عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 12-11-2020, 11:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,306
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية

سورة القمر
2- ﴿ وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ
﴿ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً ﴾ أي: دليلًا وحجَّةً وبرهانًا ﴿ يُعْرِضُوا ﴾ أي: لا ينقادون له، بل يُعرِضون عنه ويتركونَهُ وراءَ ظهورِهم. (ابن كثير).

5- ﴿ حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ ﴾.
وأمرُ اللهِ مُحكَمٌ لا خللَ فيه، ولا يَضِلُّ عن هُداهُ إلاّ جاحدٌ متعنِّت. (الواضح في التفسير).

6- ﴿ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ ﴾.
يدعو داعي الله. (الطبري).
وأوردَ البغوي قولَ مقاتل إنه إسرافيل.

7- ﴿ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ ﴾.
خشوعُ الأبصارِ كنايةٌ عن الذلَّة؛ لأن ذلَّةَ الذليلِ وعزَّةَ العزيزِ تظهران في عيونهما. (النسفي).

9- ﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا ﴾.
﴿ كَذَّبَتْ ﴾ قبلَ قومِكَ يا محمدُ ﴿ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا ﴾ أي: صرَّحوا له بالتكذيب. (ابن كثير).

12- ﴿ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا ﴾.
وجعلنا الأرضَ كلَّها كأنها عيونٌ متفجِّرة. وأصله "وفجَّرنا عيونَ الأرض"، فغُيِّرَ للمبالغة. (البيضاوي).

15- ﴿ وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾.
أي: متذكِّرٍ متَّعظٍ معتبِرٍ خائفٍ مثلَ عقوبتهم. (البغوي).

18- ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾.
كذَّبت أيضًا عادٌ نبيَّهم هودًا صلى الله عليه وسلم فيما أتاهم به عن الله, كالذي كذَّبت قومُ نوح, وكالذي كذَّبتُم معشرَ قريشٍ نبيَّكم محمَّدًا صلى الله عليه وسلم وعلى جميعِ رسله, ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ يقول: فانظروا معشرَ كفرةِ قريشٍ بالله كيفَ كانَ عذابي إيّاهم, وعقابي لهم على كفرِهم بالله, وتكذيبِهم رسولَهُ هودًا... (الطبري).

19- ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ﴾.
شؤم. (البغوي، النسفي..).

21- ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾.
وردَ مثلها في الآيةِ (16) من السورة، وذكرَ المؤلفُ أن المخاطَبين قريش، وفسَّرَ الآيةَ بقوله: كيف كان عاقبةُ إنذاري لمن لم يحفلْ به كأنتم أيها القوم؟

22- ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾.
سبقَ أن فسَّرَهُ في الآيةِ (17) من السورةِ نفسِها بقوله: ﴿ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ ﴾ معناه: سهَّلناهُ وقرَّبناه. والذكر: الحفظُ عن ظهرِ قلب.

23- ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ﴾.
كذَّبتْ قبيلةُ ثمودَ بالإنذارِ الذي جاءَهم بهِ نبيُّهم صالحٌ عليه السَّلام. (الواضح).

26- ﴿ سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴾.
سيعلَمونَ غدًا عندما يَنزِلُ بهم العذابُ مَن هو الكذَّابُ المتكبِّر، صالحٌ أم مَن كذَّبوه؟ (الواضح).

30- ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾.
وردَ مثلها في الآيةِ (16) من السورة، وذكرَ المؤلفُ أن المخاطَبين قريش، وفسَّرَ الآيةَ بقوله: كيف كان عاقبةُ إنذاري لمن لم يحفلْ به كأنتم أيها القوم؟

32- ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾.
سبقَ أن فسَّرَهُ في الآيةِ (17) من السورةِ نفسِها بقوله: ﴿ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ ﴾ معناه: سهَّلناهُ وقرَّبناه. والذكر: الحفظُ عن ظهرِ قلب.

33- ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ ﴾.
كذَّبتْ قومُ لوطٍ بآياتِ اللهِ التي أنذرَهم وذكَّرهم بها. (الطبري).

34- ﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آَلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ ﴾.
أي: خرجوا من آخرِ الليل، فنجَوا مما أصابَ قومَهم. (ابن كثير).

36- ﴿ وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ ﴾.
بالإنذارِ والوعيد. (ينظر الواضح).

37- ﴿ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ
ولقد راودَ لوطاً قومُهُ عن ضيفهِ الذين نزلوا به حين أرادَ الله إهلاكهم، فطمسنا على أعينهم حتى صيَّرناها كسائرِ الوجه، فذوقوا معشرَ قومِ لوطٍ مِن سَدومَ عذابيَ الذي حلَّ بكم، وإنذاريَ الذي أنذرتُ به غيركم من الأممِ مِن النكالِ والمـَثُلات. (الطبري، باختصار).

39- ﴿ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾.
فذوقوا معشرَ قومَ لوطٍ عذابي الذي أحللتهُ بكم، بكفركم بالله وتكذيبِكم رسوله، وإنذاري بكم الأممَ سواكم، بما أنزلتهُ بكم من العقاب. (الطبري).

40- ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾.
سبقَ أن فسَّرَهُ في الآيةِ (17) من السورةِ نفسِها بقوله: ﴿ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ ﴾ معناه: سهَّلناهُ وقرَّبناه. والذكر: الحفظُ عن ظهرِ قلب.

41- ﴿ وَلَقَدْ جَاءَ آَلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ﴾.
إنذارُنا بالعقوبةِ بكفرهم بنا وبرسولنا موسى صلى الله عليه وسلم. (الطبري).

45- ﴿ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴾.
ويولُّون أدبارَهم المؤمنين بالله عن انهزامهم عنه. (الطبري).

48- ﴿ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ﴾.
ذوقوا ألمَ العذابِ وشدَّتَهُ في جهنَّم. (الواضح).

51- ﴿ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ﴾.
متَّعظ، يعلمُ أن ذلك حقٌّ فيخافُ ويعتبر. (البغوي).

52- ﴿ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ﴾.
في كتابِ الحفَظة، وقيل: في اللوحِ المحفوظ. (البغوي).

52- ﴿ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ﴾.
﴿ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ﴾ أي: من أعمالهم، ﴿ مُّسْتَطَرٌ ﴾ أي: مجموعٌ عليهم، ومسطَّرٌ في صحائفهم، لا يغادرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها. (ابن كثير).

54- ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴾.
إنَّ عبادَ اللهِ المؤمنينَ المتَّقين، في جنَّاتٍ عاليات.. (الواضح).

55- ﴿ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾.
قالَ المؤلفُ رحمَهُ الله: المليكُ المقتدرُ هو الله تباركَ وتعالَى.
وفسَّرَهُ ابنُ كثيرٍ رحمَهُ الله بقوله: أي: عند الملكِ العظيم، الخالقِ للأشياءِ كلِّها ومقدِّرِها، وهو مقتدرٌ على ما يشاءُ مما يطلبون ويريدون.

سورة الرحمن
7- ﴿ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴾.
أي خلقها مرفوعةً ابتداءً، لا أنها كانت مخفوضةً ورفعها. (روح المعاني).

9- ﴿ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴾.
وأقيموا لسانَ الميزانِ بالعدل. (الطبري).

10- ﴿ وَالأَرْضَ وَضَعَها لِلأَنَامِ ﴾.
والأرضَ وَطَّأها. (الطبري).

16- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
بيَّنَ رحمَهُ اللهُ معناها في الآيةِ (13) مِن هذه السورة، وأن الآلاءَ هي النَّعم، و(رَبِّكُمَا ﴾ للجنِّ والإنس.
وفي هذا الموضعِ من السورةِ قال: تأكيداً أو تنبيهاً لنفوسٍ وتحريكاً لها، وهذه طريقةٌ من الفصاحةِ معروفة، وهي من كتابِ الله في مواضع، وفي حديثِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وفي كلامِ العرب. وذهبَ قومٌ، منهم ابنُ قتيبةَ وغيره، إلى أن هذا التكرارَ إنما هو لمـّا اختلفتِ النعمُ المذكورةُ كُرِّرَ التوقيفُ مع كلِّ واحدةٍ منها، وهذا حسن. قالَ الحسين بنُ الفضل: التكرارُ لطردِ الغفلةِ ولا تأكيد. ا.هـ.
وأنقلُ هنا مِن الطبريِّ رحمَهُ اللهُ كلَّما فسَّرها، ومِن "الواضح في التفسير" ما لم يفسِّره، أو ما لم يكنْ واضحًا عنده.
وكانَ تفسيرُ الطبريِّ للآيةِ بقوله: فبأيِّ نعمةِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ مِن هذه النِّعمِ تكذِّبان؟

18- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ مِن هذه النِّعمِ التي أنعمَ بها عليكم، مِن تسخيرهِ الشمسَ لكم في هذينِ المشرقينِ والمغربين، تجري لكما دائبةً بمرافقِكما, ومصالحِ دنياكما ومعايشِكما، تكذِّبان؟ (الطبري).

21- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ اللهِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ تكذِّبان، مِن هذهِ النعمِ التي أنعمَ عليكم، مِن مَرْجهِ البحرين, حتى جعلَ لكم بذلكَ حليةً تلبسونَها كذلك؟ (الطبري).

23- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ التي أنعمَ بها عليكم، فيما أخرجَ لكم مِن نافعِ هذينِ البحرينِ تكذِّبان؟ (الطبري).

25- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنس، التي أنعمَها عليكم، بإجرائهِ الجواريَ المنشَآتِ في البحرِ جاريةً بمنافعِكم، تكذِّبان؟ (الطبري).

27- ﴿ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾.
﴿ ذُو ٱلْجَلْـٰلِ ﴾: ذو العظمةِ والكبرياء، ﴿ وَٱلإِكْرَامِ ﴾: مُكرِمُ أنبيائهِ وأوليائهِ بلطفه، مع جلالهِ وعظمته. (البغوي).

28- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأيِّ نِعَمِ اللهِ وقدرتهِ تَجحدانِ أيُّها الثَّقلان، وقد خلقَ فيكما بذرةَ الموتِ جميعًا، ولم يجعلْ هِبةَ الحياةِ بأيديكُما، ولم يَمنَحْكما التحكُّمَ في مصيرِ بعضِكما البعض، ولا الخلودَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا؛ لئلاَّ تَطغيا، ولتُجزَيا على أعمالِكما في حياةٍ أبديَّةٍ آتيةٍ جزاءً عادلاً؟ (الواضح).

30- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنس، التي أنعمَ عليكم، مِن صرفهِ إياكم في مصالحِكم, وما هو أعلمُ به منكم مِن تقليبهِ إياكم فيما هو أنفعُ لكم، تكذِّبان؟ (الطبري).

32- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الثقلين، التي أنعمَها عليكم, مِن ثوابهِ أهلَ طاعته, وعقابهِ أهلَ معصيته، تكذِّبان؟ (الطبري).

34- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تُكذِّبانِ يا معشرَ الجِنِّ والإنس، وأنتُما تعلمانِ قدرةَ اللهِ وعظمتَهُ مِن عظمةِ خَلقهِ وإحكامِه، وما فيهِ مِن نواميسَ وموازينَ وتناسُق؟ فأطيعاه، فلا مَلجأ لكما منهُ إلاّ إليه. (الواضح).

36- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تُكذِّبانِ يا معشرَ الجِنِّ والإنس، وأنتُما تحتَ قهرهِ وسلطانِه، ولا خلاصَ لكما مِن أمرِه، ولا بدَّ لكما مِن الموت، ثمَّ الحسابِ والجزاء، ولا يبقَى مظلومٌ إلاَّ ويأخذُ حقَّه، ولا مؤمنٌ إلاَّ ويُثاب، ولا كافرٌ إلاّ ويعاقَب؛ تحقيقًا للحقّ، وحُكمًا بالعدل؟ (الواضح).

38- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فأيَّ نِعَمِ اللهِ تَجحدانِ أيُّها الثَّقلان، وأمرهُ كائنٌ لا بدّ، وفي القيامةِ أحوالٌ وأهوال، وقد أنذرَكما اللهُ منها؟ (الواضح).

40- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الثقلين, التي أنعمَ عليكم مِن عدلهِ فيكم, أنهُ لم يعاقِبْ منكم إلاّ مجرمًا، [تكذِّبان]؟ (الطبري).

42- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ التي أنعمَ عليكم بها، مِن تعريفهِ ملائكتَهُ أهلَ الإجرامِ مِن أهلِ الطاعةِ منكم، حتى خُصُّوا بالإذلالِ والإهانةِ المجرمينَ دونَ غيرهم، [تكذِّبان]؟. (الطبري).

43- ﴿ هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ﴾.
أي: هذه النارُ التي كنتم تكذِّبون بوجودها، ها هي حاضرةٌ تشاهدونها عياناً، يقالُ لهم ذلك تقريعاً وتوبيخاً، وتصغيراً وتحقيراً. (ابن كثير).

45- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ التي أنعمَها عليكم، بعقوبتهِ أهلَ الكفرِ به، وتكريمهِ أهلَ الإيمانِ به، تكذِّبان؟ (الطبري).

47- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما أيها الثقلانِ التي أنعمَ عليكم، بإثابتهِ المحسنَ منكم ما وصفَ جلَّ ثناؤهُ في هذهِ الآياتِ تكذِّبان؟ (الطبري).

49- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ التي أنعمَ عليكما، بإثابتهِ هذا الثوابَ أهلَ طاعتهِ تكذِّبان؟ (الطبري).

50- ﴿ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ﴾.
قالَ ابنُ عباس: بالكرامةِ والزيادةِ على أهلِ الجنة. قالَ الحسن: تجريان بالماءِ الزلال، إحداهما التسنيم، والأخرى السلسبيل. (البغوي).

51- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ تجحدانِ أيُّها الإنسُ والجانّ، وقد أكرمَ مؤمِنَكما بما يُبهِجُ نفوسَهما ويَزيدُ مِن سعادتِهما، مِن بساتينَ وعيونٍ متفجِّرةٍ، وحُورٍ عِين، وفواكهَ ممَّا يشتَهون...جزاءً لهما وثوابًا مِن عندِ اللهِ على إيمانِهما وطاعتِهما في الدُّنيا؟ (الواضح).

53- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ آلاءِ ربِّكما التي أنعمَ بها على أهلِ طاعتهِ مِن ذلكَ تكذِّبان؟ (الطبري).

55- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ آلاءِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ التي أنعمَ عليكما، مَن أثابَ أهلَ طاعتهِ منكم هذا الثواب, وأكرمَهم هذهِ الكرامة، تكذِّبان؟ (الطبري).

57- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ آلاءِ ربِّكما معشرَ الجنِّ والإنسِ مِن هذهِ النعمِ التي أنعمَها على أهلِ طاعتهِ تكذِّبان؟ (الطبري).

59- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ اللهِ تكذِّبانِ أيُّها الإنسُ والجانّ، وقد رغَّبكما فيما تَشتهيان، لتَعملا لِما يبقَى، ووعدَكما بالخلودِ في جِنانٍ خالدات، إذا أطعتُما وثَبتُّما على الإيمان؟ (الواضح).

61- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمِ ربِّكما معشرَ الثقلينِ التي أنعمَ عليكم، مِن إثابتهِ المحسنَ منكم بإحسانهِ تكذِّبان؟ (الطبري).

63- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ اللهِ الظَّاهرةِ والباطنةِ تجحدانِ أيُّها الإنسُ والجانّ، وقد علمَ ضَعْفَ بعضِكما وقلَّةَ همَّتِهما، فلم يَحرِمْهما فضلَهُ في الآخرة، ما داما كانا موحِّدينَ في الدُّنيا، فأنعمَ عليهما بالجنَّةِ كذلك، ولكنْ دونَ درجةِ مَن كانوا أعلَى همَّةً منهما في الطَّاعةِ والإحسان، والدَّعوةِ والجهاد؟ (الواضح).

65- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما التي أنعمَ عليكم، بإثابتهِ أهلَ الإحسانِ ما وصفَ في هاتينِ الجنَّتينِ تكذِّبان؟ (الطبري).

67- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعمَةٍ مِن نِعَمِ اللهِ تجحدانِ يا معشرَ الجِنِّ والإنس، وقد أعدَّ لكما في الآخرةِ - إنْ أحسنتُما واتَّقيتُما - خيرَ ما ترجُوان، وأحسنَ ما تأمُلان، في جنَّاتٍ عالية، بها عيونٌ تزخَرُ بالماءِ الزُّلال، فتملأُ العينَ جمالاً، والنَّفسَ أُنسًا وبهجة، دوامًا؟ (الواضح).

69- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما التي أنعمَها عليكم بهذه الكرامةِ التي أكرمَ بها محسنَكم تكذِّبان؟ (الطبري).

71- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ تجحدانِ يا معشرَ الإنسِ والجِنّ، وقد أعدَّ لمؤمنِكما أجملَ النِّساءِ وجهًا، وأحسنَهنَّ خُلقًا وتحبُّبًا إلى أزواجِهنّ، وهذا مِن أكثرِ ما تُحبَّانِ وتشتَهيان؟ (الواضح).

72- ﴿ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴾.
يعني بقولِ حُور: بِيْض، وهي جمعُ حوراء، والحوراء: البيضاء. (الطبري).

73- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما التي أنعمَ عليكما مِن الكرامة بإثابةِ محسنِكم هذه الكرامةَ تكذِّبان؟ (الطبري).

74- ﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴾.
ذكرَ المؤلفُ في تفسيرها في الآيةِ (56) من السورةِ نفسِها، بأن معنى ﴿ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ ﴾: لميفتَضْهنَّ، وأن هذه الآيةَ تنفي جميعَ المجامعات. وأوردَ من قبلُ قولَ ضمرةَ بنِ حبيب: الجنُّ لهم قاصراتُ الطرفِ من الجنِّ نوعُهم، فنفَى في هذه الآيةِ الافتضاضَ عن البشرياتِ والجنِّيات.

75- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.
فبأيِّ نعمةٍ مِن نِعَمِ اللهِ تَجحدانِ يا معشرَ الإنسِ والجانّ، وقد جعلَ - لمن كانَ لهُ نصيبٌ في الجنَّةِ منكما- ما يَودَّانَ في النِّساءِ ويَرغبانِ فيهنّ، وأهنأَ وألذّ؟ (الواضح).

77- ﴿ فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾.

فبأيِّ نِعَمِ ربِّكما التي أنعمَ عليكم، مِن إكرامهِ أهلَ الطاعةِ منكم هذهِ الكرامةَ تكذِّبان؟ (الطبري).

78- ﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾.
أي: هو أهلٌ أنْ يُجَلَّ فلا يُعصَى، وأنْ يُكرَمَ فيُعبَد، ويُشكَرَ فلا يُكفَر، وأنْ يُذكَرَ فلا يُنسَى.
وقال ابنُ عباس: ﴿ ذِي الْجَلالِ وَالإكْرَامِ ﴾: ذي العظمةِ والكبرياء. (ابن كثير).






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 48.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.38 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.31%)]