عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 28-10-2020, 09:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,519
الدولة : Egypt
افتراضي رد: القصاص في الأطراف

قال أبو داود في "السنن": قلت لأحمد: كيف؟ فقال: يُبرد.



ومنهم من حمل الكسر في هذا الحديث على القلع، وهو بعيد عن هذا السياق"[49].



وقال البخاري أيضاً: "(باب إذا أصاب قوم من رجل، هل يعاقب أو يقتص منهم كلهم؟



وقال مطرف عن الشعبي في رجلين شهدا على رجل أنه سرق، فقطع علي، ثم جاءا بآخر، وقالا: أخطأنا، فأبطل شهادتهما وأخذا بدية الأول، وقال: لو علمت أنكما تعمدتما لقطعتكما)...



إلى أن قال: وأقاد أبو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن من لطمة، وأقاد عمر من ضربة بالدرة. وأقاد علي من ثلاثة أسواط. واقتص شريح من سوط وخموش[50]".



وذكر حديث عائشة: لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه[51]".



وقد ذكرنا الباب قبل خمسة مواضع (894ب).







قال الحافظ: "قال ابن بطال[52]: جاء عن عثمان وخالد بن الوليد نحو قول أبي بكر، وهو قول الشعبي وطائفة من أهل الحديث، وقال الليث وابن قاسم[53]: يقاد من الضرب بالسوط وغيره إلا اللطمة في العين، ففيها العقوبة خشية على العين.



والمشهور عن مالك[54] وهو قول الأكثر: لا قود في اللطمة، إلا أن جرحت ففيها حكومة، والسبب فيه تعذر المماثلة؛ لافتراق لطمتي القوي والضعيف، فيجب التعزير بما يليق باللاطم.



وقال ابن القيم[55]: بالغ بعض المتأخرين، فنقل الإجماع على عدم القود في اللطمة والضربة، وإنما يجب التعزير، وذهل في ذلك، فإن القول بجريان القود في ذلك ثابت عن الخلفاء الراشدين، فهو أولى بأن يكون إجماعاً، وهو مقتضى إطلاق الكتاب والسنة"[56].







[1] 3/ 88 24. وأخرجه أيضاً ابن أبي عاصم في الديات ص29، والطبراني في الأوسط 4/ 235 4068، والبيهقي 8/ 67، من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، عن عبد الله بن عبد الله الأموي، عن ابن جريج، وعثمان بن الأسود، ويعقوب بن عطاء، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، به.
قال البيهقي: تفرد به عنهم هذا الأموي، وعنه يعقوب بن حميد.
وقال في المعرفة 12/ 85: روي من أوجه كلها ضعيف عن أبي الزبير عن جابر.
وقال الذهبي في تنقيح التحقيق 2/ 235: هذا من مناكير يعقوب.
وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق 4/ 490: هذا الحديث لم يخرجوه، وقال بعضهم: هو من مناكير يعقوب. وعبد الله بن عبد الله الأموي: روى له ابن ماجه حديثاً واحداً، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخالف في روايته. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. ثم ذكر له حديث: "من اعتز بالعبيد أذله الله"، ولا يعلم روى عنه غير ابن كاسب، والله أعلم.



[2] الروض المربع ص473-475.



[3] المقنع ص375-376.



[4] فتح القدير 8/ 290، وحاشية ابن عابدين 6/ 601-602.



[5] الشرح الصغير 2/ 392، وحاشية الدسوقي 4/ 259-260.



[6] الشرح الكبير مع المقنع والإنصاف 25/ 304.



[7] تحفة المحتاج 8/ 438، ونهاية المحتاج 7/ 303.



[8] أحمد 2/ 217، والدارقطني 3/ 88، من طريق ابن إسحاق، وابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، به.
قال ابن حجر في بلوغ المرام ص652 1122: رواه أحمد والدارقطني، وأعل بالإرسال.
وقال الألباني في الإرواء 7/ 298: رجاله ثقات، غير ابن إسحاق وابن جريج مدلسان، ولم يصرحا بالتحديث، وقد خالفهما أيوب فقال: عن عمرو بن شعيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبعدك الله، أنت عجلت، هكذا أخرجه الدارقطني 3/ 90 عنه مرسلاً مختصراً.
قلت: وقد تقدم تخريجه آنفاً من حديث أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.



[9] شرح منتهى الإرادات 6/ 73-74، وكشاف القناع 13/ 321.



[10] حاشية المقنع 3/ 375-376، والشرح الكبير مع المقنع والإنصاف 25/ 303 و304.



[11] فتح القدير 8/ 244 و245، وحاشية ابن عابدين 6/ 561 و562.



[12] كذا في الأصل، وفي بداية المجتهد: النائرة.



[13] فتح القدير 8/ 264 و265، وحاشية ابن عابدين 6/ 621. والشرح الصغير 2/ 383، 2/ 388، وحاشية الدسوقي 4/ 251. وتحفة المحتاج 8/ 378 و379، ونهاية المحتاج 7/ 250. وشرح منتهى الإرادات 6/ 13-14، 6/ 60، وكشاف القناع 13/ 222-223.



[14] المنتقى شرح الموطأ 7/ 101.



[15] فتح القدير 8/ 271، وحاشية ابن عابدين 6/ 564.



[16] المنتقى شرح الموطأ 7/ 101.



[17] أخرجه ابن ماجه 2637، والبيهقي 8/ 65، وأبو يعلى 12/ 58 6700، من طريق رشدين بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن معاذ بن محمد الأنصاري، عن ابن صهبان، عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، به.
قال البوصيري في مصباح الزجاجة 3/ 123-124 936: هذا إسناد ضعيف، رشدين بن سعد ضعفه ابن معين وأبو حاتم الرازي وأبو زرعة والنسائي وابن حبان والجوزجاني وابن يونس وابن سعد وأبو داود والدارقطني وغيرهم.
قال الألباني في السلسلة الصحيحة 5/ 221 2190: هذا إسناد ضعيف، ابن صُهبان قال الحافظ: "اسمه عقبة فيما أظن، فإن كان فروايته منقطعة، وإلا فمجهول". قلت: جزمه بالانقطاع فيه نظر، فقد ذكروا له رواية عن عثمان بن عفان، ووفاته سنة خمس وثلاثين، وكانت وفاة العباس سنة اثنتين، وقيل: ثلاث، وقيل: أربع وثلاثين، والله أعلم. ومعاذ بن محمد الأنصاري روى عنه جمع من الثقات، ووثقه ابن حبان. وقال الحافظ: مقبول. ورشدين بن سعد ضعيف. لكن تابعه ابن لهيعة، عن معاذ، به. رواه أبو يعلى [13/ 58 6702] قلت: فالحديث حسن عندي بمجموع الطريقين، والله أعلم.
وله شاهد من حديث طلحة رضي الله عنه، أخرجه البيهقي 8/ 65، عن أحمد بن عبيد، حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا يونس بن بكير، عن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن يحيى وعيسى ابني طلحة، أو أحدهما، عن طلحة رضي الله عنه مرفوعاً.
قال الألباني: هذا إسناد حسن.
وقال البيهقي في المعرفة 12/ 83: هذه الآثار كلها غير قوي، إلا أنها إذا ضم بعضها إلى بعض أحدث قوة فيما اجتمعت فيه في المعنى.



[18] الشرح الصغير 2/ 389، وحاشية الدسوقي 4/ 253.



[19] الشرح الصغير 2/ 388، وحاشية الدسوقي 4/ 251.



[20] الشرح الصغير 2/ 388، وحاشية الدسوقي 4/ 252.



[21] الشرح الصغير 2/ 389، وحاشية الدسوقي 4/ 253-254.



[22] الشرح الصغير 2/ 388، وحاشية الدسوقي 4/ 252.



[23] الشرح الصغير 2/ 390، وحاشية الدسوقي 4/ 255 و256.



[24] الشرح الصغير 2/ 390، وحاشية الدسوقي 4/ 256.



[25] تحفة المحتاج 8/ 466، ونهاية المحتاج 7/ 326-327.



[26] الشرح الصغير 2/ 390، وحاشية الدسوقي 4/ 256، والمنتقى شرح الموطأ 7/ 83.



[27] الشرح الصغير 2/ 390، وحاشية الدسوقي 4/ 256، والمنتقى شرح الموطأ 7/ 83.



[28] فتح القدير 8/ 270، وحاشية ابن عابدين 6/ 586-587.



[29] شرح منح الجليل 4/ 363، والشرح الصغير 2/ 390، وحاشية الدسوقي 4/ 255-256.



[30] الشرح الصغير 2/ 390، وحاشية الدسوقي 4/ 255-256.



[31] الشرح الصغير 2/ 392، وحاشية الدسوقي 4/ 259-260.



[32] تحفة المحتاج 8/ 438، ونهاية المحتاج 7/ 303.



[33] الشرح الصغير 2/ 388، وحاشية الدسوقي 4/ 252.



[34] تحفة المحتاج 8/ 442، ونهاية المحتاج 7/ 307.



[35] فتح القدير 8/ 290، وحاشية ابن عابدين 6/ 602.



[36] شرح منتهى الإرادات 6/ 73، وكشاف القناع 13/ 321.



[37] مختصر الإيصال الملحق بالمحلى 11/ 22.



[38] فتح القدير 8/ 290، وحاشية ابن عابدين 6/ 602.



[39] الشرح الصغير 2/ 392، وحاشية الدسوقي 4/ 259.



[40] بداية المجتهد 2/ 374-376.



[41] الإرشاد ص551-552.



[42] البخاري 6894.



[43] شرح صحيح البخاري 8/ 522.



[44] فتح القدير 8/ 270، وحاشية ابن عابدين 6/ 587. وحاشية الدسوقي 4/ 256، ومنح الجليل 4/ 376-377. وتحفة المحتاج 8/ 426، ونهاية المحتاج 7/ 292. وشرح منتهى الإرادات 6/ 59، وكشاف القناع 13/ 303.



[45] الشرح الصغير 2/ 387-388، وحاشية الدسوقي 4/ 251-253.



[46] تحفة المحتاج 8/ 417، ونهاية المحتاج 7/ 285.



[47] فتح القدير 8/ 270، وحاشية ابن عابدين 6/ 587.



[48] شرح فتح القدير 8/ 311-312، وحاشية ابن عابدين 6/ 587. والشرح الصغير 2/ 388، وحاشية الدسوقي 4/ 251-252. وتحفة المحتاج 8/ 415، ونهاية المحتاج 7/ 283. وشرح منتهى الإرادات 6/ 69، وكشاف القناع 13/ 316.



[49] فتح الباري 12/ 224-225.



[50] البخاري 6896.



[51] البخاري 6897.



[52] شرح صحيح البخاري 8/ 257.




[53] الشرح الصغير 2/ 388-389، وحاشية الدسوقي 4/ 251.



[54] الشرح الصغير 2/ 388، وحاشية الدسوقي 4/ 251.



[55] إعلام الموقعين 1/ 318 و319.



[56] فتح الباري 12/ 229.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 34.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 33.98 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.81%)]