تفسير: (تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا)
♦ الآية: ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: مريم (63).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ ﴾ نعطي وننزل ﴿ نْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ يتقي الله بطاعته واجتناب معاصيه.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا ﴾؛ أي: نعطي وننزل، وقيل: يورث عباده المؤمنين المساكن التي كانت لأهل النار لو آمنوا، ﴿ مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾؛ أي: المتقين من عباده.
تفسير القرآن الكريم