] علم أصول الفقه: عبدالوهاب خلاف ص 200، دار القلم، دمشق، ط:12، 1398هـ/1978م.

[20] إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشاطبي، أصولي حافظ، من أهل غرناطةكان من أئمة المالكية، توفي سنة 790هـ رحمه الله. ينظر: معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية: عمر رضا كحالة 5/128، مكتبة المثنى، بيروت، ودار إحياء التراث العربي بيروت، ط:بدون، 1376هـ/1957م، والأعلام: الزركلي 1/75.

[21] الموافقات في أصول الشريعة: أبو إسحاق الشاطبي 2/8، تحقيق وتخريج: الشيخ عبدالله دراز، المكتبة التجارية الكبرى، مصر، ط:بدون، ت: بدون.

[22] سورة الحشر: جزء من آية 18.

[23] سورة الصف: آية 2.

[24] صحيح البخاري، سبق تخريجه ص 58.

[25] متفق عليه: سبق تخريجه ص 60.

[26] سورة الأنفال: جزء من آية 28.

[27] صحيح مسلم، كتاب الرقاق، باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء، 4/2098 ح 2742.

[28] صحيح مسلم، كتاب التوبة، باب سقوط الذنوب بالاستغفار والتوبة 4/2106 ح 2749.

[29] سورة فصلت: جزء من آية 44.

[30] ينظر: أسس التربية الإسلامية: د. عبدالحميد الزنتاني ص 332، وأصول التربية الإسلامية: د. خالد الحازمي ص 55-72، دار عالم الكتب، الرياض، ط:1، 1421هـ/2001م.

[31] صحيح البخاري، كتاب العلم، باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا، ح127( فتح الباري 1/225).

[32] إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري: أبو عباس بن شهاب الدين أحمد القسطلاني 1/388، دار الفكر، بيروت ط:1، 1410هـ/1990م.

[33] جوانب التربية الإسلامية الأساسية: د. مقداد يالجن ص 134،مؤسسة دار الريحاني للطباعة، بيروت، ط:1، 1406هـ/1986م.

[34] مقدمة صحيح الإمام مسلم 1/11.

[35] ينظر: أصول تربية المرأة المسلمة المعاصرة: حفصة حسن ص 612-620، وعلم نفس المراحل العمرية:د. عمر عبدالرحمن المفدى ص 329-334، مطبعة دار طيبة، الرياض ط:2، 1423هـ، ورعاية المراهقين: يوسف ميخائيل أسعد ص 5-27، دار غريب للنشر، القاهرة ط:بدون، ت: بدون.

[36] سورة آل عمران: جزء من آية 36.

[37] المركز العالمي للتعليم الإسلامي، توصيات المؤتمرات التعليمية الإسلامية الأربعة ص 22-23، المركز العالمي للتعليم الإسلامي، مكة المكرمة، 1420هـ.

[38] ينظر: وقفات حول الخطاب الدعوي في قضية المرأة: محمد الدويش، مقال منشور في مجلة البيان، العدد 150، إصدار المنتدى الإسلامي، لندن- بريطانيا.

[39] شرح الأصول الثلاثة: الشيخ محمد بن العثيمين ص 22.

[40] ينظر: علم نفس النمو: د. حامد زهران ص 436.

[41] ينظر: الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها: د. أحمد غلوش ص 426، وفقه الدعوة إلى الله: د. علي عبدالحليم محمود 1/113، دار الوفاء، مصر ط:3، 1412هـ/1991م، والمدخل إلى علم الدعوة: محمد البيانوني ص 184.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 35.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 35.00 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.76%)]