77- أغلب المشاكل الزوجية لا تحتاج لفتوى أو استشارة.. نظرة احترام، ولمسة حانية تكفي لحل أكبر معضلة إذا صدقت النوايا.
78- أختاه: قد يفوت عليك قطار الزواج لأمر ما، ولكن تأكدي أنه لن يفوت عليك قطار الإيمان والتعلق بالرحمن.
79- الزوجة التي تسهر على القنوات ويترتب على سهرها النوم الكثير حتى إن الزوج قد يأتي لمنزله بعد الظهر ليجدها نائمة ومفرطة في منزلها، هل يا ترى راعت هذه الزوجة حق زوجها ومنزله، وهل قدمت الأولويات في حياتها؟ ألم يكن الأولى بها أن تدع السهر جانباً وتنام مبكرة لتقوم بالواجب عليها في مراعاة زوجها وحقوقه؟
80- منازلنا وأهالينا تطالبنا بالكماليات ولن تنتهي فالسوق يضخ بالجديد كل يوم، ولكن العائلة السديدة تتقن فن الاختيار والادخار.
81- التعامل مع زوجة الأب الثانية قد يكون غير جيد من بعض الأبناء والبنات، وما ذنب الزوجة إن كان الأب تسرع في الزواج؟
82- زوجات الإخوة قد يحصل في اجتماعهن كثير من التنافس والحسد والخلافات الغريبة، ولابد على الأزواج من الانتباه من خطر تأثير تلك المشكلات عليهم.
83- حرارة المشكلات الأسرية تحتاج إلى وحدات كثيرة من الإطفاء العاطفي.
84- زوجتك تتنظر منك كلمة هادئة في حوارك معها. ثق تماما: لن تكون الكلمات الجارحة حلا أبدا.
85- العلاقة بين زوجتك ووالدتك قد يشوبها نوع من التوتر والغيرة والحسد، فكن ذكيا في إدارة الأزمة ومراعاة الطرفين.
86- الثقافة في شأن المراهقين تعين الوالدين على الإدارة الجيدة لهذه المرحلة الحرجة. إن ضاق وقت القراءة فهناك أشرطة في هذا الباب.
87- الزوج والزوجة اللذان يحتويان المشاكل الزوجية ويحسنا إدارتها سيكون لهما أثر كبير في بقاء منظومة الأسرة.
88- أرسل رسالة عاطفية لإخوانك وأخواتك ولتتضمن هذه الكلمات: أحبك - اشتقت إليك - لك دعوة خاصة في سجودي. سترى تفاعلا كبيرا ومحبة خفاقة.
89- أطفالك قد يرفعون صوتهم عليك، ويمارسون معك الجرأة والاتهام، فاقبل كل ذلك بكل حب، فغيرك ليس لديه أولاد يمارسون معه ذلك.
90- والدي الزوجة يجب عليهما عدم كتمان الحالة النفسية لابنتهم للزوج، والعكس والدي الزوج، وقد وقفت على حالات قاربت الطلاق بسبب ظهور عرض نفسي على أحد الزوجين والسبب كتمان ذلك قبل العقد.
91- أقترح قبل أي زواج: رسالة بين الخطيببن يبين فيها كل واحد منهما همومه وأهدافه وحالاته النفسية والشخصية، حتى لا يقع ولا تقع في ضحية أحد من مصابي الأمراض النفسية، وبالتالي سيكون الزواج فاشلاً عاجلاً أم آجلاً.
92- رسالة إلى معدد: هل الباعث على التعدد هو رأي سديد وحوله دراسات، أم أن القضية فكرة نزلت برأسك وحماساً سينطفئ بعد شهر العسل؟.
93- فرق بين طرح موضوع زوجتك على المستشار من باب معرفة تفاصيل الجواب، وفرق بين سرد العيوب فقط، وهل تظن أن هناك امرأة لا عيوب لها، بل أنت لك وعندك مئات العيوب.
94- الوفاء بين الزوجين يبقى حتى لو وجدت زوجة ثانية أو رابعة، بل حتى مع الطلاق، وربنا يؤدبنا: (ولا تنسوا الفضل بينكم).
95- قد نرى من الجميل أحياناً أن نجدد حياتنا الزوجية بالبحث عن زوجة أخرى، وقد يكون ذلك بداية لحياة أجمل، وقد يكون العكس. التأني في اختيار الزوجة الثانية ركن مهم جداً جداً.
96- الفراغ العاطفي إن كان موجود بكثرة لدى الفتيات، فهو موجود أيضا لدى الشباب، امنحوهم حبكم، وستمنعوهم من أبواب كثيرة لا تعجبكم.
97- أسرتك هي المسكن الأول والأخير لك، فحافظ على تأسيس المسكن بالبناء الراسخ.
98- حينما تتفق مع زوجتك على قواعد معينة في حياتك، وهي كذلك تخبرك ببعض محبوباتها، والكل في دائرة الشرع طبعاً، حينها ستحقق مزيداً من الهدوء.
99- حياء المرأة تاج يراهُ العالَم، سكينة يشعر بها من حولك، نورٌ يضيء حياتك، عبادة ترضين بها ربك، خُلُقٌ يعشقه زوجك، أدبٌ تُربين به بناتك.
100- إذا كنت متزوج وتسكن مع والدتك، فلا يكن برك بأمك ينسيك أن زوجتك تحتاج منك قبلةً حارة، أو خروجٍ للنزهة أو وجبة في مطعمٍ جميل.
101- أيتها الزوجة: عنايتك بوجبات زوجك وأولادك له أبعاد إيجابية كثيرة في نفوسهم، لا تهمليها بسبب الجوال والسوق والقنوات.
102- الزوجة الوفية تقدر الظروف المالية لزوجها ولا تكلفه ما لا يستطيع. تساعده إن كان لديها مال. تعرف كيف تقتصد في المشتروات تدعو لزوجها في صلاتها.
103- أيها الزوج: إن كنت تريد زوجة لا تخطئ فلن تجد، انظر لعيوب نفسك قبل أن تدقق في عيوب زوجتك، تأكد أن لها حسنات كثيرة، اصبر عليها.
104- حينما تذبل أوراق الحب بين الزوجين، فليس الحل هو زوجة ثانية، أو الطلاق، الحل، ابحثا عن وسائل لتجديد الحب بينكما.
105- أختاه، تأكدي أن الزوج مهما كان مقصراً في دينه، فإنه يحب من زوجته أن تكون صالحةً في نفسها معتزةً بحجابها وعفافها. ادخلي قلبه بتقواك لله.
106- مع زوجك: تغافلي عن عيوبه، لا يمنع أن تصارحيه بلطف وحسن عبارة، اختاري الوقت المناسب لمصارحة زوجك.
107- أفضل هدية يمنحها الوالدان لأولادهم هو " الجلوس معهم ".
108- أمر الأهل بالصلاة مبدأ يغيب عند بعض الأمهات، وترحم بناتها فلا توقظهم لصلاة العصر في أيام الدراسة لأجل تعب الدراسة.
109- الأسرة محط السكون والراحة، وعند التفريط في تحقيق ذلك، فالطلاق أجمل لكلا الزوجين.
110- تحصين النفس بالأذكار من المهمات وخاصةً في زماننا الذي غلب فيه التنافس والحسد. فحصِّن أولادك وخاصةً عند خروجهم للمناسبات والأسواق.
111- الترفيه المباح تعشقه النفوس، والقليل من يضبط نفسه وأسرته.
112- نحن نبحث عن معصومين ونحن لا نشعر، فلا نقوى على معاشرة أصدقاء أو أسرة فيهم أخطاء، فهل نحن نسلم من الخطأ حتى نطالب الغير بذلك؟
113- زوجتك ليست من جنس الملائكة المعصومين، وأنت كذلك، فأغمض عينيك عن بعض ما ترى.
114- تنتشر بعض الأخبار عن بعض الصديقات والأقارب، فاحرصي رعاك الله على التثبت من الخبر قبل أن تنشريه للآخرين.
115- ولدك الكبير، أشعره بحبك له، أرسل له على الجوال: أنت أغلى شخص في حياتي، سوف يستغرب بداية شجاعتك، ولكنك سوف تجده أمامك في مستقبل الأيام.
116- بناتك قطعة منك، حاول إظهار العاطفة لهم، قل لهم: أنا أحبكم. سوف يبتسمون بصدق، وهذه التي تغنيهم عن أصدقاء الخارج.
117- لا ترغم زوجتك وأسرتك على قبول وجهات نظرك أو آراء والديك وإخوانك وأخواتك. اجعل لزوجتك عالمها الخاص الذي تحب.
118- في منزلك:: لا تدع على أولادك مهما فعلوا، وتعلم فن الخروج من أماكن الإزعاج.
119- أولادك لهم هدف غير هدفك، ومن الجميل أن تشاركهم في تحقيق أهدافهم من مزاولة لعبة أو تركيب مجسمات وهذه الدقائق لا ينسونها وتصنع لك حباً كبيراً.
120- الاجتماعات العائلية يحيط بها سيلاً من فضول الكلام، ولكن لابد من الصبر عليها والتدرب على المداراة، وإنما هي دقائق.
121- التغافل عن زلات الزوجة مطلب، ولكن القضية قد تكبر وتصبح عادة سيئة لديها كما هو مفهوم مراسلات بعض الأحبة.
122- إذا كانت الزوجة تخالفك في أهدافك، وتتجاهل طموحاتك، وتطالبك بتحقيق أهدافها وطموحاتها. أليس هذا واقعاً ملموساً في بيوت بعض الدعاة؟
123- بعض الفتيات تتساهل في التعامل مع مواقع التعارف عبر الانترنت وترى أنه لابأس من تبادل الكلمات مع الأصدقاء، ولكنها قد تغفل عن فنون يمارسها الشباب في دهاليز الانترنت، ليخطفوا عفتها وهي في غمرة الحب.
124- حينما تنجح في داخل أسرتك، سوف تتأهل لنجاح آخر مستمر.
125- هناك جوانب مشرقة في حياة أسرتك وأحبابك، فلا تغفل عنها، وأما العيوب فلا يسلم منها أحد حتى كاتب هذه الأسطر.
126- في العلاقة الأسرية ننسى مع طول الزمن (الهدية).
127- تربية النفس على الحلم في مواطن الغضب ليس سهلاً، ولك أن تبحث عن نفسك في مواطن الغضب وأنت مع أقرب الناس لك (والديك - أسرتك).
128- في عالم الأسرة تغيب المصارحة على قانون الأدب ويتمادى الجميع في العيوب، والدواء: مصارحة بأدب وتنفيذ على عجل ببنود المصارحة.
129- أيتها الزوجة: هل لديك خلق المبادلة لزوجك، فكم من هدية وضعها بين يديك، فلم لا تأت أنت له بهدية؟ أليس لك قلب؟ وكم من مرة وقف مع والديك، فلم لا تبادليه الموقف نفسه، وتراعي شأن والدته العجوز؟ عجباً لك.
130- التقارب الجسدي بين الفتيات والشباب في الأسواق يضعف جانب الحياء ولو بعد حين. والتقارب النظري بين الجنسين يقوي جانب الشهوة لدى الطرفين.
131- والديك بحاجة إلى ابتسامتك ودوام زيارتك. اصطحب معك هدية. لا تقل: هم ليسوا بحاجة لها. هم بشر والهدية تصنع الحب.
132- ألا تكبر زوجتك لديك إذا قالت لك: اشتر هدية لوالدتك؟ فكيف إذا كانت هي التي تهديها؟
133- قد تكون زوجتك ذكية في تربيتك على عقوق والديك وقطيعة رحمك، فكن ذكياً في إدراك كيد النساء.
134- في المنزل هل سيبدأ الزوج بالكلمة الطيبة والهدية المناسبة والتعاون الفعال مع زوجته وأسرته أم لعله يرى أنه في غنى عن الابتداء؛ لأنه رجل، والزوجة هي الخادمة التي تسكن عنده؟.
135- بعضنا يتنازل عن طموحاته بسبب تراكم أشغال الأسرة، وهذا سيندم ولو بعد حين، وقد يتخذ قراراتك غير مناسبة لاحقا، كما أن لأسرتك حياة، فلك حياة.
136- الوالدان يمارسان التحفيز أو التثبيط بشكل مستمر في داخل الأسرة. كم من والد كان سببا في انحراف أسرته بسبب الإهانات والتثبيط.
137- شكاوى النساء من الأزواج تزيد ولا تنقص في المكاتب الاستشارية. ولكن هل تتقن المرأة اختيار المستشار الناجح. رب استشارة كانت بداية النجاح.
138- خدمة المرأة لزوجها أصبحت نادرة في زماننا هذا، ولكن خدمة الزوج (السائق الصبور) في ازدياد لتلبية رغبات الزوجة الخراجة الولاجة.
139- حينما تذهب بأولادك إلى المدرسة، ودعهم بكلمات الحب. وازرع ابتسامتك لهم في آخر نظراتك لهم.
140- التنازلات داخل الأسرة يجب أن لا تكون على حساب الدين، بل في إطار الدنيا. كم من رجل تنازل فنزل. كم من امرأة جاملت فهوت. اتق الله حيثما كنت.
141- إدارة وقتك في داخل أسرتك تعينك على تحقيق الأمن والحب في داخل الأسرة..
142- في بيتك: كن صاحب دعابة وابتسامة ولا ترسل عبارات سلبية لأفراد أسرتك. ليس لك غيرهم، ولا تكن عيوبهم مانعة من نشر السعادة بينهم. قبل نومهم: ضع قبلة عليهم وعانقهم وامنحهم دفء مشاعرك.
143- الانتباه من خطر السائقين والخادمات يجب أن يكون على بالنا، فالمراهقين والفتيات قد يكونون ضحايا.
144- خروجك مع أسرتك للترفيه ليس ضياعاً للوقت.
145- خدمتك لوالديك يجب أن تكون من أولى أهدافك.
146- مع الأم: أبو هريرة - رضي الله عنه - لازم أمه لحاجتها له ولم يحج إلا بعد وفاتها. كذلكم البر.
147- أسرتك تحتاج منك تصريح بالحب في أوقات متفرقة.
148- والديك يحتاجان منك الهدوء في الحوار وإظهار العاطفة عبر حروف يسيرة.
149- زوجتك تحب منك اختيار الكلمة الطيبة التي تضفي على مشاعرها الحب والمودة.
150- واقع الفتيات يحتاج إيجاد بدائل مباحة تناسب ميولهن وترفيههن وطاقاتهن، فأين الحكومة عنهن؟
151- تفعيل عواطفنا تجاه عوائلنا قد يغيب بسبب الجهل العاطفي الذي نشأنا عليه.
152- مع زوجتك: لا تستعجل هدايتها وصلاحها وكن ذكياً في الدخول إلى عالمها الخاص.
153- اختيار مدرسة ابنك وابنتك من أسباب النجاح لهما.
154- أرسلت دعاء عبر جوالي لإخوتي وأخواتي الأشقاء من باب تفعيل الحب، فكانت الردود جميلة جداً، كم نحن نملك وسائل جيدة ولكننا غافلون عنها.
155- المبالغة في بر الوالدين على حساب تفويت فرص دعوية مبدأ يتكرر عند فئام من طلاب العلم.
156- علمتني الحياة الأسرية: لن تجد زوجة كاملة - وأنت لست بكامل - فتعلم فن التسامح والتنازل.
157- فترة الصيف هناك هروب إلى الفتن والبلاد التي نرضي فيها أسرتنا ولكننا نتألم بمشاهدة المنكرات والملابس العارية.
158- بناتك هل يجدون منك عاطفة ومحبة.
159- هل فكرت أن تتعشى مع بناتك فقط في مكان مناسب وتمنحهم فرصة الحديث عن طموحاتهن؟
160- علمتني الحياة الأسرية: أن التنازل صعب في البدايات لذيذ في النهايات.
161- المطلقات هل فقدوا كل شيء؟ هل الأولى أن يبقوا في المستشفيات النفسية؟ ربما كان الطلاق بداية نجاحك يا أختاه.
162- تغافل عن صغائر الأمور مع أسرتك.
163- أشرك أولادك في ترتيب المنزل بين فترة وأخرى.