
27-09-2020, 07:03 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,714
الدولة :
|
|
رد: "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد
"فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره
(82)
"الرفعُ من الركوع"
الرفعُ من الركوع، والاعتدالُ قائماً مع الطَّمأنينةِ؛ لقول أبي حُميد، في صفة صلاة رسول اللّه : وإذا رفع رأسه، استوى قائماً، حتى يعود كل فقار(1) إلى مكانه. رواه البخاري، ومسلم. وقالت عائشة، عن النبي : فكان إذا رفع رأسه من الركوع، لم يسجد، حتى يستوي قائماً(2). رواه مسلم.
وقال : "ثم ارفع حتى تعتدل قائماً"(3). متفق عليه. وعن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه : "لا ينظر للّه إلى صلاة رجل، لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده"(4). رواه أحمد. قال المنذري: إسناده جيد
"السُّجودُ"
وقد تقدم ما يدل على وجوبه من الكتاب، وبينه رسول اللّه في قوله للمسىء في صلاته: "ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً". فالسجدة الأولى والرفع منها، ثم السجدة الثانية مع الطمأنينة في ذلك كله فرض، في كل ركعة، من ركعات الفرض والنفل.
"حدُّ الطَّمأنينَةِ"
الطمأنينة؛ المكث زمناً ما بعد استقرار الأعضاء، قدر أدناها العلماء بمقدار تسبيحة.
"أعضاءُ السُّجودِ"
أعضاء السجود؛ الوجه، والكفان، والركبتان، والقدمان؛ فعن العباس بن عبد المطلب، أنه سمع النبي يقول: "إذا سجد العبد، سجد معه سبْعَة آراب(5)؛ وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه"(6). رواه الجماعة، إلا البخاري.
وعن ابن عباس، قال: أمر النبيُّ أن يسجد على سبعة أعضاء، ولا يَكفّ شعراً، ولا ثوباً؛ الجبهة، واليدين، والركبتين، والرجلين".
وفي لفظ، قال النبي : "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم؛ على الجبهة - وأشار بيده على أنفه - واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين"(7). متفق عليه.
وفي رواية: "أمرت أن أسجد على سبع، ولا أكفت الشعر(8)، ولا الثياب؛ الجبهة، والأنف، واليدين، والركبتين، والقدمين"(9). رواه مسلم، والنسائي.
وعن أبي حميد، أن النبي كان إذا سجد، أمكن أنفه وجبهته من الأرض(10) رواه أبو داود، والترمذي وصححه، وقال: والعمل على هذا عند أهل العلم، أن يسجد الرجل على جبهته وأنفه، فإن سجد على جبهته، دون أنفه، فقال قوم من أهل العلم: يجزئه. وقال غيرهم: لا يجزئه، حتى يسجد على الجبهة والأنف.
_______________
- (1)الفقار: جمع فقارة، وهي عظام الظهر.
- (2) مسلم: كتاب الصلاة - باب ما يجمع صفة الصلاة (1 / 357)، رقم (240).
- (3) البخاري: كتاب الأذان - باب استواء الظهر في الركوع (1 / 201)، ومسلم: كتاب الصلاة - باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة (1 / 298)، رقم (45).
- (4) مسند أحمد (4 / 22).
- (5)سبعة آراب: أي؛ أعضاء، جمع إرب.
- (6) مسلم: كتاب الصلاة - باب أعضاء السجود (1 / 355)، وأبو داود: كتاب الصلاة - باب أعضاء الوضوء (1 / 205)، والنسائي: كتاب افتتاح الصلاة - باب وضع اليدين مع الوجه في السجود (2 / 208)، والترمذي: أبواب الصلاة - باب ما جاء في السجود على سبعة أعضاء (2 / 61)، برقم (272)، و ابن ماجه: كتاب إقامة الصلاة - باب السجود (1 / 286)، برقم (885 ).
- (7) البخاري: كتاب الصلاة - باب السجود على الأنف (1 / 206)، ومسلم: كتاب الصلاة - باب أعضاء السجود (1 / 354) برقم (230).
- (8) الكفت والكف، بالضم: والمراد، ألا يجمع ثيابه ولا شعره، ولا يضمهما في حال الصلاة عند السجود.
- (9) مسلم: كتاب الصلاة - باب أعضاء السجود (1 / 355)، حديث رقم (231)، والنسائي: كتاب افتتاح الصلاة - باب السجود على الأنف (2 / 209).
- (10) أبو داود: كتاب الصلاة - باب السجود على الأنف والجبهة (1 / 206)، والترمذي: أبواب الصلاة - باب ما جاء في السجود على الجبهة والأنف (2 / 59) رقم (270).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|