
12-11-2020, 11:20 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,319
الدولة :
|
|
رد: الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية
الهدية في الاستدراك على تفسير ابن عطية (27)
أ. محمد خير رمضان يوسف
(سور: الحجرات، ق، الذاريات، الطور، النجم، القمر، الرحمن)
سورة الحجرات
1- ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾.
وخافوا اللهَ أيها الذين آمنوا في قولِكم, أنْ تقولوا ما لم يأذنْ لكم به اللهُ ولا رسولُه, وفي غيرِ ذلكَ مِن أمورِكم, وراقبوه. (الطبري).
3- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾.
إن الذين يكفُّون رفعَ أصواتهم عند رسولِ الله، هم الذين اختبرَ الله قلوبهم بامتحانهِ إيّاها، فاصطفاها وأخلصها للتقوى، يعني لاتقائهِ بأداءِ طاعته، واجتنابِ معاصيه، كما يمتحنُ الذهبُ بالنار، فيخلصُ جيِّدُها، ويَبطلُ خبَثُها، لهم مِن اللهِ عفوٌ عن ذنوبِهم السالفة, وصفحٌ منهُ عنها لهم، وثوابٌ جزيل, وهو الجنَّة. (الطبري، باختصار).
4- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴾.
وصفهم بالجهلِ وقلةِ العقل. (البغوي).
5- ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾.
ولو أن هؤلاء الذين ينادونكَ يا محمدُ من وراءِ الحجراتِ صبروا، فلم ينادوكَ حتى تخرجَ إليهم إذا خرجت... (الطبري).
6- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾.
لئلاَّ تُصيبوا قومًا بقتلٍ وأنتم تجهلون حقيقةَ حالِهم، فتَصيروا نادمين متحسِّرين على ما فعلتُم بهم إذا ظهرتْ براءتُهم. (الواضح).
7- ﴿ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴾.
أي: أولئك المستثنون هم الذين أصابوا الطريقَ السويّ. (البيضاوي).
8- ﴿ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾.
﴿ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ﴾ أي: هذا العطاءُ الذي منحَكموهُ هو فضلٌ منه عليكم ونعمةٌ مِن لدنه، ﴿ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ أي: عليمٌ بمن يستحقُّ الهدايةَ ممَّن يستحقُّ الغواية، حكيمٌ في أقوالهِ وأفعاله، وشرعهِ وقدره. (ابن كثير).
9- ﴿ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾.
حتَّى ترجعَ إلى كتابِ اللهِ وحُكمِه، فإذا رجعتْ إلى حُكمِهِ تعالَى، وكفَّتْ عن القتال، فأصلِحوا بينهما بالعدلِ والإنصاف، واحمِلوهُما على الرِّضا بحُكمِ الله، واعدِلوا في جميعِ أمورِكم، إنَّ اللهَ يحبُّ العادلين، ويَجزيهم الثَّوابَ الجزيل. (الواضح).
10- ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾.
ليرحمَكم ربُّكم, فيصفحَ لكم عن سالفِ إجرامِكم إذا أنتم أطعتُموه, واتَّبعتُم أمرَهُ ونهيَه, واتَّقيتُموهُ بطاعته. (الطبري).
11- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾.
فقد يكونُ المحتَقَرونَ أعظمَ قَدْرًا عندَ اللهِ وأحبَّ إليهِ مِن السَّاخِرينَ منهم والمحتَقِرين لهم. ولا يَستَهزِئْ نساءٌ مؤمناتٌ بنساءٍ مثلِهنّ، فعسَى أنْ يكنَّ خيرًا وأفضلَ قَدْرًا عندَ اللهِ منهنّ.
﴿ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾: ومَن لم يَتُبْ عمَّا نُهيَ عنه، فأولئكَ همُ العاصون، المخالِفونَ لأمرِ الله. (الواضح).
سورة ق
2- ﴿ بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ﴾.
﴿ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ ﴾: مخوِّف ﴿ مِّنْهُمْ ﴾: يعرفون نسبَهُ وصدقَهُ وأمانته، ﴿ فَقَالَ ٱلْكَـٰفِرُونَ هَـٰذَا شَىْءٌ عَجِيبٌ ﴾: غريب. (البغوي).
5- ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ﴾.
يعني: النبوةِ الثابتةِ بالمعجزات، أو النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أو القرآن. (البيضاوي).
6- ﴿ أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ ﴾.
ألا ينظرُ هؤلاءِ الكافرونَ إلى السَّماءِ فوقَهم ويتفكَّرونَ كيفَ أحكمنا بنيانَها ورفعناها بغيرِ عمَد؟ (الواضح).
7- ﴿ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾.
والأرضَ بسطناها وجعلنا فيها... (الطبري).
8- ﴿ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ﴾.
لنبصِّرَ به ونذكِّر. (النسفي).
9- ﴿ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ﴾
أي: حدائقَ مِن بساتينَ ونحوِها. (ابن كثير).
10- ﴿ رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ﴾.
﴿ رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ ﴾ أي: للخلق، ﴿ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً ﴾ وهي الأرضُ التي كانت هامدة، فلمّا نزلَ الماءُ ﴿اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾ [سورة الحج: 5] من أزاهيرَ وغيرِ ذلك، مما يَحارُ الطرفُ في حسنها، وذلك بعد ما كانت لا نباتَ بها، فأصبحتْ تهتزُّ خضراء. (ابن كثير).
12- ﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ﴾.
كذَّبَ بالبعثِ قبلَ مشركي قومِكَ قومُ نوح، الذين طالَ مكثهُ بينَهم نحوَ ألفِ عام، وأصحابُ الرَّسّ، لعلَّهم أصحابُ الأُخدود، وثمودُ قومُ صالح، الذينَ عصَوا وعقروا النَّاقة. (الواضح).
13- ﴿ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ﴾.
وعادٌ قومُ هود، الذين كانوا بالأحقاف، وفرعونُ ملكُ مصرَ المتكبِّر، ومعهُ قومُه، والذين أُرسِلَ إليهم لوطٌ عليهِ السَّلام، وكانوا في منطقةِ البحرِ الميِّت، وقد أصرُّوا على فعلِ الفاحشةِ بالرِّجالِ ولم يَنتَهوا. (الواضح).
26- ﴿ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴾.
الذي أشركَ باللهِ فعبدَ معه معبودًا آخرَ مِن خلقه، فألقِياهُ في عذابِ جهنَّمَ الشديد. (الطبري).
31- ﴿ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴾.
للذينَ اتَّقَوا ربَّهم فخافوا عقوبتَهُ بأداءِ فرائضهِ واجتنابِ معاصيه. (الطبري).
34- ﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴾.
أي: يخلدون في الجنَّةِ فلا يموتون أبدًا، ولا يظعنون أبدًا، ولا يبغون عنها حِوَلًا. (ابن كثير).
43- ﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ ﴾.
أي: هو الذي يبدأُ الخلقَ ثم يُعيده، وهو أهونُ عليه، وإليه مصيرُ الخلائقِ كلِّهم، فيجازي كلًّا بعمله، إنْ خيرًا فخير، وإن شرًّا فشرّ. (ابن كثير).
44- ﴿ يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ ﴾.
تصدَّعُ الأرضُ عنهم فيخرجون منها سراعاً، وجمعهم في موقفِ الحسابِ علينا يسيرٌ سهل. (الطبري، باختصار).
45- ﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ﴾.
يعني: كفارَ مكةَ، في تكذيبك. (البغوي).
سورة الذاريات
2- ﴿ فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ﴾.
أي: حِملاً. (روح المعاني).
5- ﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ ﴾.
إن الذي توعَدون أيها الناسُ من قيامِ الساعةِ وبعثِ الموتَى من قبورهم ﴿ لَصَادِقٌ ﴾، يقول: لكائنٌ حقَّ يقين. (الطبري).
6- ﴿ وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ ﴾.
أي: لكائنٌ لا محالة. (ابن كثير).
11- ﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ ﴾.
لاهُون غافلون عن أمرِ الآخرة. والسهو: الغفلةُ عن الشيء، وهو ذهابُ القلبِ عنه. (البغوي).
12- ﴿ يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ ﴾.
يعني يومَ القيامة. (البغوي).
15- ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴾.
في بساتينَ وعيونِ ماءٍ في الآخرة. (الطبري).
20- ﴿ وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ ﴾.
أي: فيها دلائلُ من أنواعِ المعادنِ والحيوانات، أو وجوهِ دلالاتٍ من الدحوِ، والسكون، وارتفاعِ بعضها عن الماء، واختلافِ أجزائها في الكيفياتِ والخواصِّ والمنافع، تدلُّ على وجودِ الصانع، وعلمهِ وقدرتهِ وإرادتهِ ووحدتهِ وفرطِ رحمته. (البيضاوي).
الجزء السابع والعشرون
38- ﴿ وَفِي مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴾.
ظاهر. (البغوي).
39- ﴿ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ﴾.
أي: لا يخلو أمرُكَ فيما جئتَني به مِن أنْ تكونَ ساحرًا، أو مجنونًا. (ابن كثير).
44- ﴿ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ ﴾.
فتكبَّروا عن أمرِ ربِّهم وعلَوْا استكبارًا عن طاعةِ الله. (الطبري).
45- ﴿ فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ ﴾.
﴿ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ ﴾ بغيرهم، كما لم يمتنعوا بأنفسهم. (روح المعاني).
46- ﴿ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴾.
أي: وأهلكنا قومَ نوح، إنهم كانوا خارجين عن الاستقامةِ بالكفرِ والعصيان. (البيضاوي، باختصار).
48- ﴿ وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ﴾.
بسطناها ومهَّدناها لكم. (البغوي).
49- ﴿ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾.
فعلنا ذلك كلَّه، من بناءِ السماء، وفرشِ الأرض، وخلقِ الأزواج؛ لتتذكروا فتعرفوا الخالقَ وتعبدوه. (النسفي).
50- ﴿ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ ﴾.
إنِّي نذيرٌ بيِّنٌ لكم، أحذِّرُكم مِن عقوبةٍ ما لم تُطيعوا. (الواضح).
54- ﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ ﴾.
لا لومَ عليك، فقد أدَّيتَ الرسالة، وما قصَّرتَ فيما أُمِرتَ به. (البغوي).
55- ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾.
وعِظْ يا محمدُ مَن أُرسِلْتَ إليه, فإنَّ العِظَةَ تنفعُ أهلَ الإيمانِ بالله. (الطبري).
سورة الطور
7- ﴿ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴾.
نازلٌ كائن. (البغوي).
8- ﴿ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ﴾.
أي: ليس له دافعٌ يدفعهُ عنهم إذا أرادَ الله بهم ذلك. (ابن كثير).
12- ﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ﴾.
﴿ يَلْعَبُونَ ﴾: غافلين لاهين. (البغوي).
14- ﴿ هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾.
هذه النارُ التي كنتُم بها في الدنيا تكذِّبون, فتجحدونَ أن تَرِدُوها وتَصْلَوها, أو يعاقبَكم بها ربُّكم. (الطبري).
17- ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ﴾.
في بساتينَ ونعيمٍ فيها, وذلكَ في الآخرة. (الطبري).
20- ﴿ مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ﴾.
متَّكئينَ على أسرَّةٍ موضوعةٍ بعضُها إلى جنبِ بعض. (الواضح).
21- ﴿ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴾.
أي: مرتهن بعمله، لا يُحمَلُ عليه ذنبُ غيرهِ من الناس، سواءٌ كان أباً أو ابناً. (ابن كثير).
24- ﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ﴾.
﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ ﴾ أي: يطوفُ عليهم بالكأس، والفواكه، والطعام، وغيرِ ذلك. (الشوكاني).
﴿ غِلْمَانٌ لَهُمْ ﴾: قال النسفي: مملوكون لهم مخصوصون بهم.
ووضَّحَهُ صاحبُ (روح المعاني) بقوله: أي مماليكُ مختصُّون بهم، كما يؤذنُ به اللام، ولم يقلْ غلمانهم بالإضافة؛ لئلا يتوهمَ أنهم الذين كانوا يخدمونهم في الدنيا فيشفقُ كلُّ من خدمَ أحداً في الدنيا أن يكونَ خادماً له في الجنة، فيحزنُ بكونهِ لا يزالُ تابعاً.
31- ﴿ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ﴾.
أي: انتظروا، فإني منتظرٌ معكم، وستعلمون لمن تكونُ العاقبةُ والنصرةُ في الدنيا والآخرة. (ابن كثير).
32- ﴿ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴾.
أي: لكنْ هم قومٌ طغاة، تشابهتْ قلوبُهم، فقالَ متأخِّرُهم كما قال متقدِّمُهم. (ابن كثير).
33- ﴿ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾.
﴿ بَل لاَّ يُؤْمِنُونَ ﴾ بالقرآنِ استكباراً. (البغوي).
34- ﴿ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ﴾.
﴿ إِن كَانُواْ صَـٰدِقِينَ ﴾ في أن محمداً تقوَّلَهُ من تلقاءِ نفسه؛ لأنه بلسانهم وهم فصحاء. (النسفي).
46- ﴿ يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾.
أي: لا ينفعُهم كيدُهم يومَ الموت، ولا يمنعُهم مِن العذابِ مانع. (البغوي).
47- ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
﴿ لَا يَعْلمُونَ ﴾ بأنهم ذائقو ذلك العذاب. (الطبري).
سورة النجم
31- ﴿ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴾.
وللهِ كلُّ ما في السَّماواتِ والأرض، خَلقًا، ومُلكًا، وتدبيرًا، لا يشاركهُ في ذلك أحد، وليَجزيَ كلَّ فريقٍ بما يستحقّ، فمَن أساءَ فلهُ السُّوءُ يُجزَى به، ومَن أحسنَ فلهُ المثوبةُ الحُسنَى. (الواضح).
32- ﴿ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ﴾.
أي: رحمتهُ وسعتْ كلَّ شيء، ومغفرتهُ تسعُ الذنوبَ كلَّها لمن تاب منها، كقولهِ تعالى:
﴿ قُلْ يٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾. [سورة الزمر: 53]. (ابن كثير).
41- ﴿ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى ﴾.
الأكملَ والأتم. أي: يُجزَى الإِنسانُ بسعيه. (البغوي).
59- ﴿ أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﴾.
﴿ تَعْجَبُونَ ﴾ إنكاراً. (البيضاوي، النسفي، روح المعاني..).
يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|