سورة المدثر
5- ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾.
قالَ أبو سلمة: اهجرها ولا تقربها (يعني الأوثان). (البغوي).
أي: اتركِ المعصية. (ابن كثير).
42- ﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴾.
ذكرَ مؤلفُ الأصلِ في الآيةِ (26) من السورة: ﴿ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ﴾، أنه "الدرْكُ السادسُ من جهنم، على ما رُوي".
وقالَ الراغبُ في مفرداته: اسمٌ علَمٌ لجهنَّم.
49- ﴿ فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ﴾.
تفسيرُ الآية: فما لهؤلاء المشركين عن تذكرةِ الله إيّاهم بهذا القرآنِ مُعرِضين، لا يستمعون لها فيتَّعظوا ويعتبروا؟ (الطبري).
سورة القيامة
15- ﴿ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾.
تفسيرُ الآية: بل للإنسانِ على نفسهِ شهودٌ من نفسه، ولو اعتذرَ بالقولِ مما قد أتَى من المآثم، وركبَ من المعاصي، وجادلَ بالباطل. (الطبري).
21- ﴿ وَتَذَرُونَ الْآَخِرَةَ ﴾.
وهم لاهونَ متشاغلون عن الآخرة. (ابن كثير).
32- ﴿ وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ﴾.
كذَّبَ بكتابِ الله، وتولَّى عن طاعةِ الله. (الطبري).
35- ﴿ ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴾.
تكريرٌ للتأكيد. (روح المعاني).
40- ﴿ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ﴾.
أليسَ هذا الذي أنشأ الخَلقَ وسوَّاهُ قادرًا على أنْ يُعيدَهُ بعدَ موتِه؟ بلَى. (الواضح).
سورة الإنسان
3- ﴿ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾.
إما مؤمناً سعيدًا، وإما كافراً شقيًّا. وقيل: معنى الكلامِ الجزاءُ، يعني: بيَّنا له الطريقَ، إنْ شكرَ، أو كفر. (البغوي).
4- ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴾.
يخبرُ تعالَى عما أرصدَهُ للكافرين مِن خلقهِ به من السلاسلِ والأغلالِ والسعير، وهو اللهبُ والحريقُ في نارِ جهنم. (ابن كثير).
قوله ﴿ وَأَغْلَالًا ﴾ يعني في أيديهم، تُغَلُّ في أعناقهم، ﴿ وَسَعِيرًا ﴾: وقوداً شديداً. (البغوي).
7- ﴿ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾.
ويتركون المحرَّماتِ التي نهاهم عنها خيفةً من سوءِ الحسابِ يومَ المعاد، وهو اليومُ الذي شرُّهُ مستطير، أي: منتشرٌ عامٌّ على الناس، إلا من رحمَ الله. (ابن كثير).
9- ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾.
يُطعِمونَهم وهم يقولونَ بلسانِ الحال: إنَّما نُطعِمُكم طلبًا لرضا اللهِ ورجاءَ ثوابِه، لا نريدُ منكم أنْ تكافِؤونا به، ولا أنْ تُثنوا علينا جزاءً عليه. (الواضح).
11- ﴿ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ﴾
فدفعَ اللهُ عنهم ما كانوا في الدنيا يَحذَرون مِن شرِّ اليومِ العبوسِ القمطرير، بما كانوا في الدنيا يعملون ممّا يرضَى عنهم ربُّهم، لقَّاهم نَضرةً في وجوههم، وسروراً في قلوبهم. (الطبري).
12- ﴿ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾.
أي: بسببِ صبرهم أعطاهم ونوَّلهم، وبوَّأهم ﴿ جَنَّةً وَحَرِيراً ﴾ أي: منزلاً رحباً، وعيشاً رغداً، ولباساً حسناً. (ابن كثير).
15- ﴿ وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآَنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ ﴾.
ويُطافُ على هؤلاءِ الأبرار. (الطبري).
17- ﴿ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا ﴾.
أي: ويُسقَون، يعني: الأبرارَ أيضاً، في هذه الأكواب، ﴿ كَأْساً ﴾ أي: خمراً. (ابن كثير).
21- ﴿ عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ﴾.
أي: فوقهم. (البغوي).
22- ﴿ إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا ﴾.
أي: ما وُصِفَ من نعيمِ الجنةِ كان لكم جزاءً بأعمالكم، ﴿ وَكَانَ سَعْيُكُمْ ﴾: عملُكم في الدنيا بطاعةِ الله ﴿ مَشْكُورًا ﴾ قال عطاء: شُكِرتُم عليه، فأثيبكم أفضلَ الثواب. (البغوي).
23- ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا ﴾.
نحن نزَّلنا عليكَ القرآنَ العظيمَ أيُّها النبيُّ متفرِّقًا، ليكونَ أكثرَ عونًا على الفَهمِ والتدبُّر، وأيسرَ للحفظ، وأوقعَ في النَّفسِ بعدَ الوقائع. (الواضح).
31- ﴿ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾.
يُدخِلُ ربُّكم مَن يشاءُ منكم في رحمته، فيتوبُ عليه، حتى يموتَ تائبًا مِن ضلالته، فيغفرُ له ذنوبَه، ويُدخِلهُ جنَّته. الذينَ ظلموا أنفسَهم، فماتوا على شركهم، أعدَّ لهم في الآخرةِ عذابًا مؤلمـًا موجِعـًا، وهو عذابُ جهنَّم.
ونُصِبَ قوله: ﴿ وَالظَّالِمِينَ ﴾ لأنَّ الواوَ ظرفٌ لـ﴿ أَعَدَّ ﴾، والمعنى: وأعدَّ للظالمينَ عذابًا أليمًا. (الطبري).
سورة المرسلات
6- ﴿ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴾.
جوِّزَ أن يكونا مصدرين من عذرَ إذا أزالَ الإساءة، ومن أنذرَ إذا خوَّف. (روح المعاني).
19- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: المعنى: للمكذِّبين به في الدنيا وبسائرِ فصولِ الشرع. والويلُ هو الحربُ والحزنُ على نوائبَ تَحدثُ بالمرء. ويروَى عن النعمان بنِ بشير وابنِ مسعود وعمار بنِ ياسر أن واديًا في جهنمَ اسمهُ الويل.
24- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: المعنى: للمكذِّبين به في الدنيا وبسائرِ فصولِ الشرع. والويلُ هو الحربُ والحزنُ على نوائبَ تَحدثُ بالمرء. ويروَى عن النعمان بنِ بشير وابنِ مسعود وعمار بنِ ياسر أن واديًا في جهنمَ اسمهُ الويل.
28- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: المعنى: للمكذِّبين به في الدنيا وبسائرِ فصولِ الشرع. والويلُ هو الحربُ والحزنُ على نوائبَ تَحدثُ بالمرء. ويروَى عن النعمان بنِ بشير وابنِ مسعود وعمار بنِ ياسر أن واديًا في جهنمَ اسمهُ الويل.
31- ﴿ لَا ظَلِيلٍ وَلَا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ ﴾.
وغيرُ مفيدٍ في وقتٍ من الأوقاتِ من حرِّ اللهبِ شيئاً. (روح المعاني).
34- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: المعنى: للمكذِّبين به في الدنيا وبسائرِ فصولِ الشرع. والويلُ هو الحربُ والحزنُ على نوائبَ تَحدثُ بالمرء. ويروَى عن النعمان بنِ بشير وابنِ مسعود وعمار بنِ ياسر أن واديًا في جهنمَ اسمهُ الويل.
36- ﴿ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ﴾.
أي: لا يقدرون على الكلام، ولا يؤذَنُ لهم فيه ليعتذروا، بل قد قامت عليهم الحجَّة، ووقعَ القولُ عليهم بما ظَلموا، فهم لا ينطقون. وعرصاتُ القيامةِ حالات، والربُّ تعالى يخبرُ عن هذه الحالةِ تارة، وعن هذه الحالةِ تارة؛ ليدلَّ على شدَّةِ الأهوالِ والزلازلِ يومئذ، ولهذا يقولُ بعد كلِّ فصلٍ من هذا الكلام: ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
وأوردَ البغويُّ قولَ الجنيدِ رحمَهُ الله: أي لا عذرَ لمن أعرضَ عن مُنعِمه، وكفرَ بأياديهِ ونِعَمِه.
37- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: المعنى: للمكذِّبين به في الدنيا وبسائرِ فصولِ الشرع. والويلُ هو الحربُ والحزنُ على نوائبَ تَحدثُ بالمرء. ويروَى عن النعمان بنِ بشير وابنِ مسعود وعمار بنِ ياسر أن واديًا في جهنمَ اسمهُ الويل.
38- ﴿ هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ ﴾.
يقولُ تعالى ذكرهُ لهؤلاء المكذِّبين بالبعثِ يومَ يبعثون: هذا يومُ الفصلِ الذي يَفصِلُ الله فيه بالحقِّ بين عباده، ﴿ جَمَعْناكُمْ والأوَّلِينَ ﴾، يقول: جمعناكم فيه لموعدِكم الذي كنا نعدُكم في الدنيا الجمعَ فيه... (الطبري).
40- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: المعنى: للمكذِّبين به في الدنيا وبسائرِ فصولِ الشرع. والويلُ هو الحربُ والحزنُ على نوائبَ تَحدثُ بالمرء. ويروَى عن النعمان بنِ بشير وابنِ مسعود وعمار بنِ ياسر أن واديًا في جهنمَ اسمهُ الويل.
41- ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ ﴾.
إن الذين اتقَوا عقابَ الله، بأداءِ فرائضهِ في الدنيا، واجتنابِ معاصيه. (الطبري).
43- ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾.
قالَ الطبريُّ في تفسيرها: يُقالُ لهم: كُلوا أيها القومُ مِن هذهِ الفواكه، واشربوا مِن هذهِ العيونِ كلَّما اشتهيتُم، هنيئًا، يقول: لا تكديرَ عليكم، ولا تنغيصَ فيما تأكلونَهُ وتشربونَ منه، ولكنهُ لكم دائمٌ لا يزول، ومريءٌ لا يورثُكم أذًى في أبدانِكم. هذا جزاءٌ بما كنتُم في الدنيا تعملونَ مِن طاعةِ الله، وتجتهدونَ فيما يقرِّبُكم منه.
44- ﴿ إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴾.
أي: هذا جزاؤنا لمن أحسنَ العمل. (ابن كثير).
45- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: المعنى: للمكذِّبين به في الدنيا وبسائرِ فصولِ الشرع. والويلُ هو الحربُ والحزنُ على نوائبَ تَحدثُ بالمرء. ويروَى عن النعمان بنِ بشير وابنِ مسعود وعمار بنِ ياسر أن واديًا في جهنمَ اسمهُ الويل.
46- ﴿ كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ ﴾.
﴿ كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً ﴾ في الدنيا، ﴿ إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ ﴾: مشركون بالله عزَّ وجلّ، مستحقُّون للعذاب. (البغوي).
47- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: المعنى: للمكذِّبين به في الدنيا وبسائرِ فصولِ الشرع. والويلُ هو الحربُ والحزنُ على نوائبَ تَحدثُ بالمرء. ويروَى عن النعمان بنِ بشير وابنِ مسعود وعمار بنِ ياسر أن واديًا في جهنمَ اسمهُ الويل.
49- ﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾.
فسَّرها في الآيةِ (15) مِن السورةِ نفسِها، بقوله: المعنى: للمكذِّبين به في الدنيا وبسائرِ فصولِ الشرع. والويلُ هو الحربُ والحزنُ على نوائبَ تَحدثُ بالمرء. ويروَى عن النعمان بنِ بشير وابنِ مسعود وعمار بنِ ياسر أن واديًا في جهنمَ اسمهُ الويل.
الجزء الثلاثون
سورة النبأ
11- ﴿ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ﴾.
المعاش: العيش. وكلُّ ما يُعاشُ فيه فهو معاش. أي: جعلنا النهارَ سبباً للمعاشِ والتصرفِ في المصالح. قالَ ابنُ عباس: يريد: تبتغون من فضلِ الله، وما قسمَ لكم من رزقه. (البغوي).
16- ﴿ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ﴾.
بساتينَ وحدائق. (ابن كثير).
20- ﴿ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴾.
ونُسِفَتِ الجبالُ فاجتُثَّتْ مِن أصولِها (الطبري).
21- ﴿ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ﴾.
طريقاً وممرًّا، فلا سبيلَ لأحدٍ إلى الجنةِ حتى يقطعَ النار.
وقيل: ﴿ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا ﴾ أي: معدَّةً لهم، يقال: أرصدتُ له الشيءَ إذا أعددتهُ له.
وقيل: هو من رصدتُ الشيءَ أرصدهُ إذا ترقَّبته، والمرصاد: المكانُ الذي يَرصدُ الراصدُ فيه العدوَّ، وقوله: ﴿ إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً ﴾ أي: ترصدُ الكفار. (البغوي).
28- ﴿ وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كِذَّابًا ﴾.
أي: وكانوا يكذِّبون بحججِ الله ودلائلهِ على خلقهِ التي أنزلها على رسلهِ صلى الله عليهم وسلم، فيقابلونها بالتكذيبِ والمعاندة. وقوله: ﴿ كِذَّاباً ﴾ أي: تكذيباً. (ابن كثير).
29- ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ﴾.
فكتبناهُ كتاباً، كتبنا عددَهُ ومبلغَهُ وقدره، فلا يعزُبُ عنا علمُ شيءٍ منه. (الطبري).
30- ﴿ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴾.
يقالُ لأهلِ النار: ذوقوا ما أنتم فيه، فلن نزيدَكم إلّا عذابًا مِن جنسه. (ابن كثير).
31- ﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴾.
أي: إن للذين يتقون عملَ الكفر. (روح المعاني).
33- ﴿ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴾.
جمعُ كاعب، وهي المرأةُ التي تكعَّبَ ثدياها واستدارَ مع ارتفاعٍ يسير. ويكونُ ذلك في سنِّ البلوغِ وأحسنِ التسوية. (روح المعاني).
35- ﴿ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ القولُ في ﴿ كِذَّابًا ﴾. ويعني في الآيةِ (28) من السورة، وكان مما قال: "وهو مصدرٌ بلغةِ بعضِ العرب، وهي يمانية". وينظرُ الاستدراكُ عليه في موضعهِ من الآية.
36- ﴿ جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴾.
أي: جازاهم جزاءً وأعطاهم عطاءً. (البغوي).
أي: هذا الذي ذكرناهُ جازاهم الله به وأعطاهموهُ بفضلهِ ومنِّهِ وإحسانهِ ورحمته. (ابن كثير).
37- ﴿ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴾.
﴿ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴾، وخالقِهما والمتصرِّفِ فيهما وحدَه، الذي وَسِعَتْ رحمتهُ كلَّ شيء. (الواضح).
40- ﴿ يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ﴾.
أي: يرى عملَهُ مثبَتاً في صحيفته، خيراً كان أو شرًّا. (زاد المسير).
سورة النازعات
15- ﴿ هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ﴾.
هل أتاكَ يا محمدُ حديثُ موسى بنِ عمران، وهل سمعتَ خبره... (الطبري).
16- ﴿ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾.
ذكرَ أنه تقدَّمَ شرحُ هذه اللفظةِ في سورةِ طه، ويعني في الآيةِ (12) منها: ﴿ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴾، وقد أطالَ فيه، وكان من قوله: و ﴿ طُوًى ﴾ معناهُ مرتين مرتين، فقالت فرقة: معناه: قدِّسْ مرتين، وقالت فرقة: معناه: طويتَهُ أنت، أي: سرتَ به، أي: طُويتْ لكَ الأرضُ مرتين... وقالت فرقة: هو اسمُ الوادي...
17- ﴿ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴾.
عتا وتجاوزَ حدَّهُ في العدوانِ والتكبرِ على ربِّه. (الطبري).
21- ﴿ فَكَذَّبَ وَعَصَى ﴾.
فكذَّبَ فرعونُ موسى فيما أتاهُ من الآياتِ المعجزة، وعصاهُ فيما أمرَهُ به مِن طاعتهِ ربَّه، وخشيتهِ إيّاه. (الطبري).
24- ﴿ فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾.
فجمعَ [فرعونُ] قومَهُ وأتباعَهُ، فنادَى فيهم، فقالَ لهم: أنا ربُّكم الأعلَى، الذي كلُّ ربٍّ دوني. وكذَبَ الأحمقُ. (تفسير الطبري).
26- ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴾.
أي: لمن يتعظُ وينزجر. (ابن كثير).
27- ﴿ أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا ﴾.
أي: أخلقُكم بعد موتِكم ﴿ أَشَدُّ ﴾ أي: أشقُّ وأصعبُ في تقديركم، ﴿ أَمِ ٱلسَّمَاءُ ﴾ أي: أم خلقُ السماء، على عظمِها، وانطوائها على تعاجيبِ البدائع، التي تحارُ العقولُ عن ملاحظةِ أدناها؟
وقولهُ تعالى: ﴿ بَنَـٰهَا ﴾ الخ، بيانٌ وتفصيلٌ لكيفيةِ خلقها، المستفادُ من قولهِ تعالى: ﴿ أَمِ ٱلسَّمَاءُ ﴾. (روح المعاني).
29- ﴿ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ﴾.
وأبرزَ ضوءَ شمسِها. (البيضاوي).
31- ﴿ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ﴾.
أنبتَ نباتَها. (الطبري).
ورعيها. وهو في الأصلِ لموضعِ الرعي. (البيضاوي).
36- ﴿ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى ﴾.
وأُظْهِرتِ الجحيمُ. وهي نارُ الله. (الطبري).
من قولهِ تعالى: ﴿ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ﴾ [سورة الهُمَزة: 6].
41- ﴿ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾.
فإنَّ الجنَّةَ هي مأواهُ ومنزلَهُ يومَ القيامة. (الطبري).
44- ﴿ إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ﴾.
إلى ربِّكَ منتَهى علمِها، أي: إليه ينتهي علمُ الساعة، لا يعلمُ وقتَ قيامِها غيرُه. (الطبري).
45- ﴿ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ﴾.
إنما بعثتُكَ لتُنذرَ الناسَ وتحذِّرَهم من بأسِ الله وعذابه، فمن خشيَ الله وخافَ مقامَهُ ووعيدَهُ اتبعكَ فأفلحَ وأنجح، والخيبةُ والخسارُ على من كذَّبكَ وخالفك. (ابن كثير).