***آخر يوم من الحياة***
- في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يصلي بالناس كشف صلى الله عليه وسلم ستر حجرة عائشة ونظر إليهم فنكص أبو بكر على غقبيه ظانا أن الرسول "ص" سيخرج للصلاة وكاد المسلمون أن يفتتنوا فرحا ولكنه "ص" اشار عليهم بإتمام الصلاة .
وفي الضحى سار الرسول "ص" عائشة بكلام فبكت وسارها بآخر فضحكت :
- سارها بأنه يقبض في مرضه هذا فبكت وسارها بأنها أول أهله يتبعه فضحكت .
وطفق الوجع يشتد ويزيد وأوصى الناس فقال الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ).
*** الاحتضار***
أسندته عائشة وهو يحتضر ولينت له السواك فاستاك فلما فرغ شخص بصره وسمعته عائشة يقول مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق الاعلى).
- وقع هذا الحادث حين اشتد الضحى من يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11 هـ وله 63 سنة وزادت 4 أيام .
*** تفاقم الأحزان على الصحابة***
- قال أنس :ما رأيت يوما قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات قيه رسول الله "ص" .
*** موقف عمر***
- وقف عمر بن الخطاب وقد أخرجه الخبر عن وعيه فتوعد من يقول بوفاة الرسول "ص" ، وقال لهم أن الرسول ذهب عند ربه كما ذهب موسى عليه السلام وسيرجع إليهم .
*** موقف أبي بكر ***
- دخل أبو بكر على عائشة وتأكد من وفاة الرسول "ص" ثم خرج وعمر يكلم الناس فطلب منه أن يجلس فقال أبو بكرأما بعد من كان منكم يعبد محمدا "ص" فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم تلا عليهم الآية 144 من سورة آل عمران .
وبعد سماع عمر هذه الآية علم أن النبي "ص" قد مات .
*** التجهيز وتوديع الجسد الشريف إلى الأرض***
- وقع الخلاف على الخلافة قبل تجهيزه صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في سقيفة بني ساعدة واتفقوا في الأخير على خلافة أبي بكر رضي الله عنه .
- شغل الناس على جهاز الرسول "ص" حتى دخل الليل وفي يوم الثلاثاء غسلوه دون أن ينزعوا ثيابه وكفنوه في ثلاثة أثواب بيض ، واختلفوا في موضع دفنه فقال أبو بكر أنه سمع رسول الله يقول ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض وحفر تحت الفراش الذي توفي عليه .
- صلى عليه أهل عشيرته ثم المهاجرون ثم الأنصار والنساء بعد الرجال ثم صلى عليه الصبيان.
*** البيت النبوي***