عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-09-2020, 02:50 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,329
الدولة : Egypt
افتراضي تأدب الصغير مع الكبير

تأدب الصغير مع الكبير


د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان






عن سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ قَالَ: لَقَدْ كُنْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - غُلاَمًا فَكُنْتُ أَحْفَظُ عَنْهُ فَمَا يَمْنَعُنِى مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ أَنَّ هَا منا رِجَالاً هُمْ أَسَنُّ مِنِّى وَقَدْ صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِى نِفَاسِهَا فَقَامَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى الصَّلاَةِ وَسَطَهَا[1].

من فوائد الحديث:
1- الحرص على طلب العلم رغم صغر السن.

2- رغم ما عند هذا الصحابي الصغير من العلم إلا أنا نلحظ أدبه في احترام الكبير.

3- حتى الصغار كان لهم حظ من النبي - صلى الله عليه وسلم - فهذا مجلسه كان مفتوحًا للصغير والكبير، فالصحابي الصغير وجد الفرصة مواتية في الحضور في هذا المجلس والنهل من المعين الصافي.

4- ترغيب الصغار على الحفظ في الصغر، فهو أثبت للعلم.

5- الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وشرف الصحبة.


[1] مسلم 946.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.80 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.07%)]