عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 14-10-2020, 11:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,186
الدولة : Egypt
افتراضي رد: 128 مسألة من مسائل الجاهلية


[31] : وهي من أعجب الآيات أيضاً، معاداتهم الدين الذي انتسبوا إليه غاية العداوة، ومحبتهم دين الكفار الذين عادوهم وعادوا نبيهم وفئتهم غاية المحبة، كما فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاهم بدين موسى عليه السلام، واتبعوا كتب السحرة، وهي من دين آل فرعون.
[32] : كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهوونه، كما قال تعالى: وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ.
[33] : إنكارهم ما أقروا أنه من دينهم، كما فعلوا في حج البيت، فقال تعالى: ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سَفِهَ نفسه.
[34] : أن كل فرقة تدعي أنها الناجية، فأكذبهم الله بقوله: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، ثم بين الصواب بقوله: بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن.

[35] : التعبد بكشف العورات كقوله: وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليهآ ابآءنآ والله أمرنا بها,
[36] : التعبد بتحريم الحلال، كما تعبدوا بالشرك.
[37] : التعبد باتخاذ الأحبار والرهبان أرباباً من دون الله.
[37] : الإلحاد في الصفات، كقوله تعالى: ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون
[39] : الإلحاد في الأسماء، كقوله: وهم يكفرون بالرحمن.
[40] : التعطيل، كقول آل فرعون.
[41] : نسبة النقائص إليه سبحانه، كالولد والحاجة والتعب، مع تنزيه رهبانهم عن بعض ذلك.
[42] : الشرك في الملك، كقول المجوس.
[43] : جحود القدر.
[44] : الاحتجاج على الله به.
[45] : معارضة شرع الله بقدره.
[46] : مسبة الدهر، كقولهم: وما يهلكنا إلا الدهر.
[47] : إضافة نعم الله إلى غيره، كقوله: يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها.
[48] : الكفر بآيات الله.
[49] :جحد بعضها.
[50] : قولهم: ما أنزل الله على بشرمن شئ.
[51] : قولهم في القرآن: إن هذآ إلا قول البشر.
[52] : القدح في حكمة الله تعالى.
[53] : إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ماجاءت به الرسل كقوله تعالى: ومكروا ومكر الله، وقوله: وقالت طآئفة من أهل الكتاب امنوا وجه النهار واكفروا اخره.
[54] : الإقرار بالحق ليتواصلوا به إلى دفعه كما قال في الآية (2).
[55] : التعصب للمذهب، كقوله تعالى: لا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم.
[56] : تسمية اتباع الإسلام شركاً، كما ذكره في قوله تعالى: ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله الآيتين.
[57] : تحريف الكلم عن مواضعه (3).
[58] : لي الألسنة بالكتاب (4).
[59] : تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية.
[60] : افتراء الكذب على الله.
[61] : التكذيب بالحق.
[62] : كونهم إذا غُلبوا بالحُجة فزعوا إلى الشكوى للملوك، كما قالوا: اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض.
[63] : رميهم إياهم بالفساد في الأرض كما في الآية.
[64] : رميهم إياهم بانتقاص دين الملك، كما قال تعالى: ويذرك والِهَتَكَ الآية، وكما قال تعالى: إني أخاف أن يبدل دينكم.
[65] : رمهيهم إياهم بانتقاص آلهة الملك في الآية.
[66] : رميهم إياهم بتبديل الدين، كما قال تعالى: إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد.
[67] : رميهم إياهم بانتقاص الملك كقولهم: ويذرك والهتك.
[68] : دعواهم العمل بما عندهم من الحق، كقولهم: نؤمن بمآ أنزل علينا، مع تركهم إياه.
[69] : الزيادة في العبادة، كفعلهم يوم عاشوراء.
[70] : نقصهم منها، كتركهم الوقوف بعرفات.
[71] : تركهم الواجب ورعاً.
[72] : تعبدهم بترك الطيبات من الرزق.
[73] : تعبدهم بترك زينة الله.
[74] : دعوتهم الناس إلى الضلال بغير علم.
[75] : دعوتهم إياهم إلى الكفر مع العلم.
[76] : المكر الكُبار، كفعل قوم نوح.
[77] : أن أئمتهم إما عالم فاجر وإما عابد جاهل، كما في قوله: وقد كن فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون * وإذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون * أولا يعلمون أن الله علم ما يسرون وما يعلنون * ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا آماني وإن هم إلا يظنون.
[78] : دعواهم أنهم أولياء الله من دون الناس.
[79] : دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه، فطالبهم الله بقوله: قل إن كنتم تحبون الله.
[80] : تمنيهم الأماني الكاذبة، كقولهم: لن تمسنا النار إلآ أياما معدودة، وقولهم: لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى.
[81] : اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.
[82] : اتخاذ آثار أنبياءهم مساجد كما ذُكر عن عمر (4).
[83] : اتخاذ السُرج على القبور.
[84] : اتخاذها أعياداً.
[85] : الذبح عند القبور.
[86] : التبرك بآثار المعظمين، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك، كما قيل لحكيم بن حزاك: بعثَ مَكرمَةَ قريش؟! فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى (5).
[87] : الفخر بالأحساب.
[88] : الطعن في الأنساب.
[89] : الاستسقاء بالأنواء (6).
[90] : النياحة.
[91] : أن أجل فضائلهم البغي، فذكر الله فيه ما ذكر.
[92] : أن أجل فضائلهم الفخر، ولو بحق، فنهي عنه.
[93] : أن تعصب الإنسان لطائفته على الحق والباطل أمر لا بد منه عندهم فذكر الله فيه ما ذكر.
[94] : أن مِن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره، فأنزل الله: ولا تزر وازرة وزر اخرى.
[95] : تعيير الرجل بما في غيره فقال: "أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية" (متفق عليه) .
[96] : الافتخار بولاية البيت، فذمهم الله بقوله: مستكبرين به سامرا تهجرون.
[97] : الافتخار بكونهم ذرية الانبياء، فأتى الله بقوله: تلك امة قد خلت لها ما كسبت.
[98] : الافتخار بالصنائع، كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث.
[99] : عظمة الدنيا في قلوبهم، كقولهم: وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم.
[100] : التحكم على الله، كما في الآية السابقة.
[101] : ازدراء الفقراء، فأتاهم بقوله: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي.
[102] : رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا، فأجابهم بقوله: ما عليك من حسابهم من شئ الآية وأمثالها.
[103] : الكفر بالملائكة.
[104] : الكفر بالرسل.
[105] : الكفر بالكتب.
[106] : الإعراض عما جاء عن الله.
[107] : الكفر باليوم الآخر.
[108] : التكذيب بلقاء الله.
[109] : التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر، كما في قوله: أولئك الذين كفروا بـ ء ـايات ربهم ولقآئه، ومنها التكذيب بقوله: مالك يوم الدين وقوله: لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة، وقوله: إلا من شهد بالحق وهم يعلمون.
[110] : قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس.
[111] : اٌيمان بالجبت والطاغوت.
[112]: تفضيل دين المشركين على دين المسلمين.
[113] : لبس الحق بالباطل.
[114] : كتمان الحق مع العلم به.
[115] : قاعدة الضلال، وهي القول على الله بلا علم.
[116] : التناقض الواضح لما كذبوا بالحق، كما قال تعالى: بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج.
[117] : الإيمان ببعض المنزل دون بعض.
[119] : التفريق بين الرسل.
[120] : دعواعم اتباع السلف مع التصريح بمخالفتهم.
[121] : صدهم عن سبيل الله من آمن به.
[122] : مودتهم الكفر والكافرين.
[123] و [124] و [125] و[126]و [127] و [128] : العيافة (7)، والطرق (8)، والطيرة (9)، والكهانة (10)، والتحاكم إلى الطاغوت، وكراهة التزويج بين العبدين (11).
والله أعلم
وصلى الله على محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلم.
----
(1) قال ابن عباس: كانت قريش تطوف عراة يصفقون ويصفرون فكان ذلك عبادة في ظنهم. قال ابن عمرو ومجاهد والسدي: المكاء الصفير، والتصدية: التصفيق.
(2) أي الآية السابقة.
(3) قال تعالى في سورة المائدة، الآية: 13 يحرفون الكلم عن مواضعه الآية.
(4) يشير الشيخ (رحمه الله) إلى ما أخرجه الطحاوي وابن وضاح وغيرهما كما في الاعتصام للشاطبي عن المعرور بن سويد الأسدي قال: وافيت الموسم مع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فلما انصرفنا إلى المدينة انصرفت معهم فلما صلى بنا صلاة الغداة قرأ فيها: ألم تر كيف فعل ربك و لإيلاف قريش ثم رأى ناساً يذهبون فذهبا فقال: أين يذهب هؤلاء؟ قالوا: يأتون مسجداً هاهنا صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما هلك من كان قبلكم بهذا، يتبعون آثار أنبيائهم فاتخذوهم كنائس وبيعاً، من ادركته الصلاة في شئ من هذه المساجد التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فليصل فيها وإلا فلا يتعمدها.
(5) يشير الشيخ (رحمه الله) بهذا إلى ماذكره الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب عن مصعب قال: جاء الإسلام ودار الندوه بيد حكيم بن حزام، فباعها بعدما مات معاوية بمائة ألف درهم، فقال له ابن هبيرة: بعثت مكرمة قريش، فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى.
(6) أي طلب السقيا من النجم، أو نسبة المطر إليه كقولهم: مطرنا بنوء كذا كما في الحديث المتفق عليه عن زيد بن خالد الجهني أخرجه البخاري رقم 844 ومسلم رقم 71. ومن اعتقد أن الكواكب فاعل مدبر منشئ للمطر كما كان أهل الجاهلية يفعلون لاشك في كفره، ويكره من قاله اعتباراً بالعبارة.
(7) العيافة: هي زجر الطير فإن طار يميناً تفاءلت، وإن طار شمالاً تشاءمت، وكذلك الاعتبار بأسمائها ومساقطها.
(8) هو نوع من التكهن بالحصى أو بالقطن والصوف وادعاء على الغيب.
(9) هي التشاؤم.
(10) الكهانة: إدعاء علم الغيب كالإخبار بما سيقع في الأرض مع الاستناد إلى سبب.
(11) لعل المراد ما كان عليه أهل الجاهلية من جعل الإماء تزني بأجر، فلذلك لا يزوجونها ويمنعون ذلك الزواج

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 25.33 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.42%)]