عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 30-10-2020, 05:51 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,106
الدولة : Egypt
افتراضي رد: "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد

"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره

(95)


"ما يستحبُّ أثناءَ القراءةِ"

يسن أثناء القراءة، تحسين الصوت وتزينه؛ ففي الحديث، أن النبي قال: "زَيّنوا أصواتكم بالقرآن"(1). وقال: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن"(2).
وقال: "إن أحسن الناس صوتاً بالقرآن الذي إذا سمعتموه حسبتموه يخشى اللّه"(3).
وقال: "ما أذن اللّه لشيء(4) ما أذن لنبيٍّ حسن الصوت يتغنى بالقرآن"(5).
قال النووي: يسن لكل من قرأ في الصلاة أو غيرها، إذا مر بآية رحمة، أن يسأل اللّه تعالى من فضله، وإذا مر بآية عذاب، أن يستعيذ به من النار، أو من العذاب، أو من الشر، أو من المكروه، أو يقول: اللهم إني أسألك العافية. أو نحو ذلك، وإذا مر بآية تنزيه للّه، سبحانه وتعالى، نزه اللّه، فقال: سبحانه وتعالى. أو: تبارك اللّه رب العالمين. أو: جلت عظمة ربنا. أو نحو ذلك.
وروينا عن حذيفة بن اليمان - رضي اللّه عنه - قال: صليت مع النبي ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلى بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، ثم افتتح النساء، فقرأها، يقرأ مترسلاً، إذا مر بآية تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ، تعوذ(6). رواه مسلم.

قال أصحابنا: يستحب هذا، والتسبيح السؤال، والاستعاذة للقارئ في الصلاة وغيرها، وللإمام، والمأموم، والمنفرد؛ لأنه دعاء، فاستووا فيه، كالتأمين
ويستحب لكل من قرأ: "أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ * (سورة التين: 7). أن يقول: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين.
وإذا قرأ: "أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى * (سورة القيامة: 40). قال: بلى، أشهد.
وإذا قرأ: " فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ * (سورة المرسلات: 50). قال: آمنت باللّه. وإذا قال: " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى * (سورة الأعلى: 1). قال: سبحان ربي الأعلى. ويقول هذا في الصلاة، وغيرها(7).


________________

- (1) أبو داود: كتاب الصلاة - باب استحباب الترتيل في القراءة (1 / 338)، وترجم به البخاري في:كتاب التوحيد - باب قول النبي : "الماهر بالقرآن مع الكرام البررة، وزينوا القرآن بأصواتكم" (9 / 633)، والنسائي: كتاب افتتاح الصلاة - باب تزيين القرآن بالصوت (2 / 179، 180)، وابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب في حسن الصوت بالقرآن (1 / 426)، رقم (1342).

- (2) البخاري: كتاب التوحيد - باب قول الله تعالى: "وأسروا قولكم أو اجهروا به إِنه عليم بذات الصدور إِلا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير* (9 / 628)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب استحباب بالترتيل في القراءة (1 / 339)، ومسند أحمد (1 / 172).

- (3) قال العراقي: سنده ضعيف (1 / 287)، وقال الزبيدي في "الإتحاف" (4 / 521) ورواه ابن ماجه: والأجري، في: "فوائد ه" عن عمر بن أيوب السقطي. وانظر التفصيل هناك.

- (4) "أذن ": استمع.

- (5) البخاري: كتاب التوحيد - باب قول النبي : "الماهر بالقرآن مع الكرام البررة، وزينوا القرآن بأصواتكم" (9 / 633)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب استحباب الترتيل في القراءة (1 / 339)، والنسائي: كتاب افتتاح الصلاة - باب تزيين القرآن بالصوت (2 / 180).

- (6) مسلم: كتاب صلاة المسافرين - باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل (1 / 536، 537) رقم (203)، ومسند أحمد (5 / 384، 397)، والحديث واضح أنه في صلاة الليل، دون الفرائض، فالاتباع الصحيح الوقوف عند الوارد. تمام المنة (185).

- (7) انظر: تمام المنة (186).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.21 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]