الخطبة الثانية
الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدر فهدى، وأغنى وأقنى، وجعلنا من خير أمة تأمر وتنهى، والصلاة والسلام على خير الورى، وما ضل وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى.
أما بعد، فيا أيها الإخوة!
والسؤال المهم الذى ينبغي أن نشترك جميعا في الإجابة عليه: لماذا يروج السحر ويكثر السحرة في بلاد المسلمين؟
وللإجابة عنه يمكن رصد عدد من الأسباب، ومنها:
1- ضعف الإيمان فى نفوسنا أحيانا، إذ الإيمان دعامة كبرى، ووقاية عظمى من كل فتنة وشر ومكروه" وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ".
وفى الحديث: "إن الإيمان ليَخلََق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم" فحين يضعف الرجاء بالله، ويقل الخوف منه ويهتز جانب التوكل على الله، والرضاء لما قدر، واليقين بما قسم يتسامح بعض الناس بالذهاب للسحرة والمشعوذين فيزيدهم ذلك وهنا على وهنهم، وتستلب أموالهم وعقولهم.
2- الجهل بأحكام الشريعة، وما جاء فيها من زواجر عن الذهاب إلى هؤلاء السحرة والعرافين، وما ورد فى ذلك من ضرر على المعتقد والدين.
وهل يذهب إليهم من عرف وقدر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة".
أما إن سألهم وصدقهم فالخطب أكبر، والخطر أعظم، فقد روى الحاكم بسند صحيح عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم" وعند البزار بسند صحيح عن ابن مسعود رضى الله عنه موقوفا قال: "من أتى كاهنا أو ساحرا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم".
3- سذاجة بعض المسلمين وجهلهم بحال أولئك السحرة والمشعوذين فتراهم يذهبون يستطبون عندهم، وأولئك لا يملكون من أنواع العلاج إلا ما يضر ولا ينفع، تخرصات وأوهام وفصد للعروق تسيل منه الدماء وتمتمات وطلاسهم وكتابات وربط تباع بغالي الأثمان، وهي لا تساوي فلسا عند أولي الألباب.
بل ولو ذهبت ترقب أحوال هؤلاء المشعوذين الدينية والخلقية لرأيت العجب العجاب، ولأيقنت أنهم أحوج الناس إلى العلاج والاستصلاح وإن نصبوا أنفسهم على هيئة الشيوخ وحذاق الأطباء؟
4- طغيان الحياة المادية المعاصرة قست له القلوب وجفت ينابيع الخير في أرواح كثير من الناس ونتج عن ذلك العقد النفسية والمشكلات الوهمية وارتفاع مؤشر القلق، وزاد الطين بلة ظن أولئك المرضى أن شفاءهم يتم على أيدي السحرة والمشعوذين، فراحوا يطرقون أبوابهم ويدفعون أموالهم وينتظرون الشفاء على أيديهم، فكانوا كالمستجير من الرمضاء بالنار.
5- وباتت بعض بيوت المسلمين مرتعاً للشياطين يقل فيها ذكر الله، وقلَّ أن يقرأ فيها كتاب الله أو تردد فيها التعاويذ والأوراد الشرعية التي لا يستقر معها الشياطين، وفي مقابل ذلك تجد هذه البيوت ملأى بأنواع المنكرات المرئي منها والمسموع والصور العارية وغير العارية وألوان الكتب والمجلات السيئة، وقد لا تخلو من مأكول أو مشروب محرم، وهذه البيوت الخربة وإن كان ظاهرها العمران تصبح مأوى للشياطين وتصطاد أهلها وتصيبهم بالأدواء، فلا يجدون في ظنهم سبيلًا للخلاص إلا عن طريق السحر والشعوذة والكهانة، وهكذا يسري الداء، وكلما ابتعد الناس عن الله ومنهجه عظمت حيرتهم وكثر بلاؤهم، ووجد شياطين الجن والإنس لدجلهم رواجًا.
6- ضعف دور العلماء والمفكرين وأهل التربية في التحذير من السحرة وبيان الأضرار الناجمة عن الذهاب للمشعوذين والعرافين، وتلك وربي تستحق أن تعقد لها الندوات وأن تسلط عليها الأضواء في وسائل الإعلام المختلفة حتى يتم الوعي ولا يؤخذ الناس بالدجل.
7- وإذا عطل أو قلّ تنفيذ حكم الله في السحرة أو ضعف المتابعة لهم انتشروا وراج دجلهم وقد يكون من أسباب ذلك عدم الإثبات وضعف تعاون الناس فى البلاغ، إذ من الناس من يقل أو ينعدم خوفه من الله، فيسعى في الأرض مفسدًا إلا أن تردعه قوة أو يخاف الحد، ومن المعلوم أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، وقد جاء فى حديث يصح وقفه - دون رفعه - "حد الساحر ضربة بالسيف" وينبغي أن يتعاون الناس في الرفع للجهات المسئولة لمن يثبت تعاطيه السحر.
استمرار المرض وضيق الصدر. وقلة الصبر وضعف الاحتساب للأجر عند الله. وكل ذلك قد يدفع البعض للذهاب لهؤلاء. وإن لم يكن مقتنعا فى البداية.
وربما أقنع نفسه أو أقنعه غيره أن ذلك من فعل الأسباب.
و الإنسان لاشك مأمور بفعل الأسباب. ولكنها الأسباب المشروعة دون المحرمة.
8- والدعاية الكاذبة سبب للرواج وذهاب لهؤلاء الدجالين، فقد يكتب الله شفاء لمريض على أيدي هؤلاء لتكون له فتنة.
فيطير بالخبر و ينشر في الآفاق الدعوة للذهاب لهؤلاء ليفتن غيره كما فتن، وبعض الناس لديه القابلية للتصديق لأي خبر دون تمحيص أو نظر في العواقب.
وهكذا يفتن الناس بعضهم بعضًا. و يكونون أداة للدعاية الكاذبة الخاسرة من حيث يشعرون أو لا يشعرون؟
أيها الإخوة!
هذه بعض الأسباب لرواج السحر والذهاب للسحرة، وقد يكون هناك غيرها.
ومن العدل و الإنصاف أن يقال: إنه على الرغم من انتشار السحر ووجود من يذهب إليهم، فثمة فئات من المسلمين يربأون بأنفسهم ومن تحت أيديهم عن الذهاب لهؤلاء الدجالين من السحرة والكهنة والعرافين والمشعوذين، يحميهم الدين، ويبصرهم العقل، وملاذهم التوكل واليقين، وزادهم الصبر و احتساب الأجر من رب العالمين، و تلك شموع تضيء، وهي نماذج للعلم والعقل والدين، جعلنا الله منهم وإخواننا المسلمين.[18]
وبعد أيها الإخوة! ما هو حكم إتيان السحرة والمشعوذين والكهان فإن كثيراً من المسلمين قد استهان بهذه المسألة ولا حول ولا قوة إلا بالله على الرغم من أن الشريعة شددت وعظمت وأنكرت على من فعل هذا تعظيماً وإنكاراً شديداً ففي الحديث الذي أخرجه أبو داود وغيره بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى حائضًا أو امرأة في دبرها، أو كاهنًا فصدقه، فقد كفر بما أنزل على محمد". [19]
وبعض الناس يقول: أنا لا أصدقه ولكنى آتيه للفرجة والترفيه ولا أصدقهم بالغيب بل أنا أعتقد بطلان السحر والسحرة فهذا أيضاً لا يخرج من الإثم بل عليه منه الكثير فإتيانه هذا حرام وهو من الكبائر لحديث حفصة الذي أخرجه مسلم أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أتى عرافاً فسأله لم تقبل له صلاة أربعين ليلة"[20]
فسبحان الله يبقى أربعين يوماً لا يقبل الله منه صلاة واحدة. ولذلك كان الشرع حازماً في أمره حين قال النبي صلى الله عليه وسلم : "اجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله والسحر......"[21] فلم يقل لا تصدقوا السحرة وإنما قال: اجتنبوا وذلك لايحصل الا بأن نجتنبهم ونبتعد عنهم مطلقاً.
فاجتناب السحر واجب وتجنيبه لمن استرعانا الله آمانتهم واجب كذلك فلنتق الله فيما يشاهده أبناؤنا من أعمال السحرة والمشعوذين إما عن طريق التلفاز أو المشاهدة عياناً في بعض البلدان وذلك بقيام المشعوذ بعمل أعمال خفية فتصرف الأبصار إليها كإماتة طير وإحيائه أو إخراج الطائر من البيضة على يديه وهكذا ونحن نحتاج الى معرفة هل هذه الأشياء من ناحية الشرع تعد من السحر؛ فما حكم مشاهدة هذه الأشياء وهل هي من السحر؟
والجواب:هذه الأشياء ضرب من ضروب السحر وهو سحر التخييل الذي قدمنا الحديث عنه وهو يشبه سحر سحرة فرعون الذي قال الله فيه: ﴿ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ﴾ (طه).
وقال فيه أيضا: ﴿ قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ﴾ (الأعراف). [22]
فرؤية هذه الأعمال غير جائز يحرم على الإنسان رؤيتها وينبغي عليه أن يحذر أبناءه من مشاهدة هذه الأشياء.
ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنعام: 68].
وقوله تعالى للمؤمنين: ﴿ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ﴾ [النساء: 140].
نعم.. فكيف يقر المسلم بحضوره و مشاهدته الشرك بالله وهو أعظم المنكرات فى حين أنه مأمور أن ينكر المنكر لا أن يقره؟ كيف تروق للمسلم مشاهدة الكفر بالله وهو يتفرج وهو على يقين بأن هذه الخدمة من الشياطين للسحرة يعينونهم على ما يفعلونه لقاء ثمن دفعوه لهم هو الشرك بالله وعبادتهم والتقرب إليهم بالكفر فالعلاقة التي بين الساحر والشيطان - أيها الإخوة - علاقة معاوضة وعبودية فمن الساحر تذلل واستغاثة وخضوع ونظير ذلك يقوم الجني بإسداء بعض الخدمات لهذا الساحر فهو إذن اتفاق وعقد بين طرفين فمن الأول العبادة ومن الثاني التسلط والتنفيذ والإعانة.
"ولكن الثمن الذي يدفعه السحرة لقاء السحر الذي يحصلون عليه ثمن باهظ كبير، ذلك أنهم يدفعون في مقابل السحر أنفسهم، فلا يرضى الشيطان بأقل من العبودية له، وإذا دان العبد للشيطان فإنَّ نفسه تصبح خبيثة، وقلبه مظلمًا، وأخلاقه دنسة فاسدة، وتصرفاته معواجة هوجاء، فتراه دائمًا يغرس الشر حيثما حلَّ، ويشع في كل مكان وصل إليه خبث نفسه وسوء سلوكه..."[23] أ.هـ فياله من عوض بخس تافه، ويا لعظم الخسارة التي تنزل بأمثال هؤلاء؟!
فلنتق الله في أنفسنا وديننا ولننأى عن هذه المواطن حتى لا تزل أقدامنا فيما يهلكنا ويدمر حياتنا ويذهب بآخرتنا.
ولسائل فطن أن يسأل الآن هل هناك علامات يعرف بها الساحر؟:
والجواب: إن من رحمة الله بعباده أنه أوضح لهم بل كشف لهم خبايا أهل الزيغ والضلال من السحرة والمشعوذين ليكونوا منهم على حذر حتى أصبح العامي والجاهل يعرف الساحر من غيره.
فمن العلامات التي يمكننا أن نستدل بها على الساحر:
1. أنه يسأل المريض عن اسمه و اسم أمه.
2. أنه يأخذ أثراً من آثار المريض مثل ثوب، غترة، منديل، فانيلة، سروال، طاقية وغيرها من ملابس أو غيرها مما يستخدمه المصاب.
3. أحيانا يطلب حيواناً بصفات معينة ليذبحه ولا يذكر اسم الله عليه، وربما لطخ بدمه أماكن الألم من المريض أو يرمي به في مكان خرب.
4. كتابة الطلاسم والتعوذات الشركية.
5. تلاوة الطلاسم والعزائم غير المفهومة.
6. إعطاء المريض حجاباً يحتوي على مربعات بداخلها حروف أو أرقام.
7. أن يأمر المريض أن يعتزل الناس فترة معينة في غرفة لا تدخلها الشمس ويسميها العامة "الحجبة".
8. أحيانًا يطلب من المريض ألا يمس الماء مدة معينة غالباً تكون أربعين يومًا.
9. يعطي المريض أشياء يدفنها في الأرض.
10. يعطي المريض أوراقاً يحرقها ويتبخر بها.
11. يتمتم بكلام غير مفهوم وخارج تماماً عن اللغة العربية.
12. أحيانًا يخبر الساحر المريض باسمه واسم بلده ومشكلته التي جاء من أجلها بدون أن يذكر له المريض ذلك.
13. يكتب للمريض حروفاً مقطعة في ورقة "حجاب" أو في طبق من الخزف الأبيض ويأمر المريض بإذابته وشربه.
14. يقضي معظم الأوقات بعيداً عن الناس ولايعاملهم ولايتصل بهم لأنه دائماً يخلو بشيطانه الذي يسخره لأعمال سحرية أو إلحاق الضرر بالناس فإذا جاء إليه من يريد منه سحراً قام إليه.
15. أنه يدعي معرفة الأمراض بغير أسبابها المعتادة.
فهذه جملة من العلامات التي يُستدل بها على الساحر فعلى كل مسلم ومسلمة أن يتنبهوا لهذه العلامات وإلا وقعوا في المحظور وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ". [24]
وتبقى فراسة المؤمن تدله على الصالح والطالح فكما أن هناك من الناس من إذا رءوا ذكر الله فهناك من إذا رءوا عرفت فى وجوههم المعصية والذنوب، فالوجوه صحائف القلوب وكما قال الحسن: "إنهم وان هملجت بهم البغال وطقطقت بهم البراذين فإن ذل المعصية لا يفارق وجوههم أبد الدهر أبى الله إلا أن يذل من عصاه".
فلنحذر السحرة والسحر ولا نقربهم، وأظن الآن أن الوقت داهمنا ولم نجب عن السؤال الأخير من اللقاء ألا وهو كيف نحمي أنفسنا من السحرة وشرورهم وأرجئ الجواب عن هذا السؤال إلى الجمعة المقبلة إن قدر الله لنا اللقاء لنعرف كيف نتقي السحر قبل وقوعه وكيف نعالج المسحور بعد وقوع السحر عليه؟ وهل سحر النبي صلى الله عليه وسلم فعلاً؟ السؤال الذي رأيته ولازلت أراه يلح على الأذهان: كيف وهو رسول الله؟ وكيف سحر؟ ومن سحره؟ وكيف انجلى عنه السحر صلى الله عليه وسلم؟.......... إلى آخر هذه السؤالات المثيرة ونلتقى مع إجاباتها فى اللقاء القادم بمشيئة الله تعالى..
أسأل الله أن يحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا، ونعوذ بالله أن نغتال من تحتنا.... الدعاء
[1] عالم السحر والشعوذة (ص 7، وما بعدها)، للدكتور عمر الأشقر، بتصرف.
[2] المغني نقلا عن خطب الشيخ حسان (2/ 188).
[3] مقدمة ابن خلدون (2/ 194) نقلًا عن عون العلى الحميد (1/ 387)
[4] عالم السحر والشعوذة نقلا عن عون العلى الحميد(1/ 388).
[5] تفسير ابن كثير - (1 / 364).
[6] أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن - (4 / 112).
[7] أخرجه البخاري (2766) ومسلم (89).
[8] حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (6/ 282)، نقلًا عن عون العلي الحميد 1/ 390. بتصرف.
[9] الخرشي على مختصر سيدي خليل (8/ 63)، نقلًا عن السابق.
[10] المغني (12/ 301).
[11] أخرجه البخاري (6878) ومسلم (1676).
[12] أخرجه البخاري في التاريخ (2/ 222) والبيهقي (8/ 136).
[13] أخرجه البخاري (3156).
[14] أخرجه عبد الله بن أحمد في مسائله (1543)، وعبد الرزاق (10/ 180).
[15] انظر: "المقدمة" لابن خلدون (2/ 193) وما بعدها.
[16] عالم السحر والشعوذة (55، 56).
[17] عون العلى الحميد (1/ 385).
[18]السحر حقيقته وحكمه، خطبة للشيخ سليمان حمد العودة.
[19] أخرجه أحمد (2/ 408) وأبو داود (3904) والترمذي (135)، وابن ماجه (639)، وصححه الألباني في آداب الزفاف (31)، الإرواء (2006)، المشكاة (551).
[20] أخرجه مسلم 5957.
[21] أخرجه البخاري (2766) وأخرجه مسلم (89).
[22] كيف تتخلص من السحر؟ (ص10) عبدالله بن محمد بن أحمد الطيار.
[23] عالم السحر للأشقر (ص85) وما بعدها.
[24] كيف تتخلص من السحر؟ (ص11، 12) عبدالله بن محمد بن أحمد الطيار.