عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 12-11-2020, 11:21 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,781
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية

الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية (28)







أ. محمد خير رمضان يوسف



(سور: الواقعة، الحديد، المجادلة، الحشر، الممتحنة، الصف)



سورة الواقعة
9- ﴿ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴾.
أي ماذا لهم، وماذا أعدَّ لهم؟ (الطبري).

12- ﴿ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
في بساتينِ النعيمِ الدائم. (الطبري).

16- ﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴾.
متكئين على السُّررِ الموضونة، متقابلين بوجوههم، لا ينظرُ بعضُهم إلى قفا بعض. (الطبري).
أي: وجوهُ بعضهم إلى بعض، ليس أحدٌ وراءَ أحد. (ابن كثير).

17- ﴿ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ﴾.
يطوفُ على هؤلاء السابقين الذين قرَّبهم الله في جناتِ النعيم... (الطبري).

20- ﴿ وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴾.
يختارون ما يشتهون. يقال: تخيَّرتُ الشيءَ إذا أخذتُ خيرَه. (البغوي).

22- ﴿ وَحُورٌ عِينٌ ﴾.
الحُور: جماعةُ حَوْراء، وهي النقيةُ بياضِ العين، الشديدةُ سوادها. والعِين: جمعُ عيناء، وهي النجلاءُ العينِ في حُسن. (الطبري).

27- ﴿ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾.
﴿ وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾ هم الأبرار، منزلةٌ دونَ المقرَّبين، ﴿ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ ﴾ أي: أيُّ شيءٍ أصحابُ اليمين؟ وما حالهم؟ وكيف مآلهم؟ (ابن كثير، باختصار).

31- ﴿ وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ﴾.
يُسكَبُ لهم أين شاؤوا وكيف شاؤوا بلا تعب، أو مصبوبٌ سائل. (البيضاوي).

32- ﴿ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴾.
أي: بحسبِ الأنواعِ والأجناس، على ما يقتضيهِ المقام. (روح المعاني).

38- ﴿ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾.
أنشأنا هؤلاء اللواتي وُصِفَ صفتُهنَّ من الأبكارِ للذين يؤخَذُ بهم ذاتَ اليمينِ من موقفِ الحسابِ إلى الجنة. (الطبري).

41- ﴿ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴾.
قالَ المؤلفُ في الأصل: قد تقدَّمَ نظيره، وفي الكلامِ هنا معنَى الإنحاءِ عليهم وتعظيمِ مُصابهم.
ويعني في الآيةِ التاسعةِ من السورة: ﴿ وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴾، حيثُ قال: المشأمةُ إما أن تكونَ من اليدِ الشؤمَى، وإما أن تكونَ من الشؤم.
وقالَ الإمامُ الطبريُّ في تفسيرِ الآية: أصحابُ الشِّمالِ الذين يؤخَذُ بهم ذاتَ الشمالِ مِن موقفِ الحسابِ إلى النار، ﴿ مَا أَصْحَابُ الشّمَالِ ﴾: ماذا لهم، وماذا أُعِدَّ لهم؟ (الطبري).

44- ﴿ لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ ﴾.
أي: لا باردٍ كسائرِ الظلال.. (روح المعاني).

45- ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴾.
أي: كانوا في الدارِ الدنيا.. (ابن كثير).

47- ﴿ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
وكانوا يقولونَ كفرًا منهم بالبعث، وإنكارًا لإحياءِ اللهِ خلقَهُ مِن بعدِ مماتِهم: أئذا كنّا ترابًا في قبورِنا مِن بعدِ مماتِنا، وعظامًا نَخِرَةً... (الطبري).

51- ﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴾.
الضالُّونَ عن طريقِ الهُدَى، المكذِّبونَ بوعيدِ اللهِ ووعدِه... (الطبري).

52- ﴿ لَآَكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ﴾.
لآكِلونَ في جهنَّمَ مِن شجَرٍ مِن زقُّوم، الكريهِ الطَّعمِ والرَّائحة، الذي يَنبُتُ في قعرِ جهنَّم. (الواضح).

53- ﴿ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴾.
فمالؤونَ بطونَكم مِن تلكَ الشجرة. (الواضح).

54- ﴿ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ﴾.
فشاربونَ بعدَهُ مِن ماءٍ شديدِ الحرارة. (الواضح).

68- ﴿ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴾.
أفرأيتُم هذا الماءَ العذبَ الذي تشربونَه؟ (الواضح).

69- ﴿ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ﴾.
بل نحنُ المنزِلونَ بقدرتِنا رحمةً بكم. (الواضح).

70- ﴿ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴾.
فهلّا تشكرون ربَّكم على إعطائهِ ما أعطاكم مِن الماءِ العذبِ لشربِكم ومنافعِكم، وصلاحِ معايشِكم، وتركهِ أنْ يجعلَهُ أُجاجًا لا تنتفعونَ به. (الطبري).

72- ﴿ أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ ﴾.
أم نحن اخترعنا ذلكَ وأحدَثناه؟ (الطبري).

76- ﴿ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾.
أي: وإنَّ هذا القسمَ الذي أقسمتُ به لقسَمٌ عظيم، لو تعلمون عظمتهُ لعظَّمتُم المقسَمَ به عليه. (ابن كثير).

80- ﴿ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.
أي: هذا القرآنُ منزلٌ من الله ربِّ العالمين، وليس هو كما يقولون: إنه سحرٌ أو كهانةٌ أو شعر، بل هو الحقُّ الذي لا مريةَ فيه، وليس وراءَهُ حقٌّ نافع. (ابن كثير).

88- ﴿ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾.
فأما إن كان الميتُ من المقرَّبين الذين قرَّبهم الله من جوارهِ في جنانه. (الطبري).
وذكرَ البغوي أنهم السابقون.
وقالَ المؤلفُ في الأصل: فأما المرءُ من المقرَّبين السابقين...

89- ﴿ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
وجنَّةٌ عاليةٌ يَنعَمُ فيها ويَخلُد. (الواضح).

90- ﴿ وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴾.
وأمّا إنْ كانَ الميِّتُ مِن أصحابِ اليمين، الذين يُؤخَذُ بهم إلى الجنَّةِ مِن ذاتِ أيمانِهم. (الطبري).

93- ﴿ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ﴾.
وهو المذابُ الذي يُصهَرُ به ما في بطونهم والجلود. (ابن كثير).

سورة الحديد
2- ﴿ يُحْيِي وَيُمِيتُ ﴾.
يُحيي ما يشاءُ من الخلقِ بأنْ يوجدَهُ كيف يشاء، وذلك بأنْ يُحدِثَ من النطفةِ الميتةِ حيواناً بنفخِ الروحِ فيها، من بعد تاراتٍ يقلِّبُها فيها، ونحو ذلك من الأشياء، ويميتُ ما يشاءُ من الأحياءِ بعد الحياةِ بعد بلوغهِ أجلَهُ فيُفنيه. (الطبري).

4- ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾.
عبارةٌ عن إحاطتهِ بأعمالهم. (روح المعاني).

5- ﴿ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴾.
له سلطانُ السماواتِ والأرض، نافذٌ في جميعهنَّ وفي جميعِ ما فيهنَّ أمره. (الطبري).

7- ﴿ فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾.
فالذين آمنوا باللهِ ورسولهِ منكم أيها الناس، وأنفقوا ممّا خوَّلهم اللهُ عمَّن كان قبلَهم ورزقَهم مِن المالِ في سبيلِ الله، لهم ثوابٌ عظيم. (الطبري).

9- ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾.
واللهُ كثيرُ الرَّحمةِ بالنَّاس، وقد وسعتْ رحمتهُ كلَّ شيء، ولذلكَ أرسلَ الرسُل، وأنزلَ الكتُب، لهدايتِكم، ولِما فيهِ خيرُكم ومصلحتُكم، في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرة. (الواضح).


10- ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾.
واللهُ بما تعملون مِن النفقةِ في سبيلِ الله، وقتالِ أعدائه، وغيرِ ذلكَ مِن أعمالِكم التي تعملون، خبيرٌ، لا يخفَى عليه منها شيء، وهو مجازيكم على جميعِ ذلكَ يومَ القيامة. (الطبري).

12- ﴿ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾.
جنّاتٌ تجري مِن تحتِها الأنهار، فأبشِروا بها.
وقوله: ﴿ خَالِدِينَ فِيهَا ﴾ يقول: ماكثين في الجنّات، لا ينتقلون عنها ولا يتحوَّلون.
وقوله: ﴿ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ يقول: خلودُهم في الجنّات التي وصفها، هو النجحُ العظيمُ الذي كانوا يطلبونَهُ بعدَ النجاةِ مِن عقابِ الله، ودخولِ الجنَّةِ خالدين فيها. (الطبري).

15- ﴿ مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾.
وبئسَ مصيرُ مَن صارَ إلى النار. (الطبري).

17- ﴿ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾.
قد بيَّنا لكم الأدلَّةَ والحججَ لتعقلوا. (الطبري).

18- ﴿ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾.

أي: دفعوهُ بنيةٍ خالصةٍ ابتغاءَ مرضاةِ الله، لا يريدون جزاءً ممن أعطوهُ ولا شكوراً، ولهذا قال: ﴿ يُضَاعَفُ لَهُم ﴾ أي: يقابلُ لهم الحسنةَ بعشرِ أمثالها، ويزدادُ على ذلك إلى سبعمائةِ ضِعف، وفوق ذلك: ﴿ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾ أي: ثوابٌ جزيلٌ حسن، ومرجعٌ صالحٌ ومآبٌ كريم. (ابن كثير).

21- ﴿ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
أُعِدَّتْ هذه الجنَّةُ للَّذينَ وحَّدوا الله، وصدَّقوا رسله، وهي فضلُ الله، تفضَّلَ به على المؤمنين، واللهُ يؤتي فضلَهُ مَن يشاءُ مَن خَلقه، وهو ذو الفضلِ العظيمِ عليهم، بما بسطَ لهم مِن الرزقِ في الدنيا، ووهبَ لهم مِن النِّعم، وعرَّفَهم موضعَ الشكر. ثم جزاهم في الآخرةِ على الطاعةِ ما وصفَ أنه أعدَّهُ لهم. (الطبري، باختصار).

22- ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ﴾.
يعني إلا في أمِّ الكتاب. (الطبري)، وهو اللوحُ المحفوظ. (البغوي).

23- ﴿ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾.
﴿ مُخْتَالٍ ﴾: متكبِّرٍ بما أُوتيَ من الدنيا، ﴿ فَخُورٍ ﴾: يفخرُ به على الناس. (البغوي).

24- ﴿ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾.
معناه: ومن يُعرِضْ عن الإنفاق، فإن الله غنيٌّ عنه وعن إنفاقه، محمودٌ في ذاته، لا يضرُّهُ الإِعراضُ عن شكره، ولا ينفعهُ التقرُّبُ إليه بشكرٍ من نعمه. وفيه تهديدٌ وإشعارٌ بأن الأمرَ بالإِنفاقِ لمصلحةِ المنفق. (البغوي).

27- ﴿ فَآَتَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾.
فأعطينا الذينَ آمنوا باللهِ ورسلهِ مِن هؤلاءِ الذين ابتدَعوا الرهبانيةَ، ثوابَهم على ابتغائهم رضوانَ الله، وإيمانِهم بهِ وبرسولهِ في الآخرة، وكثيرٌ منهم أهلُ معاص، وخروجٍ عن طاعته، والإيمانِ به. (الطبري).

28- ﴿ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾.
ويصفحْ لكم عن ذنوبِكم فيسترُها عليكم، واللهُ ذو مغفرةٍ ورحمة. (الطبري).


29- ﴿ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾.
وليعلموا أنَّ الفضلَ بيدِ الله، دونَهم ودونَ غيرِهم مِن الخلق، يُعطي فضلَهُ ذلكَ مَن يشاءُ مِن خلقه، ليسَ ذلكَ إلى أحدٍ سواه، واللهُ ذو الفضلِ على خَلقه، العظيمُ فضلُه. (الطبري).

الجزء الثامن والعشرون

سورة المجادلة
1- ﴿ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴾.
إنَّ اللهَ سميعٌ لما يتجاوبانهِ ويتحاورانه، وغيرِ ذلكَ مِن كلامِ خَلقه، بصيرٌ بما يعملون، ويعملُ جميعُ عباده. (الطبري).

2- ﴿ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴾.
أي: كلاماً فاحشاً باطلاً، ﴿ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴾ أي: عمّا كان منكم في حالِ الجاهلية. وهكذا أيضاً عمّا خرجَ مِن سبقِ اللسانِ ولم يقصدْ إليه المتكلم. (ابن كثير).

3- ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾.
أي: خبيرٌ بما يُصلِحُكم، عليمٌ بأحوالِكم. (ابن كثير).

5- ﴿ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾.
أي: في مقابلةِ ما استكبروا عن اتِّباعِ شرعِ الله، والانقيادِ له، والخضوعِ لديه. (ابن كثير).

6- ﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾.
يومَ يبعثُهم اللهُ مِن قبورِهم ويجمعُهم كلَّهم في صعيدٍ واحد، فيحاسبُهم، ويخبرُهم بما عملوا من خيرٍ وشرّ، وقد أحصَى اللهُ أعمالَهم وحفظَها عليهم، ونَسُوا هم ما عملوه، واللهُ لا ينسَى أمرًا، ولا يَغيبُ عنهُ شيء، بل هو شاهدٌ يسمعُ كلَّ ما تقولون، ويُبصِرُ كلَّ ما تعملون. (الواضح).

7- ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾.
﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾: ألم تنظرْ يا محمَّدُ بعينِ قلبِكَ فترَى ﴿ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ﴾ مِن شيء، لا يخفَى عليه صغيرُ ذلكَ وكبيرُه. يقولُ جلَّ ثناؤه: فكيفَ يخفَى على مَن كانت هذه صفتهُ أعمالُ هؤلاءِ الكافرينَ وعصيانُهم ربَّهم؟
ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾: ثم يخبرُ هؤلاءِ المتناجينَ وغيرَهم بما عملوا مِن عمل، ممَّا يحبُّه و يسخطه، يومَ القيامة، إنَّ اللهَ بنجواهم وأسرارِهم، وسرائرِ أعمالهم، وغيرِ ذلكَ مِن أمورِهم وأمورِ عباده، عليم. (الطبري).


8- ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾.
النجوى: الإسرار.
﴿ فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾: فبئسَ المصيرُ جهنَّم. (الطبري).

9- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾.
أيُّها المؤمنون، إذا تناجَيتُم في مجالسِكم وأنديتِكم، فلا تتناجَوا بما فيهِ إثمٌ وتعَدٍّ على حقوقِ الآخَرينَ ومخالفةٌ لسنَّةِ الرسولِ الكريمِ صلى الله عليه وسلم كما يفعلهُ اليهودُ والمنافقون، ولكنْ تناجَوا وتباحَثوا بما فيهِ خيرٌ ومنفعةٌ وإحسان. (الواضح).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 43.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 42.73 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.45%)]