عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 23-10-2020, 05:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,723
الدولة : Egypt
افتراضي رد: نفقة ماشية الرقيق

وقال البخاري في كتاب الأدب: "(باب رحمة الناس والبهائم).
وذكر حديث مالك بن الحويرث قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببه متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظن أنا اشتقنا أهلنا، وسألنا عمن تركنا في أهلنا، فأخبرناه - وكان رقيقاً رحيماً - فقال: (ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم ومروهم، وصلوا كما رأيتموني أصلي، وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم)[73].
وحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئراً، فنزل فيها فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خُفه، ثم أمسكه بفيه، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له، قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجراً؟ فقال: (في كل ذات كبد رطبة أجر)[74].
وحديث الأعرابي الذي بال في المسجد[75].
وحديث النعمان بن بشير: (ترى المؤمنين في تراحمهم...) الحديث[76].
وحديث أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم غرس غرساً فأكل منه إنسان أو دابة إلا كان له صدقة)[77].
وحديث جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من لا يرحم لا يُرحم)[78]".
قال الحافظ: "قوله: (باب: رحمة الناس والبهائم)، أي صدور الرحمة من الشخص لغيره، وكأنه أشار إلى حديث ابن مسعود رفعه قال: (لن تؤمنوا حتى ترحموا)، قالوا: كُلنا رحيم يا رسول الله، قال: (إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة الناس، رحمة العامة)، أخرجه الطبراني، ورجاله ثقات[79].

قوله: (من لا يرحم لا يُرحم)، وفي حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود والترمذي والحاكم: (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)[80].
قال الحافظ: وهذا الحديث قد اشتهر بالمسلسل بالأولية.
قال ابن بطال[81]: فيه الحض على استعمار الرحمة لجميع الخلق، فيدخل المؤمن والكافر والبهائم: المملوك منها وغير المملوك، ويدخل في الرحمة التعاهد بالإطعام والسقي، والتخفيف في الحمل، وترك التعدي بالضرب"[82].
وقال الحافظ أيضاً في باب ما يُنهى من السباب واللعن: "وقد أخرج أبو داود عن أبي الدرداء بسند جيد رفعه: (إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتأخذ يمنة ويسرة، فإن لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لُعن، فإن كان أهلاً لها وإلا رجعت إلى قائلها)[83]"[84] انتهى.

وعن كثير بن قيس قال: كنت جالساً مع أبي الدرداء في مسجد دمشق، فجاءه رجل، فقال: يا أبا الدرداء، إني جئتُك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاُ من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم، وإن العالم يستغفر له من في السموات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء...) الحديث، رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجه والدارمي[85].


[1] الروض المربع ص463.

[2] البخاري 2365، ومسلم 2242.

[3] فتح الباري 3 / 355و 356، وحاشية ابن عابدين 3 / 670.

[4] شرح منتهى الإرادات 5 / 690، وكشاف القناع 13 / 184.

[5] المغني 11 / 441 و 442.

[6] 1 / 37.

[7] أخرجه مسلم 2116 - 2117، من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.

[8] شرح منتهى الإرادات 5 / 691، وكشاف القناع 13 / 182و 183.

[9] شرح منتهى الإرادات 5 / 691، وكشاف القناع 13 / 183.

[10] مراتب الإجماع ص253.

[11] 1 / 35.

[12] شرح منتهى الإرادات 5 / 691، وكشاف القناع 13 / 183.

[13] كذا في الأصل، وفي "سنن أبي داود": "المعجمة".

[14] 2548.
قال الألباني في صحيح أبي داود 7 / 301: إسناده صحيح، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والنووي.

[15] أحمد 6 / 441، حدثنا هيثم بن خارجة، أنبأنا أبو الربيع سليمان بن عتبة السلمي، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، به، مرفوعاً.
قال الألباني في السلسلة الصحيحة 2 / 27 514: هذا إسناد حسن...
وقال عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند 6 / 442: "حدثني الهيثم بن خارجة، عن أبي الربيع بهذه الأحاديث كلها؛ إلا أنه أوقف منها حديث: لو غفر لكم ما تأتون... وقد حدثناه أبي عنه مرفوعاً".
قلت: الأب أجل من الولد وأحفظ، والكل حجة، ولا بُعد أن ينشط تارة فيرفع الحديث، ولا ينشط أخرى فيوقفه. فالظاهر أن الهيثم حدث به أحمد مرفوعاً، وحدث ابنه موقوفاً، فحفظ كل ما سمع. فالحديث ثابت مرفوعاً وموقوفاً، والرفع زيادة فهو المعتمد.

[16] البخاري 3471، ومسلم 2388، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

[17] مراتب الإجماع ص245.

[18] في الأصل: "يعطبوا" وهو خطأ، والمثبت من مسند الإمام أحمد. قال ابن الأثير:
أي: لا يُشددوا الحلب فيعقروها ويُدموها بالعصر، من العبيط وهو الدم الطري، ولا يستقصون حلبها حتى يخرج الدم بعد اللبن. النهاية 3 / 173، مادة عبط.

[19] أحمد 3 / 484.
قال الهيثمي في المجمع 8 / 196: إسناده جيد.

[20] مسلم 2595، وأحمد 4 / 431.

[21] مسلم 2596، وأحمد 4 / 423.

[22] أحمد 6 / 72 و 257.
قال الهيثمي في المجمع 8 / 77: رجاله رجال الصحيح، غير عمرو بن مالك النكري، وهو ثقة.

[23] مسلم 2598.

[24] أبو داود 4908. وأخرجه أيضاً الترمذي 1978، وابن حبان 13 / 55 5745 والبزار 11 / 460 5330، من طريق بشر بن عمر، حدثنا أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس رضي الله عنهما... فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعلم أحداً أسنده غير بشر بن عمر.
وقال البزار: هذا الحديث قد رواه سعيد بن أبي عروبة وهشام بن أبي عبد الله جميعاً عن قتادة، عن أبي العالية ولم يقولا: عن ابن عباس.
وأخرجه أبو داود 4908 قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن أبي العالية؛ أن رجلاً نازعته الريح رداءه على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فلعنها... فذكره مرسلاً. ليس فيه: ابن عباس.
قلت: وهذه هو الراجح مرسلاً.

[25] مسلم 2165، من حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.

[26] أحمد 6 / 229، ومسلم 2165، من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

[27] أحمد 2 / 501. وأخرجه أيضاً الترمذي 2009، وابن حبان 2 / 374 608 - 609 والحاكم 1 / 53، من طريق محمد بن عمرو، وسعيد بن أبي هلال عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
وقال الهيثمي في المجمع 1 / 91: رجاله رجال الصحيح.

[28] أحمد 1 / 404. وأخرجه أيضاً البخاري في الأدب المفرد 332، والترمذي 1977، من طُرُق عن محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وقد روي عن عبد الله من غير هذا الوجه.
قال علي بن المديني كما في تاريخ بغداد 5 / 339: رواه ابن سابق، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان، هذا منكر من حديث إبراهيم، عن علقمة، وإنما هذا من حديث أبي وائل من غير حديث الأعمش.
ورجح الدارقطني في العلل 5 / 92 738 الموقوف على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

[29] أبو داود 2175، والنسائي في "الكبرى" 5 / 385 9214.
قال الألباني في صحيح أبي داود 6 / 385: إسناده صحيح على شرط مسلم.

[30] أحمد 5 / 352، وابن حبان 10 / 205 4363، والحاكم 4 / 298.

[31] البخاري 2408، ومسلم 593، من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه.

[32] الفروع 5 / 609 - 612.

[33] فتح القدير 5 / 355، وحاشية ابن عابدين 3 / 669و 670. والشرح الصغير 1 / 525، وحاشية الدسوقي 2 / 522. وتحفة المحتاج 8 / 371، ونهاية المحتاج 7 / 242.
وشرح منتهى الإرادات 5 / 690، وكشاف القناع 13 / 180، 13 / 184.

[34] فتح الباري 9 / 501.

[35] البخاري 2987.

[36] البخاري 2869.

[37] فتح الباري 6 / 73.

[38] البخاري 3471.

[39] فتح الباري 6 / 518.

[40] شرح صحيح البخاري 6 / 459.

[41] فتح القدير 8 / 61، وحاشية ابن عابدين 6 / 322. والشرح الصغير 1 / 322، وحاشية الدسوقي 2 / 115. وتحفة المحتاج 9 / 379، ونهاية المحتاج 8 / 152. وشرح منتهى الإرادات 6 / 315، وكشاف القناع 14 / 290و 291.

[42] فتح الباري 5 / 8.

[43] البخاري 1502.

[44] فتح الباري 3 / 367.

[45] البخاري 5075.

[46] المفهم 4 / 93.

[47] شرح النووي على صحيح مسلم 9 / 177.

[48] فتح الباري 9 / 119.

[49] البخاري 5513.

[50] البخاري 5515.

[51] أحمد 2 / 92.

[52] فتح الباري 9 / 643 - 645.

[53] البخاري 5541.

[54] البخاري 5542.

[55] مسلم 2116.

[56] رواه مسلم 2117.

[57] رواه أحمد 3 / 323، والبيهقي 7 / 35.

[58] المنتقى شرح الموطأ 7 / 249. وتحفة المحتاج 7 / 175، و176، ونهاية المحتاج 6 / 169و 170. وشرح منتهى الإرادات 5 / 691، وكشاف القناع 13 / 183.

[59] عند الحنفية: لا بأس بكَيِّ البهائم للعلامة. انظر: حاشية ابن عابدين 6 / 411.

[60] فتح الباري 9 / 670و 671.

[61] البخاري 5965.

[62] ابن أبي شيبة 9 / 34. وأخرجه أيضاً البغوي في مسند ابن الجعد ص317 2155.

[63] فتح الباري 10 / 396.

[64] البخاري 1661.

[65] فتح الباري 3 / 513.

[66] البخاري 1402.

[67] فتح الباري 3 / 269.

[68] أخرجه أحمد 5 / 162، من طريق سليمان الأعمش، عن منذر بن يعلى، أبي يعلى الثوري، عن أشياخ له، عن أبي ذر رضي الله عنه، به.
وأخرجه أحمد 5 / 173، عن ليث، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن الهزيل بن شرحبيل، عن أبي ذر رضي الله عنه، به.
قال الألباني في السلسلة الصحيحة 4 / 608 1967: هذا إسناد جيد في الشواهد والمتابعات، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير ليث، وهو ابن أبي سليم، ضعيف لاختلاطه، ولكنه قد توبع [وذكر الرواية الأولى].

[69] أخرجه أحمد 1 / 72، من طريق حجاج بن نصير، حدثنا شعبة، عن العوام بن مراجم، من بني قيس بن ثعلبة، عن أبي عثمان النهدي، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، به مرفوعاً.
قال أبو حاتم الرازي كما في العلل لابنه 2 / 217 2142: ليس لهذا الحديث أصل في حديث شعبة مرفوعاً، وحجاج تُرك حديثه لسبب هذا الحديث.
قال الدارقطني في العلل 3 / 62 287: يرويه شعبة، واختلف عنه، فرواه الحجاج بن نصير، عن شعبة، عن العوام بن مراجم، عن أبي عثمان، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ووهم فيه وخالفه غندر، فرواه عن شعبة، عن العوام بن مراجم، عن أبي السليل، عن أبي عثمان، عن سلمان موقوفاً. وهو الصواب. وانظر: العلل لابن أبي حاتم 2 / 226.

[70] رواه الحاكم 2 / 345، وصححه على شرط مسلم.

[71] تفسير ابن كثير 8 / 311.

[72] رواه الطبري في "تفسيره" 2 / 331.

[73]البخاري 6008.

[74] البخاري 6009.

[75] البخاري 6010.

[76] البخاري 6011.

[77] البخاري 6012.

[78] البخاري 6013.

[79] لم أقف عليه في شيء من كتب الطبراني المطبوعة، وعزاه الهيثمي في المجمع 8 / 340 للطبرني، من حديث أبي موسى الأشعري بلفظه سواء.
والحديث أخرجه النسائي في الكبرى 3 / 476 5928، وابن أبي عمر في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة 5 / 515 5155، والحاكم 4 / 167، من طرق عن ابن الهاد، عن الوليد بن هشام، عن الحسن البصري، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الهيثمي في المجمع 8 / 340: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
قلت: قال أبو حاتم الرازي كما في المراسل لابنه ص37: الحسن لم يسمع من أبي موسى الأشعري شيئاً.
وأخرجه أبو يعلى 7 / 250 4258، والطبراني في مكارم الأخلاق ص50 40، والبيهقي في الشعب 7 / 479 11060، من طريق محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، به.
قال العراقي في أماليه: هذا حديث حسن غريب، وسنان بن سعد قيل فيه: سعد بن سنان، وقيل: سعيد بن سنان، وثقه ابن معين وابن حبان، وقال: حدث عنه المصريون، وهم يختلفون فيه، وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد.
قال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روي عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات، وما روي عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير، كأنهما اثنان، ولم يكتب أحد حديثه لاضطرابهم في اسمه. وقال النسائي: منكر الحديث. قلت: ولم ينفرد به سنان بل تابعه عليه أخشن السدوسي عن أنس رويناه في كتاب الأدب للبيهقي بلفظ: "لا يدخل الجنة منكم إلا رحيم، قالوا: يا رسول الله كلنا رحيم، قال: ليس رحمة أحدكم نفسه وأهل بيته حتى يرحم الناس". وأخشن هذا ذكره ابن حبان في الثقات.
انظر: السلسلة الصحيحة 1 / 321 167.

[80] أبو داود 4941، والترمذي 1924، والحاكم 4 / 277.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الحاكم أيضاً.

[81] شرح صحيح البخاري 9 / 219.

[82] فتح الباري 10 / 438 - 440.

[83] أبو داود 4905.

[84] فتح الباري 10 / 467.

[85] أخرجه أحمد 5 / 196، وأبو داود 3641، وابن ماجه 223، والدارمي 1 / 110 342، من طريق إسماعيل بن عياش، وعبد الله بن داود عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، به.
وأخرجه الترمذي 2682، وأحمد 5 / 196، من طريق محمد بن يزيد الواسطي، حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة، عن قيس بن كثير، به. ليس فيه: داود بن جميل، وقال: قيس بن كثير.
قال الترمذي: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث عاصم بن رجاء بن حيوة، وليس هو عندي بمتصل.
وقال الدارقطني في العلل 6 / 216 1083: داود بن جميل هذا مجهول.. وعاصم بن رجاء ومن فوقه إلى أبي الدرداء ضعفاء ولا يثبت.
قال ابن حجر في الفتح 1 / 160: له شواهد يتقوى بها.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 39.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 39.11 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.58%)]