عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 23-09-2020, 03:59 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,764
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الوفاء بالعهود ومجالاته


ودخلت عليه امرأة فهش لها، وأحسن السؤال عنها فلما خرجت قال: إنها كانت تأتينا أيام خديجة وإن حسن العهد من الإيمان "[13]



وفاء الزوجة لزوجها:

ولتكن المرأة وفيه لزوجها، فإن فضله عليها عظيم، وحقه عليها كبير، حتى قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح أن يسجد بشر لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها والذي نفسي بيده لو أنه من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ثم أقبلت تلحسه ما أدت حقه "[14]



فحسب المرأة أن تحاول أن تقترب من الكمال وإن لم تبلغه حسبها أن تجتهد في الوفاء لزوجها وإن لم تف بحقه ولتحفظ المرأة زوجها في نفسها وماله ولتجتهد في تجميل صورتها وتحسين هيئتها لذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - " إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها، قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب -الجنة إن شئت )[15]



الواقع التطبيقي لهذا المجال:

ومن أروع أمثلة الوفاء من الزوجة ما حفظه التاريخ لفاطمة بنت عبد الملك بن مروان - رحمها الله - حيث أن زوجها عمر بن عبد العزيز خليفة المسلمين رغبها بالتبر بحليها إلى بيت مال المسلمين فتبرعت به، ثم لم يلبث عمر أن مات، ولم يترك لها ولا لأولادها شيئاً، فجاء مسئول بيت المال، فقال لها: إن حليك ومجوهراتك كلها موجودة احتفظت بهالك لمثل هذا اليوم،ولم أودعها بيت المال وقد جئت استأذنك لآتيك بها فقالت: لقد تبرعت بها لبيت المال طاعة لأمير المؤمنين في حياته، وما كنت لأطيعه حياً واعصيه ميتاً "[16]



الوفاء بالدين والوفاء بموعده:

فالمسلم يجب عليه أن يتصف بصفة الوفاء مع إخوانه ويحذر من مخالفة الوعد ونقض العهد. لأن الله نهانا عن إخلاف الموعد وعدم الوفاء بما نقول بل جعل ذلك من أعظم الذنوب وأكبر الآثام فقال سبحانه ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 2، 3] فالذي يخلف الوعد فيه صفة من صفات المنافين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر "[17] وفي رواية " وإذا وعد أخلف ".



الواقع التطبيقي لهذا المجال:

عن أبى هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه ذكر أن رجلا من بنى إسرائيل سأل بعض بنى إسرائيل أن يسلفه ألف دينار قال ائتني بالشهود أشهدهم عليك قال: كفى بالله شهيدا قال: فأتني بكفيل قال: كفى بالله كفيلا قال: فدفعها إليه إلى أجل مسمى: فخرج في البحر وقضى حاجته ثم التمس مركبا يقدم عليه للأجل الذى أجله فلم يجد مركبا فأخذ خشبة فنقرها فأدخل فيها الدنانير وصحيفة منه إلى صاحبها ثم سد موضعها ثم أتى بها البحر فقال: اللهم إنك تعلم أنى تسلفت من فلان ألف دينار وسألني كفيلا فقلت: كفى بالله كفيلا فرضى بك وسألني شهودا فقلت: كفى بالله شهيدا فرضى بك وقد جهدت أن أجد مركبا أبعث إليه الذى له فلم أجد مركبا وإني أستودعكها فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه ثم انصرف وهو في ذلك يطلب مركبا يخرج إلى بلده فخرج الرجل الذى كان سلفه رجاء أن يكون مركبا قد جاء بماله فإذا هو بالخشبة فأخذها لأهله حطبا فلما كسرها وجد المال والصحيفة ثم قدم الرجل فأتاه بألف دينار فقال: والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدت مركبا قبل الذى أتيت فيه فقال: هل كنت بعثت إلى بشيء قال: نعم قال: فإن الله عز وجل قد أدى عنك فانصرف بالألف دينار راشدا. أخرجه البخاري[18]



الوفاء بالعهود للأعداء:

ومن صور الوفاء التي حث عليها الله وأمر بها الوفاء مع العدو وعد الغدر والخيانة، يقول المولى سبحانه وتعالى ﴿ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [التوبة: 4].



ويقول صاحب المنار " والآية تدل على أن الوفاء بالعهد من فرائض الإسلام ما دام العهد معقوداً، وعلى أن العهد المؤقت لا يجوز نقضه إلا بانتهاء وقته، وأن شرط وجوب الوفاء به علينا محافظة العدو المعاهد لنا عليه بحذافيرها من نص القول وفحواه و الحنه المعبر عنها في هذا العصر بروحه فإن نقض شيئاً ما من شروط العهد أو أدخل بغرض ما من أغراضه عدَّ ناقضاً له إذ قال ﴿ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا ﴾ [التوبة: 4] ولفظ شيء أعم الألفاظ وهو نكرة في سياق النفي فيصدق بأدنى إخلال بالعهد "[19]



وهيا لنرى جزاء من غدر وخان ونقض العهد:

عن عمرو بن الحمق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إذا اطمأن الرجل إلى الرجل ثم قتله بعد ما اطمأن إليه نُصب له يوم القيامة لواء غدر "[20]



وعن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " إن الغادر ينصب له يوم القيامة فيقال: ألا هذه غدرة فلان بن فلان "[21]



قال المناوي - رحمه الله - ينصب له يوم القيامة لواء غدر أي بعلم يعرف به في ذلك الموقف العظيم تشهيراً له بالغدر على رؤوس الأشهاد، فلما كان إنما يقع مكتوماً أو مستوراً اشتهر صاحبه بكشف ستره لتتم فضيحته وتشيع عقوبته، وذكر في رواية أخرى أن ذلك اللواء ينصب عند إسته مبالغة في غرابة شهرته وقبيح فعلته وعلى هذا فاللواء حقيقي "[22]



وبوب الإمام البخاري " باباً " إثم من قتل معاهداً بغير جرم وساق حديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً "[23]



وعند أبي داود النسائي من حديث أبي بكر بلفظ " من قتل نفساً معاهده بغير حلها حرم الله عليه الجنة "، لأنه عاهده بذمة الله فيحرم عليه أن يخرف ذمة الله تعالى، فعن جويرية بن قدامة التميمي قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قلنا: أوصنا يا أمير المؤمنين، قال أوصيكم بذمة الله، فإنه ذمة نبيكم ورزق عيالكم "[24]



الواقع التطبيقي لهذا المجال:

ومن صور وفائه - صلى الله عليه وسلم - تلك الصورة المشرقة، لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة أتاه أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية، وكان ممن حبس بمكة، فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب فيه أزهر بن عوف بن عبد الحارث بن زهرة والأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبعث رجلاً من بني عمرو بن لؤي ومعه مولى لهم، فقدما على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتاب الأزهر والأخنس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بصير أنا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت ولا يصلح لنا في ديننا الغدر، وإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً، فانطلق إلى قومك، قال يا رسول الله: أتردني إلى المشركين يفتونني في ديني؟ قال: يا أبا بصير: أنطلق فإن الله تعالى سيجعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجاً ومخرجاً "[25]



وهكذا تجلى وفاء سيد الأوفياء مع أعداء الإسلام فأتم وأوفى ولم لا وهو أمرنا بالوفاء بالعهود وحثنا عليها وحذرنا من نقضها فهو - صلى الله عليه وسلم - الأسوة الحسنة ومن صور الوفاء مع العدو أيضاً أن معاوية - رضي الله عنه - كان بينه وبين الروم أمد، فأراد أن يدنو منهم فإذا انقضى الأمد غزاهم فإذا شيخ على دابة يقول:" الله أكبر الله أكبر وفاء لا غدر، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " من كان بينه وبين قوم عهد فلا يحلن عقدة ولا يشدها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم، عهدهم على سواء " فبلغ ذلك معاوية فإذا الشيخ عمرو بن عبسه "[26]



ومن عجائب ما يؤثر إبان فتح الأندلس أن امرءًا أسبانياً اعتدى على فتى من العرب وقتله، ثم فر هاربا حتى رأى بستاناً فلجأ إليه فدخله فوجد فيه شيخاً جليلاً فاستجار به ليجيره من شر أعدائه فخبأه الرجل في مكان منفرد، ثم ارتفع الصياح بفناء البستان ودخل نفر من الناس يحملون القتيل فنظره الشيخ فوجده ابنه، واعتقد أن ذلك الشاب الذي التجأ إليه هو الذي قتل ابنه، فأخذ منه الحزن مأخذه، ولكن الشيخ قد أخفى حزنه وانتظر حتى أقبل الليل وهدأت الأصوات ثم قام ودخل على الفتى وأنبأه بنبئه الحادث المؤلم فهلع فؤاد الفتى لهول المصاب، وكاد يموت من الخوف ولكن الرجل رأى من الوفاء أن يؤمن ويهدئ روعه حتى سرى عنه، ثم قال: ما كنت لأخفر ذمتي وأنقض عهدي معك، ولكن لا آمن عليك من قومي أن يقتلوك فخذ مؤونة سفرة وارحل عني والله ولي أمري".

وصدق الله العظيم وهو أصدق القائلين ﴿ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ ﴾ [الرعد: 19، 20].

أقول هذا القول، وأستغفر الله العظيم الكريم لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب؛ فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.



الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما.

أما بعد:

العنصر الرابع ثمرات الوفاء:

أحباب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن قلتم ما هي الآثار المترتبة على الالتزام بالعهد والميثاق؟

اعلموا زادكم الله علما: أن أثار الوفاء بالعهود متنوعة ومتعددة، فهناك الآثار التي تخص الفرد وأخرى تعم الجماعة، بعضها في الحياة الدنيا، وأخرى يوم القيامة، فمن هذه الآثار:

1 - الإيمان:

وردت آيات كثيرة تنفي الإيمان عن الناقضين لعهدهم، وتصفهم بالكفر... وفي المقابل وصف الله سبحانه وتعالى الموفين لعهدهم ومواثيقهم بالإيمان، قال تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [الحديد: 8].



2 - التقوى:

التقوى أثر من آثار الوفاء بعهد الله، وثمرة من ثمرات الالتزام بميثاقه، قال تعالى: ﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 63].



3 - محبة الله:

أثبت الله محبته للمتقين الموفين بعهدهم، المستقيمين على عهودهم ومواثيقهم حتى مع أعدائهم ما استقاموا هم على تلك العهود، قال تعالى: ﴿ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [التوبة: 7].



4 - حصول الأمن في الدنيا، وصيانة الدماء:

لم تقتصر آثار الوفاء بالعهد والميثاق على المسلمين وحدهم، وإنما شمل عدل الله، الكفار الذين لم يدخلوا في دين الإسلام، ولهم عهود مع المسلمين، فجاءت الآيات صريحة بوجوب الوفاء لهم وصيانة دمائهم.



5 - حصول الأجر العظيم:

فقد وعد الله الموفين بعهدهم بجزاء عظيم، قال تعالى: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا * لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 23، 24].

وقال: ﴿ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [الفتح: 10].



6 - دخول الجنات:

فقد ورد في أكثر من آية جزاء من وفَّى بعهده، والتزم بميثاقه، وهو الوعد بدخول الجنة، قال تعالى: ﴿ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ﴾ [البقرة: 40] قال ابن جرير: وعهده إياهم أنهم إذا فعلوا ذلك أدخلهم الجنة.



واختم هذه الخطبة بهذه القصة فكم وكم فيها من عظات و عبر في عهد عمر بن الخطاب جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا.



قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟

قال الرجل: إني راعى ابل وماعز.. واحد جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فأمسكت نفس الحجر وضربت ابوهم به فمات.

قال عمر بن الخطاب: إذا سأقيم عليك الحد.

قال الرجل: أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي.

فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك.

فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل.

فقال عمر بن الخطاب: يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل.

فقال أبو ذر: نعم يا أمير المؤمنين.

فقال عمر بن الخطاب: إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد.

فقال أبو ذر أنا أضمنه يا أمير المؤمنين.

ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقة على أبي ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد أشتد عليه التعب والإرهاق و وقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.

قال الرجل: لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد.

فاستغرب عمر بن الخطاب وقال: ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب؟؟

فقال الرجل: خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس.

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

فقال أبو ذر: خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس.

فتأثر أولاد القتيل.

فقالوا لقد عفونا عنه.

فقال عمر بن الخطاب: لماذا؟

فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس.





[1] زاد المسير ج 4 ص 484.




[2] زاد المسير ج 5 ص 34.




[3] تفسير ابن كثير ج 2 ص 3.




[4] أضواء البيان ج 2 ص 143 - 144.




[5] أخرجه البخاري ومسلم




[6] تفسير ابن كثير ج 4 ص 257 - 258.




[7] أخرجه البخاري ح 2651 ومسلم ح 1903.




[8] أخرجه النسائي (4/ 60) صححه الألباني في (س) 1953، وصحيح الترغيب والترهيب: 1336.




[9] أخرجه البخاري (6/ 2655، رقم 6851).




[10] دلائل النبوة للبيهقي (3/ 269، بترقيم الشاملة آليا).




[11] تفسير ابن كثير ج 2 ص 585.




[12] أخرجه البخاري ح 3607.




[13] أخرجه الطبراني في الكبير ح 23.




[14] أخرجه أحمد ح 12635 وقال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 7725 في صحيح الجامع.




[15] أخرجه أحمد ح 1661 وابن حبان ح 4163 والطبراني في الأوسط ح 4598 وصححه الألباني في المشكاة ح 3254.




[16] من جوامع الكلم في القرآن ص 242 - 243.




[17] أخرجه البخاري ح 34 ومسلم ح 58.




[18] أخرجه أحمد (2/ 348، رقم 8571)،والبخاري (2/ 801 رقم 2169).




[19] تفسير المنار ج 1 ص 148.




[20] أخرجه الحاكم ح 8040.




[21] أخرجه البخاري ح 5824 ومسلم ح 1735.





[22] فيض القدير ج 1 ص 289.




[23] أخرجه البخاري ح 3166 و6914.




[24] أخرجه البخاري ح 3162.




[25] سيرة ابن هشام (2/ 322).




[26] أخرجه أبو داود 2759و الترمذي ح 1580 وأحمد ح 17056 وصححه الألباني في الصحيحة ح 2357.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 43.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 42.53 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.45%)]