
03-11-2020, 03:17 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,578
الدولة :
|
|
رد: من معين الشعر في طلب العفو والمغفرة
فإن تنتقم مني فلست بآيس 
ولو دخلت نفسي بجرمٍ جهنما 
ولولاك لم يغو بإبليس عابد 
فكيف وقد أغوى صفيك آدما 
وإني لآتي الذنب أعرف قدره 
وأعلم أن الله يعفو ترحما[12] 
وقال أعرابي:
ياربِّ قد حلف الأقوام واجتهدوا 
أيمانهم أنَّني من ساكني النَّار 
أيحلفون على عمياء ويحهم 
جهلاً بعفو عظيم العفو غفَّار[13] 
[1] قال ابن كثير: "وهو من شعره الحسن رحمه الله". البداية والنهاية (13/99) ط دار الإيمان.
[2] في بعض الكتب: يخف عنك عيبها.
[3] البداية والنهاية (11/367)، تذكرة الحفاظ (3/1078) للذهبي، وذكر شيئًا منها في سير أعلام النبلاء (17/180).
[4] البداية والنهاية (12/432) وقال ابن الأثير في الكامل (4/247): "شعر جيد".
[5] البداية والنهاية (13/182) وهي قطعة من قصيدة طويلة.
[6] وكان ابن الجوزي ينشده قبل وفاته. الوافي بالوفيات (6/83)، وقد أوصى أن يكتب على قبره هذه الأبيات سير أعلام النبلاء (21/380)،
وتاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام (12/1100)، والبداية والنهاية (13/30)، وذيل طبقات الحنابلة (1/388) لابن رجب الحنبلي.
[7]ذيل تاريخ بغداد (3/105)
[8] البداية والنهاية(12/202)/ طبقات الشافعية الكبرى (4/225).
[9] ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي (1/116).
[10] تاريخ مدينة دمشق (13/461-466).
[11] بستان الواعظين ورياض السامعين (ص:95) لابن الجوزي.
[12] صفة الصفوة (2/258) لابن الجوزي، سير أعلام النبلاء (10/76).
[13] بهجة المجالس وأنس المجالس (ص:81) لابن عبد البر، ويقال: أنه لعبيد بن سفيان العكليّ، وكان الحجاج يردده لما حضرته الوفاة - ويقال إنها له - والله أعلم. تاريخ دمشق (12/195)، الوافي بالوفيات (4/88) وشذرات الذهب في أخبار من ذهب (1/101) وغيرها، وروي عن الحسن أنه قال: إن نجا فبهما.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|